حكم العمل كمبرمج في البنك

السلام عليكم ورحمة الله، عُرضتْ عليَّ وظيفة مبرمج حاسب آلي في بنك عربي غير إسلامي، بالإمارات العربية المتحدة، العرض يتميز بالآتي: اكتساب الخبرة في مجال أعمال البنوك، وكيفية عمل البرامج الخاصة بها، العرض المقدَّم كبير من الناحية المادية، ما رأي فضيلتكم في هذا, هل أقبل العرض أم لا؟ وجزاكم الله خيراً
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: فاعلم: أن الأصل في أعمال (الحاسوب) هو الجواز؛ لكن قد يعرض لهذا الشيء ما يخرجه عن أصله، مثل ما إذا كان العمل فيها سيؤدي إلى أمر مُحرم، كربا أو نحوه؛ لأن في ذلك إعانة على ما حرَّم الله تعالى؛ قال الله عزَّ وجلَّ: ... أكمل القراءة

حكم خلع الحجاب طاعة للرئيس في العمل

أريد معرفه الحكم الشرعي لخلع الحجاب في أثناء العمل فقط، لأن هذه هي التعليمات من رؤساء العمل -وحسبُنا الله ونعم الوكيل- وأنا في حاجة للعمل لتحصيل مصاريف دراستي والدورات؛ حيث إنني أدرس في مرحلة الماجستير، والمصاريف مُكَلِّفَةٌ، وهذا العمل في علاقات عامَّة، ومحترم جداً، وتابع لهيئة عسكريه معروفة.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن حجاب المرأة المسلمة فرض بالكتاب والسنة، وإجماع أهل العلم، وقد أمر الله جل وعلا المرأة المسلمة بالتَّسَتُّر والعفاف، والأخذ بمكارم الأخلاق ومحاسنها؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ ... أكمل القراءة

حكم الإجهاض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي لا تبخلوا عليَّ بالرد؛ لأني متحيِّرٌ وقلقٌ بسبب مشكلتي التي التمست لها الفتوى عدة مرات، ولكنني لم أجد حلاً.

مشكلتي هي أنه لما كان الحمل الأول لزوجتي لم أجرِ لها فحصاً طبياً في بداية الحمل، حتى أحست يوماً بأوجاع أفقدتها وعيها، فذهبت بها إلى طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة؛ فقالت لي الطبيبة إنها حامل ببنت في شهرها الخامس، وإنها غير مكتملة الخَلْق، فهي ينقصها العظم الخلفي للجمجمة، وقالت لي أيضاً إنها ستُضِرُّ بأمها، وتحدث لها تعقيدات ومشاكل، حتى لو عاشت للشهر التاسع؛ فإنها سوف تولد ميتةً!!

لم أقتنع؛ فذهبت إلى طبيب آخر، ثم إلى ثالث ورابع!! فأجمعوا كلهم على نفس الشيء، فأدخلتها المستشفى، فأجهضت، وكان ما كان من همي وغمي في تلك الأيام، لقد كنتُ وحيداً، حتى أهلي لم أجد منهم من يقف معي في كربي ذاك، فلم يكن معي إلا الله؛ فله الحمد والشكر، وبعد الإجهاض سألت هنا في الجزائر إمامين، أحسبهم على فقه وخوف من الله؛ فقال لي الأول: إنها جريمة قد اشتركتم فيها، وأما الثاني فقال لي: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، قاصداً بأهل الذكر الأطباء المتخصصين، وقال لي: لاشيء عليكَ، فأرجو أن تفيدوني وتريحوني؟ بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: فقد اختلف أهل العلم في إباحة الإجهاض بسبب تشوُّه الجنين؛ فذهب البعض إلى حرمة الإجهاض مطلقاً منذ استقرار النطفة، وقال آخرون بحرمة الإجهاض بعد أربعين يوماً من عمر الجنين، والراجح عندنا -والعلم عند الله- جواز إسقاط الجنين ... أكمل القراءة

أحوال الجن في عباداتهم ودعوتهم

قال تعالى: {وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون}، فهل للجن مساجد مثل مساجدنا، ودعاة وخطباء وعلماء يفتونهم؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالذي دلَّ عليه القرآن والسنة أن الجن مكلفون بالإيمان وبالشرائع، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث إلى الثقلين: الإنس والجن ، وأن فيهم المؤمن والكافر، والصالح والطالح، وأن مصير المؤمنين منهم الجنة، وأن مثوى الكافرين ... أكمل القراءة

حكم الاقتراض بالربا للحاجيات

أنا أعمل منذ عام ونصف في مرسى علم بمصر وهو مكان جديد؛ حيث لا يوجد وسيلة تنقل بسهولة، وأنا لا املك سيارة، وقد تزوجت منذ ستة أشهر تقريباً، وأصبحت زوجتي حامل في شهرها الأول، وأنا أخشي أن يحدث أي مكروه، ولا أجد وسيلة تنقل للانتقال لأقرب مكان على بعد 70 كيلومتر لإسعافها؛ ففكرنا أن نشترى سيارة، لكن وجدنا أن كل المعارض الخاصة بالسيارات تطلب دفعة مقدمة حوالي30% من سعر السيارة، لكننا لا نملك هذا المبلغ من المال، ووجدنا أمامنا حلاً وحيداً، هو أخذ قرض من البنك لنشترى به السيارة، ثم نسدد المبلغ للبنك, أنا اعرف أن القروض حرام، لكنني في أشد الحاجة للسيارة، وكما ذكرت إنني لم أجد حلاً آخر, فما حكم الدين في هذا؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فمن المعلوم أن الربا من أغلظ المحرمات، والمحرمات لا تباح إلا عند الضرورة. وما ذكرته من حاجتك لشراء سيارة ليس موضع ضرورة؛ فحد الضرورة هو ما يغلب على الظن وقوع المرء بسببه في الهلكة، أو أن تلحقه بسببه مشقة لا تحتمل، أولا ... أكمل القراءة

الخشوع في الصلاة حكمه وأسبابه

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أود أن أسأل عن حكم عدم الخشوع في الصلاة برغم أنني أحاول التركيز والابتعاد عن الوساوس، ولكن لا استطيع أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فَيُسَنُّ للمصلي أن يخشع في كل صلاته بقلبه وبجوارحه؛ فالخشوع في الصلاة مطلوب وهو لُبُّهَا، وصلاةٌ بلا خشوعٍ كجسدٍ بلا روحٍ، وقد أجمع العُلماء على استحباب الخشوع والخضوع وغض البصر عما يلهي, وكراهة الالتفات ورفع البصر إلى ... أكمل القراءة

تذوق الصائم للطعام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، يسعدني أن أتوجه إليكم بطلب فتوى حول سؤال يُقْلِقُني في السنوات الأخيرة:

في أول عام وجب عليَّ الصيام، أو العام الذي يليه، كنت أحضِّر الطعام لإخوتي الصغار؛ فنسيت وتذوقت الطعام، ونظراً لصغر سني، وقلة عقلي؛ أكلت معهم، وكأنني لم أكن صائماً، وكأنني جَوَّزْتُ الأكل بعد تذوق الطعام نسياناً وخطأً، أرجوكم؛ أفتوني بما يجب أن أعمل؟ لأن هذا الأمر أصبح يقلقني.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فإنْ كنتَ تقصد أنك تذوقتَ الطعامَ باللسان فقط - دون أن يصل شيء من ذلك إلى جوفك؛ فلا خلاف بين الفقهاء في أن تذوُّق الصائم للطعام لا يبطل الصوم؛ ما لم يصل شيء من ذلك إلى جوفه؛ قال ابن عباس: "لا بأس أن يذوق الطعام؛ الخل أو ... أكمل القراءة

قضاء الدَين عن الميت

توفيت عن: أم وأب وجد لأب وجدة لأم وزوج وزوجة وابن أخ شقيق وبنت أخت غير شقيقة وابن عم وبنت خال و ابن ابن وبنت بنت توفى أبوها في حياة عمها وثلاث بنات وأربعة أولاد وخمسة أعمام، وتركت عليها ديناً قيمته سبعون جنيهاً، فما النصيب الذي سيدفعه كل فرد من الورثة من هذا الدين؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالأصل أن دَيْن الميت هو الذي يتحمله ويكون في ماله، ولا يتحمله غيره من الورثة أو غيرهم، إلا إذا تبرعوا بذلك، فتُقضى ديون الميت من تركته بعد مؤن تجهيزه، ثم يُقِسَّم الباقي على الورثة. وإذا تحمل الورثة أو بعض المتبرعين من ... أكمل القراءة

حكم الدم النازل إذا أسقطت الحامل

كنت حاملاً في الشهر الرابع، وكان هذا في شهر رمضان -ولم أكن أعلم بِحَمْلِي- فحملتُ أسطوانة غاز أربعة أدوار، وبعدها شعُرتُ بألم ونزل معي دمٌ، فتوقعتُه من حمل الأشياء الثقيلة، واستمر الدم لمدة ستة أيام وخلالها لم أفطر بل أكملت صيامي، ثُمَّ ذهبتُ للمستشفى، وقيل لي بأني حامل والطفل تعب، وعند رجوعي مباشرة للمنزل سقط الجنين، فأفطرت الستة الأيام المتبقية من رمضان، فما حكم صيامي للأيام الستة الماضية والدم كان ينزل معي؟

بعد سقوط الجنين استمر النزيف معي لمدة ستة أشهر فقالت لي إحدى النساء: بالنسبة للصلاة فعليك بجمعها وقصرها ففعلت؛ فما رأيكم في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنَّ السّقْطَ إذا كان قد استبان شيءٌ من خَلْقِه - كالرَّأْسِ والأطراف - فالدم النازل على المرأة مَعَهُ يكون نِفاسًا، وإن لم يستبن شيءٌ من خلقه فلا نفاس لها. وبِناءً عليه؛ فإن كان السقط مُستبِينَ الخَلْقِ - وهو ... أكمل القراءة

حكم أكل الحلزون

هل تدخل الحلزون -عند طبخها لأكلها- في إطار المنخنقة التي نُهي عن أكلها أم لا؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فمن المعلوم أن الحشرات تنقسم إلى قسمين: الأول: ما له دم سائل (ذاتي) ومن أمثلته: الحية، والفأرة، والضب، والقنفذ وغيرها. الثاني: ما ليس له دم سائل (ذاتي) ومن أمثلته: الوزغ، والعقرب، والحلزون البري، والجراد، والزنبور، ... أكمل القراءة

هل وضع "مبرد الماء" في الشارع يُعد صدقة جارية؟

اشترينا مبرداً للماء ووضعناه في الشارع؛ فهل يعد صدقة جارية لوالدنا؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فجزاكم الله خيراً على ما تقومون به من برٍّ وإحسان إلى والدكم، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منكم ويثيبكم على ذلك، وأن ينفعه الله بما تصدقتم، ويرجى لكم مثل أجر ما تصدقتم به عنه. فقد روى (أبو داود) عن مالك بن ربيعة الساعدي رضي ... أكمل القراءة

الزواج بامرأة فيها بعض العيوب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، لدي مشكلة تخص زواجي؛ فأنا أقطن في بلجيكا، وتعرفت إلى فتاة عن طريق أخيها؛ حيث إنها لا تملك أوراق إقامة وأردت الزواج بها.

إلا أنني بعد حديثي معها لعدة مرات علمت أنها مريضة بالأعصاب، وتفقد السيطرة على عضو من أعضائها لمدة قد تتجاوز الساعتين، وهذا مشكلة لي، مع إنها ارتدت الحجاب بعدما طلبت منها ذلك.

ومشكلة أخرى هي أنني شككت أنها كانت على علاقة بابن خالها، وربما كانت لها معه علاقة مباشرة من اللمس والقُبَل، وعلمت ذلك من خلال حيلة قمت بها لمعرفة ماضيها وعلاقاتها السابقة؛ فاكتشفت علاقتها بابن خالها، وهذا يعد مشكلة أخرى لي، وتحيرت في أمري، ولا أعرف ماذا أفعل..

هل أتزوجها لكي تحصل على أوراق إقامة في هذا البلد، وتبقى علاقتي بصديقي جيدة، برغم أنني غير راضٍ عن علاقتها الماضية؟

إنني - والله شاهد عليَّ - أريد أن أعف نفسي مما أراه من انحلال خلقي في هذا البلد، مع إن عمري 27 سنة، فهل أرفض وأخسر صديقي وتسوء علاقتي به، كيف أتصرف، حفظكم الله?
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإذا علمت من حال هذه الفتاة الإيمان والتقوى والصلاح ، فلا مانع من الإقدام على خطبتها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تُنكَح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين، تربت يداك" (متفق عليه). أما ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً