لستم هناك3. ولك10. حقيق. وحور عين. وجنتين. وارررررررررررر. -فريدة لا صاحبي لها

لستم هناك3. ولك10. حقيق. وحور عين. وجنتين.
وارررررررررررر. -فريدة لا صاحبي لها

قال لفلانين لما لا تعطي هيكتو كاستل test22newwinda.com مجددا ومجددا. وقال ف هكتو لست هنالك . لا ...

قال لفلانين لما لا تعطي هيكتو كاستل test22newwinda.com
مجددا ومجددا. وقال ف هكتو لست هنالك . لا لا. وهو طيرمان هنالك لالا

والقضية راحلة. مقفلة صفحة

الطريق إلى القدس قالوا قديما إن "كل الطرق تؤدي إلى روما"، والصحيح أنّ طريقا واحدا فقط يؤدي ...

الطريق إلى القدس


قالوا قديما إن "كل الطرق تؤدي إلى روما"، والصحيح أنّ طريقا واحدا فقط يؤدي إلى روما، وهو نفس الطريق الوحيد الأوحد الذي يؤدي إلى مكة والقدس والأندلس، وهو نفسه الذي يوصل إلى بغداد ودمشق وسائر عواصم وقلاع المسلمين الأسيرة السليبة.

وينتظر منا الناس أن نتكلم عن القدس في بيان أو خطاب أو صحيفة أو كتاب، ولو كان هذا سقف القدس عندنا لأغرقنا الدنيا بيانات وخطبا، لكنّ القدس بالنسبة إلينا دِين ننصره، ودَين نسدِّده، ووعد سننجزه بإذن الله تعالى طال الزمان أم قصر.

لقد رسم لنا الإسلام الطريق إلى القدس بكل دقة ووضوح، طريق لا لبس فيه ولا غموض، لا اعوجاج فيه ولا انحراف، طريق سار عليه الأنبياء من قبل، وسار عليه الصحابة الفاتحون يتقدمهم فيه إمام المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم؛ إنه الجهاد في سبيل الله تعالى، فهذا هو الطريق والحل الوحيد.

لكن على الناس أنْ يدركوا أن الجهاد في سبيل الله تعالى يختلف عمّا يسمى بالمقاومة، فالفرق بين الجهاد والمقاومة كالفرق بين الحق والباطل، والضلالة والهدى، وكالفرق بين طريق الأنبياء وصالحِ المؤمنين، وطريق "جيفارا" و"عرفات" و"لينين"، وكالفرق بين طريق أبي بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي الله عنهم-، وطريق "سليماني" و"خامنئي"! وإن الهُوّة بين الطريقين والفريقين كبيرة جدا، تماما كعاقبة كل منها.

فعلى الناس أن يُصحّحوا مسارهم، ويضبطوا بوصلتهم على مؤشر الجهاد لا المقاومة.

وإننا نحسب أن المجاهد الذي يتربص بالرافضة في العراق أقرب إلى القدس ممّن والى الرافضة وحسّن صورتهم وصدّرهم المشهد في فلسطين وفتح لهم سوق المتاجرة بالقدس والمقدسات على مصراعيه!، كما نحسب أن المجاهد المرابط على قمم ننجرهار أو شعاب بوصاصو أو صحاري نيجيريا أو أدغال الكونغو أو حتى موزمبيق؛ الذي يسير على صراط الله المستقيم، أقرب إلى القدس ممن يدّعى نصرتها لكنه ضلّ الطريق إليها باتباعه طرقا غير الجهاد، وسبلا أخرى غير سبيل المؤمنين.

قال تعالى: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ}[الأنعام:153]، قال ابن كثير رحمه الله: "إنما وحّد سبحانه سبيله، لأن الحق واحد". فالسبيل إلى القدس ومكة والأندلس وغيرها هو سبيل واحد، بمنهاج واحد لا يتعدد، تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يزيغ عنه إلا هالك ولا يتنكّبه إلا ضال.

فلن يحرر القدس ولن يشمّ رائحتها من حالف من يسبّ أمهات المؤمنين!، ولن يحرر القدس من فرّق بينها وبين العراق والشام واليمن وخراسان، ولا مَن فرّق بينها وبين الشيشان، ولن يحرر القدس من خذل المسلمين في الموصل والرقة وحلب والباغوز، فكلها قضايا المسلمين وكلها ديارهم، ولن تعود إليهم بغير الإسلام.

وكذلك لن يحرر القدس من فرّق بين الرافضة واليهود! فأطماع الرافضة في القدس وبلاد المسلمين لا تقل عن أطماع اليهود فيها، وإن كان اليهود يحلمون بدولة من النيل إلى الفرات، فإن الرافضة يحلمون بدولة من طهران إلى بيروت.

كما إنه لن يحرر القدس من فرّق بين قتال اليهود وقتال حراسهم طواغيت العرب من لدن تميم وأردوغان، وحتى آل سلول وآل نهيان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تُقاتِلُوا اليَهُودَ، حتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وراءَهُ اليَهُودِيُّ: يا مُسْلِمُ، هذا يَهُودِيٌّ وَرائي فاقْتُلْهُ" [البخاري].

يؤكد الحديث الصحيح أن فلسطين لن يفتحها إلا المسلمون، لن يفتحها الوطنيون ولا القوميون، ولا مَن خلف سراب إيران ومحورها يلهثون، سينتهون جميعا ويتلاشون ولن يفتح القدس إلا المسلمون، ستسقط جميع الجيوش والحكومات المرتدة، ولن يجد اليهود أحدا يحتمون به كما هو الحال اليوم، لن يجدوا الجيش المصري ولا الأردني ولا اللبناني ولا النصيري، ستزول كل هذه الجيوش الكافرة التي تحيط بفلسطين إحاطة السوار بالمعصم، ولن تزول إلا على أيدي من يرى كفرها ووجوب قتالها، فمن حقّق هذا نال ذاك، وعندها لن يحول بيننا وبين اليهود إلا الغرقد!

لقد ضلت جميع الأحزاب والحركات والجماعات طريقها إلى القدس ونسيت روما وباعت الأندلس وسخِرت من دابق وكفرت بفتح القسطنطينية، أما جنود الخلافة فهم يعرفون طريقهم جيدا إليها، ونحسب أنهم لم يتأخروا ولم يبطئوا المسير يوما، فكل معاركهم اليوم شرقا وغربا ما هي إلا محطات في الطريق إلى القدس ومكة والأندلس وبغداد ودمشق وسائر ديار المسلمين الأسيرة، فهي معركة واحدة.
فلم يضلّ جنود الخلافة طريقهم إلى القدس كما ضلّ غيرهم، بل لم ينسوا القدس منذ انطلاق جهادهم المبارك في العراق؛ قال الشيخ أبو محمد العدناني تقبله الله: "لقد مَنّ الله علينا ففتح لنا باب الجهاد في العراق، فتسابق المهاجرون وتوافدوا من كل حدب وصوب، فرُفِعت راية التوحيد، وقامت سوق الجهاد، وتصدّت ثلة قليلة من المهاجرين والأنصار لأعتى قوة عرفها التاريخ، بعدّة بالية وصدور عارية، واثقين من نصر الله عازمين على تحكيم شرع الله، أجسادهم في العراق، وأرواحهم في مكة الأسيرة، وأفئدتهم في بيت المقدس، وعيونهم على روما".

وفي المقابل، فإن جنود الخلافة لم يُغالوا في قضية فلسطين ولم يجعلوها استثناء بين قضايا المسلمين، فهم وضعوا بيت المقدس نصب أعينهم، لكنهم لم يُغمضوا أعينهم عن غيرها من قضايا وجراحات المسلمين الأخرى، ولم يفرّقوا بين دماء إخوانهم المسلمين في فلسطين ودماء إخوانهم في غيرها من البلدان، بل أخذوا على عاتقهم همّ نصرتهم والذود عنهم جميعا، ليس مِنّة أو مجاملة لأحد، ولا عاطفةً، فأهل العواطف لا ينصرون حقا ولا يدفعون باطلا، ولكن عقيدة ونصرة وولاء للمسلمين كل المسلمين.

وعلى المجاهدين في كل مكان أن يستفرغوا الوسع في نصرة إخوانهم في فلسطين، والتخذيل عنهم بكل ما يملكون، فهو واجب شرعي فليأتوا منه ما استطاعوا، فما لا يُدرك كله لا يُترك جله، فمن عجز عن قتال اليهود داخل فلسطين فليقاتلهم خارجها وليقاتل معهم حلفاء اليهود وأوليائهم من طواغيت العرب والعجم، وما أكثرهم.

اللهم الطف بعبادك المسلمين في فلسطين، اللهم أبرم لهم أمر رشد، تُعِزُّ فيه وليّك وتُذِلُّ فيه عدوك، اللهم سلّط على اليهود سيف انتقامك، واشف صدور قوم مؤمنين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 287
الخميس 8 شوال 1442 هـ
...المزيد

✍قال ابنُ عُثَيمين: ((كان الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُداري في الأمورِ الشَّرعيَّةِ، ...

✍قال ابنُ عُثَيمين:
((كان الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُداري في الأمورِ الشَّرعيَّةِ، فيترُكُ ما هو حَسَنٌ لدرءِ ما هو أشَدُّ منه فتنةً وضَرَرًا؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم همَّ أن يبنيَ الكعبةَ على قواعدِ إبراهيمَ، ولكِنْ خاف من الفتنةِ؛ فترك ذلك))
((شرح رياض الصالحين))(3/617)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

طير المان نضر عمق جبل اسفل . 4سنين يماموسف ذبان طمع. وفراش. غير استراتيجية وصدى تناقل ارضا ...

طير المان نضر عمق جبل اسفل . 4سنين
يماموسف ذبان طمع. وفراش. غير استراتيجية
وصدى تناقل ارضا أرضا قبيلا قبيلا واحدا. واوحدا. حتى ينتهى. لهكتو
الواحد تبا. لا يمكن أن اخسر بطاقة كاي اوس كل مرة.
ضباء اباء ف سجن ضباب. في قمم برج ونافذة حشرب الحوشب 20
...المزيد

خُدّام الطواغيت ما يزال الحق والباطل في صراع مستعر على جميع الصُعد العسكرية والإعلامية ...

خُدّام الطواغيت


ما يزال الحق والباطل في صراع مستعر على جميع الصُعد العسكرية والإعلامية والاقتصادية وغيرها، وقد حرص أهل الباطل طوال مسيرة هذا الصراع على تغليف باطلهم بغلاف الحق فلبسوا لباسه وتزيّنوا بزيّه وتسموا باسمه، واجتهدوا كثيرا في أن يظهروا أمام الناس بمظهر الناصح الأمين، الحريص على دينهم ودنياهم.

وهذا يفسّر سبب حرص الطواغيت والحكومات المرتدة على إنشاء ودعم وزارات وهيئات الأوقاف وتعيين الأدعياء والخطباء الموالين لهم، وتسليط الأضواء عليهم، لا لينصروا الحق والتوحيد والملة والدين، بل لينصروا هذه الحكومات والأنظمة المرتدة، فيحسّنوا قبيحها ويبرِّروا شركها ويهوّنوا كفرها ويخدموا مصالحها، وكل ذلك خلف ستار النصح والحرص على الإسلام والمسلمين! زعموا.

وقد حفظ لنا القرآن الكريم نماذجَ من هؤلاء الضالين المضلين، وكان أولهم شيخهم إبليس -لعنه الله- حين جاء لآدم وزوجه -عليهما السلام- بثياب الواعظين، وزيّن لهما الباطل بالقول الجميل، وبرز لهما ناصحا ومرشدا! حريصا على نفعهما، قال تعالى مبيّنا قول إبليس وهو يتحدث إلى آدم وزوجه عليهما السلام: { وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} [الأعراف: 20 - 21]، فتأمل كيف غيّر إبليس ظاهر الباطل المحض ليُضفي عليه صبغة المنفعة والخير، فزعم أن هذه الشجرة -التي نهاهما الله تعالى عن أكلها- هي شجرة الخلود والملك الذي لا يبلى ولا ينقطع، وأنهما بأكلهما من هذه الشجرة سيكونا ملَكين من الملائكة المقربين!، فأتاهما إبليس بمظهر أهل الحق والإرشاد! بل وأقسم لهما على أنه من الناصحين! تماما كما يُقسم اليوم الأبالسة المعاصرون.

ولم يزل هذا دأب أهل الباطل حتى عهد نبينا صلى الله عليه وسلم، حيث لم يختلف طواغيت قريش عن سلفهم، فقد وثق القرآن الكريم حالهم وهم ينطلقون نحو أتباعهم، ويوصونهم بالصبر وعدم الانصراف عن عبادة آلهتهم المزعومة، قال تعالى: {وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ} [ص: 6]، فانظر كيف يوصون أتباعهم بالثبات على الباطل والصبر على الشرك!، ويحذرونهم من دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، ويزعمون بأن دين الإسلام يريد محمد من ورائه تحقيق مصالح دنيوية لنفسه كالرياسة والجاه والمنصب! فقلبوا الحق باطلا والباطل حقا.

وإلى يومنا هذا استمر دعاة الباطل في السير على نفس النسق الذي سبقهم إليه إبليس! وإن تغيرت الأزمان والظروف والأدعياء، فإن الحقيقة واحدة لا تتغير، فما زال هؤلاء يلبسون ثياب أهل التقى والنصح والإرشاد، ويظهرون بمظهر الناصحين للأمة الناصرين لدينها، الحريصين على مصلحتها، لكنهم في الحقيقة ما هم إلا أنصار للباطل يأمرون الناس بطاعة الطواغيت والسير في ركابهم، مدّعين أن هذا هو الحق الذي يصان به الدين، وتحفظ به الدنيا، ولا ينقصهم -كما لم ينقص أسلافهم- المظهر الحسن والمنطق الجميل والسلطة لتنفيذ ذلك.

وكلما كان الدعيُّ المُضل قريبا من بني قومه كان تأثيره فيهم أكبر وفتنته عليهم أعظم، خصوصا إذا كان عليه سمت أهل الحق ويستخدم ألفاظه ويستدل بمصادره ويُخفى عن الناس حقيقة باطله وضلاله، خلف كلامه المنمّق ودعاويه الناضرة ولافتاته البراقة.

ونرى اليوم كيف يفتح طاغوت كل دولة المجال أمام خُدامه من دعاة الضلالة بتسليط الأضواء عليهم وتقديمهم في الفضائيات لينصروا سياسة الطاغوت وينفذوا أجندته بعد أن يُلبسوها ثياب الحق والحق منهم براء، ولعل من أصرح الأمثلة الأخيرة على ذلك ما رأيناه من تقاطر دعاة الضلالة في مصر وقطر والكويت وغيرها على الشاشات زاعمين النصرة لفلسطين! فما كان موقفهم هذا إلا تماشيا مع مواقف طواغيت بلادهم الذين اقتضت "الضرورة السياسية" أن يخرجوا بهذا الثوب البرّاق!

وما هذه المؤتمرات والهيئات والميزانيات الضخمة المصروفة والتسهيلات الكبيرة المقدّمة لعلماء الأضواء من قبل الطواغيت، إلا خدمة ودعما لمصالحهم وخططهم السياسية التي تتغير وتتبدل تبعا لتغير وتبدل السياسات والتحالفات الدولية.

ومن أراد أن يتأكد، فليرجع قليلا إلى التاريخ ويرى كيف كان طواغيت وأدعياء آل سلول هم مَن يلعبون دور طواغيت وأدعياء الكويت وقطر اليوم في ادّعاء نصرة قضايا المسلمين، فما الذي تبدل وما الذي تغير؟ هل ضلّ دعاة آل سلول بعد هدى؟! أم اهتدى دعاة آل صباح وآل تميم ومعهم دعاة السيسي بعد ضلالة؟! كلا، لا هذا ولا ذاك، وإنما كل منهم يسير وفق المسار الذي رسمه لهم اليهود والنصارى وفقا لتبادل الأدوار وتقاسم المهام في الحرب على المسلمين.
إن خطر هؤلاء الأدعياء على الإسلام يفوق خطر أسيادهم الطواغيت، فهم يُلبسون الباطل ثوب الحق، ويلبّسون على الناس أمر دينهم، ويصرفونهم عن سبيل الهدى والرشاد إلى سبل الغواية والضلال، ويُضلونهم عن منهاج السماء ويُلقون بهم في قعر المناهج الأرضية البشرية التي لم تزد البشرية إلا انحدارا وإسفافا.

إن العلاقة بين الطواغيت وهؤلاء الأدعياء المُضلين هي علاقة تخادم، فكل منهم يخدم الآخر، فالطواغيت يضفون على دعاة الضلالة صبغة "الشرعية" في أعين الناس بتنصيبهم ضمن وزارات الأوقاف، ويفتحون المجال أمامهم ليمارسوا لعبة التباكي والنواح على الدماء والمقدسات، وفي المقابل فإن هؤلاء الأدعياء يشرعنون للطواغيت كل كفرياتهم، ويضعون كل تحركاتهم في قالب الشرع ومصلحة المسلمين.

ومع هذا، فما يزال الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض، فرأينا كيف انسحب البساط من تحت كثير من هؤلاء الأدعياء وانحرقت أوراقهم وسقطوا من أعين الناس، بعد أن التمسوا رضا الطواغيت عنهم بسخط الله تعالى، فسخط الله عليهم وأسخط عليهم الناس، وكما انحرقت أوراق أدعياء آل سلول والإمارات اليوم بعد سنوات من التضليل والتستر بالدين، فإن انحراق أوراق أمثالهم من أدعياء الكويت وقطر وغيرهم مسألة وقت فقط، وكما يشتم الناسُ اليوم أدعياء آل سلول والإمارات سيشتمون غدا أدعياء الكويت وقطر، وقد تكفّل الله تعالى بحفظ دينه والكشف عن الأدلاء على طريق الضلال ليحذرهم الناس، قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}، قال ابن كثير رحمه الله: "أي ولتظهر طريق المجرمين المخالفين للرسل".

فعلى الناس أن يحذروا هؤلاء الأدعياء المجرمين وأن لا ينخدعوا بدعواهم، وليعلموا أن الإسلام كما فرض علينا الكفر بالطواغيت فقد فرض علينا أيضا الكفر بخدّامهم وسدنتهم من علماء السوء، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 288
الخميس 15 شوال 1442 هـ
...المزيد

ضباء الجبل. سحر. جمال. والحياة والثلاثة ريفن https://k.top4top.io/p_3632l0nrc0.jpg طير ...

ضباء الجبل. سحر. جمال. والحياة والثلاثة ريفن
https://k.top4top.io/p_3632l0nrc0.jpg

طير المان لقطة شاشة. ينضر نضرة اولى. لقطة شاشة

طير المان شتاء ويهاجرون صيف. يحرقهم يماموسف. بشرته حساسة للشمس وصفاءه

طير المان شتاء ويهاجرون صيف. يحرقهم
يماموسف. بشرته حساسة للشمس وصفاءه

ثم قالت ملكة جبل يشبه برج بساعته تيكتاك انتم تعيشونhd. قال طيرمان صدقت. جوهرة3. ...

ثم قالت ملكة جبل يشبه برج بساعته تيكتاك
انتم تعيشونhd.
قال طيرمان صدقت. جوهرة3. ويكذب. جحيما معك

يماموسف طيرمان انضر. منطقة غرابيب فيها كم غرامين1. وغراب يعيشونhd. قوقل طبخة

يماموسف
طيرمان انضر. منطقة غرابيب
فيها كم غرامين1. وغراب يعيشونhd.

قوقل طبخة

الانسحاب الأمريكي من خراسان أعلنت أمريكا الصليبية أنها أتمت ما يزيد عن خمسين بالمئة من عملية ...

الانسحاب الأمريكي من خراسان


أعلنت أمريكا الصليبية أنها أتمت ما يزيد عن خمسين بالمئة من عملية سحب قواتها من أفغانستان ضمن بنود "اتفاق السلام" الذي أبرمه الصليبيون والمرتدون في "الدوحة" قِبلة الفصائل والحركات المدجّنة، مقابل تعهّد والتزام ميليشيا طالبان المرتدة بضمانات أمنية تُحقق الهدف الذي غزت أمريكا لأجله أفغانستان، فما هذا الهدف؟

لقد غزت أمريكا أرض أفغانستان وجاءت من خلف البحار بحدّها وحديدها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وبرّرت غزوها بأن أفغانستان كانت "ملاذا آمنا" لتخطيط وشنّ هجمات كبرى تستهدف المصالح الأمريكية خارج أفغانستان، وهو ما لم تتوقف أمريكا طوال العشرين سنة الماضية عن الحديث بشأنه، بينما لم تتوقف طالبان اليوم عن طمأنة أمريكا والدول الصليبية أنها ستمنع حدوثه مجددا، ولذلك لم يكن مصادفة أن تختار أمريكا "الذكرى العشرين" للهجمات موعدا لإتمام الانسحاب.

وإن ما تعهدت به طالبان المرتدة لأمريكا الصليبية أخطر في تفاصيله مما اشتهر، فإضافة إلى تعهدها ب"عدم السماح لأي فرد أو جماعة بتهديد أمن واستقرار أمريكا وحلفائها"، وأن من يفعل ذلك "لا مقام له في أفغانستان"؛ فإن الاتفاق ينص أيضا على أن تقوم طالبان ب"بمنعهم من التجنيد والتدريب، وجمع التبرعات والمساعدات"، بل "تتعهد طالبان بأنها لن تعطي لمن يُهدد أمن الولايات المتحدة الأمريكية، التأشيرة والجواز أو وثيقة السفر ليدخل أفغانستان"، وهنا نلاحظ أن بنود الاتفاق تفترض أن طالبان ستصل إلى الحكم وستكون قادرة على التحكم في أمور السفر والعبور، ما يعني أنها حكومة أو جزء من حكومة ومع ذلك وقعت أمريكا على الاتفاق، ما يؤكد أن وصول الميليشيا إلى الحكم لا يشكل خطرا على أمريكا إن لم يكن مصلحة أمريكية.

وترى أمريكا الصليبية أنها حققت أهداف غزوها لأفغانستان بضمان عدم مهاجمة مصالحها، وضمان أن لا يكون هناك أي نواة حقيقية لحكم إسلامي يطبّق الشريعة الإسلامية ويواصل الجهاد.

وقد يقول قائل إن طالبان تُصر على أنها تسعى لإقامة ما تسميه "النظام الإسلامي المستقل". فهل يظن عاقل أن طالبان تقصد بذلك إقامة الشريعة الإسلامية التي من أجلها غزت أمريكا خراسان ودكت العراق والشام وسرت بأطنان القنابل وأمهات الصواريخ؟!، فهذه إيران الرافضية التي تسميها طالبان ب"الجمهورية الإسلامية" تصف نفسها بأنها "نظاما إسلاميا"! وتلك فصائل الإخوان المرتدين التي وصلت إلى الحكم في بعض الدول توصف بأنها "حكومات إسلامية" وحتى طواغيت آل سلول يعتبرون حكمهم حكما إسلاميا!

إن وصول طالبان إلى الحكم يعني التزامها بكل المواثيق والمفرزات الناجمة عن عملية السلام في "الدوحة"، فهل يوجد في اتفاقيات "الدوحة" غير الإيمان بالديمقراطية؟!

إن أمريكا لم توقع على الاتفاق مع طالبان إلا بعد ضمان تحقق مصالحها، فهل في مصالح أمريكا إقامة حكم الإسلام؟! وإن أردت أن تعرف الفرق بين "النظام الإسلامي" الذي تزعمه طالبان اليوم وبين حكم الإسلام الذي أقامته الدولة الاسلامية فانظر كيف تحزبت واجتمعت الحكومات الصليبية والمرتدة على إسقاط حكم الدولة الإسلامية في مناطق سيطرتها في العراق والشام وليبيا وسيناء وغيرها، بينما هم أنفسهم يفتحون الفنادق والسفارات اليوم لتمكين طالبان من الحكم لا منعها منه.

إن أمريكا تنسحب اليوم من خراسان وهي لا تخشى من سيطرة طالبان على الحكم لأنها تعلم إن تم ذلك فلن يكون إسلاميا على منهاج النبوة، ولن يستدعي تحالفا كفريا دوليا كالذي حشدته للقضاء على حكم الشريعة في الدولة الإسلامية، بل إن بعض القادة الأمريكيين صرحوا أنهم يتوقعون سقوط الجيش الأفغاني في غضون عام أو عامين بعد الانسحاب ومع ذلك تواصل أمريكا سحب قواتها غير آبهة بذلك، فلا ضير عندها أن تنتقل مهمة الجيش الأفغاني المرتد إلى ميليشيا طالبان فتصبح هي الحارس الأمني لمصالح أمريكا وحلفائها، ومرتدو تنظيم القاعدة جاهزون للترقيع باسم المصلحة والسياسة التي يصفونها ب"الشرعية" والشرع منها ومنهم براء.

وبخصوص الأسباب الحقيقية للانسحاب الأمريكي وتوقيته، فلا شك أن تكلفة الحرب وخسائرها وطول أمدها هو أحد أهم أسباب الانسحاب كما وصفها الطاغوت الأمريكي الجديد بقوله: "حان الوقت لإنهاء أطول حروب أمريكا".

ومن أبرز الأسباب أيضا، توسع وانتشار الجهاد الذي قادته الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة من العالم فشتّتت به جهود الصليبيين في حربهم على الإسلام، حيث اعترف الطاغوت الأمريكي بأن "التهديدات الإرهابية أصبحت أكثر تشعبا، وانتشرت في جميع أنحاء العالم في سوريا والعراق وإفريقية وآسيا"، واعتبر أنه "من غير المنطقي تركيز القوات الأمريكية في أفغانستان عندما تكون التهديدات موجودة في أماكن أخرى".
ومع ذلك، فإن أمريكا لن تبتعد كثيرا عن أفغانستان بحسب تصريح أكثر قادتها، وستعمد إلى التموضع في قواعد بديلة أو إنشاء قواعد جديدة في دول قريبة كالخليج مثلا، لتكون قواعد انطلاق لقواتها الجوية للتصدي لأي خطر قد يُهدد مصالحها داخل أفغانستان، وأيضا لكي تبقى مطلة على التحركات الروسية والصينية في المنطقة.

وإلى جانب الضربات الجوية، فإن المخابرات الصليبية أقامت خلال العقدين الماضيين شبكات ضخمة من الجواسيس التابعين لها الذين سيواصلون عملياتهم لضمان تحقيق نفس ما تعهدت به طالبان المرتدة، وهو أن لا تصبح أفغانستان ملاذا آمنا للمجاهدين.

ومع كل هذا التعقيد في المشهد الأفغاني وتباين المواقف والمصالح بين الأطراف المتصارعة فإن جميعهم متفقون على ضرورة التصدي للخطر الذي تشكله الدولة الإسلامية عليهم جميعا، بوصفها عدوا مشتركا لهم سبق أن حاربوه في خندق واحد.

وبعيدا عن التحليلات والتوقعات لما سيكون عليه الوضع بعد الانسحاب الأمريكي لو تم، وأيا يكن الحال بعد الانسحاب، فإن جنود الدولة الإسلامية يواصلون جهادهم على منهاج النبوة ويذكون جذوة القتال في سبيل الله تعالى على بصيرة من أمرهم، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، وقد أذاقوا الكافرين والمرتدين من لهيب عبواتهم وفوهات بنادقهم فلا يمر يوم إلا ويسقط العديد من القتلى والجرحى بعمليات أمنية مكثفة تشمل كابل وننجرهار وبغلان وباروان وغيرها، بفضل الله تعالى.

فجزى الله أسود الخلافة في خراسان خير الجزاء فلقد ثبتوا يوم المحنة حتى امتصوها وهاهم اليوم يكملون المشوار ويصعدون الهجمات ويواصلون الغارات، وهم في جهادهم ماضون إن شاء الله حتى تدور الدائرة على الكافرين، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 291
الخميس 7 ذو القعدة 1442 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
9 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً