يدعو4 الذين3 هاربين من فرصة ينحيهالك من فمك لبيس مولى ولبيس عشير

يدعو4 الذين3 هاربين من فرصة ينحيهالك من فمك لبيس مولى ولبيس عشير

حديث نبوي قال رسول الله ﷺ: « جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم » [رواه أبو داود ...

حديث نبوي



قال رسول الله ﷺ: « جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم » [رواه أبو داود بإسناد صحيح].

حديث نبوي قال رسول الله ﷺ: « جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم » [رواه أبو داود ...

حديث نبوي



قال رسول الله ﷺ: « جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم » [رواه أبو داود بإسناد صحيح].

معالم دَرَست / سيد قطب تعريف: معالم في الطريق - سيد قطب ​مع بزوغ فجر الثالث عشر من شهر ...

معالم دَرَست / سيد قطب



تعريف: معالم في الطريق - سيد قطب

​مع بزوغ فجر الثالث عشر من شهر جمادى الأولى لعام ١٣٨٦ هـ؛ سلكت قدماه درب الصبر بعد أن سلكتا درب اليقين، ورقيت درجات الشهادة إلى حيث تلف الرقاب حبال المشانق ليكون [المستقبل لهذا الدين].

​عُلُوٌّ فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ
لحقاً أنتَ إحدى المَكْرُمَاتِ

​إنه سيِّدٌ الذي رفل [في ظلال القرآن] مبينًا [خصائص التصور الإسلامي]، مجددًا ما طمس من معالم [هذا الدين]، محطمًا وثن جاهلية القرن العشرين، عاضًّا بأصل شجرته، معتزلاً كل من تنكب سبيل المؤمنين ممن حملوا على أصل الدين معاولهم يبغون هدمه وهم مع ذاك "إسلاميون"، وبسيِّدٍ متمسحون.

​فدونك سلسلة الاقتباسات هذه من كتاب [معالم في الطريق]، معالم دَرَسَت وحُقَّ لها أن تُشاد.
...المزيد

معالم دَرَست / سيد قطب تعريف: معالم في الطريق - سيد قطب ​مع بزوغ فجر الثالث عشر من شهر ...

معالم دَرَست / سيد قطب



تعريف: معالم في الطريق - سيد قطب

​مع بزوغ فجر الثالث عشر من شهر جمادى الأولى لعام ١٣٨٦ هـ؛ سلكت قدماه درب الصبر بعد أن سلكتا درب اليقين، ورقيت درجات الشهادة إلى حيث تلف الرقاب حبال المشانق ليكون [المستقبل لهذا الدين].

​عُلُوٌّ فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ
لحقاً أنتَ إحدى المَكْرُمَاتِ

​إنه سيِّدٌ الذي رفل [في ظلال القرآن] مبينًا [خصائص التصور الإسلامي]، مجددًا ما طمس من معالم [هذا الدين]، محطمًا وثن جاهلية القرن العشرين، عاضًّا بأصل شجرته، معتزلاً كل من تنكب سبيل المؤمنين ممن حملوا على أصل الدين معاولهم يبغون هدمه وهم مع ذاك "إسلاميون"، وبسيِّدٍ متمسحون.

​فدونك سلسلة الاقتباسات هذه من كتاب [معالم في الطريق]، معالم دَرَسَت وحُقَّ لها أن تُشاد.
...المزيد

صَلَاةُ المُنَافقِين قال ابن القيم -رحمه الله-: "ست صفات في الصلاة من علامات النفاق؛ الكسل ...

صَلَاةُ المُنَافقِين



قال ابن القيم -رحمه الله-: "ست صفات في الصلاة من علامات النفاق؛ الكسل عند القيام إليها، ومراءاة الناس في فعلها، وتأخيرها، ونقرها، وقلة ذكر الله فيها، والتخلف عن جماعتها" [الصلاة].



• الكسل عند القيام إليها

قال الله تعالى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ} قال قتادة -رحمه الله-: "والله لولا الناس ما صلى المنافق ولا يصلي إلا رياء وسُمعة". [تفسير الطبري]



• تأخيرها ونقرها

عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: (تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعا). [مسلم]



• مراءاة الناس في فعلها

قال الله تعالى: {يُرَاءُونَ النَّاسَ} قال ابن رجب -رحمه الله-: "تارة يكون الرياء محضا بحيث لا يراد به سوى مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم". [جامع العلوم]



• قلة ذكر الله فيها

قال الله تعالى: {وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} وكما في تكملة حديث أنس السابق: (لا يذكر الله فيها إلا قليلا). [رواه مسلم]



• التخلف عن جماعتها

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر..). [متفق عليه] قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق". [رواه مسلم]
...المزيد

صَلَاةُ المُنَافقِين قال ابن القيم -رحمه الله-: "ست صفات في الصلاة من علامات النفاق؛ الكسل ...

صَلَاةُ المُنَافقِين



قال ابن القيم -رحمه الله-: "ست صفات في الصلاة من علامات النفاق؛ الكسل عند القيام إليها، ومراءاة الناس في فعلها، وتأخيرها، ونقرها، وقلة ذكر الله فيها، والتخلف عن جماعتها" [الصلاة].



• الكسل عند القيام إليها

قال الله تعالى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ} قال قتادة -رحمه الله-: "والله لولا الناس ما صلى المنافق ولا يصلي إلا رياء وسُمعة". [تفسير الطبري]



• تأخيرها ونقرها

عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: (تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعا). [مسلم]



• مراءاة الناس في فعلها

قال الله تعالى: {يُرَاءُونَ النَّاسَ} قال ابن رجب -رحمه الله-: "تارة يكون الرياء محضا بحيث لا يراد به سوى مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم". [جامع العلوم]



• قلة ذكر الله فيها

قال الله تعالى: {وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} وكما في تكملة حديث أنس السابق: (لا يذكر الله فيها إلا قليلا). [رواه مسلم]



• التخلف عن جماعتها

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر..). [متفق عليه] قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق". [رواه مسلم]
...المزيد

حديث نبوي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (ما خُيّر رسول اللّٰه -صلّى الله عليه ...

حديث نبوي



عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت:
(ما خُيّر رسول اللّٰه -صلّى الله عليه وسلّم- بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه) [متفق عليه]

حديث نبوي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (ما خُيّر رسول اللّٰه -صلّى الله عليه ...

حديث نبوي



عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت:
(ما خُيّر رسول اللّٰه -صلّى الله عليه وسلّم- بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه) [متفق عليه]

الصبر نصف الإيمان عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم -رحمه الله- الإيمان نصفان: نصف صبرٍ، ...

الصبر نصف الإيمان
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم -رحمه الله-

الإيمان نصفان: نصف صبرٍ، ونصف شكرٍ، قال غير واحد من السلف: "الصبر نصف الإيمان" وقال عبد الله بن مسعود: "الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر"، ولهذا جمع الله سبحانه بين الصبر والشكر في قوله: {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}، في سورة إبراهيم، وفي سورة حم عسق، وفي سورة سبأ، وفي سورة لقمان.

وقد ذُكر لهذا التنصيف اعتبارات:

- أحدها: أن الإيمان اسم لمجموع القول والعمل والنية، وهي ترجع إلى شطرين: فعل وترك، فالفعل هو العمل بطاعة الله عز وجل وهو حقيقة الشكر، والترك هو الصبر عن المعصية، والدين كله في هذين الشيئين: فعل المأمور، وترك المحظور.

- الاعتبار الثاني: أن الإيمان مبني على ركنين: يقين، وصبر. وهما الركنان المذكوران في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}، فباليقين يَعلم حقيقةَ الأمر والنهي، والثواب والعقاب؛ وبالصبر ينفِّذ ما أُمر به ويكفُّ نفسه عما نُهي عنه، ولا يحصل له التصديق بالأمر والنهي أنه من عند الله وبالثواب والعقاب إلا باليقين؛ ولا يمكنه الدوام على فعل المأمور وكف النفس عن فعل المحظور إلا بالصبر، فصار الصبر نصف الإيمان، والنصف الثاني الشكر، بفعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه.

- الاعتبار الثالث: أن الإيمان قول وعمل، والقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلب والجوارح.

وبيان ذلك: أن من عرف بقلبه، ولم يقر بلسانه لم يكن مؤمنًا، كما قال تعالى عن قوم فرعون: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}، وكما قال عن قوم عاد وقوم صالح: {وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ}، وقال موسى لفرعون: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ}؛ فهؤلاء حصل لهم قول القلب وهو: المعرفة والعلم، ولم يكونوا بذلك مؤمنين.

وكذلك من قال بلسانه وليس في قلبه، لم يكن بذلك مؤمنًا، بل كان من المنافقين.

وكذلك لو عرف بقلبه وأقر بلسانه لم يكن بمجرد ذلك مؤمنًا، حتى يأتي بعمل القلب من الحب والبغض، والموالاة والمعاداة، فيحب الله ورسوله، ويوالي أولياء الله ويعادي أعداءه، ويستسلم بقلبه لله وحده، وينقاد لمتابعة رسوله وطاعته، والتزام شريعته ظاهرًا وباطنًا.

وإذا فعل ذلك لم يكفِ في كمال إيمانه حتى يفعل ما أمر به.

فهذه الأركان الأربعة هي أركان الإيمان التي قام عليها بناؤه وهي ترجع إلى علم وعمل، ويدخل في العمل كف النفس الذي هو متعلق النهي، وكلاهما لا يحصل إلا بالصبر، فصار الإيمان نصفين: أحدهما الصبر، والثاني ما تولد عنه من العلم والعمل.

- الاعتبار الرابع: أن النفس لها قوَّتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام، وهي دائمًا تتردد بين أحكام هاتين القوّتين، فتُقْدِم على ما تحبه، وتحجم عما تكرهه، والدين كله إقدام وإحجام، إقدام على طاعة الله عز وجل، وإحجام عن معاصي الله، وكل منهما لا يمكن حصوله إلا بالصبر.

- الاعتبار الخامس: أن الدين كله رغبة ورهبة، فالمؤمن هو الراغب الراهب، قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}، وفي الدعاء عند النوم الذي رواه البخاري في صحيحه: (اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجَّهت وجهي إليك، وفوَّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك)

فلا تجد المؤمن أبدًا إلا راغبًا راهبًا، والرغبة والرهبة لا تقوم إلا على ساق الصبر، فرهبته تحمله على الصبر، ورغبته تقوده إلى الشكر.

- الاعتبار السادس: أن جميع ما يباشره العبد في هذه الدار لا يخرج عما ينفعه في الدنيا والآخرة، أو يضره في الدنيا والآخرة، أو ينفعه في إحدى الدارين ويضره في الأخرى، وأشرف الأقسام أن يفعل ما ينفعه في الآخرة ويترك ما يضره فيها، وهو حقيقة الإيمان، ففعل ما ينفعه هو الشكر، وترك ما يضره هو الصبر.

- الاعتبار السابع: أن العبد لا ينفك من أمرٍ يفعله، ونهي يجتنبه، وقدرٍ يجري عليه؛ وفرضه في الثلاثة الصبر والشكر، ففِعل المأمور هو الشكر، وترك المحظور والصبر على المقدور هو الصبر.

- الاعتبار الثامن: أن العبد فيه داعيان: داع يدعوه إلى الدنيا وشهواتها ولذاتها، وداعٍ يدعوه إلى الله والدار الآخرة وما أعد فيها لأوليائه من النعيم المقيم، فعصيان داعي الشهوة والهوى هو الصبر، وإجابة داعي الله والدار الآخرة هو الشكر.

- الاعتبار التاسع: أن الدين مداره على أصلين: العزمُ والثبات، وهما الأصلان المذكوران في الحديث الذي رواه أحمد والنسائي عن النبي صلي الله عليه وسلم: (اللهم إني أسألُك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد).

وأصل الشكر صحة العزيمة، وأصل الصبر قوة الثبات، فمتى أُيّد العبد بعزيمة وثبات، فقد أُيد بالمعونة والتوفيق.

- الاعتبار العاشر: أن الدين مبني على أصلين: الحق والصبر، وهما المذكوران في قوله تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، ولمّا كان المطلوب من العبد هو العمل بالحق في نفسه وتنفيذه في الناس، وكان هذا هو حقيقة الشكر، لم يمكنه ذلك إلا بالصبر عليه، فكان الصبر نصف الإيمان، والله أعلم.


• المصدر:
مقتطفات - صحيفة النبأ – العدد 542
السنة السابعة عشرة - الخميس 21 شوال 1447 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
29 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً