من دروس تحويل القبلة " تعظيم أمر الصلاة "

نتحدث فى ذلك تثبيتاً وتبشيراً لمن حافظ عليها وأسبغ لها وضوئها وأتم لها خضوعها وخشوعها نتحدث عن الصلاة المكتوبة تذكيراً للناسى وتنبيها للغافل وتنشيطاً للمتكاسل وترهيباً لمن تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة ... المزيد

تأملات في تحويل القبلة

ثم أكد سبحانه أن خاتم رسله صلى الله عليه وسلم معروف وموصوف عن الذين أوتوا الكتاب من قبلنا يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ... المزيد

حكم تحويل دورات المياه الى مصلى

هل يجوز تحويل دورات المياه -أعزكم الله- إلى مصلى؟

Audio player placeholder Audio player placeholder

الواجب رد الدنانير التي اقترضتها لا صرفها بغيرها

 اقترضت من أحد الإخوة مبلغ مائة دينار أردني؛ لأرسلها لأهلي في مصر، واشتريت من هذا المبلغ مائتا دولار، وبقي معي من المبلغ ستة دنانير وأربعمائة فلس تقريباً. وبعد أن أرسلت المبلغ إلى أهلي ارتفع سعر الدولار، فصار سعر الدولار (650) فلساً بدلا من (465) فلساً وقت اقتراض المبلغ، فلما شعر الأخ بالارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار، قال لي: لن آخذ منك سوى (200) دولار، ولم يقبل المبلغ بالدينار كما أخذته منه، علماً بأنه لم يشترط علي ذلك عند اقتراض المبلغ، فقلت له: سندخل في معاملة ربوية، وفي عمل يصل بنا إلى الوقوع في معصية الله تعالى ولكنه لم يستمع لهذا الكلام، محتماً أنه لو قام بتصريف المبلغ وقتها لحصل على (200) دولار. وسألت بعض طلبة العلم من إخواني، فأشاروا علي بعدم دفع المبلغ إليه بالدولار، بل يجب علي أن أدفعه بالدينار كما أخذت، بل قال أحدهم: إن لم يستمع لكلام الله سبحانه وتعالى فأمامه القضاء. علماً بأن هذا الأخ سافر الآن إلى مصر، وهو منتظر رد المبلغ بالدولار. وما زاد المشكلة تعقيداً هو: كيف أرد إليه المبلغ بالدينار، وسعر صرف الدينار في مصر يختلف عن سعرها هنا؟ فهل أقوم بتسديد المبلغ له بالجنيه المصري حسب سعر الدينار وقتها؟

عليك رد الدنانير كما اقترضتها؛ لا صرفها بجنيهات مصرية أو دولارات، ما دام تسديد القرض بالدنانير ممكناً، والتعامل به قائماً.لكن لو اتفقت مع صاحبك على إعطائه عملة أخرى بسعر الدنانير وقت الدفع فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله: إني أبيع الإبل بالبقيع؛ فأبيع ... أكمل القراءة

تحويل المال من السعودية إلى المغرب

ما حكم تحويل مبلغ من المال من السعودية إلى المغرب عن طريق رقم حساب الآيبان من بنك الراجحي إلى بنك مغربي، مع العلم بأن رقم الآيبان هو لوالده وليس للشخص نفسه، وقد اتفقت مع الشخص بأن أدفع الدفعة الأولى من المبلغ قبل إنهاء المشروع، والدفعة الثانية يتم دفعها على جزأين متفرقين وأدفعهما بعد استلامي للمشروع المتفق عليه بمدة معينة، علماً بأني أرسل المبلغ له بعملتنا (الريال السعودي)، ويقوم البنك المحلي (بنك الراجحي) بأخذ عمولة على التحويل، ثم يقوم بإرسالها إلى حساب والد الشخص ويقبضها الشخص بعملته (الدرهم المغربي)، فهل هذا ربا النسيئة؟ وما حكم ذلك؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فليس في هذه المعاملة شيء من ربا النسيئة ولا ربا الفضل؛ لأنها ليست صرفاً وإنما هي إجارة أو عقد استصناع حسب طبيعة المشروع المسئول عنه وحسب عمل الشخص فيه، وكذلك العمولة التي يأخذها البنك في مقابل التحويل لا شبهة ... أكمل القراءة

تحويل الأموال

لدينا مكتب لتحويل العملة في ليبيا، ولدينا مكتب في الصين، وثالث في تركيا.
وتتم عملية تحويل الأموال كالتالي:
يأتي الرجل الذي لديه المال "بالدينار أو بالدولار" إلى المكتب في ليبيا، ونستلم منه المال، ويبقى في حوزتنا حتى نتصل هاتفياً بمكتبنا في تركيا أو الصين، مع العلم أن الشخص الذي سوف يُحوَّل المال إليه ليس موجوداً في ذلك المكتب، وإنما يُدرج اسمه في السِّجل في ذلك المكتب، بأن له مبلغاً معيناً من المال في ذمَّتنا، لا يُتَصَرَّف فيه.
فما حكم الشرع في هذا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإذا كانت المعاملة على الصورة المذكورة؛ فلا حرج فيها -إن شاء الله تعالى- إذ حصل (التَّقَابُضُ الفِعْلِيُّ) أو ما في معناه؛ ولأنها من الصَّرْف الذي يجوز فيه التَّفَاضُل، وتَحْرُمُ فيه (النَّسِيئَةُ)؛ كما في الحديث الذي ... أكمل القراءة

تحويل الرصيد

أسأل عن حكم تحويل الرصيد، وعند استلامه يخصم 10% من المبلغ الذي تم سحبه من الموبايل، هل فيه شيء من الربا؟ علماً بأن هذه الطريقة أصبحت رائجة؛ وتحل محل البنوك في بعض الولايات.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذه المعاملة مشروعة وليس فيها شبهة ربا؛ إذ الرصيد بعد دخوله في جهاز الهاتف قد تحول إلى وحدات، وهو بهذه المثابة ليس إلا سلعة من السلع يجوز بيعها بما اتفق عليه المتبايعان من ثمن قلَّ أو كثر، والعلم عند الله ... أكمل القراءة

دولار وريال وجنيه

نقوم بعمل تحاويل لأصحاب الشركات والتجار وغيرهم، ويتم التحويل من خارج السودان (من السعودية)، نتعامل مع سعودي وهو يملك شركة وله حساب في البنك، وعن طريق هذا الحساب نحن نقوم بإجراء التحاويل، حيث نقوم بشراء الريال السعودي من بعض التجار السودانيين في السعودية بسعر السوق الأسود، ثم نودعه في هذا الحساب، ومن ثم يتم التحويل بالدولار لأي بلد على حسب الطلب بسعر السوق الأسود، وغالباً ما ينزل المبلغ في حساب صاحب التحويل بعد يومين من اليوم الذي تم فيه التحويل، هل هذا العمل يجوز؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فيا أخي شرط التعامل في الصرف هو التقابض، بمعنى أن تدفع العملة التي عندك وتقبض ما يقابلها من العملة الأخرى في ذات اللحظة دون تأخير، سواء كان القبض نقداً أو شيكاً معتمداً بتاريخ اليوم نفسه؛ بحيث يمكنك صرفه في ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً