كبتن هيه هيه مر سرب اخر صادق فضائيون ف خارج جاؤو ف صورة سرب مشاهدة مركبة وانفال كبتن ...

كبتن هيه هيه
مر سرب اخر
صادق فضائيون ف خارج جاؤو ف صورة سرب مشاهدة مركبة وانفال
كبتن سنتجاوز مناخ سريع الان شهور كوكبية الى دورة فسيح

اصلا مركبة لم تقلع وكنا ف صيانة مر سرب عصافير لم يمر سرب اخر يعني قفز وقع مفك ...

اصلا مركبة لم تقلع وكنا ف صيانة
مر سرب عصافير
لم يمر سرب اخر يعني قفز
وقع مفك برغي عل رجلك حتى طار دم

رائحة دخان واقلاع مركبة جميلة تقصد احتراق ارض خلفك ششش ولايلتفت منكم احد وامضوا ...

رائحة دخان واقلاع مركبة جميلة

تقصد احتراق ارض خلفك
ششش ولايلتفت منكم احد وامضوا حيث تؤمرون

كذبتك وستعود متخرجنيش اصيبت اعمدتها اهرام دولة تناقض عيايشة طمعة لبيس المولى ولبيس ...

كذبتك وستعود
متخرجنيش
اصيبت اعمدتها اهرام دولة
تناقض عيايشة
طمعة
لبيس المولى ولبيس العشير الفصل

إلى المناصرين ويشملُ هذا الأمرُ إخواننا المناصرين الذين حملوا رايةَ نُصرةِ الدولة الإسلامية في ...

إلى المناصرين


ويشملُ هذا الأمرُ إخواننا المناصرين الذين حملوا رايةَ نُصرةِ الدولة الإسلامية في ساحة الإعلام ونسبوا أنفسَهم إليها، وعقدوا البيعةَ لها من سائر العالم فإن السمع والطاعةَ واجبةٌ على كل فردٍ منهم، فاسمعوا وأطيعوا، وتعاونوا وتطاوعوا، واحذروا الفرقة والاختلاف، واجتنبوا عقيمَ الجدالِ فإنه يُوغِرُ الصدرَ ويُذهب الأجر،

ولديكم أرشيف كبيرٌ من ميراثِ الدولة الإسلامية المرئي والمسموعِ والمقروء، فاجتهدوا في رفعه وترجمتِه وبثِه في جنباتِ الشبكة العنكبوتية التي لا تنشغلُ هي عن محاربتكم، فزاحموا أهلَ الباطل بنشرِ الهدايةِ والرشاد، وادفعوا شُبُهاتِهم بالحقِ لا بسِواه، انصُروا الشريعةَ بالشريعةِ والسنةَ بالسنة، وادعوا إلى سبيل ربكم بالموعظة الحسنة، وخاطبوا الناسَ على قدرِ عقولِهم فإنما أنتم رسلُ البلاغ، وهي وظيفتُكم الأولى في ميدان الإعلامِ المناصِر، فلا تستبدلوها بشيء سِوى النفيرِ إلى ميادين القتال.



- من الكلمة الصوتية للشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري (حفظه الله تعالى)
﴿ واللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمْرُ ﴾
...المزيد

مخيم الهول / أنقذوا المستضعفات لقد خرجت النساء والأطفال من مخيم الهول دون طعام ولا مأوى، وإن ...

مخيم الهول / أنقذوا المستضعفات



لقد خرجت النساء والأطفال من مخيم الهول دون طعام ولا مأوى، وإن من صفات قبائل العرب الشجاعة والشهامة والمحبة والتعاون، فالأخوّة شعارهم، والنساء تاج فوق رؤوسهم، لكن مرَّ الزمان واختلطت الأجناس، فلم نعد نعرف الصادق من المدَّعي.

فهذا الاختبار سيحسم النزاع به، سيكشف الستار عن القبائل العربية الأصيلة التي حقنت دماءها بالغيرة والوقار، والتي ستهب مسرعة لنجدة المستضعفين، فلن يزيدها إيواؤها للمتقيات وعائلاتهن إلا عزة ورفعة وشرفًا وتشريفًا، ولن تهاب قول قائل أو زلة هاوٍ.

وبهذا الاختبار ستُكشف القبائل الضعيفة التي همُّها في نفسها، الشحُّ سائد فيها، والذلّ عدوى بين أفرادها، لا تعرف سوى الانصياع والتذلل، وستكون عارًا على تاريخها وأجدادها.

إن هذه ليست مساعدة أو تبرعًا، بل صونًا لأعراض قبائل بأكملها، ومحوًا لأخرى من الوجود، فلتتخذ كل قبيلة قرارها...
...المزيد

قنبلة موقوتة في البعد الأمني، خطط الصليبيون جيدا للعملية وأداروها بكل حذر، خشية ارتكاب ...

قنبلة موقوتة


في البعد الأمني، خطط الصليبيون جيدا للعملية وأداروها بكل حذر، خشية ارتكاب "الإدارة الكردية" أي حماقات في اللحظات الأخيرة، لأن الخطأ الأول في التعامل مع هذه "القنبلة الموقوتة" هو الخطأ الأخير، إنهم أسرى الدولة الإسلامية مَعلم الصبر والثبات، حيث كانوا هم هدف هذه العملية العسكرية التي قادتها أمريكا بنفسها بمشاركة جيوش الخسف المرتدة.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 531
"هولنا وهولكم لا سواء"
...المزيد

سلسلة الاجتهاد في الطاعات (1) أولاً: إخلاص النيًّة فأول ما يُبتدأ به النيَّة، وهو دافع ...

سلسلة الاجتهاد في الطاعات (1)


أولاً: إخلاص النيًّة


فأول ما يُبتدأ به النيَّة، وهو دافع عميق يرشدك في اتجاه معين، فإن صلح صلح به العمل، وإن فسد فسد به العمل، والنيَّة محلها القلب، وهي الأساس ومبدأ كل شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ فَهجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ومن كانت هجرتُهُ لدنيا يصيبُها، أو امرأةٍ يتزوجها، فَهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليْهِ ) [متفق عليه].

وللنيَّة أهمية كبيرة، وهي رحمة عظيمة، قال تعالى: ﴿ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ [النساء: 100].

قال السعدي مفسرًا هذه الآية: (أي فقد حصل له أجر المهاجر الذي أدرك مقصوده بضمان الله تعالى، وذلك لأنه نوى وجزم، وحصل منه ابتداء وشروع في العمل، فمن رحمة الله به وبأمثاله أن أعطاهم أجرهم كاملاً ولو لم يكملوا العمل).

فهي قد تنجي أناسًا وتهلك آخرين حتى وإن صلحت أعمالهم، فاصدقوا في نياتكم كي لا ينقلب عملكم عليكم.
...المزيد

مقال: حربٌ على العقيدة تزعم كتب التاريخ المزوّر أنّ الحملات والحروب التي داهمت بلاد المسلمين ...

مقال: حربٌ على العقيدة


تزعم كتب التاريخ المزوّر أنّ الحملات والحروب التي داهمت بلاد المسلمين لم تكن في أصلها حروبا عقائدية، وإنما كانت حروبا سياسية سيادية، أو اقتصادية على الثروات والمعادن والسدود، أو وطنية على المعابر والحدود… فربطوا الناس بالأرض لا بالسماء! وحصروهم بين الحدود! فصار الوطن أكبر معبوداتهم! والطين سقف غاياتهم! وعلّقوا قلوبهم بالدنيا لا بالدين، فصارت الدنيا أكبر همّهم ومبلغ علمهم.

رافقَ ذلك تحريفٌ ممنهجٌ لعقيدة الإسلام تولى كبره دعاة جهنم الذين اجتهدوا في إفساد عقيدة الإسلام وتبديلها تحت دعاوى كثيرة ليس أولها "حوار الأديان" وليس آخرها "الإنسانية" ذلك الدين الجديد الذي يُراد له أن يُهيمن على العباد والبلاد ويزاحم الإسلام في كل ميدان.

وبعد عقود من تزوير التاريخ وتحريف العقيدة، نشأ أقوام يرون في "الوطن" إلها يُعبد من دون الله تعالى، يساوون لأجله بين المسلم والكافر! ويعقدون عليه الولاء والبراء، وينعتون قتلاه بنعوت "الشهادة" ولو كانوا من غير المسلمين! ويُقدّمون مقامه على كل ما سواه ولو كان مقام توحيد رب العالمين، فصار الوطن أكبر طاغوت في الأرض!

إن ضياع الدين وفساد العقيدة هو المصيبة العظمى التي لا تعلوها مصيبة! وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قلّما كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: (… وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا…) [رواه الترمذي]، والحقيقة التي لا مفرَّ مِن الاعتراف بها أن مصيبة الناس اليوم في دينهم! فإن كل مصائب الدنيا تهون إلا المصيبة في الدين! بل إن المصائب والهموم الدنيوية التي أرهقت كاهل الناس اليوم متفرّعة عن المصيبة العظمى وهي الشرك وفساد الإيمان! قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، قال ابن كثير: "أي لو آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل، وصدقت به واتبعته، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات".

فلا والله ما آمن بالله وكتبه ورسله من ردّ صريح القرآن وصحيح السنة وزعم أن النصارى مؤمنون يدخلون الجنة وألصق بهم ألقاب "الشهادة"، وقد ترجم الإمام البخاري في صحيحه باب: "لا يُقال فلان شهيد" ويعني بذلك أنه لا يُقطع بالشهادة لأحد من المسلمين إلا من شهد له النبي أو الوحي بذلك، وزنادقة اليوم يريدون أن يُدخلوا في جنة الله تعالى مَن يشرك به ويزعم أن الله ثالث ثلاثة!! وأن عيسى ابن الله!! وأن عيسى هو الله!!، والله تعالى يقول في كتابه: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ}، ويقول جلّ جلاله: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ}. وزنادقة عصرنا يردّون قول الله تعالى الفصل، وحكمه العدل في النصارى الكافرين، كل ذلك انتصارا لوطنهم المعبود الذي جعلوه محور الكون وقدّموه على خالق الكون سبحانه! ثم يزعمون أن الله تعالى سينصرهم! وهم قد خالفوا كل أسباب النصر وعملوا بضدها.

وقد بقي المرجئة وأشياعهم من سائر الطوائف، لا يذكرون من نواقض الإيمان إلا "إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة"، ومعلومٌ أن تكفير النصارى معلوم من الدين بالضرورة، فماذا بقي لهؤلاء اليوم وقد أنكروا المعلوم من الدين بالضرورة؟!، بل لم يكتفوا بذلك وسعوا إلى شرعنة كفرهم بخرافات لم يسبقهم إليها أحد.إن كفر النصارى مسألة قطعية لا ظنية، ظاهرة لا خفية، فإن كان المنتسبون إلى الإسلام لا يعلمون ذلك؟ فماذا يعرفون عن الإسلام؟ يعرفون أنّ النصراني الكافر شهيد في الجنة والمسلم المجاهد خارجيٌ في النار؟! أهؤلاء جاهلون أم معرضون معاندون؟!

إنّ هؤلاء لم تأت عندهم حقيقة الإسلام وهو التسليم والانقياد والخضوع لأمر الله تعالى، بل هم أرادوا إخضاع الإسلام وآيات القرآن وجنة الرحمن ورحمته سبحانه لأهوائهم وأقيستهم العقلية العاطفية انتصارًا للوطن المعبود! في جرأة على الله تعالى وعلى عقيدة الإسلام لم نشهدها من قبل، هي نتاج حقب وعقود سوداء من حروب التحريف والإفساد التي شنّها المرجئة والسرورية و"الإخوان" على عقيدة الإسلام.

إن ذلك الانحراف حصاد الإرجاء العارم الذي تدين به أكثر الجماعات والطوائف المنتسبة زورا إلى الإسلام، إنه نتاج سنوات من التلقي عن دعاة الفضائيات ومشايخ الطاغوت، ولقد حذّرت دولة الإسلام -في خطاباتها ومنابرها الإعلامية- كثيرا من هؤلاء الأدعياء وأنهم خطر على عقيدة المسلمين! ونصحت وبيّنت وأعذرت إلى الله تعالى، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون، ولا يحبون الناصحين.

إنها حرب شاملة على الإسلام وأهله الذين يؤمنون بالله ربًا خالقًا متصرّفا في كونه، ويؤمنون به إلهًا معبودًا يفردونه بالعبادة، ولا يشركون معه في العبادة أيّ معبود، وطنًا كان أو وثنًا، ويؤمنون بأسمائه وصفاته تعالى ومِن ذلك؛ عذابه الذي يُصيب به من يشاء، ورحمته الواسعة التي قرّر في كتابه أنه سيكتبها لمن آمنوا بآياته؛ {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ}، الذي قال وأقسم صلى الله عليه وسلم: (والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ، لا يهودِيٌّ، ولا نصرانِيٌّ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به، إلَّا كان من أصحابِ النارِ) [مسلم]، وزنادقة اليوم يردّون ذلك ويرفضون!

ولقد أمرنا الله تعالى أن ندعو في كل صلاة بقوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} أي طريق الإسلام، وأن يجنّبنا طريق (المغضوب عليهم) وهم اليهود، وطريق (الضالين) وهم النصارى! فما اهتدى إلى طريقه المستقيم مَن لم يكفّر النصارى أو دعا لهم بالجنة المحرّمة عليهم! بل مَن يضمن لنا أن هؤلاء لن يتخذوا الموقف نفسه مع اليهود في يوم من الأيام؟! ونسمع بأوصاف "الشهادة" تُطلق على "يهودي" قُتل برصاص "الصهاينة"؟!

إن ما جرى ويجري ما هو إلا فصل من فصول حرب مستعرة يشنّها الكفار والمرتدون على عقيدة الإسلام؛ تورّط بها جنود مسلّحون وآخرون بعمائم ولحى وكتّاب ونشطاء وخطباء كلهم يدعون إلى جهنم! وهو ما يحتّم على المسلمين الربانيين أن يتصدوا لهذه الهجمة الشرسة على عقيدة الإسلام ولا سبيل لمواجهة هذه الحرب إلا بحرب مضادة قوامها الجهاد على منهاج النبوة، وما سواه فباطل لن يلبث إلا أن يكون فصلا آخر مِن فصول الحرب على الإسلام، والعاقبة للمتقين.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 340
الخميس 25 شوال 1443
...المزيد

من الطائفتين (بزعمهم)، وأنهم أبناء دين واحد بمذاهب مختلفة، ألا من زعم أنّ الكفار إخوانه وأنّ ...

من الطائفتين (بزعمهم)، وأنهم أبناء دين واحد بمذاهب مختلفة، ألا من زعم أنّ الكفار إخوانه وأنّ الرافضة المشركين الذين لا يخفى شركهم على أحد والذين يجاهرون بالطعن في عرض أمّ المؤمنين وشتم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين؛ أنهم إخوانه في الوطن وشركاؤه، فهم والله إخوانه وهو شريكهم في العذاب في نار جهنم وبئس المصير، ألهذه الدرجة يا أبناء الإسلام يستخفّ الطواغيت بكم وبدينكم، أيّ حال وصلتم إليه وأيّ وهن سكن قلوبكم وإلى أيّ مرحلة وصل حبّ الدنيا حتى آثرتموها على دينكم وأعراضكم وكرامتكم، فو الله إن لم تستفيقوا وترجعوا إلى دينكم ليركبنّكم الكفار والمشركون قتلا وتشريدا، ولسوف يذلّونكم ذلا لا ترفعون بعده رأسا، وهل هناك ذلّ أكبر من أن يغلبكم الطواغيت بتشريعاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان على النساء بجعلهم لهنّ حقوقا فرضتها الأمم الكافرة تمنعكم من القوامة عليهنّ، فوا أسفاه على أحفاد الفاتحين، ووا أسفاه على أبناء القبائل المسلمة التي أبت الضيم والذلّ وكسرت كسرى وقيصر كيف يستعبدون اليوم من أجل الدنيا وشهواتها، فإلى أبناء الإسلام الرازحين تحت قهر الطواغيت، إنّ في كتاب الله من الثواب على الجهاد ما هو خير لكم من الحياة، وفيه مما ينبغي للمسلم أن يحبّ أن يخصّ به، فهو التجارة الرابحة التي دلّ الله عليها ونجّى بها من الخزي وألحق بها العزّة والكرامة، فانفضوا عنكم غبار الذلّ والهوان واستعينوا بالملك الدّيّان وقاتلوا كل طاغوت جبان، فإن أبيتم فلقد قال ربّنا سبحانه وتعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24]

وأما رسالتنا الرابعة: فإلى الكفار والمشركين والملاحدة والمرتدين وكلّ من حارب الله ورسوله وعادى عباده الموحدين وقاتل دولة المسلمين، إلى من كان لديه منكم بقية سمع أو عقل فليراجع نفسه قبل أن يحفر بيديه رمسه، وأما إذا نسيتم فنذكركم، بأنّنا لا نقاتلكم من أجل مال أو سلطة أو جاه أو حفنة تراب أو قومية أو دنيا فانية، إنما نقاتلكم من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كلمة التوحيد التي من أجلها قامت السماوات والأرض، نقاتلكم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، حتى نزيل الشرك ونطهّر الأرض منه، وحتى يعبد الله وحده ولا يشرك به، وحتى يحكم بشرع الله بين الناس وتقام الحدود ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وتنسف القوانين والدساتير الوضعية التي تتحاكمون إليها، وكلّ البدع والضلالات التي هي من صنع البشر وأهل الأهواء أتباع الشيطان، هذا ما قاتلناكم ونقاتلكم وسنقاتلكم لأجله إن شاء الله، فإمّا أن يتمّ الله لنا هذا الأمر أو نهلك دونه ونقتّل، واعلموا أنّ إسلامكم أحبّ إلينا من قتلكم وتشريدكم، وإنّنا ندعوكم إلى الإسلام قبل القدرة عليكم، فإن أبيتم إلا الكفر والعصيان والبغي والعدوان فليس لكم عندنا إلا السيف مصلتا، والغلظة والشدّة وليس لكم من القتل مناص، ونحن على يقين أنّ الله سبحانه وتعالى سيمكّننا منكم وسينصرنا عليكم بحوله وقوته، وأنّنا سنعيد تحكيم الشريعة الإسلامية في كلّ المناطق التي انحاز المجاهدون منها إن شاء الله (برغم من أنفه لازال في الرّغم).



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 339
الخميس 18 شوال 1443 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
15 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً