المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
ما يجب على من جامع في نهار رمضان
ما حكم كفارة إفطار نهار رمضان بسبب أعمال الزنا للرجل والفتاة، والحكم على الفتاة في حالة رضاها وحالة رفضها وأجبرها على ذلك؟
هل اشتراط النية لصيام الفرض، واشتراط تبييتها مجمع عليه بين العلماء؟
هل هناك من العلماء من يعد نية صيام الفرض غير واجبة، أو أنها تصح إن نواها الشخص بعد الفجر؟
تبييت النية من الليل للصوم الواجب ركن
عادة حيضي خمسة أيام، لكنني أفطرت في اليوم الرابع، ولم ينزل شيء، واليوم هو اليوم الخامس ولم أقم بنية الصيام من الليل وأريد أن أتطهر لأنني رأيت الجفوف، فهل أصوم اليوم مع أنني لم أبيت نية الصوم من الليل؟
هل يقبل صوم من فاتته صلوات
أصابني وسواس في الوضوء والنية والصلاة، وفاتتني صلوات لم أصلها بسبب الوسواس، وكنت أخاف أن أصلي على نجاسة، فهل يقبل صيامي إذا صمت وعلي صلوات لم أقضها؟
من أحكام النية في الصيام
نويت في الليل أني سأصوم هذا اليوم، وكنت سأكتب هذا في مذكراتي، وعند الصباح نسيت أني نويت صيام هذا اليوم قضاء فريضة، وظننت أنني لم أنو، وفكرت هل أكمله تطوعا، أو أفطر، ثم تذكرت أني نويت من الليل. هل فسد صيامي بهذا، أم أكمل الصيام على أنه فريضة؟
تعمد الأكل والشرب في نهار رمضان
بلغت سن الرشد وأنا في 12من عمري وكنا في شهر رمضان وأكلت يوما عمدا وذلك بسب طيشي وها أنا اليوم في 21 من عمري أنا عاطلة عن العمل وتبرعت بدمي فما حكم الشرع في هذه المسألة؟
مسائل حول القضاء والكفارة
علي قضاء رمضان (5)سنوات حيث كنت صغيرة لم أعرف الإثم المترتب على ذلك والآن أريد القضاء ولكن أرجو التوضيح فيما يأتي:
1- كيف أقدر عدد الأيام التي أصومها.
2- هل أدفع المال دفعة واحدة إذ أنه يتعذرعلي دفعه يوميا.
3- إذا صمت كل اثنين وخميس بنية القضاء والتطوع هل يجوز لي علما بأنني طالبة مدرسة ولا أستطيع مواصلة الصيام بشكل يومي.
4-المال الذي أدفعه لمن أقدمه لأنه ليس لدي علم بمن يستحقه.
5- كم أدفع عن كل يوم؟
من أفطرت بدون عذر ولم تقض وتخشى الهلاك
امرأة تزوجت في رمضان وخلال أيام رمضان كانت قد اضطرت إلى الإفطار وذلك كونها كانت في أول أيام زفافها فقد كانت تفطر بعض الأيام وجاء رمضان الثاني ولم تقض ما كان عليها من رمضان الأول وحصل في رمضان الثاني أنها فطرت (لسببين 1- الدورة الشهرية 2- فطر لسبب آخر) وأتى رمضان الثالث ولم تقض ما كان عليها من الرمضانين الأولين والآن أصابتها وعكه صحيه شديدة وهي الآن لا قدر الله قد تموت وهي الآن تسأل كيف تقضي كل الأيام الماضية من رمضانات الأولى وكيف تكفر وكيف تتصرف وهي الآن في حالة صحية غير مضمون لها الحياة والله أعلم ؟
من جامع بعد الفجر في رمضان ظانا بقاء الليل
رجل مسلم سافر مع زوجته في شهر رمضان لبلد أجنبي لا توجد فيه مساجد ولا يعرف فيه توقيت الإمساك وقد جامع زوجته مرتين واتضح له في كل مرة بأنه تم الجماع بعد طلوع الفجر، علما بأنه لم يتعمد انتهاك حرمة الشهر، كما أنه لم يجتهد في معرفة التوقيت، فما حكم الشرع فيه؟
هل تلزم الكفارة لمن مارس العادة السرية في رمضان
لقد أفسدت صيامي لأيام عديدة في الرمضانات السابقة بممارسة العادة السرية، والآن أنا تبت.
كيف يكون قضاء هذه الأيام هل مقابل كل يوم ستين يوما كالكفارة أم يوم واحد فقط؟
هل يجب صيامها متتابعة أم هل يجوز صيامها غير متتابعة؟
ما يلزم الحامل إذا أفطرت
كنت حاملا في الأشهر الأولى وكنت أنزف وكان شهر رمضان المبارك فكنت جدا خائفة فأفطرت تلك الأيام، لا أتذكر كم عددها والآن أريد أن تنصحوني كيف أقضيها لان هذا وقع منذ حوالي ست سنين؟
قول ابن عثيمين فيمن دخل في الصوم ثم أفسده بلا عذر
قرأت سؤالا في موقع للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ هذا نصه، السؤال: 131ـ فضيلة الشيخ، ما حكم الفطر في نهار رمضان بدون عذر؟ الجواب: الفطر في نهار رمضان دون عذر من أكبر الكبائر، ويكون به الإنسان فاسقاً، ويجب عليه أن يتوب إلى الله، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذر، فعليه أن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره، لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرض، فيلزمه قضاؤه كاملاً، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر الراجح أنه لا يلزمه القضاء، لأنه لن يستفيد منه شيئاً، لأنه لن يقبل منه، فإن القاعدة: أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين، فإنها إذا أخرت عن ذلك اليوم المعين بلا عذر لن تقبل من صاحبها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «» (152)، ولأنه من تعدي حدود الله عز وجل وتعدي حدود الله تعالى ظلم، والظالم لا يقبل منه، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها أي: فعلها قبل دخول الوقت لم تقبل منه، فكذلك إذا فعلها بعده لن تقبل منه إلا أن يكون معذوراً لكني لم أفهم قصده: بـأما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر الراجح أنه لا يلزمه القضاء، لأنه لن يستفيد منه شيئاً، لأنه لن يقبل منه، فإن القاعدة: أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين، فإنها إذا أخرت عن ذلك اليوم المعين بلا عذر لن تقبل من صاحبها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «».



