التبشير (سهم في خاصرة الأمة)

إنه لما ضعفت الأمة الإسلامية أخذ الأعداء يتكالبون عليها، ويتغامزونها، ويزرعون فيها الأمراض الاجتماعية حتى يضعفوها، ويوقعوها في الشباك التي طالما عملوا على نصبها، إن الحرب الحضارية بين المسلمين والغرب لم تتوقف رحاها يومًا؛ فالصليبية العالمية لم تتوقف يومًا عن التفكير في النَّيْل من الإسلام وأهله، فكان السعي الحثيث للنيل من بيضة الإسلام من خلال التنصير. ... المزيد

حوارٌ هادئ!

تاريخ النصرانية يشهد أن مِنَ النّصارى مَنْ أنكر تأليه المسيح ورفض عقيدة التجسُّد والتثليث مؤكدًا تفرّد الله بالألوهية والربوبية والأزلية، وأن المسيح عليه السلام مهما علا شأنه يبقى حادثًا مخلوقًا. ... المزيد

الصلاة بين اليهودية والمسيحية والإسلام

تُعَدُّ الصلاة في التشريع اليهودي ضرورة روحية يستطيع من خلالها المتعبد مخاطبة خالقه، ... المزيد

الرد على شبهة بنوة عيسى -عليه السلام- لله تعالى

افتراءات النصارى على الله تعالى كثيرة.. وقد أفردنا هذا البحث للردّ على شبهة بنوة المسيح عليه السلام لله تعالى؛ لإظهار ما عليه هؤلاء من زَيْغِ... ... المزيد

أثر التربية الخلقية

من المقومات المطلوبة للتربية الخلقية وجود القدوة المثلى، وهذه القدوة في التربية الإسلامية تتمثل في شخصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي نقل لنا شُرَّاح السنن كل ما دقّ وجلّ من أخلاقه، بحيث تظل الأخلاق الأنموذج باقية بين أكناف المسلمين. ولا بدّ للأخلاق أن تكون متناسقة مع الفطرة، وهذا ما أتى به الإسلام؛ لذا هو دين الفطرة، أما الآن فكم من ملامح للأخلاق تسود العالم وهي مخالفة للفطرة البشرية. ... المزيد

الزكاة بين اليهودية والمسيحية والإسلام

فالزكاة Zakat (العبادة المالية) قائمة على التَّسمُّح بالأموال الثلاثة: (الحيوانية، والنباتية، والمعدنية) في الأديان كلها ما عدا النصرانية القائمة على التَّألُّه التّام ونبذ المادّة، أما الإسلام فنجده -تعبيرًا عن أهمية الزكاة- قد قَرَنَ بين الزكاة والصلاة، ثم جعل الأمر في بعضها للسلطان (مراعاة لمصلحة العباد والبلاد)، وبعضها الآخر لصاحب المال، حتى يتخلّص من الشُّحّ، ويَتَحََلّى بالسماحة في إخراج المال. وفي اليهودية لا يوجد في اللغة العبرية لفظ خاص بالزكاة، بل يفيد معناها في الترجمة السبعينية للتوراة: رحمة الله، أو رحمة الإنسان لأخيه الإنسان. وتُقرأ باللغة العبرية صِداقًا.. ... المزيد

يَقَظَةُ الأُمَّةِ وَالتَّرْبِيَةُ الْإِيمَانِيَّةُ

أحمد الله ذا العِزَّة والجبروت، مالك الملك والملكوت، القوي القاهر، أعزَّ مَن تَمسَّكَ بكتابه وسنَّة نبيهِ ورَفَعَه، وأذلَّ مَن خالفهما باتباع الهوى والشهوات ...

أكمل القراءة

الشِّيعَةُ بَيْنَ الدَّجْلِ وَالشَّعْبَذَةِ

جَلَسَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، وَقَدْ مَهَّدَ تَوَاضُعَهُ لَهُ أَكْنَافَ الْعَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: الحمد لله ذي العِزّة والجلال، والطّول والإنعام، أحمده سبحانه على ...

أكمل القراءة

شَرِيعَةُ الْجِهَادِ فِى الإِسْلَامِ

ليس من شكٍ أن الجهاد في سبيل الله تعالى هو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إذ الأمة تحتاج إليه في مرحلة من مراحلها، إما بجهاد الدَّفْع للذب عن حمى الدين، وصيانة للأعراض والأموال وكل ما يُنَافَحُ عَنْه. أو بجهاد الطَّلَب لنشر شِرْعة الإسلام، وإغاظة أعداء الملة... ... المزيد

غَيْمَةُ الْأَسَى

المسلم القابض على دينه في هذا الزمان الذي تلاحقت فيه الفتن ليبكي قلبه كمدًا على ما وصل إليه العالم الإسلامي من هَوَانٍ، جعله عاجز المنة، قاصر القوة، يتعلق بأذناب المعاذير، وإذا كان المرء قد تصدّر لإرشاد قومه، وإنقاذهم من وَهْدة البَعْثَرة، فإنّ طبائع الأمور تقتضي مني التَّطْوَافَة العَجْلى للتنبيه على أسباب هُزَال العالم الإسلامي اليوم.. ... المزيد

الرَّعِيلُ الْأَوَّلُ

قُلْت لِمُحدّثي: اْلَزَمْ مَنْهجَ الرّعيل الأوّل. فسألَني مُسْتَفْسِرًا: ما الرَّعيلُ الأوَّلُ؟ فأدرْتُ وَجْهِي لَهُ قَائِلًا: "عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ". هُمُ السَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ أهْل الإِسْلَامِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ سِطَةِ الْقَوْمِ، مِمَّنْ يَسْمَعُنَا يُدْلِي بِدَلْوِهِ قَائِلًا: إنَّ مَنْ دَرَسَ عُلُوَمَ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَنَهَلَ منْ مَعِينِهَا؛ فَإِنَّهُ لَا يَرومُ مَنْهَجًا آخَرَ. ... المزيد

غزوة بدر.. دروس وعِبَر

أتناول الحديث عن غزوة بدر الكبرى؛ للاستفادة منها في الأحداث التي تَمُرّ بالمسلمين في واقعنا المعاصر، خاصة والصف الإسلامي اليوم طريح ضعف، وطليح ذلّ ومسكنة على موائد اللِّئام. ... المزيد

معلومات

( باحث بالدكتوراه )"مقارنة أديان " - جامعة القاهرة

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً