فوائد من كتاب ذم الهوى لابن الجوزي (2-2)

ومن ذلك زجر الهمة الأبية عن مواقف الذل, واكتساب الرذائل, وحرمان الفضائل, فمن لم تكن له همة أبية لم يكد يتخلص من هذه البلية, فإن ذا الهمة يأنفُ أن يملك رقه شيء, وما زال الهوى يذل أهل العزِّ. ... المزيد

فوائد من كتاب ذم الهوى لابن الجوزي (1-2)

قال يحي بن معاذ: سقم الجسد بالأوجاع, وسقم القلوب بالذنوب, فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه, فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب. ... المزيد

صيد الخاطر لابن الجوزي

تحقيق: الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد. استدركت هذه الطبعة فقد كبير يكاد إلى النصف من حجم الكتاب الأصلي ... المزيد

خطبة ابن الجوزي في المسجد الأموي (تنبيه جديد)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

وجزاكم الله الجنة، لي سؤالي علمي:

لقد قرأت مقولة منسوبة لابن الجوزي، يقول فيها: "أيها الناس، لقد دارت رحى الحرب، ونادى منادي الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب، فأفسحوا الطريق للنساء؛ يدرن رحاها، واذهبوا، وخذوا المخامر والمكاحل، يا نساء بعمائم ولحى".

 

وأريد أن أعرف:

أولاً: هل هذه المقولة أو الكلمة قالها ابن الجوزي بالفعل؟

 

ثانياً: ما اسم الكتاب أو المجلد الذي وردت فيه؟

فهذه الخطبة قد انتشرت على المواقع الإلكترونية، ومنتديات الحوار، وتداولها الناس وبعض الكتاب، وهي منشورة في عدد من أعداد مجلة "الكوثر"، ولكن لم نقف عليها في كتب ابن الجوزي المتاحة لنا، ولا في ترجمته في كتب التراجم ولا في مصدر آخر، وألفاظها ليست الألفاظ المستعملة في وقت ابن الجوزي، بل ألفاظ ... أكمل القراءة

تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي

كتاب الموضوعات للشيخ أبي الفرج ابن الجوزي نقحه وهذبه وخفف من طول أسانيده اٌلإمام الذهبي واختصر بعض المتون الطوال وبعض القول في الرجال. ... المزيد

من هم العلماء

كلام أكثر من رائع للامام ابن الجوزى يكشف من هم العلماء، قال ابن الجوزي رحمه الله: "لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه. ... المزيد

الرضا .. خاطرة من صيد الخاطر

الرضا ومواقف من رضا النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المحاضرة القيمة ألقيت ضمن فعاليات نسائم الخير التي تشرف عليها مؤسسة عيد الخيرية بقطر عام 1436

Audio player placeholder Audio player placeholder

صفة الصفوة لابن الجوزي

فإنك أيها الطالب الصادق، والمريد المُحقِّق، لما نظرتَ في كتاب: حلية الأولياء؛ لأبي نعيم الأصبهاني، أعجبك ذِكر الصالحين والأخيار، ورأيتَه دواءً لأدواء النفس، إلا أنك شكوتَ من إطالته بالأحاديث المُسنَدة التي لا تَليق به، وبكلام كثير عن بعض المذكورين فيه، قليل الفائدة، وسألتني أن أختَصِره لك، وأنتقي محاسنه، فقد أعجبني منك أنك أصبتَ في نظرك، إلا أنه لم يُكشَف لك كل الأمر، وأنا أكشِفه لك ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً