الأكل من مال صانع الآلة الموسيقية

السَّلام عليكم ورحْمة الله وبركاته،

أنا امرأةٌ متزوِّجة - والحمد لله - زوْجي رزقه حلال، ولكن المشكلة تكْمُن في عمل والده وهو حرفي يقوم بصنْع بعْض أجزاء الآلة الموسيقية التِي تُسمَّى: العود.

فهل يَجوز لنا أن نأكل من مالِه؟ أم أنَّ مالَه حرام لا يَجوز لنا أن نأكُل منه؟

أرْجو الإفادة.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فاستِماع آلات العزف والموسيقى محرَّم بدلالة الكتاب والسنَّة والإجماع، وقد سبق بيانُ ذلك في الفتوى: "حكم الاستماع إلى الأغاني؟"، فلتُراجع.ولما كان استماع العزْف محرَّمًا، كانت الآلة الَّتي يؤدَّى بها العزْف ... أكمل القراءة

الصحافة المدرسية ودورها الدعوي

من الوسائل الدعوية القولية المكتوبة المستخدمة في دعوة طالبات المرحلة الثانوية هي الصحافة المدرسية. ... المزيد

قبسات من أدب الدكتور راشد المبارك

"عن الشِّعر الذي يُشكِّل الشطرَ الأعظم من أدب الدكتور راشد المبارك، والذي ضَمَّهُ ديوانه (رسالة إلى ولادة) بجزأيه: الأول والثاني؛ لأقتبسَ منه بعضَ القبسات، أُمهِّدُ لها بالحديث عن مِفتاح شخصيَّة الشاعر التي تُعِينُنا على فهْم شِعره". ... المزيد

تعداد أسباب الشهادة

السَّلام عليْكم،
أخي مصاب بِمرض سرطان وتوفي بهذا المرض، هلْ هو من الشهداء؟
مع التَّقدير.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فمن خصوصية الأمة المحمدية تعداد أسباب الشهادة، ولم يكن ذلك في الأمم السابقة فيما نعلم؛ وقد ثبتَ في صحيح مُسلم عن أبِي هُريرة مرفوعًا قال: «الشُّهداء خَمسة: المطعون، والمبطون، والغرِق، وصاحب الهدْم، والشَّهيد ... أكمل القراءة

هل أكون أغضبتُ الله إن كتبت ممتلكاتي لبناتي

لديَّ 4 بنات غيرُ متزوِّجات، أعْمارُهنَّ من 6 سنوات إلى 22 سنة، وليْس لي أوْلاد ذكور، ولديَّ إخوة وأخوات لديْهِم أولاد ذكور وإناث، وأنا أريد أن أكتُب لبناتي مُمتلكاتِي الَّتي تتمثَّل في البيْت الَّذي نعيش فيه؛ ليكون سترًا لهنَّ بعد مَماتي، وحتى لا يُشاركهنَّ أحدٌ في الميراث؛ لأنِّي ليس عندي أولاد ذكور.

فهل يَجوز لي ذلك دون أن أكون قد أغضبت الله - سبحانه وتعالى؟

بالله عليْكم سرعة الرَّدّ.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا حرجَ عليك في أن تَهَب البيتَ المذكور أو غيرَه من مُمتلكاتِك لبناتك، بشرْط أن تعْدِل بينهنَّ في هذه الهبة؛ كما في فتوى "مسائل في الميراث"، وأن يَمتلِكْنها تملُّكًا تامًّا حالَ صحَّتِك واختِيارك.فإذا ... أكمل القراءة

الزَّواج من بنت خالتِي

هل يَجوز لي الزَّواج من بنت خالتِي، وهي ليستْ أختِي منَ الرَّضَاعة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فيجوز لك أن تتزوَّج ابنةَ خالتِك ما لم يكنْ بيْنكما ما يَمنع من محرميَّة برضاعة أو نحوها؛ وقد ذكر الله - تعالى - المحرَّمات من النِّساء في قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ ... أكمل القراءة

الميت يشعر بمن يزوره في الجملة

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته،

هل يشعُر الميت بزيارة أهله له؟

وأن تدعوا لأخي من صالح دعائِكم.

وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فاللهَ نسال أن يغفِر له ويرْحمه، ويعافيه ويعفو عنْه، ويُكرم نزله، ويوسع مُدخله، ويغسله من خطاياه بالماء والثَّلْج والبرد.ثمَّ اعلمي أنَّ المسائل المتعلِّقة بالميت وأحوالِه في قبْرِه، وهل يشعر بِزيارة الأحياء، وبِما ... أكمل القراءة

ادخل واكتب دعاء

السَّلام عليْكم ورحْمة الله،

فضيلة الشَّيخ، أنا مُشرف في أحد المنتديات في القِسْم الإسلامي، وكما تعلم أن بعض الإخوان والأخوات يقومون بِتنْزيل مواضيعَ مبتدعة أو غير صحيحة، واليوم قام أحد الإخوة بِكتابة موضوعٍ "ادخل واكتب دعاء"، يعني: أنَّ كلَّ عضوٍ يدْخُل هذا الموضوع يقومُ بكتابة دعاء.

هل يَجوز هذا الشيء أم لا؟

في انتِظار ردِّكم.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا حرجَ في المشاركة في تِلك المواضيع بكتابة دُعاء، أو غير ذلك من الذِّكْر والعبادة، وهو أمرٌ حسَن، ودعْوة إلى الخيْر، وقد أخرج الإمام مسلمٌ وغيرُه من حديثِ أبِي هُريرة: أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - ... أكمل القراءة

طلب الخلع في بلاد الغرب

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته،

أخي، لا أعرف كيف أبدأ بالسؤال، لكن أخت مسلمة تطلُب الخُلْع من زوجِها، وهي تُقيم في قبرص وهو يُقيم في بريطانيا، مع العلم أنَّه قاطعها أكثر من سنة ونصف دون مصروف أو أية نفقات أو حتَّى اتِّصال.

مع العلم بوجود بنتَين: واحدة في 12، والثَّانية في 7 تقريبًا، وهي تُعاني من مشكِلة العمل؛ لأنَّها محجَّبة، والمحجَّبات قلَّة في البلد، وكان قد مشَى بالموضوع مسؤول أحد المراكز الإسلاميَّة في بريطانيا، وبعد ذلك تخلَّى عن الأمر؛ لأنَّه كان يشرط عليْها شروطًا ليستْ شرعيَّة، المهم أنَّه لا توجد جهة مسلمة تستطيع أن تُنهي الأمر هنا.

ومن أسباب طلب الخلع أنَّه غير ملتزم، ولا حتَّى بالصَّلاة، وقد هدى الله الأخت للإسلام وتَحجَّبت ولبِست لباسًا شرْعيًّا هي وبناتها، ومِن الأسباب أيضًا أنه لا يعمل، وهي التي تصرِف على البيت، وأيضًا أنَّها لا تريد أن تعيش معه؛ لأنَّها لا ترى فيه سمات الرُّجولة، على حسب قولها.

فما هو الحل الشَّرعي لهذه المسألة؟ وكيف يتمّ الخلع؟ مع العلم أنهما لا يعيشان معًا منذ سنوات، وقد تركها أكثر من سنة ونصف دون أي شيء.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرت، فإنَّه لا يجوز التَّحاكُم للمحاكم الوضعيَّة الموجودة في تلك البلاد، والتي لا تحكم بشرْع الله في أي شأن من شؤون حياتِهم، ومنها الأحوال الشخصيَّة - الحياة الزوجيَّة - ولذلك فعلى تِلْك الزَّوجة ... أكمل القراءة

المفاضلة بين تعلم العِلْم الشرعي، والعلْم الدنْيوي

هل طلَب العِلْم الشرعي أفضل من طلب العلْم الدنْيوي النَّافع المفيد؟

ممكن إجابة علميَّة تفصيليَّة بحتة.

وجُزيتُم خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ طلب العلوم الشرعيَّة من أفضل ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى؛ إذ شرف العلْم بشرف المعلوم، وله مكانة ومنزلة خاصَّة بين العلوم النَّافعة؛ قال الثَّوري: "إنَّما فضِّل العلم لأنَّه يتَّقى به الله، وإلاَّ ... أكمل القراءة

البقاء مع رجُل يخون زوجتَه ويحلف بالطلاق كثيرًا

السَّلام عليْكم ورحمة الله وبركاته،

هل يجوز البقاء مع رجُل يخون زوجتَه ويَحلف بالطَّلاق كثيرًا؟
هذا السؤال من طرف صديقةٍ لي تُريد النَّجاة من الحرام، أرجو منكم - مشايخَنا الأفاضل - الرَّدَّ عليه في أقْرب وقت ممكن، جزاكم الله عنَّا خير الجزاء.

قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19].

شيخَنا الفاضل، عندي مشكلة كبيرة مع زوجي ولا أعلم الحكم الشَّرعي فيها، وهل أنا على صواب؟

شيخَنا الفاضل، إنِّي متزوِّجة منذ أربعَ عشرة سنة، لي أربعة أولاد منه، قصَّتي بدأتْ يوم اكتشفتُ خيانتَه لي مع نساءٍ أُخْريات في الحرام، لمَّا صارحتُه بِهذا الأمر الذي اكتشفتُه فيه أهاننِي وضربنِي، وحرمنِي صلة الرَّحِم.

يَحلف بالحرام وبالثَّلاثة عليَّ ويُخْرجني من البيت في كلِّ مرَّة، ثمَّ يَرجِع من الحلف كأنَّه لم يحلف أبدًا.

طلبتُ منْه الزَّواج بِمن يحب حتَّى يكون عمله في الحلال، ويبعد عن الحرام، يرفض بشدَّة ويطلب منِّي الصَّمت؛ لأنِّي لا شيءَ في حياتِه، أذلَّني ومسح كرامتِي في التُّراب بِحُكم أنَّه زوجي وأنَّ الشَّرع معه، يفعل ما يريد ثُمَّ يشبعني ضربًا، ولا يهتمُّ بِمعالجتي أو أي شيء يخصُّني.

صبرتُ من أجل أولادي، واليوم أخرجنِي من البيت مضروبةً ومريضة - بعد الولادة بشهرين - وحلف عليَّ بالثلاث وبالحرام وأنَّه لا يُريدني أبدًا، تركت الأولاد معه، وذهبت إلى بيت أهلي مع أخي بعدما اتَّصلتُ به ليأخذني، ومع العلم أنَّ هذه ثالث مرَّة يطلِّقني فيها ويُخرجني من البيت، كما يعلم هو هذا جيِّدًا.

والمصيبة أنَّه حافظ كتاب الله، ويعلم كثيرا من أمورَ الدين، يعود لي بعد أسبوعين يطلب منِّي العودة من أجل الأولاد فقط، والكُلُّ يطلُب منِّي العوْدة إلى هذا الرَّجُل؛ لكن لا أُريد الحرام ولا العودة إليْه؛ لأنَّه لا يستحيي من الله ولن يَستقيم، وما زال يقول: إنَّ كلِمة الحرام لا تُعَدُّ طلقة، ويُريد إعادتي بكتْب كتابي أمام الناس، وبِحضور جَماعة بعد ما فضحتُه أمام العامَّة، يُريد إعادتي ليتستَّر على فضيحته كأن لَم يحدُث، ويتَّهمَني بأنِّي أفشيتُ سرَّه وهو مِن أسرار الزَّوجين.

وأنا أعلم عِلْم اليقين وبالدَّليل القاطع خيانتَه لي، كما أعلم وهو يعلَم جيِّدًا حديث ابن مسعود - رضي الله عنْه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: «لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلم يشْهد أن لا إله إلاَّ الله وأنِّي رسولُ الله إلاَّ بإحدى ثلاث: الثيِّب الزَّاني، والنَّفس بالنَّفس، والتَّارك لِدينه المفارق للجماعة»؛ رواه البُخاري ومسلم.

الثيِّب الزَّاني: هو الَّذي تزوَّج ثمَّ زنى بعد أن منَّ الله عليه بالزَّواج، فهذا يحلُّ دمُه؛ لأنَّ حدَّه أن يُرْجَم بالحِجارة حتَّى يموت.

لا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله.

السؤال: هل يَجوز التستُّر على الزَّوج الزَّاني من أجل الأولاد؟

هل اللَّفظ بكلمة الحرام كلَّ مرَّة لا تعدُّ طلقة؟

هل الحلِف بالثَّلاث لا يعد طلاقًا؟

هل يَجوز العوْدة إلىهذا الرَّجُل بكتْب الكتاب وانتهى؟

شيخَنا الفاضل، المجتمع يضغط عليَّ اليوم بالعودة من أجل الأولاد، ولا ندخُل في المحاكم، ويقولون: حلاله له وحرامه له، رجائي فيكم كبير شيخَنا الفاضل، أرشدني إلى الصَّواب.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا شكَّ أنَّ وقوع الرَّجُل في الزِّنا، أو ما دونَه من أي علاقة مشبوهة - هو خيانة لحقِّ الله تعالى، ونقض لميثاقِه سبحانه، وتعدٍّ لحدوده، وقد سبق أنَّ بيَّنَّا حكم الزَّاني في فتاوى على موقعنا يرجى الرجوع إليها.أمَّا ... أكمل القراءة

نصيحة وذكرى لأولي الألباب

قد حذَّر ربنا وأنذر، سوء عاقبة مَن لم يرحم نفسه فيزجرها وينهر، وذلك بمحاسبتها؛ لترجع إلى الله تعالى. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً