حماية الأعراض في الإسلام

الناظرُ في القرآن الكريم والسنَّة النبوية المطهَّرة يرى قدر الاهتمام الذي منحه الإسلام للعِرْض؛ فقد جاءت آيات قرآنية كثيرة وأحاديثُ نبوية شريفة تحض على حمايته وحفظه، فنجد الإسلام يحرم الزنا ويعتبره مِن أكبر الكبائر: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء:32]؛ فالزنا فيه هتكٌ للعِرض، وضياع للنسب، واعتداءٌ على الحُرُمات، وهدمٌ للأُسَر، وفساد للأخلاق. ... المزيد

الشذوذ الجنسي غير المادّي

أنا شاب أبلغ من العمر 25 أعاني من الشُّعور بالميْل لرؤْية الرِّجال - الوسيمين  الَّذين لهم أجسام جذَّابة - عراة عن طريق الإنترنت.

وأُحاول مرارًا وتكرارًا أن أُزيل هذه النَّزعة وأن أعود لله - بعد النَّدم والانزعاج - وذلك بالدعاء، علمًا أنَّني إنسان مؤمنٌ لا أتوانى في أداء أيٍّ من العبادات.

وأمَّا جذور هذه المشكِلة، فأشعر أنَّني لديَّ هذه الرَّغبة منذ الصِّغَر قبل البلوغ، ولعلِّي أعزوها إلى خجَلي الشَّديد من الجنس الآخر والخوف من الاقتِراب منه، وأنَّني أحبّ أن أرى ماذا عند غيري من خصوص "ما داخل اللّباس".

علمًا أنَّني لم أقترف أي فاحشة اللِّواط، لا في الحاضر ولا في الماضي، ولكن كل ما أعاني منه هو محاولة رؤية خصوصيَّة الرّجال الجسميَّة، أو بالأحرى الرَّغبة في رؤيتِهم عراة، وبعد ذلك أفرغ انفِعالي بالعادة السّرّيَّة، وأنا منزعِج جدًّا من ذلك ولا أجرؤ على البوح لأحد بهذا الشَّيء.

وأُريد أن أعرف تداعِيات هذه النَّزعة السيِّئة إذا أقبلت على الزَّواج، علمًا أنَّني لا أحبّ رؤْية النِّساء عراة، لا أدْري لماذا؟ ولا أستطيع تحديد ميولي للجِنْس الآخر، علمًا أنَّني لا أشعر بالرَّغبة في عمل الرَّذيلة مع الرِّجال بل أكتفي بالنَّظر.

أرجو أن تتكرَّم وتدلَّني على سبيل العلاج، علمًا أنَّني لا أملك الجرأة أن أقول هذا الكلام أمام الطَّبيب النَّفسي وجْهًا لوجْه.

شكرًا جزيلًا.

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثم أمَّا بعد:فالواجب على مَن شعر برغبات شاذَّة منعكسة، التَّداوي بأدْوية الشَّرع؛ كما ثبت عند أحْمد وأبي داود، عن أبي الدَّرْداء - رضيَ الله عنْه - قال: قالَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «إنَّ الله أنزل ... أكمل القراءة

الجنس الفموي

ما الحكم الشرعي في الجنس الفموي بين الزوجين، عن نظافة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنه يجوز لكلٍّ من الزوجَيْن أن يستمتع بالآخَر بكل أنواع الاستمتاع، إلاَّ ما ورد النصُّ بتحريمه؛ وهو إتيان المرأة في دُبُرِها، أو مُجامعتها أثناء الحَيْض أو النِّفِاس، وقد سبق تفصيلُ ذلك في الفتْوَيَيْن: "حكم ... أكمل القراءة

المصافحة بالأيدي بعد الصَّلاة المكتوبة

أصلي في مسجد يقوم المصلون بعد تسليم الإمام من الصَّلاة المكتوبة بالسَّلام على بعضِهم بالأيدي، فهل أتَّبعُهم على ذلك أم ماذا أفعل؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فمُصافحة المسلم لأخيه المسلم عند لقائِه مشروعة ويؤجر عليْها؛ لما رواه الترمذي عن البراء - رضِي الله عنْه - أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «ما مِن مسلمَين يلتقِيان فيتصافحان إلاَّ غُفِر لهما قبل ... أكمل القراءة

تعليم غسل الأموات باستِعْمال الدمى

ما حُكم تعليم غسل الأموات وتكفينهم بالتَّمثيل، كاستِعْمال الدمى؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّه يشرع تعْليم غسْل الأموات وتكْفينهم، بل هو من فروض الكفايات؛ لأنَّ بعض النَّاس لا يُحسن التَّغسيل، والحاجة ماسَّة إلى معرفة كيفيَّة تغْسيل الميت وتكفينه.كما أنَّه يَجوز استِخْدام الدُّمى ونحوها للتَّعليم، ولكن ... أكمل القراءة

مِهنة الحلاَّق

ما رأي الإسلام في صنعة الحلاقة؟

أنا أعمل حلاَّقًا، ويأتي بعضُ الزبائن يُريد عمل (كابوريه) وما إلى ذلك، ويأتي مَن يُريد حَلْقَ لِحيتِه، فهل عليَّ مِن ذنب؟

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، وعلى آلِه وصَحْبه ومَن والاه، أمَّا بعد:فالعملُ في مِهنة الحلاَّق لا حرجَ فيها، ما لم يُباشرِ الحلاَّقُ ما حرَّم الله - تعالى - مِن حَلْق اللِّحية، أو القَزْع، أو القصَّات الغربيَّة التي فيها تشبُّهٌ بالكفَّار، أو النَّمْص وحفِّ الحاجبَيْن، فلو باشَرَ ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً