الأحدث إضافة

حديث القرآن الكريم عن القرى والمدن

لقد حفل القرآن الكريم بالحديث عن العباد والبلاد،  وأكد القرآن الكريم على أن علاقة وثيقة بين العباد وبين البلاد،  وأن تأثيرا كبيرا قد يكون تأثيرا ب(السلب) وقد يكون تأثيرا ب(الإيجاب) ... المزيد

🌌رسائل الفجر١٤٤٤/٧/٤🌌 ترك الصلاة ليس من خصال أهل الإسلام بحال،والصلاة هي الشعيرة الظاهرة التي تخبر ...

🌌رسائل الفجر١٤٤٤/٧/٤🌌
ترك الصلاة ليس من خصال أهل الإسلام بحال،والصلاة هي الشعيرة الظاهرة التي تخبر الناس بصلاح الشخص
🔖. 🔖.
لعظمة الصلاة وخطورة تركها وعد الله تعالى الساهين عنها بالويل فكيف بمن يقطعها
🔖. 🔖.
لن يصلح حالك إلا بصلاتك وبر والديك،فلن تجد السعادة وأنت للصلاة قاطع ولوالديك عاق
🔖. 🔖.
لا يوجد بعد التوحيد عمل أحب إلى الله تعالى من الصلاة في أوقاتها،من تاه عنها تاهت عنه السعادة،وفارقه الفلاح.
https://t.me/azzadden
...المزيد

🌌رسائل الفجر١٤٤٤/٧/٤🌌 ترك الصلاة ليس من خصال أهل الإسلام بحال،والصلاة هي الشعيرة الظاهرة التي تخبر ...

🌌رسائل الفجر١٤٤٤/٧/٤🌌
ترك الصلاة ليس من خصال أهل الإسلام بحال،والصلاة هي الشعيرة الظاهرة التي تخبر الناس بصلاح الشخص
🔖. 🔖.
لعظمة الصلاة وخطورة تركها وعد الله تعالى الساهين عنها بالويل فكيف بمن يقطعها
🔖. 🔖.
لن يصلح حالك إلا بصلاتك وبر والديك،فلن تجد السعادة وأنت للصلاة قاطع ولوالديك عاق
🔖. 🔖.
لا يوجد بعد التوحيد عمل أحب إلى الله تعالى من الصلاة في أوقاتها،من تاه عنها تاهت عنه السعادة،وفارقه الفلاح.
https://t.me/azzadden
...المزيد

8 اخر املي ..اما تحويله ووسورن يونيون او موني غرام ...او اعاره حساب يمكن التحويل منه من ...

8 اخر املي ..اما تحويله ووسورن يونيون او موني غرام ...او اعاره حساب يمكن التحويل منه من النت
.
اذا قدروا على سفرتي8 العائليه ..اذا التيرا في القريب العاجل
او سنه انتضار
submain6@gmail

سنن النبي ﷺ وأذكاره اليومية

أضع بين يديك أخي القارئ، سنن النبي ﷺ اليومية منذ استيقاظه إلى منامه مرتبة حسب الأوقات ثم أتبعتها بسنن أخرى يومية ليست مؤقتة بوقت معيَّ. ... المزيد

نعمة العمر

أعظم ما لدى الإنسان هو عمره، فليس هناك شيء يوازي ساعات العمر، فإن المال والجاه والبنين والدنيا بأسرها ليست شيئًا إذا انتهى أمد الحياة ... المزيد

مفهوم العمل الجماعي وأهميته الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الذي أنعم على عباده المؤمنين ...

مفهوم العمل الجماعي وأهميته
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الذي أنعم على عباده المؤمنين بالهداية والاعتصام بحبله المتين, وجمعهم على الحق، ووقاهم شر التشاحن، وذل التخاذل، ومَنَّ عليهم بالإخاءِ والألفةِ والتعاونِ على البر والتقوى، وجنَّبهم الاختلافَ والفرقة.
أحمدُه أن هدانا لمعرفة الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله لبيان سبيله الموصلة إليه، والتحذير من سلوك سبل الضلال، فجمع به القلوبَ بعد الفرقة، وأعز به بعد الذلة. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
مع أن مبدأ العمل الجماعي قد صار حديث العصر كسبب رئيسي ومهم وأوَّلي للنجاح في كل ميدان, ومرتبطٍ بكل نهضة, ويشرق مع شمس كل تقدم سياسي عسكري اقتصادي رياضي, حتى صار من أبجديات الشركات الرائدة, ومن مسلَّمات الدول المتطورة, إلا أنه ما زال غائبا عن كثير من المسلمين خاصة الدعاةَ والمعلمين والقضاةَ والعلماءَ والمجاهدين قادة وإداريين, ومن المؤسف حقاً أن يكون هذا الغياب غياب أفعال لا أقوال, فمع أن معظم من ذكرنا سابقا يدرك أهمية العمل الجماعي كسُنَّة كونية وفريضة شرعية, بل يَنصح به ويُعلن أنه يتبناه, إلا أنه يتجاهله لاعتبارات شخصية وأمراض قلبية وحسابات وهمية لم ترجع على هذه الأمة إلا بمزيد من التراجع والهزيمة, ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مفهوم العمل الجماعي بالمعنى الشرعي:
تعاون أبناء الأمة المسلمة الواحدة أفراداً وجماعات تعاوناً يتكامل فيه عملُهم, وتتكاتف فيه جهودُهم, ما داموا مخلصين في عملهم, وليس في منهجهم ما يخالف الإسلام –لا أن يتنافسوا ويتعادوا- ويرى كلُ فرد أو ترى كلُ جماعة لنفسها الحق في الوجود, وتحكم على غيرها بالخروج عن الجماعة.
وأن يؤدي هذا التعاون في النهاية إلى خدمة الأمة المسلمة والرقي بها مما يحقق مصلحتها ومصلحةُ أفرادها في العزة والقوة والمنعة, بحيث يتم معالجةُ الأمراض والمشكلات-والتي هي سبب تفرق المسلمين- ومجاوزةُ نقاط الخلاف إلى أمور كثيرة تجمع المسلمين, ليكونوا في النهاية كياناً واحداً متعاوناً على البر والتقوى.
أهمية العمل الجماعي:
تأتي أهمية الموضوع خاصة في هذا العصر الذي تداعت فيه الأمم على أمتنا الإسلامية من كل حدب وصوب لردعها عن دينها, وفصلها عن هويتها, وسلخها من عقيدتها إلى الكفر والزندقة والإلحاد, وسلخها عن شريعتها, وذلك لسببين:
1_ ما نشاهده من التعاون في كل المجالات من قبل اليهود والنصارى, ومن نسج نسجهم على حرب الإسلام وأهله بكل الوسائل وتوظيفها لهدم بناء الإسلام الشامخ.
2_ وجود التعاون بين التيارات الفكرية النشطة في مجتمع الإسلام والمسلمين من علمانية وشيوعية واشتراكية وقومية وحداثة وتحررية وغيرها من المذاهب والتيارات الفكرية التي تعادي الفكر الإسلامي النير.
لاجتماع هذين السببين كان لزاماً على أصحاب الدعوة الإسلامية أن يكونوا قلباً واحداً لمواجهة الخطر الزاحف على عقائد وشرائع الإسلام.
قال تعالى في سورة التوبة:
{وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٧١}[سورة التوبة:71]
وقبل هذه الآية بآيات وردت آية تتحدث عن المنافقين والمنافقات, كيف يجتمعون على الإفساد:
{ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٦٧}[سورة التوبة:67]
والمعنى فكما أن المنافقين والمنافقات والفاسقين والفاسقات, والفاسدين والفاسدات يجتمعون على إفساد المجتمع ونشر المنكرات فيه, فيجب على الصالحين والصالحات والعابدين والعابدات, والخيرين والخيرات أن تجتمع جهودهم بشكل منظم يحقق رسالة الإصلاح بإشاعة الخير والصلاح في المجتمع.
والقاعدة الفقهية تقول: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". ومن المؤكد أن خدمة الإسلام في هذا العصر، والمحافظة على كيان أمته، والعمل لإقامة دولته، لا يمكن أن يتم بجهود فردية متناثرة هنا وهناك، بل لا بد من عمل جماعي يضم القوى المتشتتة، والجهود المبعثرة والطاقات المعطلة، ويجند الجميع في صف منتظم، يعرف هدفه، ويحدد طريقه.

الكاتب: محمد سامر
...المزيد

{ حفظ اللسان علامة الإيمان} الشيخ: سعد محسن الشمري إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ ...

{ حفظ اللسان علامة الإيمان}
الشيخ: سعد محسن الشمري

إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢}[سورة آل عمران:102]
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١}[سورة النساء:1]
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١}[سورة الأحزاب:70_71]
أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِى النَّارِ



عباد الله:
إن من عظيم ما يحافظ عليه المرء لسانه, اللسان الذي هو نعمة من نعم الله عز وجل العظيمة, ولهذا جاءت الآيات والأحاديث بالأمر بحفظ اللسان وصيانته من آفاته.
{مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ١٨}[سورة ق:18]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
" الْمُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ".
"من ستر لسانه ستر الله عورته"
"طُوبى لمن ملَك لسانَه ، ووسِعَه بيتُه ، وبكى على خطيئتِه".
إن أكثر خطايا ابن آدم من لسانه, يحفظ لسانه من أسوء خلق وأقبحه وهو الكذب:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١١٩}[سورة التوبة:119]
اياكم والكذب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا".
ولا يسخر من الناس, ولا يستهزئ بهم, ولا يحتقرهم ولا يلقبهم بألقاب سوء.
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١}[سورة الحجرات:11]
{وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١}[سورة الهمزة:1]
الطَعان.. العيّاب .. المغتاب.
ويصون لسانه من الفحش والبذاء والسب والشتم واللعن:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وقِتالُهُ كُفْرٌ".
"إنَّ اللَّعّانِينَ لا يَكونُونَ شُهَداءَ، ولا شُفَعاءَ يَومَ القِيامَةِ".
«المؤمِنُ ليسَ بِالطَّعَّانِ، ولا الفاحِشِ، ولا البَذيءِ».
وقال الله تعالى:{۞لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨}[سورة النساء:148]
وأول ما يبدأ الجهر بالسوء: الاتهامات والسب والقذف والطعن, ثم يفشو ذلك في المجتمعات لينتهي الأمر إلى فوضى أخلاقية تنعدم فيها الثقة بين الناس ويكثر الشر
والله المستعان.
ومن أعظم ما يصون المؤمن لسانه عنه الغيبة: التي هي ذكرك أخاك بما يكره.
{ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ١٢}[سورة الحجرات:12]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ".
وكذلك النميمة: وهي القالة بين الناس, أن ينقل الكلام من قوم إلى قوم أو من فرد إلى فرد أو من جماعة إلى جماعة للإفساد أو لأغراض سيئة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ".
"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ".
والنميمة عباد الله من أسباب عذاب القبر, نسأل الله العفو والعافية.
والواجب على المسلم أن يتثبت في الأخبار, وأن يحسن الظن بإخوانه, وألا يفشي الأسرار, ولا يكون ذا وجهين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِن شَرِّ النَّاسِ، ذا الوَجْهَيْنِ، الذي يَأْتي هَؤُلاءِ بوَجْهٍ، وهَؤُلاءِ بوَجْهٍ".
"شرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤون بالنميمةِ المُفرِّقون بين الأحِبَّةِ".
وأن ينزه نفسه عن المراء والمخاصمة والنزاعات بالباطل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَبْغَضُ الرِّجالِ إلى اللَّهِ الألَدُّ الخَصِمُ".
ولا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقا.
قال بلال بن سعد : إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه، فقد تمت خسارته.
وأن يطرد عن نفسه الحسد, وألا ينطق به, وأن يبعده عنه, وأن ينأى عنه وأن يعلم نتائجه وثمراته المرة, فالحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَناجَشُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا".
والمقصود عباد الله أن المرء يحافظ على لسانه فلا يقول إلا حقا, ويشغل لسانه بما ينفع ويذكر الله عز وجل به ذكرا كثيرا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه"
نسأل الله تعالى أن يعيينا على حفظ ألسنتنا, وأن يطهر قلوبنا وأعمالنا, وأن يحفظنا بحفظه.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه من كل ذنب يغفر لكم إنَّه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فلتعلموا عباد الله أن للمؤمن عند الله حرمة فلا تنتهكوا حرمته, فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى".
والمؤمن عباد الله ولي لله, قال الله تعالى في الحديث القدسي: "مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ".
فاتق الله عبد الله ولا تنتهك حرمة مؤمن أبدا.
لا تتكلم عليه بالسوء, أحسن الظن به, وإياك والطعن بالنيات والخوض بالباطل في أخيك فمن ابتلي ببلاء في إخوانك المؤمنين فادع الله له أن يكشف كربه وأن يفرج همه وأن يشرح صدره وييسر أمره.
أما أن يجعل ذلك مدخلا للكلام عنه والطعن في ذمته, فهذا لا يكون أبدا حتى ولو حكم عليه قاض أو أتى له بشيء فإنه لا يحل لأحد أن يتكلم عليه بسوء أبدا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حُسنِ إسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعنيه".
والقاضي إنما يحكم بما نحو ما يسمع أو يقرأ فلا يعلم البواطن.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنَّما أنا بَشَرٌ وإنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ، ولَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ يَكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِهِ مِن بَعْضٍ، فأقْضِي علَى نَحْوِ ما أسْمَعُ، فمَن قَضَيْتُ له مِن حَقِّ أخِيهِ شيئًا، فلا يَأْخُذْهُ فإنَّما أقْطَعُ له قِطْعَةً مِنَ النَّارِ".
نسأل الله العفو والعافية.
فالواجب عباد الله الحذر وحفظ اللسان الذي فيه حفظ لدين المرء وإيمانه, نسأل الله أن يطهر قلوبنا وألسنتنا وأعمالنا, وأن يجعلنا قوالين للحق قائمين به.
...المزيد

حديث: المرء مع من أحب

«قِيلَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ ولَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟ قالَ: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ » ... المزيد

من أقوال السلف في الصواعق

للسلف رحمهم الله أقوال في الصواعق جمعت بعضاً منها, أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. ... المزيد

لماذا يحرقون القرآن الكريم

مع حرص الغرب على احتلال البلاد الإسلامية منذ مئات السنين، والحيلولة دون تحرر – فضلا عن تقدم – أي بلد إسلامي، ومع حرصه على استنزاف تلك البلاد، وشنّ حروب التغريب عليها، ومحو هويتها ولغتها ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً