خُدّام الطواغيت ما يزال الحق والباطل في صراع مستعر على جميع الصُعد العسكرية والإعلامية ...

خُدّام الطواغيت


ما يزال الحق والباطل في صراع مستعر على جميع الصُعد العسكرية والإعلامية والاقتصادية وغيرها، وقد حرص أهل الباطل طوال مسيرة هذا الصراع على تغليف باطلهم بغلاف الحق فلبسوا لباسه وتزيّنوا بزيّه وتسموا باسمه، واجتهدوا كثيرا في أن يظهروا أمام الناس بمظهر الناصح الأمين، الحريص على دينهم ودنياهم.

وهذا يفسّر سبب حرص الطواغيت والحكومات المرتدة على إنشاء ودعم وزارات وهيئات الأوقاف وتعيين الأدعياء والخطباء الموالين لهم، وتسليط الأضواء عليهم، لا لينصروا الحق والتوحيد والملة والدين، بل لينصروا هذه الحكومات والأنظمة المرتدة، فيحسّنوا قبيحها ويبرِّروا شركها ويهوّنوا كفرها ويخدموا مصالحها، وكل ذلك خلف ستار النصح والحرص على الإسلام والمسلمين! زعموا.

وقد حفظ لنا القرآن الكريم نماذجَ من هؤلاء الضالين المضلين، وكان أولهم شيخهم إبليس -لعنه الله- حين جاء لآدم وزوجه -عليهما السلام- بثياب الواعظين، وزيّن لهما الباطل بالقول الجميل، وبرز لهما ناصحا ومرشدا! حريصا على نفعهما، قال تعالى مبيّنا قول إبليس وهو يتحدث إلى آدم وزوجه عليهما السلام: { وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} [الأعراف: 20 - 21]، فتأمل كيف غيّر إبليس ظاهر الباطل المحض ليُضفي عليه صبغة المنفعة والخير، فزعم أن هذه الشجرة -التي نهاهما الله تعالى عن أكلها- هي شجرة الخلود والملك الذي لا يبلى ولا ينقطع، وأنهما بأكلهما من هذه الشجرة سيكونا ملَكين من الملائكة المقربين!، فأتاهما إبليس بمظهر أهل الحق والإرشاد! بل وأقسم لهما على أنه من الناصحين! تماما كما يُقسم اليوم الأبالسة المعاصرون.

ولم يزل هذا دأب أهل الباطل حتى عهد نبينا صلى الله عليه وسلم، حيث لم يختلف طواغيت قريش عن سلفهم، فقد وثق القرآن الكريم حالهم وهم ينطلقون نحو أتباعهم، ويوصونهم بالصبر وعدم الانصراف عن عبادة آلهتهم المزعومة، قال تعالى: {وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ} [ص: 6]، فانظر كيف يوصون أتباعهم بالثبات على الباطل والصبر على الشرك!، ويحذرونهم من دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، ويزعمون بأن دين الإسلام يريد محمد من ورائه تحقيق مصالح دنيوية لنفسه كالرياسة والجاه والمنصب! فقلبوا الحق باطلا والباطل حقا.

وإلى يومنا هذا استمر دعاة الباطل في السير على نفس النسق الذي سبقهم إليه إبليس! وإن تغيرت الأزمان والظروف والأدعياء، فإن الحقيقة واحدة لا تتغير، فما زال هؤلاء يلبسون ثياب أهل التقى والنصح والإرشاد، ويظهرون بمظهر الناصحين للأمة الناصرين لدينها، الحريصين على مصلحتها، لكنهم في الحقيقة ما هم إلا أنصار للباطل يأمرون الناس بطاعة الطواغيت والسير في ركابهم، مدّعين أن هذا هو الحق الذي يصان به الدين، وتحفظ به الدنيا، ولا ينقصهم -كما لم ينقص أسلافهم- المظهر الحسن والمنطق الجميل والسلطة لتنفيذ ذلك.

وكلما كان الدعيُّ المُضل قريبا من بني قومه كان تأثيره فيهم أكبر وفتنته عليهم أعظم، خصوصا إذا كان عليه سمت أهل الحق ويستخدم ألفاظه ويستدل بمصادره ويُخفى عن الناس حقيقة باطله وضلاله، خلف كلامه المنمّق ودعاويه الناضرة ولافتاته البراقة.

ونرى اليوم كيف يفتح طاغوت كل دولة المجال أمام خُدامه من دعاة الضلالة بتسليط الأضواء عليهم وتقديمهم في الفضائيات لينصروا سياسة الطاغوت وينفذوا أجندته بعد أن يُلبسوها ثياب الحق والحق منهم براء، ولعل من أصرح الأمثلة الأخيرة على ذلك ما رأيناه من تقاطر دعاة الضلالة في مصر وقطر والكويت وغيرها على الشاشات زاعمين النصرة لفلسطين! فما كان موقفهم هذا إلا تماشيا مع مواقف طواغيت بلادهم الذين اقتضت "الضرورة السياسية" أن يخرجوا بهذا الثوب البرّاق!

وما هذه المؤتمرات والهيئات والميزانيات الضخمة المصروفة والتسهيلات الكبيرة المقدّمة لعلماء الأضواء من قبل الطواغيت، إلا خدمة ودعما لمصالحهم وخططهم السياسية التي تتغير وتتبدل تبعا لتغير وتبدل السياسات والتحالفات الدولية.

ومن أراد أن يتأكد، فليرجع قليلا إلى التاريخ ويرى كيف كان طواغيت وأدعياء آل سلول هم مَن يلعبون دور طواغيت وأدعياء الكويت وقطر اليوم في ادّعاء نصرة قضايا المسلمين، فما الذي تبدل وما الذي تغير؟ هل ضلّ دعاة آل سلول بعد هدى؟! أم اهتدى دعاة آل صباح وآل تميم ومعهم دعاة السيسي بعد ضلالة؟! كلا، لا هذا ولا ذاك، وإنما كل منهم يسير وفق المسار الذي رسمه لهم اليهود والنصارى وفقا لتبادل الأدوار وتقاسم المهام في الحرب على المسلمين.
إن خطر هؤلاء الأدعياء على الإسلام يفوق خطر أسيادهم الطواغيت، فهم يُلبسون الباطل ثوب الحق، ويلبّسون على الناس أمر دينهم، ويصرفونهم عن سبيل الهدى والرشاد إلى سبل الغواية والضلال، ويُضلونهم عن منهاج السماء ويُلقون بهم في قعر المناهج الأرضية البشرية التي لم تزد البشرية إلا انحدارا وإسفافا.

إن العلاقة بين الطواغيت وهؤلاء الأدعياء المُضلين هي علاقة تخادم، فكل منهم يخدم الآخر، فالطواغيت يضفون على دعاة الضلالة صبغة "الشرعية" في أعين الناس بتنصيبهم ضمن وزارات الأوقاف، ويفتحون المجال أمامهم ليمارسوا لعبة التباكي والنواح على الدماء والمقدسات، وفي المقابل فإن هؤلاء الأدعياء يشرعنون للطواغيت كل كفرياتهم، ويضعون كل تحركاتهم في قالب الشرع ومصلحة المسلمين.

ومع هذا، فما يزال الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض، فرأينا كيف انسحب البساط من تحت كثير من هؤلاء الأدعياء وانحرقت أوراقهم وسقطوا من أعين الناس، بعد أن التمسوا رضا الطواغيت عنهم بسخط الله تعالى، فسخط الله عليهم وأسخط عليهم الناس، وكما انحرقت أوراق أدعياء آل سلول والإمارات اليوم بعد سنوات من التضليل والتستر بالدين، فإن انحراق أوراق أمثالهم من أدعياء الكويت وقطر وغيرهم مسألة وقت فقط، وكما يشتم الناسُ اليوم أدعياء آل سلول والإمارات سيشتمون غدا أدعياء الكويت وقطر، وقد تكفّل الله تعالى بحفظ دينه والكشف عن الأدلاء على طريق الضلال ليحذرهم الناس، قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}، قال ابن كثير رحمه الله: "أي ولتظهر طريق المجرمين المخالفين للرسل".

فعلى الناس أن يحذروا هؤلاء الأدعياء المجرمين وأن لا ينخدعوا بدعواهم، وليعلموا أن الإسلام كما فرض علينا الكفر بالطواغيت فقد فرض علينا أيضا الكفر بخدّامهم وسدنتهم من علماء السوء، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 288
الخميس 15 شوال 1442 هـ
...المزيد

ضباء الجبل. سحر. جمال. والحياة والثلاثة ريفن https://k.top4top.io/p_3632l0nrc0.jpg طير ...

ضباء الجبل. سحر. جمال. والحياة والثلاثة ريفن
https://k.top4top.io/p_3632l0nrc0.jpg

طير المان لقطة شاشة. ينضر نضرة اولى. لقطة شاشة

طير المان شتاء ويهاجرون صيف. يحرقهم يماموسف. بشرته حساسة للشمس وصفاءه

طير المان شتاء ويهاجرون صيف. يحرقهم
يماموسف. بشرته حساسة للشمس وصفاءه

ثم قالت ملكة جبل يشبه برج بساعته تيكتاك انتم تعيشونhd. قال طيرمان صدقت. جوهرة3. ...

ثم قالت ملكة جبل يشبه برج بساعته تيكتاك
انتم تعيشونhd.
قال طيرمان صدقت. جوهرة3. ويكذب. جحيما معك

يماموسف طيرمان انضر. منطقة غرابيب فيها كم غرامين1. وغراب يعيشونhd. قوقل طبخة

يماموسف
طيرمان انضر. منطقة غرابيب
فيها كم غرامين1. وغراب يعيشونhd.

قوقل طبخة

الانسحاب الأمريكي من خراسان أعلنت أمريكا الصليبية أنها أتمت ما يزيد عن خمسين بالمئة من عملية ...

الانسحاب الأمريكي من خراسان


أعلنت أمريكا الصليبية أنها أتمت ما يزيد عن خمسين بالمئة من عملية سحب قواتها من أفغانستان ضمن بنود "اتفاق السلام" الذي أبرمه الصليبيون والمرتدون في "الدوحة" قِبلة الفصائل والحركات المدجّنة، مقابل تعهّد والتزام ميليشيا طالبان المرتدة بضمانات أمنية تُحقق الهدف الذي غزت أمريكا لأجله أفغانستان، فما هذا الهدف؟

لقد غزت أمريكا أرض أفغانستان وجاءت من خلف البحار بحدّها وحديدها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وبرّرت غزوها بأن أفغانستان كانت "ملاذا آمنا" لتخطيط وشنّ هجمات كبرى تستهدف المصالح الأمريكية خارج أفغانستان، وهو ما لم تتوقف أمريكا طوال العشرين سنة الماضية عن الحديث بشأنه، بينما لم تتوقف طالبان اليوم عن طمأنة أمريكا والدول الصليبية أنها ستمنع حدوثه مجددا، ولذلك لم يكن مصادفة أن تختار أمريكا "الذكرى العشرين" للهجمات موعدا لإتمام الانسحاب.

وإن ما تعهدت به طالبان المرتدة لأمريكا الصليبية أخطر في تفاصيله مما اشتهر، فإضافة إلى تعهدها ب"عدم السماح لأي فرد أو جماعة بتهديد أمن واستقرار أمريكا وحلفائها"، وأن من يفعل ذلك "لا مقام له في أفغانستان"؛ فإن الاتفاق ينص أيضا على أن تقوم طالبان ب"بمنعهم من التجنيد والتدريب، وجمع التبرعات والمساعدات"، بل "تتعهد طالبان بأنها لن تعطي لمن يُهدد أمن الولايات المتحدة الأمريكية، التأشيرة والجواز أو وثيقة السفر ليدخل أفغانستان"، وهنا نلاحظ أن بنود الاتفاق تفترض أن طالبان ستصل إلى الحكم وستكون قادرة على التحكم في أمور السفر والعبور، ما يعني أنها حكومة أو جزء من حكومة ومع ذلك وقعت أمريكا على الاتفاق، ما يؤكد أن وصول الميليشيا إلى الحكم لا يشكل خطرا على أمريكا إن لم يكن مصلحة أمريكية.

وترى أمريكا الصليبية أنها حققت أهداف غزوها لأفغانستان بضمان عدم مهاجمة مصالحها، وضمان أن لا يكون هناك أي نواة حقيقية لحكم إسلامي يطبّق الشريعة الإسلامية ويواصل الجهاد.

وقد يقول قائل إن طالبان تُصر على أنها تسعى لإقامة ما تسميه "النظام الإسلامي المستقل". فهل يظن عاقل أن طالبان تقصد بذلك إقامة الشريعة الإسلامية التي من أجلها غزت أمريكا خراسان ودكت العراق والشام وسرت بأطنان القنابل وأمهات الصواريخ؟!، فهذه إيران الرافضية التي تسميها طالبان ب"الجمهورية الإسلامية" تصف نفسها بأنها "نظاما إسلاميا"! وتلك فصائل الإخوان المرتدين التي وصلت إلى الحكم في بعض الدول توصف بأنها "حكومات إسلامية" وحتى طواغيت آل سلول يعتبرون حكمهم حكما إسلاميا!

إن وصول طالبان إلى الحكم يعني التزامها بكل المواثيق والمفرزات الناجمة عن عملية السلام في "الدوحة"، فهل يوجد في اتفاقيات "الدوحة" غير الإيمان بالديمقراطية؟!

إن أمريكا لم توقع على الاتفاق مع طالبان إلا بعد ضمان تحقق مصالحها، فهل في مصالح أمريكا إقامة حكم الإسلام؟! وإن أردت أن تعرف الفرق بين "النظام الإسلامي" الذي تزعمه طالبان اليوم وبين حكم الإسلام الذي أقامته الدولة الاسلامية فانظر كيف تحزبت واجتمعت الحكومات الصليبية والمرتدة على إسقاط حكم الدولة الإسلامية في مناطق سيطرتها في العراق والشام وليبيا وسيناء وغيرها، بينما هم أنفسهم يفتحون الفنادق والسفارات اليوم لتمكين طالبان من الحكم لا منعها منه.

إن أمريكا تنسحب اليوم من خراسان وهي لا تخشى من سيطرة طالبان على الحكم لأنها تعلم إن تم ذلك فلن يكون إسلاميا على منهاج النبوة، ولن يستدعي تحالفا كفريا دوليا كالذي حشدته للقضاء على حكم الشريعة في الدولة الإسلامية، بل إن بعض القادة الأمريكيين صرحوا أنهم يتوقعون سقوط الجيش الأفغاني في غضون عام أو عامين بعد الانسحاب ومع ذلك تواصل أمريكا سحب قواتها غير آبهة بذلك، فلا ضير عندها أن تنتقل مهمة الجيش الأفغاني المرتد إلى ميليشيا طالبان فتصبح هي الحارس الأمني لمصالح أمريكا وحلفائها، ومرتدو تنظيم القاعدة جاهزون للترقيع باسم المصلحة والسياسة التي يصفونها ب"الشرعية" والشرع منها ومنهم براء.

وبخصوص الأسباب الحقيقية للانسحاب الأمريكي وتوقيته، فلا شك أن تكلفة الحرب وخسائرها وطول أمدها هو أحد أهم أسباب الانسحاب كما وصفها الطاغوت الأمريكي الجديد بقوله: "حان الوقت لإنهاء أطول حروب أمريكا".

ومن أبرز الأسباب أيضا، توسع وانتشار الجهاد الذي قادته الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة من العالم فشتّتت به جهود الصليبيين في حربهم على الإسلام، حيث اعترف الطاغوت الأمريكي بأن "التهديدات الإرهابية أصبحت أكثر تشعبا، وانتشرت في جميع أنحاء العالم في سوريا والعراق وإفريقية وآسيا"، واعتبر أنه "من غير المنطقي تركيز القوات الأمريكية في أفغانستان عندما تكون التهديدات موجودة في أماكن أخرى".
ومع ذلك، فإن أمريكا لن تبتعد كثيرا عن أفغانستان بحسب تصريح أكثر قادتها، وستعمد إلى التموضع في قواعد بديلة أو إنشاء قواعد جديدة في دول قريبة كالخليج مثلا، لتكون قواعد انطلاق لقواتها الجوية للتصدي لأي خطر قد يُهدد مصالحها داخل أفغانستان، وأيضا لكي تبقى مطلة على التحركات الروسية والصينية في المنطقة.

وإلى جانب الضربات الجوية، فإن المخابرات الصليبية أقامت خلال العقدين الماضيين شبكات ضخمة من الجواسيس التابعين لها الذين سيواصلون عملياتهم لضمان تحقيق نفس ما تعهدت به طالبان المرتدة، وهو أن لا تصبح أفغانستان ملاذا آمنا للمجاهدين.

ومع كل هذا التعقيد في المشهد الأفغاني وتباين المواقف والمصالح بين الأطراف المتصارعة فإن جميعهم متفقون على ضرورة التصدي للخطر الذي تشكله الدولة الإسلامية عليهم جميعا، بوصفها عدوا مشتركا لهم سبق أن حاربوه في خندق واحد.

وبعيدا عن التحليلات والتوقعات لما سيكون عليه الوضع بعد الانسحاب الأمريكي لو تم، وأيا يكن الحال بعد الانسحاب، فإن جنود الدولة الإسلامية يواصلون جهادهم على منهاج النبوة ويذكون جذوة القتال في سبيل الله تعالى على بصيرة من أمرهم، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، وقد أذاقوا الكافرين والمرتدين من لهيب عبواتهم وفوهات بنادقهم فلا يمر يوم إلا ويسقط العديد من القتلى والجرحى بعمليات أمنية مكثفة تشمل كابل وننجرهار وبغلان وباروان وغيرها، بفضل الله تعالى.

فجزى الله أسود الخلافة في خراسان خير الجزاء فلقد ثبتوا يوم المحنة حتى امتصوها وهاهم اليوم يكملون المشوار ويصعدون الهجمات ويواصلون الغارات، وهم في جهادهم ماضون إن شاء الله حتى تدور الدائرة على الكافرين، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 291
الخميس 7 ذو القعدة 1442 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية / الإعلام المناصر ما تزال مراكز الدراسات الصليبية تصدر تقاريرها وتوصياتها، ...

الدولة الإسلامية / الإعلام المناصر


ما تزال مراكز الدراسات الصليبية تصدر تقاريرها وتوصياتها، التي تحذّر الدول والحكومات من خطورة الإعلام المناصر للدولة الإسلامية، وتركّز على أن خطورته نابعة من دوره الأساسي في مواصلة التحرّض على الجهاد في سبيل الله تعالى واستهداف الكافرين والمرتدين في كل مكان حول العالم.

لقد أدرك الصليبيون مبكّرا خطورة هذا الإعلام المساند لإعلام الدولة الإسلامية الرسمي، فعقدوا عشرات المؤتمرات وصرفوا ملايين الدولارات وجمعوا خبراءهم وحشدوا موظفيهم وبذلوا أقصى جهودهم، بهدف القضاء على هذا الإعلام المناصر وإسكات صوته، لعلمهم بدوره البارز وأثره الكبير في الحرب الإعلامية التي تسير جنبا إلى جنب مع الحروب والمعارك العسكرية على الأرض.

وفي الوقت الذي قادت فيه أمريكا الصليبية تحالفا عالميا من دول شتى بهدف المواجهة العسكرية ضد جيش الدولة الإسلامية على الأرض، كان التحالف ذاته يقود حربا أخرى ضد جيش الدولة الإسلامية في فضاء الإنترنت، خصوصا بعد توصيات أبرز مراكز الحرب على الإسلام بأن المواجهة العسكرية ليست كافية وحدها للقضاء على الدولة الإسلامية، وأنه لا بد من حرب فكرية وإعلامية تزامن الحروب العسكرية.

وعلى مدار سنوات هذه الحرب المستعرة لم تبق حكومة إلا وشاركت فيها بشكل أو بآخر، حتى تغيّرت بنود وقيود كثير من المنصات الإعلامية التي غزاها جنود الإعلام المناصر وسيطروا عليها وأحالوها سهما في كنانة المجاهدين بعد أن كانت لسنوات خنجرا في ظهور المسلمين تُضل أبناءهم وتسلخ عقائدهم وتفسد أخلاقهم.

وبرغم الحرب الشرسة التي شنتها هذه الحكومات الكافرة وأجهزة مخابراتهم وخبراؤهم على مجاهدي وفرسان البلاغ، والتي لم تقل ضراوة عن الحرب العسكرية، إلا أنها فشلت بفضل الله تعالى في تحقيق أهدافها المعلنة، واستمرت رسائل المجاهدين وأخبارهم ومرئياتهم تغزو أنحاء العالم ما حيّر أفهام الكافرين وأطاش عقولهم.

وكان من وجوه هذه الحرب؛ السعي الحثيث لمخابرات الصليبيين والمرتدين ومحاولاتهم المستميتة لشق صف المناصرين وإثارة الفتنة بينهم، متّبعين في ذلك كل الطرق والوسائل الشيطانية التي عايشناها جميعا طوال السنوات الماضية، إلا أن مساعيهم باءت بالفشل بفضل الله تعالى وبقي صوت الدولة الإسلامية مسموعا وبقيت دعوتها ماضية، دعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك بالبيان والسنان والقول والعمل.

فإذا عرفت ذلك أيها المجاهد الإعلامي وأدركت قدرك في هذه المعركة فالزم غرزك وجدد نيتك وأصلحها وجاهد نفسك وروّضها واحتسب كل ما تقوم به في سبيل الله تعالى، فإن الاحتساب والنية يضمنان لك مواصلة الطريق إن شاء الله تعالى.

فاجتهد في ضبط نيتك وإخلاصها لله تعالى واعلم أن لثباتك في ميدان الإعلام أثر كبير على إخوانك المجاهدين في ساحات القتال فأنت صوتهم الذي يصل إلى المسلمين وأنت بندقيتهم الأخرى التي يجابهون بها جيوش الباطل في معركة التوحيد.

كما نهيب بإخواننا فرسان الإعلام المناصر أن يتعاهدوا بعضهم بالتذكير فيوصي أحدهم أخاه، ويشجع بعضهم بعضا، فإن الحرب ما زالت قائمة لم تضع أوزارها بعد، وإن المرحلة القادمة بحاجة إلى شحذ الهمم ورصّ الصفوف وتنظيم العمل وإطلاق الغزوات الإعلامية ونخص منها الغزوات الإعلامية الجماعية التي لطالما أرهقت وأرّقت الكافرين والمنافقين ووقفوا عاجزين حائرين أمام هذا السيل العرمرم من مناصري دولة الإسلام والذين وضعوا بصمة إعلامية فارقة في تاريخ الإعلام الجهادي صارت محط أنظار الصديق والعدو.

ونذكّر إخواننا بأن العمل في ميدان الإعلام الجهادي كغيره من العبادات قد يعتري المرء فيه الفتور أو التقصير أو الملل، وهذا لا شك حاصل في النفس البشرية فادفعه عنك بالصبر والمصابرة والجهد والمجاهدة فلا يستقيم عمل للمسلم بغير ذلك وإن الحياة كلها كبد ومكابدة ولو في تحصيل الدنيا فكيف بما هو أسمى وأغلى من الدنيا وما فيها وهو التوحيد والجهاد؟!، ومما يُدفع به ذلك أيضا التأمل فيما أعده الله تعالى لعباده المجاهدين من الأجر فكما قيل: "من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف"، ومما يُدفع به ذلك أيضا الدعاء وطلب العون من الله تعالى فهو الموفّق والهادي إلى سواء السبيل.

إن أعداء الدولة الإسلامية وخصومها طافوا وجابوا الدنيا بحثا عن حلّ لوقف نشاط الإعلام المناصر فلم يجدوا ولن يجدوا بإذن الله تعالى، ومما يزيد غيظ هؤلاء وحنقهم على فرسان الإعلام المناصر هو نجاحهم في استقطاب مناصرين جدد للعمل في هذا الميدان والرباط على هذا الثغر المبارك، ما يعني استمرارية الإعلام الجهادي بلا توقف، وهو ما تسبب بحالة من اليأس بدت واضحة في تصريحات وسقطات لسان كوادر وخبراء الصليبيين والمرتدين الذين يعكفون ليل نهار على مراقبة النشاط الإعلامي لمناصري الدولة الإسلامية على المنصات والمواقع الإعلامية المختلفة.
وبعد فصول طويلة من المعارك المستعرة بين جند الرحمن وجند الشيطان على جبهات الإعلام، يمكننا القول إن جهود الصليبيين والمرتدين ومعهم جيوش المنافقين فشلت بفضل الله تعالى في وقف عجلة الإعلام الجهادي المبارك التي تدور بلا توقف تدعو إلى التوحيد وإقامة شريعة الله تعالى في أرضه، وتحرّض على الجهاد وقتال الكافرين واستهدافهم فوق كل أرض وتحت كل سماء.

إننا إذ نطرق مسامع أبطال الإعلام الجهادي المناصر بهذه الكلمات فإننا نرمي إلى تذكيرهم بفضل الله تعالى عليهم أن هداهم ووفقهم إلى السير على هذا الطريق، وهيّأ لهم أسباب الالتحاق بهذا الثغر المبارك الذي لا يقل أهمية عن ثغور الجهاد الأخرى.

لذا حري على من عرف أهمية هذا الثغر ومدى تأثيره في سير المعارك، أن يستمر فيه ويبذل مزيدا من الجهد والنشاط فيه، وليضع نصب عينيه إخلاص العمل لله تعالى فهو من أكبر أسباب الاستمرار والثبات على هذا الثغر وكل ثغر، وليتذكّر كل مجاهد إعلامي أن ما يقوم به فرض لا تطوّع، وفي هذا يقول الشيخ أبو حمزة المهاجر تقبله الله موجّها كلمته إلى من حملوا أمانة البلاغ: "الزم ثغرك في هذا الحقل، فإنك تدفع من الشر عن الموحدين ما الله به عليم، الزم ثغرك فنحن نحتاجك في مكانك، إياك أن تحسب أنّ عملك نافلةٌ من القول أو الفِعل؛ عملك فرضٌ واجبٌ عليك فاجتهد فيما حُمِّلت من أمانة".

نسأل الله تعالى أن يعيننا وإياكم على هذه الأمانة العظيمة وأن يستعملنا وإياكم لنصرة دينه والذود عن شريعته ونصرة عباده المجاهدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 289
الخميس 22 شوال 1442 هـ
...المزيد

ولما حدث ما حدث ف ارضين مجاورة وقلق الاوحد الشديد كانه عل حديدة او جمرة ونفخة صور ...

ولما حدث ما حدث ف ارضين مجاورة
وقلق الاوحد الشديد كانه عل حديدة او جمرة ونفخة صور واهل مملكته
جلس طيرمان حكيم ف صمت ورضا وحسن سمت وعليه نضارة وشيخة وطير سما يومها نادر حضرة والوجود في الارض او الجبل في اعالي السماء والانفراد اكثر وقت والازمان
يماموسف قال نساء المتنبذين وهم الرجال بشر في ارواح طير
...المزيد

يا معشر نحس قالو4 بل5 كرام6 فجلس واكل غرفة سويتهارد سويتهارد قصة ثلاث سكرانين كشف عنهم ...

يا معشر نحس قالو4 بل5 كرام6 فجلس واكل غرفة سويتهارد سويتهارد

قصة ثلاث سكرانين كشف عنهم حجاج قال ايها ناس تعلمو شعر

> ✍قال السَّعْديُّ: *((﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ بذاتِه فوقَ عَرْشِه، العَلِيُّ بقَهْرِه لجميعِ ...

> ✍قال السَّعْديُّ:
*((﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ بذاتِه فوقَ عَرْشِه، العَلِيُّ بقَهْرِه لجميعِ المخلوقاتِ، العَليُّ بقَدْرِه؛ لكمالِ صِفاتِه))*
`((تفسير السعدي))(ص:110)`

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25 ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
30 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً