الأحدث إضافة

✍قال ابنُ تَيميَّةَ: ((من الأُصولِ المتَّفَقِ عليها بين الصَّحابةِ والتَّابعينَ لهم بإحسانٍ أنَّه ...

✍قال ابنُ تَيميَّةَ:
((من الأُصولِ المتَّفَقِ عليها بين الصَّحابةِ والتَّابعينَ لهم بإحسانٍ أنَّه لا يُقبَلُ مِن أحَدٍ قَطُّ أن يعارِضَ القرآنَ لا برأيِه ولا ذوقِه، ولا مَعقولِه ولا قياسِه، ولا وَجْدِه؛ فإنَّهم ثبت عنهم بالبراهينِ القطعيَّاتِ والآياتِ البيِّناتِ أنَّ الرَّسولَ جاء بالهُدى ودينِ الحقِّ، وأنَّ القُرآنَ يَهْدي للتي هي أقوَمُ... ولهذا لا يُوجَدُ في كلامِ أحَدٍ مِنَ السَّلَفِ أنَّه عارَضَ القرآنَ بعَقلٍ ورأيٍ وقياسٍ، ولا بذَوقٍ ووَجدٍ ومُكاشَفةٍ، ولا قال قطُّ: قد تعارَضَ في هذا العَقلُ والنَّقلُ!))
((مجموع الفتاوى)) (13/28)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

اطلب العلم ولا تكسل فما أبعد الخير على أهل الكسل

اطلب العلم ولا تكسل فما أبعد الخير على أهل الكسل

ن أدعية النبيﷺ: دعاء الكرب

عن ابن عباس: أن نبي الله ﷺ كان يقول عند الكرب:(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم). رواه البخاري ومسلم ... المزيد

✍قال ابن تيمية : (( ويعلمون "أي : أهل السنة والجماعة "أنَّ أصدقَ الكلامِ كلامُ اللهِ، وخيرَ ...

✍قال ابن تيمية :
(( ويعلمون "أي : أهل السنة والجماعة "أنَّ أصدقَ الكلامِ كلامُ اللهِ، وخيرَ الهَدْيِ هديُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُؤْثِرون كلامَ الله على كلامِ غيرِه من كلامِ أصنافِ النَّاسِ، ويقدِّمون هَدْيَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هَدْيِ كلِّ أحدٍ، وبهذا سُمُّوا أهلَ الكتابِ والسُّنَّةِ))
((مجموع الفتاوى))(3/157)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

بركة القرون المفضلة

فما من فقيهٍ نضجت ملكته، ولا مفسرٍ تضلع في دقائق التفسير، ولا محدّثٍ تشرّب علل الإسناد، إلا ووقف خاشعًا أمام عقولٍ كانت ترى بنور النبوة، وتتكلم على أثر الهداية. ... المزيد

✍قال السعدي : ((مَن تعَلَّمَ عِلمًا، فعليه نَشرُه وبَثُّه في العبادِ، ونصيحتُهم فيه؛ يُرشِدُ إلى ...

✍قال السعدي :
((مَن تعَلَّمَ عِلمًا، فعليه نَشرُه وبَثُّه في العبادِ، ونصيحتُهم فيه؛ يُرشِدُ إلى ذلك قَولُ الله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}))
((تفسير السعدي)) (ص:355)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال السعدي: ({وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} أي: ولْيكُنْ لَدَيكم علمٌ أنَّ ...

✍قال السعدي:
({وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} أي: ولْيكُنْ لَدَيكم علمٌ أنَّ المَعونةَ مِن اللهِ تَنزِلُ بحسَبِ التَّقوى)
((تفسير السعدي)) (ص: 356)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: مقال: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
مقال:

إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

2/2
• الفتح ابتلاء بالخير.. فطوبى لمن شكر

وقد وجدنا في زماننا هذا من أهل الضلال من يكرر سؤال أسلافه لأهل التوحيد، طالبا من جنود الدولة الإسلامية أن يُروه من الآيات المحسوسة كي يؤمن بصحة رايتها، وصواب منهجها، ولعل أشهر الآيات التي طلبها أولئك المضلون أن يروا للدولة الإسلامية التمكين في الأرض، والظفر بالأعداء، فلم يلتفت أمراء الدولة الإسلامية وعلماؤها لهذه الدعاوى الفارغة، واستمروا في دعوتهم وجهادهم، معلنين للعالم كله، أن آية صحة منهجهم موافقته لكتاب ربهم وسنة نبيهم محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأن آية صدق إيمانهم بهذا الدين، مطابقة أقوالهم لفعالهم، بأن يجاهدوا أعداء الله حتى يمكنهم الله في الأرض، فيقيموا حكم الله فيها.

فلما جاء أمر الله، ورأى الضالون بأعينهم ما كانوا يطلبون رؤيته من تمكين في الأرض للدولة الإسلامية، نكصوا على أعقابهم، وقالوا ما هذا إلا مؤامرة أمريكية، أو خطة إيرانية رافضية، وشابهوا بذلك أسلافهم من أهل الضلال، الذين إن جاءهم ما يطلبون ازدادوا كفرا، كما قال تعالى: {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [النمل: 13]، بل خرج أحد المرتدين، لينقض شروطه السابقة، ويقول: حتى لو فتحت الدولة الإسلامية القدس، فإنه لن يتراجع عن عدائه لها، وتحريضه على قتالها.

بينما رأى جنود الدولة الإسلامية فيما مُكّنوا فيه من الأرض، وما فتح لهم من البلاد، نعمة ينبغي شكرها بطاعة الله -تعالى- فيها، كما قال سليمان -عليه السلام- لما رأى آية من آيات ربه التي أنعم بها عليه: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل: 16]، فأقاموا الدين كاملا، وحكموا الشريعة كما أمر الله سبحانه، وجددوا الخلافة، ووحدوا جماعة المسلمين، ودعوا الناس إلى التوحيد، ونبذ الشرك، وكفَّروا المشركين بمختلف مللهم، وقاتلوهم، فكانت أفعالهم آية على صدق أقوالهم، وكانت إقامتهم للدين آية على صحة منهجهم، واستقامة طريقتهم، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• المحنة ابتلاء بالشر .. فطوبى لمن صبر

واليوم يعود أهل الضلال إلى منهاجهم القديم، ليستدلوا لأنفسهم ومن يسمع لهم، على اتهامهم للدولة الإسلامية بالزيغ والضلال، ولجنودها بالظلم والطغيان، بما يراه الناس من تحشد أمم الكفر كلها لحربها، واجتماعهم على قتالها، وانحسار رقعة تمكينها، وقتل جنودها وأمرائها، حتى يقول قائلهم: لو كانت الدولة الإسلامية على حق لما جرى لها ما جرى، عقب الفتح والتمكين، والجماعة والخلافة.

ونسي هؤلاء الضالون المضلون، أن هذه حال أصحاب دعوة الحق في كل زمان، أن يبتليهم الله بأعدائهم ثم تكون لهم العاقبة، كما قال موسى -عليه السلام- لقومه، إذ وعدهم أن العاقبة لهم، بالتمكين في الأرض، وهم في أوج محنتهم: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128]، وهو ما أقر به الكافر هرقل عظيم الروم، حين سأله فأجابه فقال له بعد ذلك: "سألتك: هل قاتلتموه فزعمت أنكم قاتلتموه، فتكون الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنالون منه، وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة" [متفق عليه]، فلا ينظر إلى حال الموحدين ساعة ابتلائهم بالشر، كما لا ينظر إلى حالهم ساعة ابتلائهم بالخير، ولا يستدل لهم أو عليهم بسجالات الحروب، وتقلبات الأيام، ولا سواء، فقتلانا في الجنة وقتلى الكافرين في النار.

بل إننا -بفضل الله- نستدل على صحة منهج الدولة الإسلامية، وصدق دعوتها بالولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراءة من المشركين والمرتدين، وقتالهم، وإقامة شرع الله في أرضه، وثبات جنودها وأمرائها على ذلك، ورفضهم لأي مداهنة في دين الله، وشدة عداء الكفار بكل أصنافهم للدولة الإسلامية، وصراعهم المستميت للقضاء عليها، وتقديم ذلك على كل أولوياتهم وأهدافهم الأخرى، كما قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120]، وكما قال سبحانه: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217]، والحمد لله رب العالمين.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة المقال كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: مقال: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
مقال:

إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

من يراجع سير الأنبياء والمرسلين من لدن نوح -عليه السلام- إلى عهد داود وسليمان -عليهما السلام- يجد سفرا من الابتلاءات التي مر بها أهل التوحيد، على أيدي المشركين، والكفار المعاندين، الذين ساموهم قتلا، وتعذيبا، وتهجيرا، وكانوا فوقهم قاهرين، إلى أن يُحِلَّ الله عذابه على الذين كفروا، فينجو المسلمون من ذلك العذاب بتوحيدهم، وإيمانهم بالله الواحد القهار.

ومن يراجع حوارات الأنبياء -عليهم السلام- مع الطغاة المتجبرين، لا يجد فيها نبيا من الأنبياء، أو رسولا من المرسلين، يستشهد على صدق دعوته وصحّة منهجه، بمدى انتشارها بين الناس، وبكثرة الأتباع والمؤمنين، أو التمكين في الأرض، بل نجدهم غالبا ما يردّون عن أنفسهم شبهات الملأ الكافرين الذين يطعنون في دعوتهم بأنها لم تجتذب إلا الضعفاء والمساكين، بل من الأنبياء المرسلين من لم يتبعه إلا الرجل والرجلان، ومنهم من لم يتبعه أحد مطلقا، رغم صدق دعوتهم، وطاعتهم لربهم، وصحة منهجهم في الدعوة، والعمل لتمكين دين الله في الأرض، كما قال عليه الصلاة والسلام: "عرضت عليَّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد" [رواه مسلم].

• أهل الضلال يشترطون الآيات.. ويكفرون بها

لقد بين الله -تعالى- في كتابه العزيز أن الاستدلال على صحة الطريق، بالملك والسلطان، والثروة والجاه، إنما هو منهج الطواغيت الكافرين بالله العظيم، وإنه لا يعتقد بهذه الأمور دليلا على صدق الدعاوى إلا القوم الفاسقون، الذين يسهل على الطواغيت خداعهم، والاستخفاف بعقولهم، قال تعالى: {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ * فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ * فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الزخرف: 51 - 54].

وبيَّن -سبحانه- أن من صفات أهل الضلال أن يشترطوا على الدعاة إلى الحق أن يأتوهم بالمعجزات والخوارق كي يؤمنوا بدينهم، كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [البقرة: 118]، وكانت هذه الآيات التي يطلبونها تختلف بين وقت وآخر، بحسب تفاوت أزمانهم، فمنهم من أراد رؤية الله -تعالى- جهرة، ومنهم من طلب أن يكلمه -سبحانه- ويعرض عليه الإيمان به، ومنهم من طلب أن يُفجِّر لهم من الأرض ينبوعا، أو ينزل عليهم من السماء مائدة، أو غير ذلك من الأمور المادية التي تدركها الحواس، حتى تطمئن نفوسهم لصحة هذا الدين، وهداية هذا الطريق، وذلك أنهم قوم لا يؤمنون بالغيب، ولا يأخذون دينهم من كلام ربهم، وسنن رسلهم، وهكذا هم الزائغون عن أمر الله -تعالى- في كل وقت وحين.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة المقال كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا 3/4 • لو ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

3/4
• لو تحدثنا عن حركة تحرير مورو وكيف وقَّعت على اتفاق مع الحكومة الصليبية؟

جبهة تحرير مورو هي في الأصل مزيج غير متجانس من الأفكار والمذاهب، والشخصيات المتنازعة، ذوات الأهداف المتضاربة، وإن كان غلب عليها الوسم بتبعيتها للإخوان المرتدين، ولذلك فقد عانت كثيرا من التشققات خلال العقود الأربعة الماضية، وكذلك فقد عصفت بها الخلافات الشديدة حول طريقة التعاطي مع الحكومة الصليبية، بين تيار رافض منذ زمن للعمل المسلح، ويصر على التفاوض مع الحكومة الصليبية، والرضا بأي شيء منها، وتيار آخر كان يرى السلاح الوسيلة الوحيدة لإخراج الجيش الفلبيني الصليبي من مناطق المسلمين، وقد نجح الصليبيون في استغلال هذا الخلاف بينهم على أحسن وجه، فأعطوا للتيار الاستسلامي أقل القليل، ثم أجبروا تيار القتال على الرضا بذلك القليل، ثم بدؤوا يتملصون من ذلك القليل الذي وعدوا بإعطائه، ليكتشف قادة الجبهة بمختلف تياراتها أن الصليبيين كانوا يتلاعبون بهم طيلة السنوات الماضية، ولكن ذلك لم يغير من واقع الحال شيئا، فالقوم قد استطابوا القعود، ورضوا بالمناصب التافهة التي تحصلوا عليها، بل وأعجبهم الدخول في لعبة الديموقراطية الشركية، والمشاركة فيها.

وقد ساعد هذا الأمر -ولله الحمد- على انكشاف حقيقة أولئك الضالين المضلين، وابتعاد الشباب عنهم، وانتماء الكثيرين منهم إلى الجماعات المجاهدة، التي تقوم على التوحيد، ولا تقبل بإلقاء السلاح أبدا، وهدفها المعلن إقامة حكم الله في الأرض، وعلى رأسهم الجماعات والكتائب والسرايا التي انضمت إلى الدولة الإسلامية.

واليوم يقف قادة جبهة تحرير مورو بمختلف تياراتهم وأطيافهم عاجزين أمام سطوة الحكومة الفلبينية الصليبية، وليس لهم إلا الشكوى من نكث الصليبيين وعودهم معهم، وفي الوقت نفسه يزعمون أن تحت أيديهم آلاف المقاتلين المسلحين، دون أن يستطيعوا تحريكهم ضد الصليبيين، خوفا من وسمهم بالإرهاب.

• كثيراً ما يتحدث الإعلام الصليبي عن توعد الرئيس الفلبيني بقرب القضاء على المجاهدين عندكم. فما حقيقة ذلك؟

إن طاغوت الفلبين "دوتيرتي" قد سولت له نفسه ذلك، وظن أنه سيطفئ نور الله بكلامه؛ وصدق الله إذ قال: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَہُ وَلَوْ كَرِہَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]، فمنذ أن أسلم أهل هذه البلاد لم يتوقف الكفار يوماً عن التخطيط لمحاربتهم، كيف لا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) [رواه أحمد وأبو داود]. فهل أباد هذا الطاغوت المجاهدين ومسحهم من على الخارطة؟ أم أنهم يزدادون ويكثرون ويقوون من حين إلى آخر بإذن ربهم؟ فوالله لن يستطيعوا إطفاء نور الله وقد وعدنا الله بأنه سيُتمّ نوره ويظهر دينه؛ {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَہُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِہَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33].


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا • هل هناك من ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

• هل هناك من تورط في مشاركة الطواغيت حربهم على جنود الخلافة في شرق آسيا، وهل للطواغيت في المناطق المجاورة أو غيرها دور في ذلك؟

نعم، هناك من تورط في ذلك بل هم يتربصون ويترصدون أخبار المجاهدين هنا، ومن ضمن هؤلاء روسيا وأمريكا، مع أن كلّاً منهما منشغل بمآسيه وبَأْسائه في العراق والشام.

• هل استقبالكم للمهاجرين مستمر حتى الآن؟ وهل يوجد طريق للالتحاق بكم؟

الجواب: نعم والحمد لله، فما زلنا نستقبل المهاجرين ونرحب بهم، وهنالك عدة طرق وسبل آمنة لتحقيق ذلك، ولكن لا بد على كل من أراد النفير أن يبذل الأسباب لذلك مع الإخلاص والتضرع إلى الله أن ييسر له الهجرة، ويوصله إلى ساحات الرباط والقتال، لينال رضى ربه الرحمن.

• ما هي الرسالة التي توجهها إلى الصليبيين عامة وفي شرق آسيا خاصة؟

أما رسالتي إلى الصليبيين فأقول، أيها الصليبيون أبشروا بما يسوؤكم فإن جنود الدولة الإسلامية في شرق آسيا ماضون في طريقهم حتى يزلزل الله بهم عروشكم في واشنطن وموسكو بعزّ عزيز أو بذُل ذليل، عزّاً يُعِز الله به الإسلام وذلّاً يُذِل الله به الكفر، شئتم أم أبيتم. وليبلغن ملك أمتنا ما بلغ الليل والنهار بإذن ربنا الرحمن، فإما أن تسلموا أو تدفعوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون وإما أن تُعِدُّوا أنفسكم، فإننا سنغزوكم بعد حملاتكم هذه إن شاء الله، وستجدوننا صابرين غالبين قاهرين، بإذن الله.

• هل من رسالة إلى الموحدين في العالم عامة وفي شرق آسيا خاصة؟

أيها الموحدون في العالم، لقد قامت دولتكم كما ذكر لكم نبيكم، وأتت كما وصفها لكم، وتيقنَّا من غير ريب أو شك أنها خلافة على منهاج النبوة، فإياكم ثم إياكم أن تُؤتى من قبلكم وفيكم عينٌ تطرِف وعرقٌ ينبِض، فبيعوا سلعتكم لله رخيصة واجعلوا أعمالكم لله خالصة، فيُباهي بها ملائكته ويغيظ بها الكفار من شياطين الجن والإنس. وأعْلِموا الصليبيين بأنه قد حانت ساعة الصفر وجاء وقت محاسبتهم على شركهم بالله وتقتيلهم وتشريدهم للمسلمين المستضعفين في العالم واغتصابهم أعراضهم وأموالهم، وأخبروهم أن موعدنا واشنطن وموسكو، وأن الخبر ما يرون لا ما يسمعون بإذن الله.



* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

أليس هذا حال العساكر؟ • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من حالف شخصاً على أن يوالي من ...

أليس هذا حال العساكر؟

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من حالف شخصاً على أن يوالي من والاه، ويُعادي من عاداه، كان من جنس التتر المجاهدين في سبيل الشيطان، ومثل هذا ليس من المجاهدين في سبيل الله تعالى، ولا من جند المسلمين، بل هؤلاء من عساكر الشيطان" أنتهى.

• أليس هذا هو حالكم؟ حيث توالون وتعادون في أشخاص الطواغيت الحكام، توالون من والوهم وتعادون من عادوهم، بغض النظر عن شرعية تلك الموالاة أو المعاداة، تنتهك حرمات الأمة ويُعتدى على مقدساتها، ويُقتل الأطفال والنساء، ويشتم الله ورسوله، فكل هذا وغيره لا يستدعي موقفاً منكم ولا من حكامكم!

الشيخ فارس آل شويل/نصيحة إلى العساكر

اعرف حقيقة الجيوش
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً