زوجي مدمن على التدخين

زوجي مدمن على التدخين، وهو يعاني من الربو، ووقعت بيننا مشكلات عدة من أجل الإقلاع عنه، وقبل خمسة أشهر صلى زوجي ركعتين لله وحلف بألا يعود إلى التدخين، ولكنه عاد للتدخين بعد أسبوع من حلفه، وعادت المشكلات بيننا، وطلبت منه الطلاق، ولكنه وعدني بعدم العودة إليه وتركه للأبد، لكنني غير واثقة منه تماماً، فما رأيكم السديد؟ وما كفارة حلفه ؟ وبماذا تنصحونني؟ 

الدخان من الخبائث المحرمة، ومضاره كثيرة وقد قال الله سبحانه في كتابه الكريم في سورة المائدة: {يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [سورة المائدة، الآية 4]، وقال في سورة الأعراف في وصف النبي محمد عليه الصلاة والسلام: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ ... أكمل القراءة

حكم من قال لزوجته: أنت حرام عليَّ

ذكر الزوج بأنه: طلق زوجته طلقةً واحدةً في محرم من عام 1393هـ، ثم إن بعض الناس أشار عليه بالمراجعة، فقال: هي حرام علي، ولم يطلقها قبل هذا الطلاق ولا بعده، وكان ذلك بعد الدخول بها. وبسؤال الزوجة المذكورة عن ذلك، أجابت: بأن هذا المذكور هو الواقع، واعترفا جميعاً بأنه راجعها بعد الطلقة المذكورة بليلة واحدة، واستفتياني في ذلك.

فأفتيتهما: بأنه قد وقع على زوجته بهذا الطلاق طلقة واحدة، ومراجعته لها صحيحة، وعليه كفارة الظهار عن التحريم المذكور. ولعجزه عن العتق والصيام حسب قوله أفتيته، بأن عليه أن يطعم ستين مسكيناً قبل أن يمسها، لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد؛ من التمر أو غيره، وعليه التوبة من تحريمه المذكور؛ لأن تحريم الزوجة ... أكمل القراءة

[03] أحكام اليمين

الحَلِفَ إنما يكون بالله وحده؛ ولا يجوز بغير الله؛ لا برسول الله؛ ولا بولي؛ ولا بالآباء والأبناء؛ ولا بالأمانة والذمة، قال صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفاً فليحلف بالله أو لِيصْمُتَنّ» [رواه البخاري:6646]. وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» [الترغيب والترهيب:4/58]. ... المزيد

فضل الحج

الحج المبرور هل يغفر كبائر الذنوب؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه»(البخاري:1521 ومسلم:1350)، وقال صلى الله عليه وسلم: ... أكمل القراءة

حكم التخيل أثناء الصوم، والاستمناء في ليل رمضان

في يوم صيام القضاء، تخيلت عورة الرجل، ولكن سرعان ما تركت التخيل، وعندما توضأت، وجدت منيًا، سائلًا أصفرَ رقيقًا، مع العلم أني لم أشعر بشهوة، فهل عليّ إعادة الصيام؟ وقد كنت أمارس العادة السرية في ليل رمضان، ولم أكن أعلم أنها حرام، وأنها توجب الغسل؛ لصغر سني، وعدم قربي من والدتي، فكنت أفعلها، ولا أغتسل، ولا أدري كم عليّ من صيام، فهل عليّ شيء؟ وماذا أفعل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فأما التخيل المذكور، فلا يؤثر في صحة صومك، والسائل الذي خرج منك، قد يكون مذيًا؛ لأنه هو الذي يخرج عند التفكير، ونحوه، وخروج المذي لا يؤثر في صحة الصوم، وقد يكون من الإفرازات العادية.وأما فعلك العادة السرية بالليل، فلا يؤثر ... أكمل القراءة

مريضة منذ ثلاث سنوات ولم تصم

أنا مريضة منذ ثلاث سنوات ولم أصم. وهذه السنة التي مضت هي الرابعة. فهل علي الصيام أو الكفارة؟

الحمد لله تعالى"المريض قد عفا الله عنه في تأخير الصوم لقول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:185]، فهذا فضل من الله سبحانه وتعالى أن سامح المريض في الإفطار وأن يؤجل القضاء إلى الشفاء. ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ ... أكمل القراءة

صيام الحائض

تذكر إحدى الأخوات أنها عندما كانت صغيرة وجاء شهر رمضان وهي عليها الدورة الشهرية "الحيض" وكانت تصوم وتصلي جهلا منها، وكانت تصوم الست من شوال، وكان هذا قبل 15 سنة تقريبا، فهل تقضي ما فات أم يكفي صيام الست من شوال؟

 

يلزمها قضاء ما صامت من رمضان وعليها الحيض، فإن صيام الحائض باطل ولا يكفي صيامها للست من شوال لأنها صامتها بنية التطوع، وحيث إنها ما نوت قضاء أيام الحيض فعليها أن تقضي تلك الأيام التي صامتها وعليها الدورة، ويلزمها مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم لأجل التفريط والتأخير ويجب على المرأة أن تسأل عن أمر ... أكمل القراءة

هل الاستمناء مثل الجماع وذلك في رمضان

هل يأخذ الاستمناء حكم الجماع في رمضان ؟ أي هل يستوجب الكفّارة والقضاء؟

 

لا يجوز الاستمناء بكل حال لدخوله في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} وإذا وقع في رمضان فسد الصوم وعليه القضاء، وليس عليه كفارة؛ فإنه لا يُشبه الجماع من كل الوجوه.   أكمل القراءة

حكم من مارس العادة السرية في نهار رمضان جهلا منه أنها تفطر

أنا من مواليد 1389 هـ وعندما بلغت حوالي الثانية عشر أو الثالثة عشر، حصل عندي إنبات العانة، وكانت والدتي ووالدي ينظرون إلى عورتي ويضحكون عليَّ، ويقولون أنت صغير ما هذا الشعر، علمًا أني من قرية يكثر فيها الجهل، ولم أصم شهر رمضان إلا عند بلوغي خمسة عشر عامًا جهلا مني ومن والديَّ والبيئة التي أعيش فيها، وعندما صمت عام 1404 ـ 1405 هـ كُنت أُمارس العادة السرية ولم أدر أنها تُفطِّر في نهار رمضان وعندما جاء عام 1406 هـ تخلصت من هذه العادة، علمًا أني كنت كالمسيء صلاته لا أخشع فيها وأؤديها على عجل، فماذا علي الآن؟

 

ذكر العلماء أن إنبات الشعر الخشن علامة على البلوغ؛ فعلى هذا تكون قد بلغت سن التكليف في عام أربعمائة واثنين فيلزمك قضاء صيام سنتين ـ أي رمضان عام أربعمائة واثنين، ورمضان عام أربعمائة وثلاثة ـ، وعليك مع القضاء كفارة وهي إطعام مسكين عن كل يوم وذلك لأجل تأخير القضاء، ثم عليك أيضًا قضاء الأيام التي كنت ... أكمل القراءة

حكم من يستعمل العادة السرية في نهار رمضان

لدي مشكلة، وهي أنني لم أستطع الإقلاع عن العادة السرية، فهل علي كفارة أم لا؟ 

 

ننصحك بالصبر والتصبر، فإن هذا العمل محرم شرعًا، لكنه أخف من الزنا، وقد أباحه بعض العلماء لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنا أو اللواط إذا لم يستطع الصبر ولم تنكسر شهوته إلا به، وننصحك بالصوم فإنه يخفف الشهوة، لذلك أرشد إليه النبي -صلي الله عليه وسلم- الشباب الذين لا يستطيعون الباءة وهي: مؤونة النكاح، ... أكمل القراءة

حكم من جامع في نهار رمضان عالما بالتحريم أو جاهلا

والدتي قالت: إنه حصل بينها وبين والدي ـ يرحمه الله ـ جماع في نهار رمضان منذ 35 سنة، وكانت والدتي صغيرة السن، ولا تعلم بحكم ذلك، أما والدي، فكان عمره 40 سنة، ولكن والدي لم يصم وتوفي، فما هو العمل الذي نقوم به نحن الورثة تجاه الكفارة لإبراء ذمته؟

 

إذا تحققتم أن الوالد لم يكفر بعتق، أو بصيام، أو بإطعام، فإن عليكم أن تكفروا عنه بإطعام ستين مسكينا مثل: كفارة الظهار من أوسط ما تطعمون أهليكم، وأما الوالدة، فليس عليها إلا قضاء ذلك اليوم إذا كانت لا تعلم بالتحريم. والله أعلم.  أكمل القراءة

نزول المني بالاستمناء يستلزم القضاء دون الكفارة

نظراً لتداخل بعض المعلومات عند بعض المسلمين وقد يقع عندهم بعض الفهم السيء لأحكام الإسلام فإني أوجه لكم سؤالهم فيما يتعلق بأحكام الصيام فهم يريدون أن يعرفوا الفرق بين الكفارة والقضاء خصوصاً عند التجرؤ على مزاولة العادة السرية وأنا أعلم أنه ثبت الحكم عليها بقضاء ذلك اليوم بصيام يوم مكانه بسبب فساد الصوم بممارستها فهل تفي هذه الفتوى بالغرض أم لا؟

خلاصة الفتوى: المقصود بالقضاء أن يصوم من فسد صومه يوماً مكان هذا اليوم الذي فسد فيه صومه، وأما الكفارة التي تلزم من أفسد صومه عمداً في نهار رمضان فهي عتق رقبة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، ولا تجب الكفارة إلا في إفساد الصوم في نهار رمضان بالجماع في قول أكثر ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً