تركيا ومسيرة المصالح لا ضوابط أو قيود تحكم مسيرة الحكومات المرتدة إلا "المصالح" فتدور معها ...

تركيا ومسيرة المصالح


لا ضوابط أو قيود تحكم مسيرة الحكومات المرتدة إلا "المصالح" فتدور معها حيث دارت، ولو كان ذلك على حساب محاربة الإسلام وأهله، وإبادة الحرث والنسل والإفساد في الأرض، ومِن أوضح النماذج على ذلك حكومة تركيا العلمانية، التي ارتكبت أبشع المجازر بحق المسلمين في الشام، وقطّعت أوصال الأطفال والنساء بصواريخها، في إطار حربها ضد الدولة الإسلامية التي رأت فيها تركيا تهديدًا لمصالحها وحدودها، ضاربةً عرض الحائط بكلّ ما تغنّت به من شعارات براقة كحماية السوريين ونصرتهم؛ ولذا لم يكن مستغرَبا أبدًا أن تُلمّح الحكومة التركية مؤخرا إلى إمكانية "المصالحة" مع النظام النصيري المرتد، طالما أن "المصلحة" تقتضي ذلك.

فقد أثبت الطاغوت التركي وحكومته مرارا كثيرة في السنوات الماضية، أنْ لا شيء يعلو عندهم فوق مصالحهم النتنة، ولا ضير عندهم -لكي يحققوها- لو انتقلوا من دور "الحليف" للفصائل المرتدة، إلى دور "الوسيط" مع النظام النصيري، بل وربما إلى دور "الحليف" له والذي كانوا يصفونه يوما ما بـ"الإرهابي".

فعلى مدار سنوات الحرب في الشام، زعمت الحكومة التركية بأنها تدعم "حقوق السوريين" وتعمل على حمايتهم وتقف إلى جانبهم، وتمنّ عليهم باستقبالهم "لاجئين" في أراضيها، رغم أنها في الحقيقة استخدمتهم ورقة ضغط وابتزاز لدول أوروبا الصليبية إن عارضوا سياستها! أما على الجانب الآخر من الحدود، فقد حرفت الحكومة التركية المعركة من قتال النظام النصيري إلى قتال المجاهدين، وذلك عبر تحويل الفصائل الموالية لها إلى مرتزقة تقاتل في سبيل تحقيق المصالح التركية وحسب، فقاتلت تركيا بهم الدولة الإسلامية قبل سنوات، وتقاتل اليوم بهم الميليشيات الكردية، وذلك بهدف إنشاء "المنطقة العازلة" التي ترى فيها تركيا "حماية" وربما "توسعة" لحدودها، ولا سبيل لإقامتها إلا عبر تطويع واستغلال المرتزقة الأذلاء العبيد كما هو حاصل اليوم، حيث صاروا مجرّد بيادق تحرّكهم تركيا أين ومتى شاءت.

وبالمحصلة، استخدمت الحكومة التركية "الملف السوري" في تحقيق مصالحها السياسية والقومية والعلمانية البحتة، تارة بالقوة العسكرية، وتارة بـ"القوة الناعمة" عبر ادعاء حماية "السوريين" وإيوائهم وتوزيع الفتات عليهم.

موقف فصائل "المعارضة السورية" من تلميح تركيا إمكانية "التصالح" مع النظام النصيري، كان موقفا سخيفا متناقضا، فكيف لمن لا يملك أمره مِن الحرب أو السلم، أن يزعم أنه لن يُصالح! بينما سيّده ومشغّله "الأتاتوركي" لم يُخطره أو يشاوره بذلك! بل هو لم ينتظر رأيه من قبل، يوم أعلن عودة "العلاقات" مع اليهود الكافرين، وعندها برّر هؤلاء الأتباع الأغرار هذه الخطوة بأنها "مصلحة اقتصادية"!! واليوم تعلن تركيا "عودة العلاقات الدبلوماسية بالكامل" مع اليهود، أي ما يُعدّ وفقا لمصطلحاتهم المنحرفة "تطبيعا كاملا"، وهو ما يُسمى شرعًا موالاة اليهود، فهل قدّمت معارضة العبيد أو أخّرت من المعادلة شيئا؟! وهل مَن شرعن ارتماء الطاغوت التركي في الأحضان اليهودية، سيضيره ارتماء نفس الطاغوت في الأحضان النصيرية! خصوصا إذا ما علمنا أنّ الطاغوتين "بشار وأردوغان" محسوبان على "محور المقاومة!" أي أن عودة العلاقات "التركية-السورية" يُعد شيئا "مشرّفا" إذا ما قورن بـ"العلاقات التركية-اليهودية!"، عش رجبًا ترى عجبًا.

بعيدا عن الضجيج الإعلامي الذي افتعلته الفصائل السورية زاعمةً أنها لن تصالح! فعلى أرض الواقع لا تلتزم هذه الفصائل المرتدة بأي قيود أو ضوابط شرعية، فخطواتها كلها تسير خلف المصلحة المتوهمة! فهم كما رأوا قديما أن مصلحتهم في "الدعم التركي" أو "السعودي" أو "القطري" سيرون أيضًا أن مصلحتهم في "المصالحة" لو تحققت أو "التسوية" كما يسمونها، فهم سِلْم لمن يسالم الداعمون، وحرب لمن يحاربون، ولا عجب، فهم منذ البداية لم يسيروا على بصيرة من أمرهم، ولم يقاتلوا إقامة للشرع ولا معاداة وبراءة من المشركين كافة، فدين الله تعالى لا فرق فيه بين المرتد السوري والمرتد التركي، ولا بين الصليبي الروسي أو الأمريكي، فدين الله واحد، ومنهجه واضح، لا يزيغ عنه إلا هالك، فلما زاغ هؤلاء عن طريق الحق واتبعوا سبل الداعمين، سلّط الله عليهم ذلا ومهانة يراها كل متابع للساحة الشامية، فلا رأي لهم ولا كرامة ولا اعتبار، بل صاروا مجرد متسولين على أبواب الداعمين، يندبون حظهم على ما صار إليه حالهم، ولا يجدون مخرجا مما هم فيه إلا تقديم مزيد من التنازلات، قال تعالى: {وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ}، قال القرطبي -رحمه الله-: "أي مَن أهانه بالشقاء والكفر، لا يقدر أحد على دفع الهوان عنه". والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحدا.
إن الداء الذي تعيشه الأمة اليوم، من التيه والضياع والتبعية، لا علاج له سوى الدواء الإيماني الرباني، الذي يأتي على الأدواء من قواعدها، ويعالج المرض من جذوره، فلا يمكن أن يأتي نصر الأمة عبر موالاة أعدائها أو عن طريقهم، أو تحت وصايتهم وإملاءاتهم، بل لا يُبنى النصر إلا على تضحيات أبنائها البررة، وهذا ما فعلته الدولة الإسلامية منذ اليوم الأول لدخولها في الشام، بتوفيق الله تعالى، فقدّمت أمر الله تعالى ومرضاته على ما سواه، وتبرأت من الكفار والمرتدين كافة، ولم تداهن في دين الله وشريعته ولم تحابي، وبدأت بمشروعها الكبير المبارك الذي تصادمت معه مشاريع الكيانات المرتدة التابعة للحكومات الداعمة، والتي تدور في فلكها ولا تعصي لها أمرا.

ورحم الله الشيخ العدناني يوم قال منذ بدايات الجهاد في الشام: "إنّ مشروعنا هذا يقابله مشروعان؛ الأول: مشروع دولة مدنية ديموقراطية، مشروع علماني تدعمه جميع ملل الكفر قاطبة على تضارب مصالحها واختلاف مناهجها، ليس حبّا بأهل العراق ولا رأفة بأهل الشام، وإنما خوفًا من إعادة سلطان الله إلى أرضه وإقامة الخلافة الإسلامية، الأمر الخطير الذي لا يمكن السكوت عنه، وأما المشروع الثاني: فمشروع دولة محلية وطنية تسمى إسلامية، تدعمها أموال وفتاوى علماء آل سلول وحكومات الخليج، وتهندسُ مشروعَها المخابراتُ، ولا ضير أن تكون حكومتها طويلة اللحى قصيرة الثوب، حكومة تسالم اليهود وتحمي الحدود، فتباركها هيئة الأمم، وتحظى بمقعد في مجلس الأمن". انتهى كلامه رحمه الله، ورحم -سبحانه- مَن بنى هذه الدولة المباركة من القادة والجنود، بدمائهم وأشلائهم، الذين لم يرتضوا أن يعطوا الدنية في الدين، وأسلموا أمرهم لله رب العالمين، وواصلوا طريقهم رغم ما أصابهم من القرح، فلم يبدلوا أو يغيّروا، أو يداهنوا أو يصالحوا، فكانوا بذلك مثالا حيّا لمن بعدهم في الثبات على أمر الله حتى يأتيهم اليقين، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 353
الخميس 27 محرم 1444 هـ
...المزيد

*صدق الله وكذبت كل سياسة، وكل مجلس أمن، وكل ادعاء للسلام، وكل زيف سلام مع كل كا،فر في الأرض؛ فهم ...

*صدق الله وكذبت كل سياسة، وكل مجلس أمن، وكل ادعاء للسلام، وكل زيف سلام مع كل كا،فر في الأرض؛ فهم وإن ظهروا بمظهر المشفق علينا، إلا أنهم جميعًا أعداؤنا، ويفرحون بكل مأساة تحصل بنا، وهم مسؤولون قبل كل أحد عن كل قطرة دم تراق في بلداننا، وكل مشكلة تنزل علينا، وكل فتنة تجري في أوطاننا، وكل حاكم عميل تم فرضه علينا، وكل تأخر وتقهرقر في أمتنا؛ إذ هم دومًا لا يريدون أي خير لنا، ولا أي مصلحة تكون من نصيبنا: ﴿ما يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ وَلَا المُشرِكينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيكُم مِن خَيرٍ مِن رَبِّكُم﴾ [البقرة: ١٠٥]، فإلى متى الغفلة وكتاب الله شاهد بيننا، وناطق يبين لنا ما يصلحنا ويفسدنا، وما ينفعنا ويضرنا، أوليس قد قال ﷻ عن نواياهم صراحة: ﴿وَلا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتّى يَرُدّوكُم عَن دينِكُم إِنِ استَطاعوا﴾ [البقرة: ٢١٧]، وهي الحقيقة المرة التي نراها كل لحظة بأم أعيننا، وفوق هذا: ﴿وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ وَلَا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ [البقرة: ١٢٠]، ومع هذا كله وغيره، وما لا يحصى سواه نحن نطيعهم، وننتظر بكل سذاجة الحل يأتي منهم، والصلح يكون على أيديهم، والخير يصل إلينا عن طريقهم: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تُطيعوا فَريقًا مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ يَرُدّوكُم بَعدَ إيمانِكُم كافِرينَ وَكَيفَ تَكفُرونَ وَأَنتُم تُتلى عَلَيكُم آياتُ اللَّهِ وَفيكُم رَسولُهُ وَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ فَقَد هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠٠-١٠١]، هذا وهو فريق منهم، فكيف وقد أطعناهم كلهم، وأصبحنا نستجديهم، ونطلب الحل من الأمم المتحدة وما تفرع عنها وعنهم: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تُطيعُوا الَّذينَ كَفَروا يَرُدّوكُم عَلى أَعقابِكُم فَتَنقَلِبوا خاسِرينَ بَلِ اللَّهُ مَولاكُم وَهُوَ خَيرُ النّاصِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٩-١٥٠]… والكلام يطول، لكن فيما مضى كفاية لقوم يعقلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل هو مولانا ونعم النصير!.*
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A

#قضايا_الأمة
#تأملات_جهادية
...المزيد

*لا قيمة للعدد والعدة أمام الإيمان وقوة صلة الجيش المسلم بربه ﷻ، ولهذا ما انتصر المسلمون في معركة ...

*لا قيمة للعدد والعدة أمام الإيمان وقوة صلة الجيش المسلم بربه ﷻ، ولهذا ما انتصر المسلمون في معركة -إلا ما ندر جدًا- بسبب كثرتهم على مر تاريخ الج،،ها،د الإسلامي، وتخيل معي أن معر،،كة اليــ رموك كان عدد ج،يش الر،وم فيها ثلث مليون أمام 30 ألفًا هم قوام ج،يش المسلمين، وأسقطوا امبراطورية الروم، وفي القادسية قرابة 36 ألفًا أسقطوا فيها امبراطورية الفرس، وصدق الله: ﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]*!.
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات_جهادية
#قضايا_الأمة
...المزيد

*مهما بلغ كيدهم، ومهما كثرت جرا،،ئمهم، ومهما عظمت مذ،،ابحهم، ومهما دقت خططهم، فإنه ﷻ قد ضمن لنا ...

*مهما بلغ كيدهم، ومهما كثرت جرا،،ئمهم، ومهما عظمت مذ،،ابحهم، ومهما دقت خططهم، فإنه ﷻ قد ضمن لنا أنهم لن يضرونا إن صبرنا واتقينا: ﴿وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئًا إِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ مُحيطٌ﴾ [آل عمران: ١٢٠]، فتسلحوا بسلاح الإيمان والتقوى؛ فهما زاد المؤمن عند حلول البلوى، ويواجه بهما كل مكر، وجبروت، وكل هموم الدنيا، بل بهما نستنزل النصر من السماء، وملائكة الله ﷻ ليقا،.تلون في صفوفنا: ﴿بَلى إِن تَصبِروا وَتَتَّقوا وَيَأتوكُم مِن فَورِهِم هذا يُمدِدكُم رَبُّكُم بِخَمسَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوِّمينَ﴾ [آل عمران: ١٢٥].*

https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A

#تأملات_جهادية
...المزيد

♢- كانت آخر جرا،ئم فرعون هي قـ ـتـ ـل الأطفال، وهي بإذن الله نهاية الكـ يـان. #تأملات_جهادية

♢- كانت آخر جرا،ئم فرعون هي قـ ـتـ ـل الأطفال، وهي بإذن الله نهاية الكـ يـان.

#تأملات_جهادية

♢- ستذهب النعمة من الدول الصامتة والمتخاذلة عن نصرة إخوانهم في غـ𓂆ـزة، وسترون ذلك لا محالة: ﴿إِلّا ...

♢- ستذهب النعمة من الدول الصامتة والمتخاذلة عن نصرة إخوانهم في غـ𓂆ـزة، وسترون ذلك لا محالة: ﴿إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا وَيَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم وَلا تَضُرّوهُ شَيئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [التوبة: ٣٩]، "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلمًا في موضع ينتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته".

#تأملات_جهادية
#قضايا_الأمة
...المزيد

♢- أخوف ما نخاف على أمتنا أن ينتقم الله منها بسبب تقاعسها عن نصرة إخوانهم: ﴿قُل هَل تَرَبَّصونَ ...

♢- أخوف ما نخاف على أمتنا أن ينتقم الله منها بسبب تقاعسها عن نصرة إخوانهم: ﴿قُل هَل تَرَبَّصونَ بِنا إِلّا إِحدَى الحُسنَيَينِ وَنَحنُ نَتَرَبَّصُ بِكُم أَن يُصيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِن عِندِهِ أَو بِأَيدينا فَتَرَبَّصوا إِنّا مَعَكُم مُتَرَبِّصونَ﴾ [التوبة: ٥٢].

#تأملات_جهادية
#قضايا_الأمة
...المزيد

♢- من أعظم الفرى التي روجها الغرب، وانطلت على المسلمين: حصر الـ,ـجـ,ـهـ,ـاد في السيـف، وتناسوا أن ...

♢- من أعظم الفرى التي روجها الغرب، وانطلت على المسلمين: حصر الـ,ـجـ,ـهـ,ـاد في السيـف، وتناسوا أن الـ,ـجـ,ـهـ,ـاد أوسع من السـ يـف بل يدخل فيه شؤون الحياة كلها، فكل مسلم في موقعه مجا،،هد مادام يبتغي وجه الله.

#تأملات_جهادية
...المزيد

♢- يكفي أهل غـ𓂆ـزة شرفًا أن الله اصطفاهم من بين عموم الأمة ليكونوا هم شـ,ـهـ,ــ,ـداء الأمة من بين ...

♢- يكفي أهل غـ𓂆ـزة شرفًا أن الله اصطفاهم من بين عموم الأمة ليكونوا هم شـ,ـهـ,ــ,ـداء الأمة من بين ملياري مسلم: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ﴾.

#تأملات_جهادية
#قضايا_الأمة

*ضمان من الله أن الـ،ـيهـ،ود وما يملكون، والعالم الغربي كله ودعمه لهم اللامحدود لن يضرونا ضررًا ...

*ضمان من الله أن الـ،ـيهـ،ود وما يملكون، والعالم الغربي كله ودعمه لهم اللامحدود لن يضرونا ضررًا دينيًا بإنهاء فكرة وعقيدة كمقا..ومة المح،،تل وطرده، ولا حتى دنيويًا إلا الأذى اليسير الذي يزول، ويعوّض، أما الشهــ،داء فتلك كرامة ومنحة إلهية يسعى لها كل مسلم، ومزية عظيمة يتمناها كل موحّد، ولهذا قال تعالى ضامنًا ذلك كله: ﴿لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذًى وَإِن يُقاتِلوكُم يُوَلّوكُمُ الأَدبارَ ثُمَّ لا يُنصَرونَ﴾ [آل عمران: ١١١]، ثم بين سبب ذلك جليًا في الآية التي تليها: ﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [آل عمران: ١١٢]، فلا قلق على الـ,ـمـ,ـقـ,ـاومـ,ـة ليبحث الصها،، ينة والأمريكان عن كل حل، وليتعبوا أنفسهم لإيجاد كل مخرج؛ فلن يفلحوا: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغلِبَنَّ أَنا وَرُسُلي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١]، ﴿وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٢١]، ﴿يُريدونَ أَن يُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلّا أَن يُتِمَّ نورَهُ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾ [التوبة: ٣٢].*

https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات_جهادية
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/٢٦🌃 قال الشافعي: «سلوني عمَّا شئتم، أحدثكم أحدثكم من كتاب الله وسنة نبيه» فقال ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/٢٦🌃
قال الشافعي: «سلوني عمَّا شئتم، أحدثكم أحدثكم من كتاب الله وسنة نبيه» فقال له رجل: يا أبا عبدالله: ما تقول في محرم قتل زنبورًا؟ فقال الشافعي: {وما ءاتاكم الرسول فخذوه} وقال رسول الله ﷺ: «اقتدوا بالذين من بعدي: أبي بكر وعمر» وعن عمر: «أنه أمر بقتل الزنبور»
🔻 🔻 🔻
قال ابن مسعود: «من كان منكم مؤتسيًا فليأتسِ بأصحاب محمد ﷺ، فإنَّهم كانوا أبرَّ هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، وأقومها هديًا، وأحسنها أخلاقًا، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على هدى مستقيم»
🔻 🔻 🔻
لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قال حماد بن زيد: «أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته، فإذا قُرِئ حديث رسول الله ﷺ وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن»
https://t.me/azzadden
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/٢٦🌃 قال الشافعي: «سلوني عمَّا شئتم، أحدثكم أحدثكم من كتاب الله وسنة نبيه» فقال ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/٢٦🌃
قال الشافعي: «سلوني عمَّا شئتم، أحدثكم أحدثكم من كتاب الله وسنة نبيه» فقال له رجل: يا أبا عبدالله: ما تقول في محرم قتل زنبورًا؟ فقال الشافعي: {وما ءاتاكم الرسول فخذوه} وقال رسول الله ﷺ: «اقتدوا بالذين من بعدي: أبي بكر وعمر» وعن عمر: «أنه أمر بقتل الزنبور»
🔻 🔻 🔻
قال ابن مسعود: «من كان منكم مؤتسيًا فليأتسِ بأصحاب محمد ﷺ، فإنَّهم كانوا أبرَّ هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، وأقومها هديًا، وأحسنها أخلاقًا، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على هدى مستقيم»
🔻 🔻 🔻
لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قال حماد بن زيد: «أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته، فإذا قُرِئ حديث رسول الله ﷺ وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن»
https://t.me/azzadden
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
4 شوال 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً