لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ

منذ 3 ساعات

إن بلغك عن صاحبك تساهل في معصية أو وقوع في مخالفة لتعلق النفس وضعفها فلا تشمت ولا تنشر ولا تفضح بل استر وادع وانصح ولا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال:
أُتِيَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بسَكْرَانَ، فأمَرَ بضَرْبِهِ.
فَمِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بيَدِهِ ومِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بنَعْلِهِ ومِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: ما له أخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: «لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ». (رواه البخاري).

في المدينة وفي زمان النبوة وشهود الصحابة ومع ذلك يكون التوجيه ب لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ.

فكيف بهذا الزمان الذي فشى فيه الفجور وانتشر الفسوق وعم الفساد ودنت المعصية من الإنسان والتصقت به!

إن بلغك عن صاحبك تساهل في معصية أو وقوع في مخالفة لتعلق النفس وضعفها فلا تشمت ولا تنشر ولا تفضح بل استر وادع وانصح ولا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ.

يدخل الشيطان على الإنسان من باب ضعفه ويستمر معه حتى تعلق نفسه المعصية مع كراهية المؤمن لها وحبه لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.

يقصد الشيطان من إسقاط الإنسان فضحه وإغلاق باب التوبة عليه فإن قوبل بالطعن والاستهزاء ازداد في غيه وتعصب لمعصيته واستلم لهواه والشيطان..

  • 0
  • 0
  • 29

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً