ديوان مؤسسة أصداء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف ...

ديوان مؤسسة أصداء



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

يسر إخوانكم في مؤسسة صرح الخلافة أن يقدموا لكم ديوان مؤسسة أصداء والذي جمعت فيه القصائد المنشدة من قبل عدة منشدين، وتم بحمد الله ترتيب الأناشيد على حسب تاريخ النشيد، وضعنا الغرض الشعري لكل نشيد حتى يعرف كيف يتعامل معها في المواد المختلفة. وتم مراجعة الديوان لغويًا ونحويًا من شاعر متمرس. ونشكر مقدما كل من يوضح لنا خطأ من أي نوع في الديوان ليستدرك -بإذن الله- في الطبعة القادمة.

الطبعة الأولى - رمضان 1447



أخي المسلم؛
للإطلاع وتحميل الديوان قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/44ecfrtht7


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

سبيلُ البلاغ مؤسسة الدرع السني المناصرة للدولة الإسلامية تقدم كُتيب بعنوان: سبيلُ ...

سبيلُ البلاغ



مؤسسة الدرع السني المناصرة للدولة الإسلامية تقدم كُتيب بعنوان: سبيلُ البلاغ


[الكتيب مُكون من 33 صفحة يحتوي على توجيهات ونصائح قيّمة للداعين إلى طريق الحق]



أخي المسلم؛
للإطلاع وتحميل الكُتيب قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/n3qtzyu45r


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

تدافعٌ بين الكافرين - قراءة صوتية مؤسسة البتار المناصرة للدولة الإسلامية تُقدّم قراءة ...

تدافعٌ بين الكافرين - قراءة صوتية



مؤسسة البتار المناصرة للدولة الإسلامية تُقدّم قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ للعدد 537 بعنوان: تدافع بين الكافرين


"فالحرب المشتعلة اليوم بين المحور الإيراني والمحور الأمريكي اليهودي ونتائجها وخسائر الأطراف فيها؛ كلها تندرج في سياق سُنة التدافع التي قدّرها الحكيم الخبير سبحانه، رحمة وتخفيفا عن المؤمنين، ومكرا واستدراجا للكافرين، ونقصد بالتدافع هنا الذي يقع بين الكافرين، لقوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، قال الطبري والقرطبي وغيرهم: "نسلط بعض الظلمة على بعض"، وقال ابن كثير: "لولا أنه يدفع عن قوم بقوم، ويكشف شر أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب؛ لفسدت الأرض".

ومن فوائد هذا التدافع بين هذين العدوين الكافرين: زيادة التمايز والغربلة في صفوف أهل القبلة، ليهلك من هلك عن بينة، وهو ما نراه اليوم من لحوق شرائح منهم بالفريقين، فهذا يتولى الرافضة! وذلك يتولى اليهود والصليبيين!، وكلاهما له مبررات ساقطات، وكلاهما في الحكم سيان، أما المسلم فموقفه راسخ معروف، لا يفيء إلى هذا ولا إلى ذاك، بل يكفر بالفريقين ويكفّرهما ويعاديهما ويتبرأ منهما ويتولى حزب الله المؤمنين، قال تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}."



للاستماع للقراءة الصوتية، انسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/6TagTk


لطلب القراءة الصوتية أو ملف الصحيفة على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

📜 【الوحي لا التخرُّصات】 ليس مطلوبا من كل مسلم أن يصبح محللا عسكريا وباحثا سياسيا يقضي أوقاته ...

📜 【الوحي لا التخرُّصات】

ليس مطلوبا من كل مسلم أن يصبح محللا عسكريا وباحثا سياسيا يقضي أوقاته أمام شاشات الرائي وفي متابعة القنوات الإخبارية، ليصل إلى الحق الذي يبني عليه موقفه الشرعي تجاه الأحداث والصراعات الجاهلية المتلاحقة.

ولا ينبغي بحال، أن يُوقف المسلم صحة موقفه الشرعي على صحة التحليلات لمجريات الأحداث، فقد يخطئ المحلل ويخفق السياسي، لكن المسلم لا يخطئ في انتمائه وولائه وبرائه، لأنه خارج كل دوائر التحليلات والتخرّصات والتكهنات والمتغيرات السياسية والعسكرية، إنها قواعد ومسلَّمات لا تتبدل ولا تتغير وعليها مدار العقاب والثواب.

فالشرك هو الشرك ذاته في كل العصور، والردة هي الردة، والباطل هو الباطل، والبراء من الكافرين وموالاة المسلمين هو ذاته الولاء والبراء الذي نزل به الوحي الأمين، ولا يقترن أو يرتهن لصحة تحليل المشهد السياسي أو العسكري من عدمه. وفي ظل تعقيد المشهد وتشابك خطوطه وكثرة متغيراته، ليس من الفقه رهن عقائد المسلمين لهذه المتغيرات أيّا كانت، فالعقيدة أصل والبقية تبع وفرع وليس العكس.

ومع تسليمنا بأهمية الفطنة واليقظة لسياسات الكافرين والتنبه لمخططاتهم، لكن الإغراق في التحليل ليس بوسع كافة العباد ولا طاقتهم، ولا هم مكلفين بذلك شرعا، ولا يُعقل أنّ المسلم إنْ تعذر عليه معرفة أو تقدير نتيجة معركة أو نهاية صراع ما؛ أن لا يحسن اختيار موضع أقدامه أين يقف، وأي راية يرفع، فمجريات الأحداث العسكرية والسياسية ونتيجتها أيا كانت؛ ليست شرطا لصحة الموقف الشرعي المتمثل بالكفر بكل فرق الباطل، ومفارقة كل معسكراته الناطقة بالعربية أو العبرية أو الإنجليزية أو الفارسية، لماذا؟

لأن الموقف الشرعي الصحيح خصوصا في العقائد والولاءات، مصدره الوحي لا نشرات الأخبار، مصدره الكتاب والسنة وليس قنوات المحللين والمخرصين، خصوصا إذا ما علمنا أن التحليل السياسي يفقد جدواه مع مرور الأيام بسبب افتقاده للمقدمات والمعطيات المنطقية التي في ضوءها يتم تقدير النتائج والنهايات، وهذا واضح على الأقل في الخمس سنوات الأخيرة التي اضطرب فيها "كبار المحللين" وأعلنوا استسلامهم، بينما استمر الهواة والعابثون أتباع المحاور الجاهلية في المقامرة بأفهام الناس وسوقهم إلى بحار التيه والأوهام.

ولذلك على دعاة التوحيد الاجتهاد في تبصير الناس بحقيقة المعسكرات والفرق الجاهلية المتناحرة لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والصورة المرسومة في أذهان كثير من الناس عن هذه الفرق والأحزاب ليست الصورة التي رسمتها نصوص الوحي، والسبب أن الناس درجوا على تلقي دينهم من أخبار القُصّاص لا أخبار الكِتاب، وهذا قديم لكنه استفحل في عصر منصات الرويبضة والغثاء.

والمسلم في هذا العصر المضطرب أحوج ما يكون إلى العودة إلى المعين الصافي واتّباع المرشد الأول الذي دلّه الله عليه، وبيّن له أنه نبراس هدايته وسبيل نجاته، إنه منهاج النبوة الذي نزل به الوحي ثم انقضى نزوله بانقضاء عصر النبوة، لكنه أورثنا ميراثها ومنهاجها تاما صافيا نقيا لا يزيغ عنه إلا هالك ولا يتنكبه إلا ضال.

ومما يجدر بنا تذكير المسلمين به، أن لا يشغلوا أنفسهم في إنزال أحاديث الفتن والملاحم على ما يجري اليوم، وإنما ينشغلوا بالاستعداد لهذه الملاحم بتقوية إيمانهم وتحقيق توحيدهم وتجريد نيتهم لخالقهم، وأن ينشغلوا بتصحيح مسارهم واختيار مواطئ أقدامهم أين يقفون غدا في هذه الملاحم الحتمية لو أدركوها؛ أيقفون في فسطاط المؤمنين أم فسطاط الكافرين والمنافقين؟ في معسكر التوحيد أم معسكر الشرك والتنديد؟ هذا الذي يجب أن يملأ على المسلم وقته وتفكيره ويكون شغله الشاغل.



وهذا الاختيار والموقف مثل سؤال الملكين في القبر، ليس تلقينا لجواب مرصود ولا استدعاء لمتن محفوظ، إنما هو ثمرة صحة التوحيد وصدق الإيمان والاتّباع لنور الكتاب المبين الذي {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}، أي: "طرق النجاة والسلامة ومناهج الاستقامة"، وهو ثمرة الولاء لله ورسوله والبراءة من الطواغيت والمشركين لقوله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} قال ابن كثير: "يُخرج عباده المؤمنين من ظلمات الكفر والشك والريب إلى نور الحق الواضح الجلي المبين السهل المنير"، وفي المقابل يقول تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} أي: "نتركه وما اختاره لنفسه، ونخذله فلا نوفقه للخير"؛ فمن تولى الرافضة نولّه ما تولى، ومن تولى اليهود نولّه ما تولى، ومن تولى الصليبيين نولّه ما تولى، والجزاء من جنس العمل.

وبناء على ما تقدم، فإننا نحرض ونحث ونذكّر المسلمين بوجوب المسارعة إلى ضبط بوصلة الولاء والبراء وإحكام شراعه، فهو الضامن الوحيد الذي يوصلهم إلى بر الإيمان وسط هذا الطوفان الجاهلي المتلاطم، فمن كان ولاؤه خالصا لله تعالى وحزبه، فهو الفائز الناجي على كل حال، ومن كان ولاؤه لرايته الوطنية، واتجاهه نحو قِبلته القومية ومحاوره الجاهلية؛ فليبشر بالغرق والهلاك والضياع، {وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا}.

كما نوصي عامة المسلمين بالاعتصام بحبل الله تعالى المتين، فهو الحبل الوحيد الذي لن تقطعه عواصف المحن ولا أعاصير الفتن، فمن تمسك به وقاه، ومن فرّط به سقط في دركات الغواية والضلال، ونوصيهم بالدعاء أن يبصّرهم الله تعالى الحق لأن الهداية محض فضله وتوفيقه، وهي من بيئة الجهاد أقرب وعن بيئة القعود أبعد.

وبالمحصلة، فكل ما يجري حولنا لا يخرج عن بصر الله وسمعه فهو السميع البصير، ولا يخرج عن لطفه وعلمه فهو اللطيف الخبير، ولا يخرج عن عدله ورحمته، بل كل ما يجري هو عين تدبيره ومكره لأوليائه ومكره بأعدائه، وإنما السعيد الفطن الذي يحسن الاختيار قبل فوات الأوان، فاختاروا أيها الناس سبيل الوحي لا التخرُّصات والأوهام.


الخميس 7 شوال 1447هـ

540
...المزيد

📜 【الغزوات الرمضانية】 التعرض للنفحات ومواسم الخيرات والجمع فيها بين الطاعات، دأب الصحابة ...

📜 【الغزوات الرمضانية】

التعرض للنفحات ومواسم الخيرات والجمع فيها بين الطاعات، دأب الصحابة والتابعين قدوتهم في ذلك نبيهم -صلى الله عليه وسلم- الذي عبد ربه حتى أتاه اليقين، والجهاد العيني اليوم هو أفضل الطاعات وخير القربات، واجتماع خيريته بخيرية المواسم والدهور نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء.

وانطلاقا من هذا الفهم، يواصل جنود الخلافة التعرض لنفحات ربهم في أيام دهرهم جامعين بين أبواب الخير وفضائل الطاعات، بين القيام والصيام والرباط والقتال في الجبهات، ومن ذلك الغزوات الرمضانية التي أحيوا بها موسم رمضان المبارك، وكانوا فيه رهبانا في الليل وفرسانا في النهار، فأخذوا منه بسهم وافر فاق سهام العابدين القاعدين بغير عذر.

ولقد شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب إفريقية ووسطها والساحل وموزمبيق وغيرها ضد الجيوش الكافرة، فجدّدوا أمجاد بدر في ذكراها، وكثفوا هجماتهم في العشر الأواخر اغتناما لشرف زمانها، كما شارك فيها فرسان الشام الذين استجابوا لداعي الجهاد والمفاصلة، وانطلق فتية الإيمان جنودا ومناصرين يتصيدون جنود الطاغوت ودورياته ويتسابقون على الانغماس في صفوفه.

وهذا هو الأصل في رمضان وغيره من مواسم الخيرات، أنْ يبرمج المجاهدون أنفسهم وتقويمهم السنوي على إشعال الغزوات والهجمات ضد الكافرين في كافة الجبهات، كل على قدر استطاعته وظروفه ولا يكلف الله نفسها إلا وسعها، فمن كان في خطوط القتال كان في القتال، ومن كان في خطوط الإسناد كان في الإسناد، تأسيًا بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (طوبى لعَبدٍ آخِذٍ بعِنانِ فرَسِه في سَبيلِ اللهِ، أشعَثَ رَأسُه، مُغبَرَّةٍ قدَماه، إن كان في الحِراسةِ كان في الحِراسةِ، وإن كان في السَّاقةِ كان في السَّاقةِ) [أخرجه البخاري]، والمقصد أنّ الكل يضرب بسهم في التعرض لهذه النفحات الإيمانية، وأي تعرض لنفحات الله؛ أفضل من التعرض للشهادة في مظانها، والانغماس في صفوف العدو نكاية وإثخانا؟

ومع أنّ فضل الجهاد عظيم، والمجاهدون يمارسونه في سائر الأوقات؛ إلا أنّ استغلال مواسم الخيرات في مضاعفته وتسعير أواره، باب مهم ينبغي التفطن إليه، لِما يجتمع في هذه المواسم من المشاعر الإيمانية الصادقة وغلبة الطاعة والإقبال على الآخرة، وما تحققه هذه البيئة الإيمانية من عوامل الإقدام والإثخان، وهذا عنصر مهم في دعم وإسناد الجهاد في كل مكان.

ونذكّر في هذا المقام، بأنه إنْ كانت مواسم الطاعات والنفحات تنتهي خيريتها بانقضاء أوقاتها، وأسواق القربات تنفضّ بإغلاق أبوابها؛ فإن الجهاد في سبيل الله موسم قائم دائم وسوق ربح مفتوح لا ينفض إلى قيام الساعة، وأجره يتعاظم في أوقات المحن واشتداد الهجمة على الإسلام.

وإنّ حرص المجاهدين على إحياء مواسم الطاعة بالجهاد والإثخان، هو من أمارات الثبات على الدين في آخر الزمان، وطالما أنّ استمرارية الجهاد وعد إلهي لن يتخلف مهما تخلّف المتخلفون؛ فليحرص كل مسلم أنْ يكون سببا في استمراريته وبقاء شعلته متّقدة.

والمتأمل في مسيرة الدولة الإسلامية أعزها الله، يلحظ بوضوح هذه الديمومة في إذكاء جذوة الجهاد وإبقاء عجلته مستمرة ورحاه دائرة في مختلف المراحل والظروف التي مرت بها، وهذه سمة بارزة فاصلة من سمات الطائفة المنصورة، نطقت بها نصوص الوحي ومنها الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تَزالُ عِصابةٌ من أُمَّتي يقاتلونَ على أمرِ اللهِ، قاهِرينَ لعَدُوِّهِم، لا يَضرُّهم مَن خالفهم، حتى تأتيَهم الساعةُ وهم على ذلك)، فالحرص على إدامة الجهاد دأب الطائفة المنصورة، وإشعال ملاحمه ومضاعفة غزواته في مواسم الخير دأب القرون المفضلة، وليكن دأبك أيها المجاهد بين هذين الدأبين المباركين.

كما أظهرت الغزوات الرمضانية الأخيرة معاني الاجتماع والتعاون على البر والتقوى بين المجاهدين، وبرز ذلك في تزامن الغزوات ضد جيوش الكفر المختلفة في العديد من الولايات رغم بعد المسافات وتعدد العقبات، وكأنهم يضربون ضربة رجل واحد، ويقاتلون عدوا واحدا وهو كذلك فعلا، فملة الكفر واحدة من طواغيت نيجيريا إلى طواغيت دمشق.



وكما استقبل المجاهدون رمضان بالجهاد وأحيوا لياليه وأوقاته بالغزوات؛ فحري بهم المداومة والاستقامة على هذه الطاعات بعد رمضان، فلتستمر الغزوات وتتواصل الهجمات خصوصا أننا مقبلون على موسم آخر في ذي الحجة، والمسلم ينتقل من طاعة إلى أخرى، وأي طاعة أعظم من الجهاد وقتال أعداء الملة في هذا الزمان الذي تتضاعف فيه مكانة الجهاد وتمس الحاجة إليه، بصفته تشريعا ربانيا وحيدا لنصرة الأمة، واستعادة كرامتها والعودة بها إلى ما كانت عليه في عصورها الذهبية.

فجدّدوا العزم أيها المجاهدون على مواصلة الغزوات وإلهاب الجبهات في كل المواسم والأوقات، وجدّوا في سيركم إلى مولاكم وأخلصوا له نيتكم، واحتسبوا ما أنتم فيه، وتبرأوا من حولكم وقوتكم إلى حول الله وقوته، وأحسنوا التوكل عليه فمن توكل عليه كفاه، ومن استنصره نصره، وتقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير.


الخميس 30 رمضان 1447هـ

539
...المزيد

قال أحد حكماء بالاعتذار ل10. مسألة فان لم رد وكسر فجبر وسبيل بالموافقة

قال أحد حكماء
بالاعتذار ل10. مسألة فان لم رد وكسر فجبر وسبيل بالموافقة

رواه ابو داود طه (رجلين ف ملعب ولهم حضور اولمبي لاسلكي واستطاع سياسة عالم طه 10

رواه ابو داود طه (رجلين ف ملعب ولهم حضور اولمبي لاسلكي واستطاع سياسة عالم
طه 10

وكانت تلك العاب ف شرق موطنها برنامج تيفي كتابة حربة كوبي كولي تغابن سكون عين عقل والرضا ...

وكانت تلك العاب ف شرق موطنها برنامج تيفي
كتابة حربة
كوبي كولي تغابن

سكون عين عقل والرضا سيد قوم ووو ...الخ
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
8 شوال 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً