نصيحة!

صدقني يا عزيزي أنت لا تحتاج لتكلف كذبة أو اصطناع ادعاء أو انتحال صفة لتتمكن من مواجهة خصمك السياسي أو الفكري.

حتى لو تحللت من قيمك الدينية، وفكرت في ما تفعله من منطلق نفعي بحت؛ فستجد أن ما تفعله يضر قضيتك بشكل ذاتي، حين يتم فضح أكاذيبك، ونقض بنيانك الذي أسسته على شفا جرفٍ هارٍ من الدعاوي الباطلة، فيصير ضررك على قضيتك أعظم من حجج خصمك.

صدقني يا عزيزي؛ إنما ينُصر الحق بالحق.

وَالْعَاقِبَةِ لِلْمُتَّقِينَ

{وَالْعَاقِبَةِ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف من الآية:128]: كيف تطمع أن تكون العاقبة لك في الدنيا بالنصر والعزة، وفي الآخرة بالفوز بالجنة، وتقواك مخدوشة .. وتوبتك مغشوشة!

اليقين بالله أعظم النعم

اليقين بالله أعظم النعم، لأنه يورث الشكر والصبر والثبات والنصر، فصاحب اليقين بالله لا يستوحش إن سار وحده ولا يغتر بالكثرة.

النصر والتمكين

وعد الله عباده المؤمنين بالنصر والتمكين، وما يأتي من الضائقات والمشكلات إنما هو امتحان وتمحيص وسرعان ما يذهب ويزول.

فبم تدخل الجنة؟!

إن ابتليت فجزعت، ودُعيت للبذل فأبيت، وطلبت النصر بلا جهد، وهلاك عدوك بغير تضحية، فبم تدخل الجنة؟!

اقترب النصر!

أغلقوا الأقصى في وجه الساجدين، أمنوا الحكام واستخفوا بالشعوب. 
اقترب النصر!

نصر الله للضعفاء

نصر الضعفاء ولو تأخر أقوى وألذ من نصر الأقوياء ولو بكّر {وَنُرِ‌يدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْ‌ضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِ‌ثِينَ} [القصص:٥]

تهنئة المجاهدين

إخواني مجاهدي غزة والشام والعراق وفي كل مكان، تقبل الله رباطكم وغزوكم وصيامكم وقيامكم، أنتم شرف العيد ووسامه ونياشينه

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً