مقطع قصير: لا يمنعنك من العمل كثرة ما تراه من الباطل

لا يقعدنك ولا يمنعنك من العمل والدعوة والجد والاجتهاد كثرة ما تراه من الباطل

Audio player placeholder Audio player placeholder

المجتمع السعودي والتغيير

الحديث عن المنهج السلفي المستمد من القرآن والسنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم بقدرته المرنة على الاستجابة لجميع التغيرات. تأليف: د. محمد بن عبد الله السلومي ... المزيد
Video Thumbnail Play

محاضرة أساسيات في التفكير الموضوعي

محاضرة "أساسيّات في التفكير الموضوعيّ" التي قامت مؤسسة رؤية للثقافة والإعلام بالمشاركة بتنظيمها في مدينة استانبول التركية بالتعاون مع منصة عمران ...

المدة: 1:38:25

لا حياة إلا بالتغيير

ولما كانت شريعة الإسلام عامة للعالمين عرضا لجميع البيئات والمجتمعات، وطولا لجميع الأزمان والعصور، فقد حث الإسلام على التجديد في أمور الحياة والاجتهاد فيما لا نص فيه ... المزيد
Video Thumbnail Play

(32) شباب التغيير‬

بعد يومين يجيء يوم عاشوراء يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه الصلاة والسلام

المدة: 14:45
Video Thumbnail Play

(10) نقاط ضعفي

بعد يومين يجيء يوم عاشوراء يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه الصلاة والسلام

المدة: 13:22
Video Thumbnail Play

(8) قواعد في تغير النفس للأفضل

لابد أن يكون هناك اهتمام خاص بشباب المسلمين واحتوائهم، وأن نعيش واقعهم لمعرفة كيف يفكرون، حتى نقدم لهم خطاب يناسبهم

المدة: 1:25:24

بل أنتم بشر ممن خلق

حسبك أن تؤذِّنَ كما أذَّنَ إبراهيم، ومَا عَسى يبلغُ صوتُ إبراهيم!! إنما عليكَ الأذانُ وعلى الله البلاغ، ولكلِ ثغرٍ أذانُه، وكُلُّ الثغورِ شاغرة؛ فإن وجدتَ ثغركَ فالزمه- وذلكَ عبادتُك- وإن لم تجده فابحث عنه- وذلك أيضاً عبادتُك-.. حَسْبُكَ ألا يراكَ اللهُ إلا على ثَغرٍ أو باحثاً عن ثغر!! ... المزيد

من الدروس العظيمة المستفادة من هذه الجائحة "جائحة كورونا"

من الدروس العظيمة المستفادة من هذه الجائحة: أن الله – تعالى – أودع في الإنسان طاقة عجيبة، وقدرة عظيمة على تغيير مسار حياته، وتبديل عاداته، واسبدال سلوكياته، قسرا وفورا، من غير احتياج إلى التدرج؛ فانظر إلى التغير الهائل الذي حصل في سلوك الناس وتصرفاتهم؛ لوقاية أنفسهم من هذا المرض العارض، أو علاجه، من دون تمهيد أو تدرج! 

فقد أظهرت هذه الجائحة أن بعض الاعتقادات التي كانت سائدة - من قبيل صعوبة التغير، واستحالة تغيير الطبائع والسجايا، وغير ذلك – ما هي إلا أسماء سماها الإنسان؛ ما أنزل بها من سلطان؛ ليزين بها لنفسه الخمول والكسل، ويركن بها إلى الدعة، وترك المجاهدة.

فتصور – وفقك الله –: كيف ستصبح حياة الإنسان لو أنه اعتبر كل مرض معنوي – كالجهل، والكسل، وخمول الهمة - بمثابة "كورونا" وتصرف في علاجه والوقاية منه كما تصرف مع هذا الفيروس، من المبادرة الفورية، والعزيمة القوية، والمثابرة الجدية؟

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً