لا يُقدّر الله شراً للمؤمن

لا يُقدّر الله شراً للمؤمن، إذا حرمه ما يُحب أو أنزل به ما يكره فلأنهما يؤولان به إلى خيرٍ، ولكن الإنسان يُسيء الظن بربه فيَحرمه حُسن العاقبة.

أعجز الناس!

أعجز الناس عن إصلاح غيره، من عجز عن إصلاح نفسه {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة:44].

لمن استطال زمن البلاء!

لمن استطال زمن البلاء! 
تذكّر طول وقوفك في يوم مقداره خمسون ألف سنة.
لكن الحبيب بشّرك:
«يومُ القيامَةِ على المؤمنينَ كقدْرِ ما بينَ الظٌّهرِ والعصرِ» (صحيح الجامع [8193]).

أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً!

جرح قلبه بسكين الذنب.. ثم أجهز عليه بإصراره عليه. فظل ينزف حتى الموت! {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة  من الآية:74].

هرم العبودية

دوام النظر بما في أيدي الناس، وإطالة التفكر بسلطان أحد، تبني هرم العبودية له في قلبك من دون أن تشعر حتى ترى نفسك عبداً لديه وهو لا يعلم بك.

نسَبك المُحمَّدي!

بحسب مقدار تفاؤلك في الشدائد يكون نصيبك وميراثك من التركة النبوية، وتعرف حقيقة نسَبك المُحمَّدي!

ولو كان ظالمه غيرَه

الظالم لا يُحب أن ينتصر للمظلوم ولو كان ظالمه غيرَه، لأنه يخشى أن يستنصر مظلومه فيجد من ينصره عليه {وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض} [الجاثية من الآية:19].

فبم تدخل الجنة؟!

إن ابتليت فجزعت، ودُعيت للبذل فأبيت، وطلبت النصر بلا جهد، وهلاك عدوك بغير تضحية، فبم تدخل الجنة؟!

إذا ازداد الإنسان نعمة

إذا ازداد الإنسان نعمة وهو يزداد ذنوبًا فالله يستدرجه ليُعاقبه، قال صلى الله عليه وسلم «إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج» (السلسلة الحديثة [413]).

يمحو النهار ظلمات الليل

إن كنت قد أسأت في ليلتك فأصلح في نهارك، فكما يمحو النهار ظلمات الليل..
كذلك يمحو الاستغفار وأعمال البر ظلمات الذنب.

أسرار الصلاة (13)- معاني القرآن

فإذا استعاذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم أبعده عنه. فأفضى القلب إلى معاني القرآن، ووقع في رياضه الموقنة وشاهد عجائبه التي تبهر العقول، واستخرج من كنوزه وذخائره ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكان الحائل بينه وبين ذلك، النفس والشيطان، فإن النفس منفعلة للشيطان، سامعة منه، مطيعة فإذا بَعُدَ عنها، وطُرد ألَّم بها الملَك، وثبَّتها وذكّرها بما فيه سعادتها ونجاتها.

.

 

حُسن اختيار الله لك!

ولا تدري أيهما أثقل في ميزانك يوم القيامة: صبرك في شدة.. أم شكرك على النعمة..
أخي.. ثِق في حُسن اختيار الله لك!

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً