القلوب المتحابة

القلوب المتحابة سؤال واطمئنان واهتمام ولا يضر فيه بُعد المسافات متى تقاربت القلوب وتعارفت الأرواح وتواصلت بالدعاء، فكُل الطُرق إلى الله مُزهِرة والقلوب البيضاء النقية الطاهرة لا تُغيرها كثرة الشرور. ... المزيد

وقفات و عبر مع حديث السبعة (2)

يشتمل حديث السبعة على سبعة أصناف من المؤمنين يظله الله بظله يوم القيامة، وهذا مكافأة لهم على ما كانوا عليه في الدنيا من الأعمال الصالحة. ... المزيد

الحب في الله تعالى: السنة النبوية العظيمة

وأعظم الحبِّ هو حبُّ الله تعالى وحبُّ رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام عليهم صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين، ... المزيد

الأخوة والإيمان

الأخوة الإيمانية مطلب رباني وواجب شرعي وهدي نبوي ينبغي تحقيقه بين المسلمين، والحث عليه وتوكيده. ... المزيد

من السنن المهجورة: إخبار أخاك بأنك تحبه

قال صلى الله عليه وسلم: «إذا أحبَّ أحدُكمْ صاحِبَه فلْيأْتِه في مَنزِلِه، فلْيُخبِرْه أنَّهُ يُحِبُّه للهِ» ... المزيد

فكان ماذا؟

ما جمعهما إلا الحب في الله ولم تدخل الدنيا إطلاقًا في الحسابات ... المزيد

كيف أتعامل مع زميلي النصراني؟

تعرفتُ إلى صديق نصراني في الجامعة، عشنا معًا مدة؛ نذاكر وندرس ونأكل معًا، دعوتُه في يوم إلى الإسلام، فقال: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ}[الأنعام: 151]، وعندهم في النصرانية في "الوصايا العشر": "لا تقتُلْ".

ففسَّرْتُ له الآية بمعنى بسيطٍ وفَهِمَها، وأقرَّ بعقوبة القتل، إلا أنه يُصِرُّ على دينه، وأنا أتعامل معه مِن مُنْطَلَقِ قوله -صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفس محمدٍ بيده، لا يسمع بي أحدٌ مِن هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرْسِلْتُ به، إلا كان مِن أصحاب النار» (رواه مسلم).

ثم هجرتُه، وحاول الاتصال بي، لكني لا أرد عليه، فأشيروا عليَّ هل أتعامل معه؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:فجزاك الله خيرًا -أيها الابن الكريم- على تلك الغَيرة الشرعية، وعلى الوقوف عند حدود الله، وقد أحسنتَ في هجرك لذلك الزميل النصراني؛ ما دامتْ ليست هناك مصلحةٌ راجحةٌ في بقاء العلاقة معه، وذلك أسلمُ للقلب، فعقيدةُ الولاء ... أكمل القراءة

أحبب ما شئت!

لا حب يدوم في الدنيا.. ما لم يربط بالآخرة.. لا حب يحيا خالدًا.. ما لم ترعه بنفثاتٍ قدسية.. لا حب يكون جنة.. ما لم يكن على طريق الجنة! ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً