عدة مسائل (الصلاة والطهارة وصلاة التراويح)

1- هل يُمكن أن أصلِّي بعد صلاة التَّراويح والوتْر ركعتَين في الثُّلث الأخير منَ اللَّيل، وأرفع يَدَيَّ بالدُّعاء؟ وهل يُمكن رفْعُ اليديْن بالدُّعاء في صلاة السُّنَّة؟
وأرجو أن تعلِّموني دعاءً أحمدُ اللهَ به، وأثْنِي عليْه، وأمجِّده.

2- إذا فاتتْني صلاةُ الظهر، وأتى وقتُ صلاة العصر، وأردتُ اللحاقَ بالإمام وهُو يصلِّي العصْر - فهل تكونُ نيَّتي صلاةَ الظهر أو العصر؟

3- رجلٌ أجنَبَ وهو لا يعلَم، وصلَّى، ثم علِم في اليوْم الثَّاني أنَّه جُنُب، فهل يُعيد الصلاة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ مَن صلَّى التَّراويحَ والوتْرَ، وبدا له أن يصلِّي بعد ذلك - جازَ له ذلك، ولا يلزمه أن يُعيدَ الوتْر؛ لما رواه مسلمٌ عن أبي سلمة قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنْها عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليْه وسلَّم ... أكمل القراءة

قَطْرة العَيْن للصَّائم

هل القَطْرة في العَيْن تُفطر الصَّائم؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالراجحُ والله أعلم: أنَّ التَّقطير في العَين لا يُفسِد الصَّوم؛ بشرْطِ اجتناب بلْعِ ما ينفُذ منها إلى الحلْق، وقد سبق الجوابُ مفصَّلاً في فتوى: "قطرة العين والأنف والحقنة الشرجية للصائم"،، والله ... أكمل القراءة

صلاة التراويح للمرأة في المسجد

هل تجوز صلاة التراويح للمرأة في المسجد؟ وإذا كان زوجها غيرَ راضٍ، فما الحكم؟

الحمد لله، والصَّلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومَن وَالاَه، وبعد: فقد اتفق الفقهاء على مشروعية صلاة التراويح جماعة في المساجد؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة رضي الله عنهم من بعده، وهو عمل المسلمين من زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى يوم النَّاس هذا. قال النووي في ... أكمل القراءة

حكم خروج المذي من الصائم

قبل عشر سنوات تقريبًا، صلَّيتُ الفَجْرَ في شهر رمضان، ثُمَّ انتظرتُ حتَّى طلَع الصُّبح، ثُمَّ ذهبت إلى سريري فقُمْتُ بالعَبَثِ بذَكَري، فثارت شهوتي وقرُب إنزال المنيّ، ولكن تذكَّرتُ وتوقَّفتُ، فخرج ماء دافئ من ذَكَرِي ليس بِمَني، ولكنَّه الماء الذي قبل المني، وذلك بِجهل مني وطيش؛ لأنّي وقتَها لم أكن متصوِّرًا أنَّ العَبَثَ بِالذَّكَرِ قد يُفْسِد الصِّيام وتوقَّعتُ أن الجِماع فقط هو الذي يُفسد الصيام، فهل بطل صيامي؟ وهل عليَّ شيء؟ وهل أصومُ شهريْنِ مُتتالييْنِ؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالَّذي يظهَرُ أنَّ الذي خرج منكَ هو المَذْيُ؛ وهو ماءٌ أبيضُ رقيقٌ يَخرج عند ثورانِ الشَّهوة، قال النووي في "المجموع": "أمَّا المَذْيُ فهو ماء أبيضُ رقيق لَزِج يَخرج عند شهوة لا بِشعور ولا ... أكمل القراءة

حكم السواك في نهار رمضان

ما حُكْمُ السِّواك في نَهار رمضان؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فاستِعمال السواك في نَهار رمضان لا يؤثِّر على صحَّة الصَّوم، وهو ما ذهب إليْه جُمهور العُلماء؛ لعموم قولِه صلَّى الله عليْه وسلَّم: "لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي، لأمرتُهُم بالسواك عند كلِّ صلاة" (رواه ... أكمل القراءة

خروج المني في الصيام

ما حُكم إنزال المنيِّ وقتَ الصيام في رمضانَ بغَيْرِ اختيار، وبغَيْرِ جِماع ولا استِمْناء؛ ولكن مباشرة وتقبيل للزَّوجة؟ علمًا بأني لا أستطيعُ صيام شهرَيْنِ متتابعين في الوقْتِ الحالي، لمدَّة سِنِينَ من الآنَ، على الأقلِّ 4 سنوات، وماذا أفعل، إذا كان هذا يُفطر أو لا؟ أم أنَّ المقصود الجِماع فقَطْ؟ علمًا بأنِّي لم أستحلَّ هذا، ويعلمُ الله مدى استيائي مما حدث؛ لدرجة أنِّي حاولتُ حبسَ المني بيدي، حتَّى ظننتُ أنهُ لن يخرج، ولكن بِمجرَّد أن فككتُ يدي، خرجَ دون دفْقٍ؛ ولكنَّه مَنِيٌّ كثيرٌ، وأبيضُ، وغليظ.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فخروجُ المنيِّ من الصَّائم -بالقُبلة والمباشرة ونحوِ ذلك- مُفسدٌ للصَّوم، وموجبٌ للقضاء، ولا كفَّارة فيه؛ لأنَّ الكفَّارة إنَّما تَجب بالجِماع فقط، هذا ما ذهب إليه الجُمهور، وذهبَ المالكيَّة إلى وجوب القضاء ... أكمل القراءة

الصيام بِدون صلاة

ما حُكْم مَن صام بِدون صلاة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فقدْ سبقَ أنْ بيَّنا حكم تارك الصلاة في الفتوى: "حكم تارك الصلاة" . وبِمراجعة الفتاوى المُحال عليْها يتبيَّن: أنَّ تاركَ الصَّلاة لا يُقْبَل منه عمل: من زكاةٍ، ولا صيامٍ، ولا حجٍّ، ولا شيء. وقد ... أكمل القراءة

حكم استبدال الإمامٍ الرَّاتب بغيره لصلاة التراويح

مشايِخَنا الكرام، سبقَ وطرحتُ سؤالاً عن استِبْدال إمام بإمامٍ آخَر في شهْر رمضان، ولَم ألقَ ردَّكم بعدُ، وإنِّي في أمسِّ الحاجة إلى مِثْل هذه الفَتوى؛ لأنَّنا نعيشُ هذا الظَّاهرة في كلِّ شهر، ولا نَدْرِي الصَّواب من الخطأ.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالظَّاهر: أنَّ السَّائلة الكريمةَ تسألُ عن جلْبِ القائمين على المَسْجِد لإمامٍ غيْرِ الإمام الرَّاتب، في شهْر رمضانَ لصلاةِ التَّراويح، فإذا كان كذلِك، فلا شيْءَ فيه، والأمْرُ فيه سَعة. وهو فِعْل أمير ... أكمل القراءة

مسائل متعددة في الصوم

اذكُر كلامَ الشَّيخِ مُحمَّد العُثَيمين رحِمه الله حول المريض الذي يصومُ، والصَّوم يشقُّ عليْه؟
إذا أعسرَ المريضُ الذي لا يُرجَى برؤُه أوِ الكبيرُ عن الإطعام، فماذا يَجب عليْه؟
هل يصحُّ صومُ مَن أُغْمِي عليْه جَميع النَّهار؟ 
مَن أُغْمِي عليْه في المساء، وأفاق بعدَ طُلوع الشَّمس - ماذا يَجب عليْه؟
هل يصحُّ صوْمُ المَجنون؟ مع ذِكْر العلَّة والدَّليل.
ما السَّعوط؟ وهل قطْرة الأنفِ مفطِّرة؟
هل القيء مفطِّر؟ ومتى يكونُ مفطِّرًا على رأْيِ الشَّيخ محمد العُثيْمين - رحمه الله؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فيقول فضيلة الشَّيخ العثيمين رحِمه الله في حكم صيام المريض: "المريضُ الَّذِي يُرجَى برءُ مرضِه، وله ثلاثُ حالاتٍ: إحداها: أنْ لا يشقَّ عليه الصومُ ولا يَضُرَّه، فيجبُ عليه الصومُ؛ لأنه ليس له عُذْرٌ ... أكمل القراءة

مقدار فدية إطعام مسكين، ووقت إخراجها

امرأة مصابةٌ بِسرطان مرحلة متقدِّمة، يشقُّ عليْها الصَّوم، متَى وكيْف تُخْرج فدية طعام مِسكينٍ لشهْر رمضان؟ هَلْ تخرجها يومًا بيوم أو يَجوز إخراجُها دفعةً واحدة؟ وهل بعدَ رمضان أو أثناء رمضان؟ وهل يَجوز إخْراجها في صورة مالٍ وليس طعامًا؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فنسألُ الله العليَّ العظيم أن يَمنَّ على هذه الأخْتِ بالشِّفاء العاجل، الذي لا يُغادر سقمًا، أن ينعِمَ عليها بِجميل الشِّفاء. أمَّا بِخصوص الإطعام، فإنَّه يُباح للمريض الذي يعجِز عن الصَّوم، أو يضرُّه، أو ... أكمل القراءة

حكم الصوم في السفر وأخذ حبوب منع الدورة

أريد أن أستفيدَ مِن فضل العَشْر الأَوَاخِر من رمضان، وفي هذا الوقت يُوَافق مَوْعد الدَّوْرة الشَّهريَّة، ولا أريدُ أن أُضَيِّعَ فرصة قراءة القرآن، وصلاة التَّهَجُّد، والدُّعاء في اللَّيل والنهار؛ لِمَا للعَشْر الأخيرة مِن أجرٍ مضاعَفٍ، وخيرٍ كثيرٍ، وبها ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهر، فأريدُ أن أَتَنَاوَلَ حُبُوبًا لتأخير الدَّوْرة للضَّرورة، فما الحكم في ذلك؟

وما حُكْم الإفطار للمُسافر في نهار رمضان لأداء العمرة، أيُّهُما أفضل: الإفطار أم الإمساك؛ رغم أنَّ والدي يُصِرُّ على إفطارنا عند السَّفَر للعمرة؛ لِمَا بالطريق مِن تَعَبٍ، وبُعْد المسافة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فقد ذَهَب كثير منَ العلماء المعاصرين: إلى أنَّه لا مانع مِن استخدام الأدوية، التي ترفع الحَيْض لِمُدَّةٍ معلومةٍ أو تؤخِّره، ما لَمْ تَضرَّ بالمرأة. وقد رَوَى سعيد بن منصور، عن ابن عمر رضي الله عنه ... أكمل القراءة

استنشاق القَهْوة والدهن للصائم

الجلوس عند مَن يطحنُ القَهْوة، أو النَّجَّار، أو الدَّهَّان، أو ... من هذه الأمور، هل هي مفطِّرة؟ ثم ما حكم صيام صاحب الفعل؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ اشتنشاقَ الصائم للقهوةِ، أو الدهن، أو العُطور، أو تبخُّره بالعود، ولو ضمَّه إلى نفسه، واشتمَّ دُخانه - لا يفسد صومه، ولو تعمَّد استنشاقه؛ لأنَّه لا يحصل للدِّماغ به قوَّة، كالتي تحصل له من الأكْل، ومذهب ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً