الأحدث إضافة

دعوة ذي النون

ثلاث وقفات حول دعاء نبي الله ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

Audio player placeholder Audio player placeholder

صلاة الفجر

إن من طرق تحصيل النجاح بعد توفيق الله أن تقرأ في اهتمامات الناجحين، وترقُب أفعالَهم، وتتعرف على ما يحرك مشاعرَهم، فتحاكيَهم وتتأسى بهم، وتصبر على ذلك، وتستعين بالله ولا تعجز. ... المزيد

مراتب الناس

مشاهد يوم القيامة من سورة الواقعة، وتطبيق موازيين الآخرة بين العباد.

Audio player placeholder Audio player placeholder

محافظة الإسلام على سمعة المرأة

لقد بلغ من محافظة الله تعالى على سمعة المرأة المسلمة أنه أنزل في هذا المعنى قرآنًا يُتلى إلى يوم القيامة، يحذر فيه من إشاعة السوء عن المرأة المسلمة ... المزيد

الاحتفال بشم النسيم

الاحتفال بشم النسيم
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين واشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وبعد:العناصر:أولاً: تعريف شم النسيم.ثانياً: أصل الاحتفال بشم النسي ... المزيد

الخروج إلى المتنزهات يوم شم النسيم

ما حكم خروجي للتنزه يوم شمّ النسيم؛ لأنه يوم إجازة، التقي فيه مع أصدقائي، غير أننا غير معتقدين أو معترفين به عيدًا، ولا نتناول فيه أية أطعمة من المعتاد تناولها في ذلك اليوم؟ ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:فقد سبق أن بينا حقيقة ما يسمى بعيد شم النسيم.وذكرنا أن من مظاهر الاحتفال بذلك العيد الوثني، أن الناس يخرجون إلى الحدائق، والمتنزهات، فخروج المسلم إليها -وإن كان في أصله مباحًا- لا يخلو من تشبه بهم، وموافقة لهم في مظهر من ... أكمل القراءة

صحيفة النبأ العدد 74 - قصة شهيد: أبو أنس الأنصاري السيناوي (تقبله الله) من الذين تبوَّؤوا الدار ...

صحيفة النبأ العدد 74 - قصة شهيد:

أبو أنس الأنصاري السيناوي (تقبله الله)
من الذين تبوَّؤوا الدار والإيمان كما نحسبه

[1/2]

من المجاهدين الأنصار من إذا ذكرته تذكرت قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9]. يبذلون كل ما بأيديهم لنصرة دين الله، ويحبّون المهاجرين في سبيل الله، ويتقربون إلى الله بالإحسان إليهم والقيام على حوائجهم، ويسعون جهدهم في خدمة إخوانهم والنصح لهم، ومن هؤلاء السائرين على خطى أنصار رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أبو أنس الأنصاري السيناوي، تقبله الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

آوى ونصر بنفسه وماله، ولم يدَّخر شيئاً في سبيل نصرة هذا الدين، في زمن قلّ فيه النصير والمعين، في أشد أوقات الجهاد في سيناء تأزما ومخمصة، أيام الاستضعاف، وبقي على ذلك حتى إعلان البيعة لخليفة المسلمين، وتأسيس ولاية سيناء، لم يغير أو يبدل حتى لقي الله تعالى، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

عرف الحق والتزمه، وجرت عليه سنة الله في المؤمنين إذا قالوا آمنا، أن يبتليهم ويمحصهم، فدخل مدرسة يوسف، ولقي فيها من العذاب والنكال من الطواغيت ما الله به عليم، فلم تَفُتَّ في عضده قيود السجن حتى نجاه الله منه، لم يركن إلى الدنيا، بل ثبت على نصرته وجهاده حتى أتاه اليقين، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• سيِّد قومه.. خادم إخوانه:

لما طُلب من المجاهدين ملء استمارات استبيان التخصصات والأعمال التي يمكن أن يؤدوها في جهادهم، كان أبو أنس الوحيد الذي طلب خدمة المهاجرين، ولم يكتبها غيره.

كان لكل الإخوة مهاجرين وأنصار أباً وأخاً أكبر، بعطفه وقيامه على شؤونهم، وأخاً أصغر لهم، بتواضعه وتذلُّلـه لهم، يأرز إليه كل الإخوة، من عرفه منهم ومن لم يعرفه، فقد كان لسانهم ويدهم، يتكلم عنهم ويقضي لهم ما يحتاجونه، حتى قال بعضهم بعد مقتله: أحسست باليُتم بعده.

إذا رأيته هبته، وإذا كلَّمته ألفته، وإذا خالطته أحببته، موطَّأ الأكناف، عالي الهمة، إذا رأيته بين قومه حسبته سيدهم، يأمر فيطاع ولا تُرَدُّ له كلمة، وإذا وجدته بين إخوانه وهو يقوم على شأنهم حسبته خادمهم، وهو من هو، فقد كان له قصب السبق، وله بين الأمراء حظوة لما له من رأي ومشورة.

ينظر في وجه أخيه ويعرف ما به دون أن يتكلم، بل قال أحد الإخوة المهاجرين: ناديته مرة على جهاز الاتصال لأطلب منه حاجة، فما إن رد قال: ما تطلبه هو في طريقه إليك، قال: وما يدريك ما أريد؟ قال له: "ابن بطني يعرف رطني"، وهي مقولة مشهورة، تقال كناية عن القرب بين الإخوان، أي كعلاقة الولد بأمه، وبالفعل أتى له بما كان يحتاج، فلقد كان سريع البديهة، حاد الذكاء، لماحا كيِّسا فَطنا، رحمه الله.

من أراد أن يتزوج استشاره، ولربما خطب له، ومن أراد بناء بيت ساعده، ومن شكى قلة المال أقرضه، أو سعى في توفير المال له، حتى لو اقترض هو لنفسه ليعطي أخاه، لا تكاد تجده مضيعاً لوقته، فيومه مزدحم بالأعمال التي جلها لخدمة الجهاد إلا ما يكون من نزر يسير لسد ضرورات حياته اليومية، ولحق بصف الجهاد كثير من المجاهدين بسبب دعوته، وما ذلك إلا لصدقه، نحسبه والله حسيبه.

وكان من حسن عشرته لإخوانه في سريته وهو أميرهم، أن ينام آخرهم ويستيقظ أولهم، يوقد النار في الأيام الباردة ليسخن ماء الوضوء لإخوانه، ويعد لهم الطعام، لا يكل ولا يمل.
مرة في الشتاء ومع قلة الغطاء، آثر ترك إخوته ينامون في الداخل، وذهب لينام في السيارة ويتغطى بغطاء خفيف لا يكاد يقي من البرد.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 74
الخميس 2 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 74 الافتتاحية: أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 74
الافتتاحية:
أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا


• كما تتشابه صفات الطواغيت في كل وقت، فإنهم يتشابهون في معاملتهم لأهل التوحيد، وإن كانوا يتفاوتون في مدى إجرامهم، ومدى تنكيلهم بالمسلمين.

وقد ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم أمثلة عديدة من جرائم هؤلاء الطغاة التي اقترفوها ليصدّوا الناس عن دين الله، ويعبِّدوهم لأنفسهم من دون رب العالمين، كما في قصص أنبياء الله الأولين، نوحٍ وصالحٍ وهودٍ مع الملأ من أقوامهم، وإبراهيم مع الملك الكافر الظالم الذي رماه في النار، وأصحاب الأخدود مع الطاغية المتجبر قاتل الغلام، وفرعون ذي الأوتاد مع بني إسرائيل.
ووصف -جل جلاله- ما كان يُحلّه فرعون ببني إسرائيل من عذاب، بالبلاء العظيم، فقال مذكرا إياهم، وممتناً عليهم بإنجائهم منه: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة: 49].

وقد كان هذا العذاب الذي صُبَّ على بني إسرائيل، قبل بعثة موسى -عليه السلام- فيهم، فلما آمنوا به واتبعوه، وأغضبوا الطاغية المتجبر عليهم بذلك، لم يكن بيد عدو الله مزيد من عذاب فيصبه عليهم ويفتنهم به عن دينهم، قال تعالى: {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} [الأعراف: 127]، ولذلك قال أهل الإيمان من بني إسرائيل لرسول الله لما دعاهم إلى الاستعانة بالله والصبر على أذى فرعون لهم: {قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 129].

واليوم تشتد فتنة المشركين من الصليبيين والمرتدين على أهل الإيمان في الدولة الإسلامية، وكلما طال على أعداء الله الأمد، وازدادت عليهم تكاليف حملتهم على أهل الإيمان، دون أن يتمكنوا من حسم المعركة، وإزالة حكم الشريعة من الأرض، زادوا من بطشهم بأهل السنة، وحرصوا على إيقاع أكبر الأذى فيهم، ولا يفرقون في ذلك بين مجاهد في سبيل الله وقاعد عن الجهاد، ولا بين صغير وكبير، أو ذكر وأنثى، فكلهم في حساباتهم أعداء لهم، يستحقون القتل والعذاب، لأنهم خرجوا عن حكمهم الطاغوتي إلى حكم رب الأرباب.

ولا يزال الصليبيون يستَخْفون بأتباعهم، وأوليائهم المنافقين، فبعد كل جريمة يرتكبونها يخرجون ليلقوا باللائمة على أوليائهم، ليبعدوا عن أنفسهم التهمة، ويخدعوا السذج المغفلين أن معركتهم هي مع جنود الدولة الإسلامية فقط، وأنهم لا يتقصَّدون إيقاع العذاب بعامة المسلمين.

لذلك نجدهم كلما دَمَّروا مدينة من مدن المسلمين، ودفنوا أهلها تحت أنقاض بيوتهم، خرجوا على الإعلام كاذبين يتهمون حلفاءهم من الـ PKK المرتدين أو الروافض بأنهم أخطؤوا في توجيه طائراتهم، كما فعلوا في منبج والموصل وغيرها.

إن من يعرف الواقع ويرجع بالتاريخ قليلا أو كثيرا، يعلم يقينا أن جرائم المشركين والصليبيين بحق أهل الإسلام لم تنقص قبل إقامة الدولة الإسلامية عنها بعد قيامها، وأن جرائمهم بحق المسلمين خارج أراضي الدولة الإسلامية لا تقل عن تلك الواقعة على رعاياها، بل إن أي إحصائية لأعداد الضحايا تُثبت أن عدد من قُتل من أهالي الموصل على أيدي الصليبيين والروافض قبل قيام الخلافة هم عشرات أضعاف من قُتلوا منهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأن من قُتل على يد الطاغوت النصيري وحلفائه في مدن الشام التي يحكمها الصحوات المرتدون بالقوانين الجاهلية لا يقلون عمَّن قُتل من المسلمين الذين يعيشون تحت حكم الشريعة بالقصف الصليبي والنصيري في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

والمسلم الذي يحيا تحت حكم الشريعة في الدولة الإسلامية يضع نصب عينيه دائما قول سلفه من المسلمين من أتباع موسى -عليه السلام- له: {أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} [الأعراف: 129]، فيعلم أنه مُعرَّض لأذى المشركين ما دام على إسلامه، وأنه إن يؤذى وهو عزيز يقيم دين الله ويُحكِّم شريعته، خير له من أن يؤذى وهو ذليل مستكين تحت حكم الطواغيت، وليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، والعاقبة للمتقين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 74
الخميس 2 رجب 1438 ه‍ـ
...المزيد
Video Thumbnail Play

[1] مقدمة في علم الفرائض والمواريث (مرئي)

تعريفه: هو علمٌ يبحث في المواريث ومستحقِّيها؛ لإيصال كل ذي حق إلى حقه.

المدة: 36:55

إِمَاءُ اللهِ فِي بُيُوتِ اللهِ [3/3] محظورات في المساجد: ولا يجوز رفع الأصوات داخل ...

إِمَاءُ اللهِ فِي بُيُوتِ اللهِ

[3/3]
محظورات في المساجد:

ولا يجوز رفع الأصوات داخل المسجد باللَّغط في حق الرجال، وإنه في حق النساء أشد وأغلظ حرمة، عن السائب بن يزيد -رضي الله عنه- قال: كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما، قال: من أنتما، أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟ [رواه البخاري].
وإن بعض النساء اليوم -أصلحهن الله- لا يتورَّعن عن رفع أصواتهن، بل وقد تتعالى من بعضهن ضحكات وهنَّ في بيت الله تعالى، ولا يُلقين لهذه المخالفة الشرعية بالا، فلتحذر المسلمة من مغبة ذلك، مع جواز الكلام المباح، لحديث السائب بن يزيد -رضي الله عنه- السالف ذكره.

وإذا دخلت الأخت المسلمة المسجد ووجدت مصلى النساء مكتظا كأن تكون صلاة عيد أو جمعة فلا تتخطى رقابهن تريد أول الصفوف للوصول إلى صديقة لها أو قريبة، فعن عبد الله بن بُسر -رضي الله عنه- أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: (اجلس فقد آذيت وآنيت) [رواه أبو داود وأحمد].

كما وعلى المسلمة الحذر من أمر ترتكبه بعض النسوة، ألا وهو البيع والشراء داخل المسجد، لأن المساجد لم تُبنَ لهذا الغرض، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا لا أربح الله تجارتك) [رواه ابن خزيمة والترمذي].

وكذلك من أضاعت شيئا وجاءت تطلبه في المسجد، فيُسن لمن سمعتها تسأل عنه أن تدعو عليها؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (من سمع رجلا ينشد ضالةً في المسجد، فليقل: لا ردَّها الله عليك، فإن المساجد لم تُبن لهذا) [رواه مسلم].

كما ويجوز للمسلمة الانضمام لحلقات حفظ القرآن وطلب العلم الشرعي في المساجد، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (... وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلَّا نزلت عليهم السَّكينة، وغشيَتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم].

وأما الحائض والنفساء فلا يجوز لها المكث في المسجد، ولكن يجوز لهن الخروج للعيدين إن كانت الصلاة في الفلاة، وإن هي أمنت التلويث، غير أنها لا تحضر الصلاة وتكتفي بسماع الخطبة والدعاء للمسلمين، فعن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نُخرِجهن في الفطر والأضحى، العواتق والحيَّض وذوات الخدور، فأما الحُيَّض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت يا رسول الله! إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: (لتُلبِسْها أختُها من جلبابها) [متفق عليه].

وختاما على المسلمة أن تعلم أن المساجد بيوت الله وأحب البقاع إليه سبحانه، فلتحذر من أن ترتادها لتعصي الله فيها، بزينة تبدو، أو عطر يعصف، أو صوت يعلو، أو لغو أو لغط، وإن رأت منكرا فلتنصح أخواتها بلين ولا تنفّرهن، ولتتذكَّر أن أعرابيا بال في مسجد نبينا، فما عنَّفه، صلى الله عليه وسلم، وإنما علَّمه وبيَّن له خطأه بمنتهى اللين والرفق، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم وسلِّم على سيد الأنبياء والمرسلين.


* المصدر:
صحيفة النبأ العدد 73

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

إِمَاءُ اللهِ فِي بُيُوتِ اللهِ [2/3] سنن وآداب دخول المسجد: أما إذا دخلت المرأة المسجد ...

إِمَاءُ اللهِ فِي بُيُوتِ اللهِ

[2/3]

سنن وآداب دخول المسجد:

أما إذا دخلت المرأة المسجد فيُشرع لها أن تصلي ركعتين قبل أن تجلس، فعن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) [متفق عليه]، وأما إذا دخلت وأقيمت الفريضة فلا صلاة حينها إلا المكتوبة؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) [رواه مسلم].

وعلى المسلمة أن تلتمس آخر صف من صفوف النساء، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (خيرُ صفوف الرِّجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرُّها أولها) [رواه مسلم]، فنجد أن الشارع يحرص كل الحرص على إبعادها عن الرجال ويحول دونها والاختلاط بهم حتى في بيوت الله التي ما أُسست إلا للطاعة والعبادة.

ويُسن للمرأة التصفيق إذا نابها شيء في صلاتها، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء) [متفق عليه].

وأما كيفية التصفيق فقد اختلف الفقهاء حولها؛ فمنهم من قال تصفق المرأة بباطن كفيها، ومنهم من قال تصفِّق بظاهر يدها فوق باطن كفها، وقال بعض العلماء تصفق بإصبعين من يمينها فوق باطن شمالها.

أما إذا لم يكن هناك رجال فلا يضير المرأة أن تسبِّح كما فعلت أم المؤمنين عائشة مع أختها أسماء -رضي الله عنهما وعن أبيهما- في صلاة الكسوف، وإنما كان المحذور من التسبيح في حضرة الرجال خشية سماعهم صوتها وافتتانهم به.

وعلى النساء إذا انتهى الإمام من الصلاة أن يغادرن المسجد قبل الرجال؛ عن أم سلمة -رضي الله عنها- أن النساء في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كنَّ إذا سلَّمنَ من المكتوبة قمن، وثبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام الرجال. [رواه البخاري].


* المصدر:
صحيفة النبأ العدد 73

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً