من اعتمر في ذي القعدة ثم حج في العام نفسه صار متمتعا وإن كانت العمرة لغيره

أنا أردني مقيم في الرياض، وفي 20 من شوال من هذا العام تم نقلي إلى مكة المكرمة للعمل والإقامة فيها، وفي يوم 22 من نفس الشهر قمت بعمل عمرة وأحرمت من التنعيم ـ مسجد عائشة ـ حيث سألت أحد المفتين في الحرم، فقال بما أنني أصبحت من سكان مكة فإنني أحرم من هنالك حتى وإن لم يمض على إقامتي بها سوى 3 أيام، وفي يوم 27 من نفس الشهر سافرت إلى الأردن لحضور عزاء جدتي وعدت إلى مكة المكرمة في يوم 5 من ذي القعدة، وقمت بأداء عمرتين عن جدتي المتوفاة، وأريد أن أحج متمتعاً، فهل تحسب إحدى هذه العمرات لحج التمتع؟ أم علي أداء عمرة لأكون متمتعا؟ وهل يجب أن أنوي أن تكون العمرة لحج التمتع؟ أم تكفي نية العمرة؟ وإن كنت متمتعا، فهل أحرم من مكاني يوم التروية؟ أم يجب أن أخرج للتنعيم؟
وجزاكم الله ألف خير.
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فما دمت قد اعتمرت عند رجوعك من الأردن في ذي القعدة ثم حججت من نفس السنة فإنك تكون متمتعا حتى على القول بأن سفرك بعد عمرتك الأولى قطع عنك حكم التمتع، ولا يلزمك دم تمتع ما دمت تقيم بمكة ـ كما ذكرت ـ لأنك من جملة حاضري المسجد ... أكمل القراءة

لا يشترط في حج التمتع أن يكون النسكين عن شخص واحد

ذهبت إلى مكة لعمل مؤقت في شهر رمضان لمدة شهرين قمت خلالهما بعمل عمرة في شهر شوال عن نفسي، ثم منَّ الله علي بمد فترة العمل حتى نهاية ذي الحجة، فنويت الحج في هذا العام ـ ولله الحمد ـ وحين اتصلت بهاتف الفتاوى أفتاني الشيخ بأنني على هذا الوصف أكون متمتعا، وعند الحج نويت الحج عن خالتي المتوفاة، وكنت قد حججت من قبل، فقمت بالحج عن خالتي وأديت كل مناسك التمتع على حسب الفتوى، والسؤال هو: ماذا علي الآن حيث إن العمرة كانت عني والحج عن خالتي، ومع ذلك أديت الحج بنية التمتع، وحينما انتهى عملي قمت بطواف الوداع وغادرت مكة ونسيت استحضار نية أنه عن خالتي، ولكنني أديته كجزء من مناسك الحج؟
وجزاكم الله خيرا.
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فما دمت قد اعتمرت في شوال وحججت في نفس السنة، فإنك تكون متمتعا ولا يضر كونك اعتمرت عن نفسك وحججت عن غيرك، قال قليوبي في حاشيته: ولا يشترط في التمتع وقوع النسك عن واحد، فلو استأجره واحد للحج وآخر للعمرة فتمتع ... أكمل القراءة

هدي التمتع واجب على غير المكي إذا جمع بين العمرة والحج في أشهر الحج في سفرة واحدة

في شوال أديت عمرة مع أمي، وكنا نريد الحج ولكن أبي قال لي لا يجوز أن تعتمري، فقلت له سنحج متمتعين إلا أنه لم يقبل، وسوف نحج حج المفرد وسأفعل مثل ما يفعل من مناسك، والآن بقي أقل من أسبوع على الحج وأنا أصوم ثلاثة أيام لعلها تكفر عني ما فعلت، ولكن أمي حائض، فما هي كفارة العمرة قبل الحج المفرد، مع العلم بأن أبي لا يريد ذبح شاة مع قدرته على ذلك؟ وهل أصوم في الحج ثلاثة أيام ثم سبعة عند رجوعي؟ أم يكفي صوم ثلاثة أيام قبل الحج بالرغم من أنني عندما اعتمرت لم أكن أعلم أنواع الحج ولا أي شيء عن ذلك؟ وما هي الكفارة التي تلزم أمي، فهي لن تستطيع الصوم في الحج؟ وهل إذا لم أصم في الحج يلزم ذبح شاتين عني وعن أمي؟ وهل يعتبر حجي أنا وأمي صحيحا أم لا؟
أرجو منكم عدم الإحالة إلى فتاوى أخرى، وشكرا.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا اعتمر غير المكي في أشهر الحج ولم يرجع إلى بلده، وحج من عامه لزمه دم التمتع، وخلاصتها أن البدل صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى بلدكم، وأجاز بعض أهل العلم صيام هذه السبعة في الطريق، والأحوط أن لا تصوموها إلا إذا رجعتم ... أكمل القراءة

نوع نسك الصحابة بالحج

عندما كان الصحابة مع الرسول في حجة الوداع، وقبل أن يحولوا النسك إلى تمتع هل كانوا مقرنين، لأنهم قالوا: أهللنا بما أهل به رسول الله. هل كانوا مقرنين؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فقد تعددت الروايات فيما أهل به الصحابة -رضي الله عنهم- فورد أن منهم من أحرم بعمرة، ومنهم من أحرم بحج، ومنهم من كان قارنا أي أحرم بحج وعمرة، وقد جاء هذا فيما رواه الشيخان من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: خَرَجْنَا مَعَ ... أكمل القراءة

المسجد النبوي كغيره من المساجد فيما يخص تحية المسجد

عند دخول المسجد النبوي الشريف، هل الأولى صلاة ركعتين تحية المسجد، أم زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلام عليه، أرجو ذكر الأقوال في هذه المسألة، مع توضيح الراجح فيها، وجزاكم الله خيراً؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المسجد النبوي كغيره من المساجد فيما يخص تحية المسجد، والسنة في ذلك هو البدء بصلاة ركعتي تحية المسجد، ثم السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن شاء كما ذكره النووي في المجموع. وقد كان قبره صلى الله عليه وسلم خارج المسجد، ... أكمل القراءة

ما يستحب قوله عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم

هل يجوز القول بـ (يا رسول الله) أثناء التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره عندما نزوره في الحج أو في أي وقت آخر؟ وهل ثبت ذلك بحديث صحيح أو حسن؟ وكذلك هل يجوز استقبال قبر النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء برفع اليدين؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس في أن يقول المسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره: «السلام عليك يا رسول الله». فقد كان يفعل ذلك الصحابة رضوان الله عليهم، وكذلك من بعدهم، ويدل على ذلك قوله: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله ... أكمل القراءة

لا يصح حديث في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
هل يوجد أحاديث صحيحة عن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وفضل ذلك؟
وجزاكم الله خيراً.
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس هناك حديث صحيح يدل على فضيلة زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص، وقد رويت بعض الأحاديث في فضل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم منها: - «من زارني بعد مماتي، فكأنما زارني في حياتي».- ومنها: ... أكمل القراءة

لم يمنع أحد من العلماء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

لماذا تمنع زيارة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة المشرفة؟ هل هذا لا يجوز؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن زيارة القبور مستحبة عموماً، وهذا بإجماع بالنسبة للرجال، لقوله صلى الله عليه وسلم:  «فزوروا القبور فإنها تذكر الموت» (رواه مسلم).ولم يمنع أحد من أهل العلم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ... أكمل القراءة

الرسول عليه الصلاة والسلام دفن في بيته

ما الرد على من يدندن حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فبخصوص قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يدفن صلى الله عليه وسلم في المسجد، بل دفن في بيته، ولما وسع المسجد أدخل فيه، ولكن القبر تحوطه الجدران التي تجعله كالمفصول عن المسجد.والله أعلم.  أكمل القراءة

المشروع في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

ما الرد على من يدندن حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فبخصوص زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فالمشروع منها ما نص عليه أهل العلم، ومن ذلك ما ذكره ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر آداب دخول المسجد: ثم تأتي القبر فتولي ظهرك القبلة وتستقبل وسطه، وتقول: السلام عليك ... أكمل القراءة

حكم السفر إلى المدينة بنية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

ما حكم من أتى المدينة بحجة الصلاة في المسجد النبوي، وفي قلبه الوقوف على زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فمن كان قريبا من المدينة، ويمكنه إتيانها بدون سفر، فلا حرج عليه في قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان ذلك على و جه الاستقلال.أما من يسافر إلى المدينة، فإن قصد إتيان المسجد النبوي للصلاة فيه كما يظهر من السؤال فلا يضره محبة ... أكمل القراءة

مشروعية زيارة المسجد النبوي بعد الحج

بخصوص السؤال رقم: 76950، هل هذا الكلام صحيح أم تعدلونه للترجمة؟ أم أحذفه أم ماذا أفعل؟ هذه هي الفقرة المأخوذة منها النص: وبعد أن ينتهي الحجاج من مناسك الحج يتجهون إلى المدينة المنورة، التي هي من أحب بلاد الله إلى الله، يتجهون إليها لزيارة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم، فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» ـ (رواه البيهقي) بلفظ: «كمن زارني في حاتي» ـ وضعفه وقال: إن طرقه كلها لينة لكن يقوي بعضها بعضاً، وانظر الفوائد المجموعة للشوكاني ص131ـ أخرج الدارقطني عن ابن عمر، وقد عُلِّقت في مكان بارز من الحجرة الشريفة الآية الكريمة.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإذا كان الرقم: 76950، هو رقم سؤال كما ذكرت، فإنه ليس في موقعنا سؤال بهذا الرقم، وإن كنت تقصد به رقم فتوى فإن الفتوى التي عندنا بهذا الرقم لا تمت صلة بما ورد في سؤالك، وعلى أية حال، فالمشروع عند السفر إلى المدينة ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً