التخلص من الخيالات الجنسية

مشكلتي تتلخص في التفكير الجنسي، وقد اطلعت على ردٍّ لاستشارة تحمل نفس المشكلة، وشدَّتني إجابة المستشارة بأننا نحن مَن نقوم باستدعاء هذه الأفكار، وطبَّقت هذا الكلام على وضعي، ووجدت أنني فعلًا كذلك، فأنا أُهيئ عقلي ونفسي لها وأتخيلها تخيُّلًا، بسبب هذه الخيالات كرهتُ نفسي، وأضعت كثيرًا من وقتي، ثم إنني حاولت كثيرًا أن أتبع خطوات العلاج كأن أشغل نفسي، ولكني أضعف نهايةً، وأبدأ بالبحث عن المشاهد الإباحية والقصص، ومن ثم أفسح المجال لخيالي، أنا أتألَّم جدًّا من حالي، خاصة أنني في العقد الثالث من العمر، وأحاول إحراز درجات عالية في الماجستير، وأن أنغمس في الدراسة، لكني ما إن تصعب عليَّ الدراسة شيئًا ما، فإني أعاود التفكير في هذه الخيالات الجنسية؛ ما يضيِّع كثيرًا من وقتي، سؤالي: كيف أتخلص من تلك الأفكار وأنشغل بدراستي؟ علمًا أن تلك الأفكار تزداد حِدَّةً قبل فترة الدورة الشهرية، وتخف وطأتها بعدها مباشرة.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ أما بعد:فوالله لا أعلم من أي زاوية أبدأ، ولا أعلم أي زمن أظلَّنا، ولا أي نفس صارت بين جنبينا، سيطرت الشهوات على العفيفات، وما كان هذا إلا من إطلاق النظر والاستهانة بكثير من الممنوعات التي منعها خالقنا الذي صنعنا ... أكمل القراءة

التكييف الشرعي لمسألة الجنسية، وزكاة الودائع

السلام عليكم تقدمت للحصول على جنسية احدى الدول عن طريق إيداع مبلغ من المال في أحد البنوك وتجميده الحساب وبالفعل قمت بإيداع المبلغ المطلوب من الحكومة في حساب جاري في بنك إسلامي وتم تجميد المبلغ لمدة لا تقل عن ثلاثة سنوات على الأقل حسب شروطهم بحيث لا يمكنني التصرف بهذا المال خلال هذه المدة.  السؤال: هل على هذا المبلغ زكاة خلال هذه المدة وما هو التكييف الشرعي لهذه الحالة هل يعتبر تأمين مالي من قبل الحكومة ؟جزاكم الله خيرا

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:فقد أجمع العلماء على وجوب إخراج الزكاة في الأموال السائلة إذا بلغ النصاب، وسواء كان مالا مكنوزًا أو لا ينتفع به، أو غير ذلك؛ لأن المال السائل مظنة النماء، فيَجِبُ تَزْكيتُه كيفما أُمسكَ للنماء أو للنفقة ما دام بالغًا ... أكمل القراءة

موقف الإسلام من الشذوذ

تمت تسمية اللواط والسحاق بأساليب الحياة البديلة، والتفضيل شخصي، والاختلاف الطبيعي، وما إلى ذلك في غرب اليوم، حيث كان الشذوذ الجنسي قديمًا من ضمن الأمراض المعترف بها من قبل جمعية الأطباء النفسيين، وقد تم الآن إزالته من القائمة والرضا عن الشذوذ والمثلية الجنسية. نتيجة لذلك، يعتبر الغرب الإسلام والمسلمين متعصبين ومتحيزين بسبب استمرار معارضته. ... المزيد

وبدأ الفرار!

إن عدد المتخلين عن جنسياتهم في تصاعد ملحوظ؛ حيث سجل ارتفاعًا بنسبة خمس وستون بالمائة. ... المزيد

حكم التخيلات الجنسية

تزوجنا مند 3 سنوات ونصف، هو طيب جدّاً، متدين جدّاً، ونعبد الله معا ما استطعنا، والحمد لله، المشكلة بدأت معي من أول الزواج، كان لابد له أثناء الجماع أن يحكي لي قصصا جنسية، وأنا أتخيل؛ لأني لم أكن أستطيع أن أقضي وطري بدونها، وحتى أشبع لابد أن أتخيل، المشكلة عندي للآن، وأحس بتأنيب ضمير بعد كل جماع، تلاحقني التخيلات وأنا معه حتى أنتهي -لا أتخيلني مع شخص آخر أبداً أبداً، فقط أناس لا أعرفهم- أخبرته بهذه المشكلة، ولم يغضب، لكن أنا أحس بنوع من الخيانة، ماذا أفعل؟ أفيدوني أرجوكم، وما حكم الشرع؟

الحمد للهأولاً: التخيلات الجنسية جزء من الخواطر التي تطرأ على ذهن الإنسان بسبب ما يستدعيه العقل الباطن من صورٍ مختزنةٍ أوحتها له البيئة التي يعيش فيها، والمناظر التي يراها، وهي تخيلات تصيب أغلب الناس، وخاصة فئة الشباب، لكنها تختلف من شخص لآخر من حيث النوع والإلحاح والتأثير.والشريعة الإسلامية شريعة ... أكمل القراءة

حكم قراءة القصص الجنسية بين الزوجين

هل يجوز قراءة القصص الجنسية بين الزوجين وذلك بغية الحصول على المزيد من المتعة؟

الحمد للهفي قراءة القصص الجنسية ولو بين الزوجين مفاسد كثيرة منها:الحصول على هذه القصص سيكون إما بشرائها أو استعارتها وذلك لا يجوز لما فيه من تشجيع على طبعها ونشرها ونجاح ترويجها بين الناس، والله تعالى يقول: {وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَان} [المائدة:2].وهذه القصص إنما يكتبها أهل الفسق ... أكمل القراءة

التخيلات الجنسية

أنا فتاة غير متزوجة عمري 22 عام، وأود أن أسأل: ما حكم التَخَيُّلات الجنسية؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن تَخَيُّل المرأة الشَّابَّةِ -غير المتزوِّجة- للأمور الجنسية، وتَمَنِّي القلب واشتهاؤه لذلك - نوع من الزنا؛ وقد يجر صاحبته إلى الوقوع في الحرام؛ فإن المُقَدِّمات من حيث كونها طلائع وأمارات تؤذِن بوقوع ما هي وسيلة ... أكمل القراءة

استخراج الجنسية عن طريق التزوير

ولدت في دولة عربية، ووالدي أتى إلى هذه الدولة قبل استقلالها، وكان سبب خروجه من وطنه الأصل بسبب الحروب والاستعمار في وطننا الأصل، ولكن والدي ظل ما يقرب من 53 سنة في الدولة الحالية، ولكنه لا يحمل جنسية ذلك البلد الذي يمكث فيه، وبعد ما كبرت أجد نفسي مضطراً لأحمل الجنسية، ولكن قانونياً يمنعوني من حملها بسبب أن والدي لا يحمل الجنسية، (وهو في الأصل رفض استخراجها)، وأنا أصبحت جزء من المجتمع ولكن من دون جنسية لا يمكن أن أتمتع بأي حقوق، والجنسية يمكن أن أستخرجها بالرشوة أو باسم مقارن، لكن في كلا الحالتين سوف تقسم على المصحف الكريم، وأنا متخوف من هذا الأمر، وشكراً.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فالتزوير حرام، والحلف على المصحف بما تعلم يقيناً أنه مخالف للحقيقة والواقع حرام، وعليك أن تلجأ إلى وسيلة تستطيع من خلالها الحصول على جنسية البلد الذي أنت فيه دون أن تتورط في محرم، وذلك بسؤال الشفاعة الحسنة أو ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً