الأحدث إضافة

لا زجاجة نعم2 1/المزيد يجب ان ندفع ثمن وجود كراءحه نعيم ومتنعمين 1/2/3

لا زجاجة نعم2 1/المزيد يجب ان ندفع ثمن وجود كراءحه نعيم ومتنعمين
1/2/3

باش تجيبها مورايا وتبلوكيلي غرفة سيت ويتحدث1 قويدر4 كاراعي رسمي لهواءي2

باش تجيبها مورايا
وتبلوكيلي غرفة سيت
ويتحدث1 قويدر4 كاراعي رسمي لهواءي2

خِصَال الشَه‍يد • عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله ﷺ: للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له ...

خِصَال الشَه‍يد

• عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله ﷺ: للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوَّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين من أقاربه [رواه الترمذي]

1- يُغفر له في أول دفعة
2- يرى مقعده من الجنة
3- يُجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر
4- يُوضع على رأسه تاج الوقار
5- يزوَّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين
6- يُشَفَّع في سبعين من أقاربه

• عن نمران بن عتبة الذماري رحمه الله قال: دخلنا على أم الدّرداء ونحن أيتام، فقالت: أبشروا فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله ﷺ: يُشَفَّع الشهيد في سبعين من أهل بيته [رواه أبو داود]

• عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبي ﷺ قال: ما أحد يدُخل الجنة يُحِبُّ أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيدُ، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيُقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة [رواه البخاري ومسلم]

• عن راشد بن سعد رحمه الله: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يُفتَنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة [رواه النسائي]


• إنفوغرافيك النبأ شوال 1437 هـ
...المزيد

ما نسيناكم (2) / سجون هدم جنود الدولة الإسلامية أسوارها - سجون في الشام 1- سجن تدمر حمص 1436 ...

ما نسيناكم (2) / سجون هدم جنود الدولة الإسلامية أسوارها

- سجون في الشام

1- سجن تدمر حمص 1436 هـ
2- سجن البوكمال 1435 هـ
3- سجن في حلب 1435 هـ

- سجون في وسط إفريقية

1- سجن كانجباي الكونغو 1442 هـ

- سجون في ليبيا

1- سجن مقر قيادة سبها في ليبيا 1440 هـ

- سجون شرق آسيا

1- سجن ديبوك جنوب جاكترا بإندونيسيا 1439 ه‍ـ
2- سجن ماراوي بالفلبين 1438 هـ

- سجون في العراق

1- سجن تسفيرات كركوك المركزي 1433 هـ

- سجون في خراسان

1- سجن جلال آباد 1441 هـ
2- سجن (فاخدات) في طاجيكستان 1440 هـ

- سجون في اليمن

1- سجن مبنى البحث الجنائي في عدن 1439 هـ

* ورسالتنا وما نوصي به جميع إخواننا الأسرى والأسيرات هو تذكيرهم بالصّبر والثبات على أمر هذا الدّين، واعلموا رحمكم الله تعالى أنّنا لم ولن ننسكم يوما، ونعمل بكلّ ما أوتينا من قوّة لفكاك أسركم بإذن الله تعالى وإن كلّفنا ذلك الأرواح والأموال، فإنّ إخوانكم في جميع الولايات مستعدون بإذن الله تعالى للموت على أسوار السّجون في سبيل فكاك أسركم، فما تدرون في أيّة ساعة يجعلنا الله تبارك وتعالى عند رؤوسكم مكبّرين، لأسوار سجون الطواغيت مقتحمين.

* الشيخ أبو حمزة القرشي تقبله الله

• إنفوغرافيك النبأ جمادى الآخرة ١٤٤٢ هـ
...المزيد

ما نسيناكم / سجون هدم جنود الدولة الإسلامية أسوارها في العراق - سجون في بغداد 1- سجن كروبر ...

ما نسيناكم / سجون هدم جنود الدولة الإسلامية أسوارها في العراق

- سجون في بغداد

1- سجن كروبر 1431 هـ
2- المرة الثانية في 1434 هـ
3- سجن التاجي 1434 هـ
4- سجن أبو غريب 1434 هـ
5- سجن الطوبجي 1435 هـ

- سجون في ديالى

1- سجن المقدادية 1427 هـ
2- سجن مديرية الشرطة في جلولاء 1435 هـ
3- سجن الخالص 1436 هـ

- سجون في الأنبار

1- سجن (الجزيرة والبادية اللواء 27) بين مدينتي (عنه - راوة) 1434 هـ
2- سجن (اللواء 28 الفوسفات) قرب القائم 1434 هـ
3- سجني (اللواء والمركز) في القائم 1434 هـ
4- سجن (تسفيرات الرمادي) في الرمادي 1435 هـ
5- سجن (شرطة هيت) بمدينة هيت 1435 هـ
6- سجن (اللواء الثامن) بالرمادي 1438 هـ
7- سجن (شرطة الرطبة) 1438 هـ

- سجون أخرى

1- سجن بادوش بنينوى المرة الأولى في 1425 هـ
2- المرة الثانية 1435 هـ
3- سجن تسفيرات تكريت في صلاح الدين المرة الأولى 1433 هـ
4- المرة الثانية 1435 هـ
5- سجن مديرية شرطة الفلوجة 1434 هـ
6- سجن مكافحة الإرهاب في مدينة الموصل 1435 هـ


• إنفوغرافيك النبأ جمادى الآخرة 1442 هـ
...المزيد

ألا فلتصونوا هذهِ الأمانة الثقيلة، ألا فلتحمِلوا هذهِ الراية بقوة، اسقوها بدمائكم، وارفعوها على ...

ألا فلتصونوا هذهِ الأمانة الثقيلة، ألا فلتحمِلوا هذهِ الراية بقوة، اسقوها بدمائكم، وارفعوها على أشلائِكم، وموتوا تحتها، حتى تُسلِموها إن شاء الله لعيسى ابن مريم عليه السلام

الشيخ أبي محمد العدناني تقبله الله ...المزيد

وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصوها • الزواج والنسل والسكن وتتابع الآيات في ذكر مِنن الله ...

وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصوها

• الزواج والنسل والسكن

وتتابع الآيات في ذكر مِنن الله علينا، قال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [النحل: 72]، فقد يسر الله للناس أسباب بناء الحياة الاجتماعية بالزواج وتكثير الذرية، وجعل المودة والمحبة وسيلة دوام هذه النعمة وهي نعمة على نعمة! فالزوجة للأنس بها والسكن إليها كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

ومن النعم التي ذكرها الله في سورة النحل قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}، حين يستكمل الجنين نموَّه ويصبح في حالة يمكنه معها العيش خارج رحم أمه، وذلك الحين لا يعلمه إلا الله، {لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} في غاية الجهل والضعف، فسبحان من ألهم الرضيع التقام الثدي ومن سخَّر له إخراج الغائط والبول وهو لا يملك من أمره شيئا!

{وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل: 78]، وشكر هذه النعم بأن لا تستخدم فيما يغضب الله، فلا تنظر إلى حرام ولا تستمع إلى منكر.

وهيأ الله للإنسان أسباب الراحة الجسدية والنفسية في حياته فقال: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} لراحة بدنه واطمئنان نفسه، فهو الذي خلق ما يحتاج في بنائه كالطين والحجر والخشب والحديد، وكذلك الجلود في البيوت المتنقلة: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ}، وعلَّمهم كيف يشيدونها.

وجعل في بيوتكم هذه أثاثا كالوسائد والبسط، تستتمون به الراحة والسكن: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [النحل: 80].

وأنعم علينا بالحماية والوقاية فقال: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا}، فالأشجار والصخور لتظلنا من حر الشمس، والجبال معاقلَ وحصوناً نتحصن فيها من السيول والأعاصير ونحوها.

قال: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي قمصان تقيكم الحر والبرد، {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} أي الدروع تقيكم في القتال، {كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} [النحل: 81].

فهذه بعض نعم الله -تعالى- التي ذكَّرنا بها في موضع واحد فقط من المواضع الكثيرة في كتابه الكريم، وإن العبد المؤمن لَيعرف حقيقة نعم الله عليه، ويعرف كيف يقابلها بالشكر لمنعمها، سبحانه وتعالى، ويعرف خطورة نسيان هذه النعم، وخطورة كفرانها، فهو الفقير دوما إلى الله تعالى، والله هو الغني الحميد.

• النعم التي لا تحصى.. والعبد الشكور

وقد قال الله -تعالى- في ثنايا السورة: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النحل: 18]، فنِعم الله أكثر بكثير مما ذُكر، والنبيه يستدل بالقليل على الكثير، ثم إن العاجز عن إحصاء النعم هو أعجز عن شكرها، ولذا فإن الله غفور رحيم لمن قام بوسعه، ولو عبدت الله ما عبدت فلن تشكر الله حق شكره، وخير الشاكرين محمد صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة -رضي الله عنها- أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت له: لِمَ تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا؟) [رواه البخاري].

ثم ذكر الله حال الجاحدين لأنعم الله: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ * ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنكم بِرَبِّهِمْ يُشرِكُونَ * لِيَكفرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [النحل: 53 - 55]، فذمُّ الله للجاحدين يتتالى، والجحود يسير وكثير، والكفار جاحدون، ومن المسلمين من فيه جحود. فلا تكن يا عبد الله في غفلة من هذا وتظن أن الآيات في الكفار فقط، بل في طائفة من المسلمين شيء منه؛ فمن الجحود ما يكون من حال الرجل بعد المرض والالتجاء الشديد لله، من الإعراض عنه -تعالى- بعد الشفاء، ومن الجحود دعاء الله الرزقَ وصرفه في المنكرات، ومن الجحود الانتفاع بخيرات الأرض واللهو بها عن العبادة، ومن الجحود كثرة المال وقلة الصدقة، ومن الجحود سماع العلم وترك العمل، ومن الجحود صحة الجسم ونشاطه وترك الجهاد في سبيل الله، ومن الجحود كثرة العيال والشُحُّ بهم أن يُقتلوا في مرضاة الله، ومن الجحود أن يكون درب الهجرة متيسرا فيتركها، وأجحد منه من يمُنُّ الله عليه بالعيش في ديار المسلمين ثم يفِرُّ إلى ديار الكافرين!


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 92
الخميس 10 ذو القعدة 1438 ه‍ـ
...المزيد

وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصوها إن صاحب الشِيَم يشكر من أسدى إليه فضلا ونعمة، يشكره بقلبه ...

وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصوها

إن صاحب الشِيَم يشكر من أسدى إليه فضلا ونعمة، يشكره بقلبه وبأفعاله، وبلسانه بذكره بالخير بين الناس، وإنَّ أكرم المنعمين هو الله سبحانه، الذي بيَّن بعض نعمه في سورة عظيمة من كتابه العظيم، وهي سورة النحل، نقف عند بعضها قليلا، فهي مما يزيد في تعظيمه وشكره.

• الأنعام.. منافع وجَمال

قال الله في مَطلع السورة: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا}، وهي الإبل والبقر والغنم، {لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ} من البرد بجعل أشعارها وأصوافها وجلودها لباسا وفرشا وأغطية، {وَمَنَافِعُ} كحمل المتاع والتنقل بين الديار، {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} [النحل: 5]، من لحومها ومن ألبانها، كما قال في موضع آخر من السورة: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ} [النحل: 66]، فهو لبن أبيض خالص من الشوائب، سهل شربه، وهو يتولد ممَّا في الكرش من الفرث -وهي الأعشاب والأشواك التي تتغذى منها الأنعام- ومن الدم، ومع ذلك فلا صفة فيه من صفات الفرث والدم!

وقال: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [النحل: 7]، فهي تنقل الأشياء الثقيلة من مكان إلى آخر دون عناء منا ولا تعب، ولولا تسخير الله إياها لنا للحقتنا أعظم المشقة، فللَّه الحمد على ذلك.

ثم ذكر نعمة الليل والنهار، {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} [النحل: 12]، فالليل لنسكن فيه ونرتاح، والنهار لنكدح فيه ونعتاش، ولا يغني أحدهما عن الآخر في إقامة الحياة المتزنة، وفي الشمس إنضاج الثمار ودفء الأجواء وفيها الضياء، وقدَّر بُعد الشمس عن الأرض لئلا يصل من ضوئها وحرارتها إلا بمقدار الحاجة، وأي زيادة أو نقص في هذا المقدار الموزون يجعل الأرض غير صالحة لاستمرار الحياة فيها، {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} [الحجر: 21].

قال تعالى: {وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِہِ} [النحل: 12]، تسير بأمر الله، وبها نهتدي إلى الاتجاهات كما قال بعد عدة آيات: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل: 16]، فهي علامات يُهتدى بها إلى القبلة وإلى غيرها من أرض الله الواسعة والبلدان البعيدة والبحار الشاسعة، وإلى أوقات فصول السنة من حيث بدايتها ونهايتها وإلى معرفة موسم الحصاد وفيضان الأنهار، وهي كذلك زينة للسماء، {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} [النحل: 13].

• النحل والعسل

ثم ذكر الله بعد آيات، نعمة كبيرة في خِلْقَةٍ صغيرةٍ، سُميت باسمها هذه السورة العظيمة وهي النحلة، قال تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 68 - 69]، إن هذا الوحي والإلهام الإلهي يظهر لنا في سَير هذه الحشرة الضعيفة، فالمتأمل في النحل يجد أنها تسير وفق نظام دقيق، وهذا النظام لم يأت عبثا، إنما هو الإلهام والإرشاد الذي قذفه الله في نفس النحل فبنت مملكة تسمى "مملكة النحل"، وأن الله جعل في كل خلية نحل ملكة عليها، وأن النحل يسلك السبل من حيث شاء في هذا الجو العظيم والبراري الشاسعة والأودية والجبال الشاهقة، بحثا عن الزهر والثمر ليتغذى منه، ثم تعود كل نحلة إلى بيتها وما لها فيه من يرقات وعسل، لا تحيد عنه يمنة ولا يسرة، وبيوتها محكمة في غاية الإتقان في تسديسها ورصها، بحيث لا يكون بينها خلل، فتخرج الشمع من أجسادها، وتقيء العسل من فيها، ثم تصبح من غدٍ إلى مراعيها.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 92
الخميس 10 ذو القعدة 1438 ه‍ـ
...المزيد

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ • العسل شفاء ووقاية قال تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ ...

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ

• العسل شفاء ووقاية

قال تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل: 69]، وفي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي).

قال ابن القيم: "وفي سنن ابن ماجه مرفوعا من حديث أبي هريرة: (من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء)، وفي أثر آخر: (عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن). فجمع بين الطب البشري والإلهي، وبين طب الأبدان، وطب الأرواح، وبين الدواء الأرضي والدواء السمائي" [زاد المعاد في هدي خير العباد].

والعسل على اختلاف ألوانه وأنواعه وقاية وعلاج لكثير من الأمراض، من ذلك أنه مقَوٍّ للجهاز المناعي، قاتل لجميع الميكروبات والجراثيم، فهو من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، وفي المواظبة على أكله وقاية من السرطان، وشفاء من أمراض الكبد والمرارة، كما يُعتبَر مهدِّئا نفسيا فعالا في علاج الأرق والتوتر العصبي والقلق، وهو منشط للجهاز الهضمي، وعلاج لقرح المعدة، إذا شُرب على الريق مع الماء، ويُعَدُّ كذلك من أقوى المعقمات داخليا وخارجيا، خصوصا لمن أُجري له عمل جراحي.

وهو أفضل علاج للجروح والحروق، حيث يعمل على سرعة التئام الجروح والتقرحات، فتنمو الأنسجة المصابة بعد وضعه بِنَسق أسرع، وهو في نفس الوقت يطهِّر الجرح ويعقمه من البكتيريا والجراثيم، بما يحتويه من مضادات حيوية طبيعية، وله خاصية ثمينة في الوقاية من الإنتانات والتعفنات.

قال ابن القيم: "والعسل فيه منافع عظيمة، فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها، محلل للرطوبات أكلا وطلاء، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم، مُنَقٍّ للكبد والصدر، مُدِر للبول، موافق للسعال الكائن عن البلغم. وإذا لُطِّخ به البدن المقمل والشعر، قتل قمله وصئبانه، وطَوَّل الشعر، وحَسَّنه، ونَعَّمه، وإن اكتحل به، جلا ظلمة البصر، وإن استنَّ به، بيَّض الأسنان وصقلها، وحفظ صحتها، وصحة اللثة، ويفتح أفواه العروق، ويدر الطمث، ولعقه على الريق يذهب البلغم، ويغسل خمل المعدة، ويدفع الفضلات عنها، ويسخنها تسخينا معتدلا، ويفتح سددها، ويفعل ذلك بالكبد والكلى والمثانة، وهو غذاء مع الأغذية، ودواء مع الأدوية، وشراب مع الأشربة، وحلو مع الحلوى، وطلاء مع الأطلية، ومفرح مع المفرحات، فما خلق شيء في معناه أفضل منه، ولا مثله، ولا قريبا منه، ولم يكن معول القدماء إلا عليه، وأكثر كتب القدماء لا ذِكر فيها للسكر البتة، ولا يعرفونه، فإنه حديث العهد حدث قريبا، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يشربه بالماء على الريق، وفي ذلك سر بديع في حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل" [زاد المعاد في هدي خير العباد].

ويحتوي العسل على عدد من الفيتامينات، منها: فيتامين (C) وهو من أهم الفيتامينات لتكوين الأنسجة التي تعطي القوة والمرونة للغضاريف والأربطة، وكذلك النسيج العظمي، ويعمل أيضا على تعجيل شفاء الجروح وجبر كسور العظام، وغير ذلك من الإصابات، وكذلك يحتوي العسل على فيتامين (D) المهم لتقوية العظام، والمضاد لهشاشتها، وكذلك فيتامين (K) المضاد للنزيف، وفيتامين (A) الضروري للإبصار والمضاد للعشى الليلي، وفيتامين (B1) الذي يؤدي نقصه إلى بعض أمراض الجهاز العصبي، ويحدث تشنجات وآلاما في الأطراف مع مشاكل في القلب، إلى غير ذلك من الفيتامينات والإنزيمات والمعادن الضرورية للإنسان.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 92
الخميس 10 ذو القعدة 1438 ه‍ـ
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً