🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٩/٢٩🌃 ﺩﺧﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻘﺒﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻭﻟﻪ ﺣﻮاﺋﺞ ﻣﺎ ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٩/٢٩🌃
ﺩﺧﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻘﺒﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻭﻟﻪ ﺣﻮاﺋﺞ ﻣﺎ ﻗﻀﺎﻫﺎ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﺄﻓﻌﻞ. وفي هذا يقول القائل :
ولم يتفق حتى مضى لسبيله...
وكم حسرات في بطون المقابر
🔻 🔻 🔻
ﻗﺪ ﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﻋﻤﺮ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺒﺴﻂ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺳﻨﻴﻦ ﺛﻢ ﻳﺒﺴﻂ ﺷﻬﻮﺭا ﺛﻢ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺛﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﺈﺫا ﺭﺁﻫﺎ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﺗﺤﺴﺮ ﻭﻧﺪﻡ، ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮءﺓ ﺑﺸﺮ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ: ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻤﺮﻩ، ﻓﻜﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮا ﺗﻘﻄﻌﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺴﺮاﺕ.
🔻 🔻 🔻
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ: ﻣﻦ ﻟﻌﺐ ﺑﻌﻤﺮﻩ ﺿﻴﻊ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺮﺛﻪ، ﻭﻣﻦ ﺿﻴﻊ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺮﺛﻪ ﻧﺪﻡ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺼﺎﺩﻩ.
🔻 🔻 🔻
ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻳﻠﻘﻰ اﻷﺥ ﻣﻦ ﺇﺧﻮاﻧﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻫﺬا ﺇﻥ اﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺴﻲء ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﻓﺎﻓﻌﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﻭﻫﻞ ﻳﺴﻲء اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺤﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻋﺰ اﻷﻧﻔﺲ ﻋﻠﻴﻚ، ﻓﺈﻥ ﻋﺼﻴﺖ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺃﺳﺄﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ.
https://t.me/azzadden
...المزيد

الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال • عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ ...

الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال


• عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ وهو على المنبر، يقول : وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي. رواه مسلم


[ من كتاب الأربعون في الجهاد والاستشهاد ]
...المزيد

حراسة القلب الغفلة باب واسع يتسلل منه الشيطان إلى قلب العبد، وأخطر ما فيها أن صاحبها قد لا ...

حراسة القلب


الغفلة باب واسع يتسلل منه الشيطان إلى قلب العبد، وأخطر ما فيها أن صاحبها قد لا يشعر بكيفية تغيّر قلبه أو كيف بدأ يلين أمام الشبهات والشهوات.
فالقلوب بطبيعتها، تحتاج إلى ما يحييها، كما يحتاج الجسد إلى الطعام والشراب، وليس لها حياة حقيقية إلا بذكر الله.
فإذا انقطع العبد عن الذكر، صار قلبه أرضًا خالية، وسرعان ما تجد فيها الوساوس طريقها وتستقر فيها الأهواء.

وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الحقيقة، فقال:
"والشيطان وسواس خنّاس، إذا ذكر العبد ربّه خنس، فإذا غفل عن ذكره وسوس؛ فلهذا كان ترك ذكر الله سببًا ومبدأ لنزول الاعتقاد الباطل والإرادة الفاسدة في القلب، ومن ذكر الله تعالى تلاوة كتابه وفهمه ومذاكرة "العلم" [مجموع الفتاوى 4/34].

فإن الانحراف غالبا لا يبدأ بضلال ظاهر، وإنما يبدأ بغفلة يسيرة، كترك ورد القرآن، أو ضعف التدبر، أو الانشغال عن مجالس العلم ومذاكرته. فيضعف القلب شيئًا فشيئًا حتى يصبح قابلاً للشبهات والشهوات. أما إذا عُمر القلب بذكر الله وتلاوة كتابه وطلب العلم، ضاق على الشيطان مدخله، وثبت العبد على الحق بإذن الله.

فحراسة القلب لا تكون بكثرة الكلام والشعارات، وإنما تكون بملازمة الذكر، وتعاهد القرآن، ومداومة العلم والعمل به؛ فمن حفظ قلبه بهذه الأمور، حفظه الله من الانحراف والزلل.الأخوة الإيمانية


الأخوة الإيمانية ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي شعور صادق يسكن القلوب ويظهر في المواقف، فالمؤمن لا يشمت بزلة أخيه، ولا يفرح بعثرته، بل يتألم لها ويسعى في إصلاحها وسترها، لأن الإيمان يزرع في القلب الرحمة والمحبة الصادقة لإخوانه. وقد قال ابن القيم رحمه الله: "المؤمن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن، كأنه هو الذي عثر بها" [مدارج السالكين].

وقد قال النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [صحيح مسلم].

فإذا امتلأت القلوب بهذا المعنى ساد التراحم بين الناس، وانتشرت النصيحة الصادقة المبنية على الرفق والحكمة، فالأخوة في الله تظهر حقيقتها عند الخطأ والابتلاء، وهناك يتبين صدق المحبة وصفاء القلوب.
...المزيد

غزوة نيامي كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي ...

غزوة نيامي


كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي المباركة، التي سطّرها أبناء الكريهة في الساحل من الأنصار والمهاجرين وفي مقدمتهم إخواننا العجم، وخطوا بدمائهم وتضحياتهم فصلا جديدا من فصول بطولات الدولة الإسلامية في الساحة الإفريقية التي تشتد وتمتد بفضل الله تعالى.

إن التوفيق والبركة والنصر الإلهي لا يُشترط له لغة معينة، ولا عرق معين ولا ساحة معينة، فالأرض لا تقدّس أهلها وإن كانت مقدسة فعلا، إنه يتنزل على من يعمل بأسبابه السماوية والأرضية، ويراعي فيه السنن الإلهية ويبذل له غاية جهده ومنتهى تضحياته وثمرة فؤاده؛ عربيا كان أو أعجميا شرقيا أو غربيا، ولكل مجتهد نصيب، فأروا الله من أنفسكم خيرا.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 533
"غزوة نيامي؛ دلالات وعبر"
...المزيد

﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ إن من حكمة الله وعدله أنه يبتلي المسلم حتى يظهر ...

﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾


إن من حكمة الله وعدله أنه يبتلي المسلم حتى يظهر ما علمه -عز وجل- في الأزل، ليَمِيزَ إيمان العبد من نفاقه، وليكون ذلك حجة له أو عليه يوم القيامة.

وإن الابتلاءات والفتن تتساقط على المسلم كتساقط البرَد، اختبارًا تلو الآخر، ليظهر الصادق من الكاذب، والصابر من العجول، والثابت من المتزعزع، قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: 31]، وقال أيضًا جل جلاله: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2].

ورحمة من الله بعباده؛ يأتي البلاء حسب قوة إيمان المسلم وجهده، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: (الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَةُ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) [أخرجه الترمذي].

وفي النهاية وبعد أن يرى الله صدق العبد وثباته وصبره ومناجاته وإخلاصه؛ يأتي الفرج ويُرفع البلاء، وهذا مصداق وعد الله تعالى حين قال: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7].
فهنيئًا لمن فُكِّ قيده، فقد برهنتم قوة إيمانكم وثباتكم إن شاء الله، وصبرا إخواننا الأسرى وأخواتنا الأسيرات، الذين اشتدَّ بلاؤكم ولم تفرج كربتكم بعد، ثقوا أن الله معكم، وإن أبى الجميع نجدتكم أو مساعدتكم فهو منجيكم ومنجدكم ما ثبتُم على دينكم، فهو العدل الحكيم، وهو على ذلك قدير.
...المزيد

الجيوش الطاغوتية يقول أحد إخواننا التائبين من إحدى الجيوش العربية المرتدة: كان الجيش في ...

الجيوش الطاغوتية


يقول أحد إخواننا التائبين من إحدى الجيوش العربية المرتدة: كان الجيش في تدريباته يأمرهم بسب الذات الإلهية مرارا بصوت عال -والعياذ بالله- ويجبرهم على تصرفات قذرة غير بشرية خلال الدورات العسكرية "المتقدمة" ليقطعوا أي صلة بين هذا الجندي وبين أي نزعة دينية أو خلقية أو بشرية مستقيمة قد تقف حاجزا بينه وبين بعض المهام الأمنية القذرة، هذه بعض طرق الجيوش العلمانية في صناعة جنودها الكفرة.

لكن ما هي طريقة "الجيش العربي السوري" في صناعة جنوده وإيصالهم إلى هذا المستوى المتقدم في الكفر والعربدة؟! ثم إنْ كان هذا سلوك جنود جيش الجولاني بعد أول عام لهم في الحكم، فليبشر أهل سوريا بنظام أسوأ من سابقه، لن يلبث جنوده طويلا حتى يُخرجوا "الشبيحَ" الحقير الذي بداخلهم، ومن لم يُخرجه منهم، سيخرجونه من صفوفهم كما فعلوا بآخرين.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

جاهدوا لإدخال العباد في دين الله تعالى لا يمضي يوم إلّا ويعلن فيه عن عدد من القتلى في صفوف جيوش ...

جاهدوا لإدخال العباد في دين الله تعالى

لا يمضي يوم إلّا ويعلن فيه عن عدد من القتلى في صفوف جيوش الكفر والردّة، كثير من هؤلاء كانوا من قبل يعيشون تحت حكم الشريعة، وربما علّمتهم الدّولة الإسلاميّة التوحيد، ودلّتهم على طريق الهدى والرشاد، ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهو على كل شيء قدير.

دعاهم المسلمون إلى الجهاد في سبيل الله تعالى فأبوا النفير، وضنوا بأنفسهم وأموالهم أن تبذل في سبيل الحكيم الخبير، فقالوا كما قال أسلافهم من قبل، قال تعالى: {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص: 57]، وتركوا دار الإسلام طالبين العيش ولو تحت حكم الكافرين، الذين لم يتركوهم وشأنهم بل ساقوهم للقتال في سبيل الطاغوت فانساقوا في هذا الطريق أفواجاً، مستبدلين الإيمان بالكفر، والهداية بالضلال، فسبحان من بين أصبعيه قلوب العباد يقلبها كيف يشاء.

إن حب الدنيا وكراهية الموت لم يورد كثيرا من المنتسبين إلى هذه الأمة موارد الذل ومعصية الله تعالى فحسب، بل أوردهم موارد الكفر والشرك كما نراه واضحاً بيناً في حال كثير من الناس اليوم، يندفعون للدخول في جيوش المشركين باسم التجنيد الإجباري بداعي الخوف، ويظاهرونهم على قتال المسلمين بداعي الخوف، ويقاتلون لتكون كلمة الذين كفروا هي العليا بداعي الخوف.

وأعانهم على هذا الكفر كثير من علماء السوء ودعاة الفتنة، الذين كذّبوا عليهم وأخبروهم أن هذا الخوف هو عذر لهم أمام الله عزّ وجلّ، وذلك أن هؤلاء المحرِّفين المبدِّلين يبحثون عن أعذار لأنفسهم ليبرروا موالاتهم للطواغيت وتلبيسهم على الناس في أمرهم بداعي الخوف أيضاً.
فهم خوفاً من الموت يأبون القتال في سبيل الله تعالى، ثم خوفاً من الموت يقاتلون في سبيل الطاغوت، فالناس من خشية الذل تعيش كل أعمارها في ذل، وهرباً من الموت في سبيل الله تعالى يقتلون أنفسهم في سبيل الطاغوت، ألا سحقاً سحقا.

وإن الناظر إلى حال هؤلاء المتعبّدين للطواغيت خوفاً، يجد أن كثيراً منهم لا يلبثون أن يتحولوا إلى عبادتهم رجاءاً عندما يجدون في هذه العبودية لهم بعضاً من متاع الدنيا الزائل، وما يفتحونه أمامهم من سبل الشهوات، وتسليطهم على رقاب العباد، ليتحوّل كل منهم إلى طاغوت صغير يستعبد الناس لنفسه دون رب العالمين، وأمام ما نالوه من هذه العبودية فإنهم يتحولون إلى عبادة الطاغوت حبّاً له وطلباً لدوام ملكه وما يتضمنه ذلك من استمرار إنعامه عليهم.

ومع كل هذا الكفر الذي انغمسوا فيه، يرى أحدهم نفسه مسلماً، بل يرى قتاله المسلمين تحت رايات الشرك جهاداً، وإن قتل، رفع إخوانه في الشرك على قبره (نعي الشهيد)، وحولهم علماء السوء ودعاة الفتنة يزينون لهم كفرهم، ويرسّخون فيهم دين التجهّم وعقيدة الإرجاء الذي يحبه الطواغيت ويقربون المتدينين به من الناس.

فوراء هذه الجيوش من المرتدين جيوش من المرجئة العاذرين لهم بما لم يعذرهم به الله تعالى، القائلين بأن هؤلاء مسلمون، وأن قتالهم في سبيل الطاغوت خوفاً منه أو طمعاً بما لديه لا يخرجهم عن دائرة الإسلام، مشترطين ما لم ينزّل الله تعالى به سلطاناً لتكفيرهم من قبيل الاعتقاد القلبي وإرادة زوال حكم الإسلام ودوام الكفر، وإن كانوا بأفعالهم يزيلون حكم الإسلام ويرسخون حكم الطاغوت في الأرض.

إن أولئك المرتدين لا يردعهم عن شركهم إلا أن يصير خوفهم من المجاهدين أعظم من خوفهم من الطواغيت، أو يجدوا ملجأ يقيهم من بطش الطواغيت بهم إن تركوا صفه أو ناصبوه العداء، ولذلك فإن جهاد جيوش الطواغيت وبث الرعب في صفوف جنودها، والسعي لتحقيق التمكين في الأرض وتوفير المكان الآمن لكل تائب من الشرك والكفر، هو السبيل الأفضل لإنقاذ ملايين الناس من الشرك الذي أوقعهم به الطواغيت فأخرجوهم به من دائرة الإسلام.

وليضع كل مجاهد في سبيل الله تعالى نصب عينيه هذا الأمر، فيعلم أن كل طلقة يطلقها في سبيل الله عزّ وجلّ له بها أجر إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد -بإذنه سبحانه-، ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 169
الخميس 9 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
30 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً