الكتاب: شرح طيبة النشر في القراءات العشر المؤلف: محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين ...

الكتاب: شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المؤلف: محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري (المتوفى: 857هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
تقديم وتحقيق: الدكتور مجدي محمد سرور سعد باسلوم
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بطاقة الكتاب || إخفاء التشكيل

سورة النمل
[وهى] ( 1) مكية، تسعون وثلاث كوفى، وأربع شامى وبصرى، وخمس حجازى.
ص:
... نوّن (كفا) ... (ظ) لّ شهاب يأتينّنى (د) فا
ش: قرأ [ذو ظاء (ظل) يعقوب و (كفا) الكوفيون: أو ءاتيكم بشهاب [7] بتنوين] ( 2) الباء على القطع عن الإضافة.
وقال الأخفش: قبس بدل منه، والفراء: صفة بمعنى مقتبس وضع موضع القبس، والباقون بحذف التنوين ( 3) على الإضافة لبيان النوع، أى: [بشهاب من قبس] ( 4)، كخاتم فضة.
تتمة:
تقدم الوقف على وادى النمل [18]، ولا يحطمنكم [18] لرويس. وقرأ ذو دال (دفا) ( 5) ابن كثير: أو ليأتيّننى [21] بزيادة نون مكسورة بعد المشددة وفتحها ( 6)، وهى نون الوقاية] ( 7)، وأصلها الثبوت، وعليه الرسم المكى.
وفتحت المؤكدة على قياسها ب «كأنّنى»، وحذفها الباقون؛ للاستغناء عنها ( 8) بالمؤكدة؛ ولذلك ( 9) كسرت «كأنّى»، وعليه بقية الرسوم.
ص:
سبأ معا لا نون وافتح (هـ) ل (ح) كم ... سكن (ز) كا مكث (ن) هى (ش) د فتح ضمّ
ش: أى: قرأ ذو هاء (هل) البزى وحاء (حكم) أبو عمرو: وجئتك من سبأ بنبأ يقين هنا [22]، وو لقد كان لسبأ [15] بفتح الهمزة بلا تنوين ( 10)، فهو غير منصرف للعلمية والتأنيث؛ لأن المراد به القبيلة.
وسكن همزتها ذو زاى (زكا) قنبل؛ حملا للوصل على الوقف ك يتسنّه [البقرة:
259] وعوجا [الكهف: 1]، والأولى] ( 11) أن يكون من نوع المنصرف لتحققه.
_________
( 1) سقط فى م، ص.
( 2) فى م، ص: قرأ ذو كفا الكوفيون وظا ظل يعقوب «أو آتيكم شهاب قبس» بتنوين.
( 3) ينظر: إتحاف الفضلاء (335)، الإعراب للنحاس (2/ 508)، البحر المحيط (7/ 55).
( 4) فى م، ص: شهاب من، وفى د: شهاب قبس.
( 5) فى م، ص: دنا.
( 6) فى ص: أو ليأتينى بنون مكسورة بعد المشددة وفتح المشددة والزائدة نون الوقاية- وفى م: أو ليأتينى بنون مكسورة بعد المشددة وفتح المشددة والزائدة نون الوقاية.
( 7) ينظر: إتحاف الفضلاء (335)، البحر المحيط (7/ 56)، التبيان للطوسى (8/ 77).
( 8) فى ص: منها، وفى د: أو ليأتينى.
( 9) فى ص: ولذا.
( 10) ينظر: إتحاف الفضلاء (335)، الإعراب للنحاس (2/ 513)، البحر المحيط (7/ 66).
( 11) فى م: و «عوجا ولكنا» والأولى.

(2/488)


الصفحة السابقة || الصفحة التالية
بداية الكتاب || محرك البحث
...المزيد

مركبة ذو نون صورة 1054 وذو نون في بيت حيث اخوان فقال لاخته قودي لمنتدى اخواتك اما اين ناكل ...

مركبة ذو نون
صورة
1054 وذو نون في بيت حيث اخوان فقال لاخته قودي لمنتدى اخواتك اما اين ناكل نتغوط ثم ولد بذكاء قال اكون تالي ف روح

🌿 الفلاح في الدنيا والآخرة باتباع نبينا ﷺ: ﴿فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ ...

🌿 الفلاح في الدنيا والآخرة باتباع نبينا ﷺ: ﴿فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [الأعراف: ١٥٧]، والفلاح هنا عام في كل شأن من شؤون حياتهم عامة.

#تأملات
...المزيد

قال عثمان سنتي ش مة عضو عليها بنواجد الا تدخل عليك اشرا وبطرا

قال عثمان سنتي
ش
مة


عضو عليها بنواجد الا تدخل عليك اشرا وبطرا

🌿 كلما أراد صاحب الهوى الخروج من وضعه، والعودة لصوابه انتكس في الباطل الذي يهواه، وشرط انتفاعه ...

🌿 كلما أراد صاحب الهوى الخروج من وضعه، والعودة لصوابه انتكس في الباطل الذي يهواه، وشرط انتفاعه تجرده من هواه: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر: 18 - 25]. ...المزيد

🌿 من أخلص لله في عمله رد عنه الشرور عامة، ونفعه دنيا وآخرة وإن كان عمله قليلًا مادام صدق فيه مع ...

🌿 من أخلص لله في عمله رد عنه الشرور عامة، ونفعه دنيا وآخرة وإن كان عمله قليلًا مادام صدق فيه مع الله: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24].

#تأملات
...المزيد

🌿 الواجب على المسلم أن يحسّن ظنّه بربه ﷻ، فلا ينتظر السوء ويترقّبه، وفي المتفق عليه قال الله عزّ ...

🌿 الواجب على المسلم أن يحسّن ظنّه بربه ﷻ، فلا ينتظر السوء ويترقّبه، وفي المتفق عليه قال الله عزّ وجل: (أنا عند ظن عبدي بي).

#تأملات

🌿 من روائع ما استنبط من قوله ﷻ: ﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً فَإِن طِبنَ لَكُم عَن ...

🌿 من روائع ما استنبط من قوله ﷻ: ﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً فَإِن طِبنَ لَكُم عَن شَيءٍ مِنهُ نَفسًا فَكُلوهُ هَنيئًا مَريئًا﴾ [النساء: ٤]، بأن المهر من الأدوية النافعة إذا وهبت الزوجة منه لزوجها بكامل رضاها.

#تأملات
...المزيد

🌿 ما نشاهده في بلداننا العربية من انتكاسة الفـ طرة نحو القيم الغربية قد يبينه لنا جليًا رب البرية: ...

🌿 ما نشاهده في بلداننا العربية من انتكاسة الفـ طرة نحو القيم الغربية قد يبينه لنا جليًا رب البرية: ﴿فَتَرَى الَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسارِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى أَن تُصيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَ بِالفَتحِ أَو أَمرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما أَسَرّوا في أَنفُسِهِم نادِمينَ﴾ [المائدة: ٥٢].

#تأملات
...المزيد

🌿 عدم قيامك بالحق، وترك مناصرتك له مع وضوحه عندك، أو عند غيرك حتى إنما هو دليل كره الله لك، وعدم ...

🌿 عدم قيامك بالحق، وترك مناصرتك له مع وضوحه عندك، أو عند غيرك حتى إنما هو دليل كره الله لك، وعدم توفيقه لشخصك: {وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 46].

#تأملات
...المزيد

🌿 علم بلا عمل فتنة للمرء، ولا يضمن به عدم الزلل فمن عمل بما علم أمن الزلل: {وَلَوْ أَنَّهُمْ ...

🌿 علم بلا عمل فتنة للمرء، ولا يضمن به عدم الزلل فمن عمل بما علم أمن الزلل: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66].

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 518 الافتتاحية: • (سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 518
الافتتاحية:

• (سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُون)


قد يتطرق اليأس لبعض النفوس الضعيفة حين ترى تتابُع النكبات بأمة الإسلام، وتداعي الأمم الكافرة عليها كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فتهتز ثقة هذه النفوس بوعد ربها! وكأنه تعالى لم يجعل لمهلكهم موعدا.

والعبد مأمور باليقين أنّ هذه الأحداث المؤلمة، إنما هي أقدار العدل سبحانه، وأنّ وقوعها سنة كونية جارية فيها من الحِكم العظيمة ما لا يحيط بها إلا مُجريها، وفيها من المكاسب ما لا يتحقق إلا بها، بل وعليها تترتب غايات وأحكام ومآلات يظهرها الله عقب وقوعها، لذا اقتضت حكمة الله أن تقع ولو كرهتها النفوس، وما الدنيا بجميع محطاتها إلا دار اختبار وتمحيص للعبد من حياته وحتى مماته، لقوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}.

وإن كان الأمر كذلك؛ فالمؤمن لا ينفك عن عبوديته لله تعالى في جميع أحواله، في حال قوته أو ضعفه، في سرائه أو ضرائه، وقد حكى الله لنا حال الأنبياء وكيف كان تعبّدهم لله على تقلُّب أحوالهم عسرا ويسرا، شدة ورخاء، فما من نبي إلا وقد ابتُلي -وأتباعه- بتسلُّط الكافرين وطغيانهم؛ فكانت عبادتهم لله في تلك المرحلة؛ الصبر واليقين والتسليم لأمر الله، والتضحية لدينه، والتبشير بحتمية فرجه ونصره لعباده، والتراحم والتواصي بالصبر على سبيله، والترغيب بما أعده المولى لأهل طاعته، والترهيب من وعيده تعالى لأهل معصيته.

وإذا أدرك المؤمن أن المحنة مرحلة حتمية في طريق التوحيد؛ كان حريا به أن يوطّن نفسه لاستقبال هذا القدر الإلهي بما يليق به، ليخرج منه على أتم إيمان وأكمل يقين، وأن يربّي نفسه خلاله على أعلى المراتب في الإيمان والتسليم والعبادة والأخلاق والأخوة والإيثار والبذل، وغير ذلك مما علّمه النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه حال اشتداد المحنة، فلا تمر عليه إلا وقد فقه عن الله مراده من الابتلاء، وحكمته مما كتبه عليه من الشدة واللأواء، فلا أحد حينئذ أحسن ظنا بالله منه، ولا أحد أشد تمسكا بالتوحيد منه، ولا أصلب على المصائب وأشد تحملا للمصاعب منه، وتلك كلها كنوز حظي بها وثمرات قطفها في ظلال الشدة والمحنة فانقلبت منحة، فتأمل.

بهذا يُصيّر المؤمن محنته منحة؛ بحسن اتّباعه وتسليمه لأقدار ربه، وحرصه على ألا يخرج منها إلا فائزا حائزا أجور الصابرين الموقنين، ولا شك أن هذه الفضيلة الإيمانية تشتد الحاجة إليها في بيئة الجهاد أكثر من غيرها، لأنه لا قيام للجهاد إلا بها، والمجاهد له من الابتلاء والمحنة قدر كبير لأنه على درب الأنبياء مسيره، وعلى منهاج خاتمهم -صلى الله عليه وسلم- مستقره ومقيله، وهو في الذروة يذود عن المسلمين ويحمي حماهم ويصد عادية الأمم عنهم، فمحنته على قدر همته، وتمحيصه على قدر مهمته، وأجره على قدر مشقته.

ومهما اشتدت المحن وتوالت الخطوب، فالواجب على المسلم، ألا يحمله ذلك على استبطاء الفرج والنصر من خالقه ومالكه، وألا يسري لقلبه سوء الظن بمدبّر أمره، وليعلم أن للأمور ميقاتا عند رب العباد، وأجلا محتوما إذا جاء لن يتقدم ولن يتأخر، وله -جل جلاله- الحكمة البالغة في تحديد موعد إهلاك الكافرين كما قال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، قال القرطبي: "أي لهلاكهم وعذابهم وقت معلوم في علمه سبحانه، إذا جاء وقت انقضاء أجلهم، لا يمكنهم أن يستأخروا ساعة باقين في الدنيا، ولا يتقدمون فيؤخرون". أهـ، سواء كان هذا بعذاب من عند الله بالكلّية، أو بعذاب يجريه على أيدي عباده، أو بهذا وذلك، فالله هو مدبّر الأمور ومصرّفها.


إن وعيد الله للكافرين حق لا مرية فيه، وانتقامه منهم صدق لا ريبة فيه، وهو شديد إذا وقع، فالله شديد العقاب شديد العذاب شديد المحال، وأخذه أليم شديد، ولن تنفعهم وقتها قوتهم ولا حشودهم ولا جيوشهم، كما فعل الله بأشياعهم من قبل، وأخذهم بغتة فإذا هم مبلسون آيسون، وقد أنذرهم الله فما كانوا يعتبرون، وحذّرتهم الرسل وأتباعهم فكانوا بهم يستهزئون، حتى وقع عليهم عذاب الله القاصم لظهورهم، واعترفوا بذنبهم حين عاينوا العذاب فما قبل الله منهم اعترافهم، كما قال الله تعالى يصف حالهم: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً} إلى قوله تعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ}، قال ابن كثير: "ما زالت تلك المقالة، وهي الاعتراف بالظلم، هجيراهم حتى حصدناهم حصدا وخمدت حركاتهم وأصواتهم خمودا".

فهذه عاقبة الكافرين غدا وإن تغطرسوا اليوم، وإن طغوا وبغوا وعلوا في الأرض وأكثروا فيها الفساد، وسولت لهم أنفسهم ألا حساب عليهم! وظنوا أن لن يقدر أحد عليهم، كما هو حالهم في كل زمان ومكان، والله تعالى يهددهم في كتابه ويتوعدهم بعذابه كما قال عز وجل: {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}، قال ابن كثير: "لأنه تعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، يؤجل ثم يعجل، وينظر ثم لا يؤخر؛ ولهذا قال: {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي} أي: نقمي وحكمي واقتداري على من عصاني، فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ!".

فالمسلمون مطالبون شرعا أن يتيقنوا وعد الله بالكافرين وبأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين، فهو قادم لا محالة، والله جعل لمهلكهم موعدا مستقرا في علمه، ولكن يؤخّره ويحجبه عنا لحِكم جليلة يريدها سبحانه منها: إتمام أجور المؤمنين، وتربيتهم على التعلق به وحده، وترقيتهم في منازل اليقين بوعوده وأخباره، وإشعارهم بعظيم فضله عليهم ونعمته بعد النصر فإنّ ذلك أدعى لشكرهم ربهم، ومنها إتمام إملائه للكافرين والمجرمين؛ حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، ومنها تهيئة صفوف المؤمنين وتنقيتها وتطهيرها لتكون أهلا لنزول هذه الوعود الإلهية، وغيرها من حِكم الحكيم الخبير سبحانه.

ومَن تيقّن قدوم شيء استعدّ له وأحسن استقباله، ومِن تمام اليقين بوعد الله تعالى؛ الإعداد له وإتيان أسبابه من تجريد التوحيد لله تعالى والصدق معه، والجهاد في سبيله حق جهاده، ومراعاة سننه الكونية والشرعية فالسنن لا تحابي، فقد وعد الله عباده المؤمنين بالنصر ولم يخص به قوما ولا جماعة، إنما خص به من ينصره تعالى ويقف عند حدوده، فكونوا كذلك أيها المسلمون، ينصركم الله ويثبت أقدامكم.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 518
السنة السابعة عشرة - الخميس 1 جمادى الأولى 1447 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
1 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً