إزالة الشعر بالليزر

السلام عليكم، اني اعاني من شعر زائد بكثرة في جسمي في البطن والظهر الفخذين والساقين واليدين واكثر من هذا، لدرجة ان شعر جسدي يضايقني جدا. واعاني مشكلة كيفية ازالته، فاذا استخدمت الموس فهنالك اماكن لا اقدر الوصول اليها ويجرحني احيانا، واذا استخدمت الشمع ساتطر الى جعل مراة بمساعدتي لانني لا اصل الى بعض الاماكن و لا اقوى على استحمال المه. فافضل حل بالنسبة لي في رايي رغم انني اتطلعت على فتاوي العديد من الشيوخ هو استخدام الليزر وذلك لهذا السبب؛ بالرغم من انه سيجعلني اظهر فخذي وظهري وبطني امام الاخصائية فالجلسات لن تكون كثيرة وبعدها لن ارجع لهم لطول حياتي، وهذا بالنسبة لي افضل من ان اعرض عوراتي مدى الحياة للعديد من الاخصائيات، لانني على يقين انني سأضطر يوما ما من ازالة هذا الشعر لانه يضعني في مواقف محرجة. فانا قررت ان اتبع طريقة السماح لنفسي لانني مضطرة في هذه الجلسات حتى لا اقع في هذه المحرمات مرات عديدة في المستقبل، فهل قراري صحيح؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد دلت الشريعة المطهرة أنه لا يجوز كشف العورات إلا لضرورة أو حاجة شديدة ماسة تُنزَّل منزلتها، قال الله تعالى {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام: 119]، والحاجة ... أكمل القراءة

توزيع الزكاة على الأحوج فالأحوج

عند توزيع الزكاة يكون مع الرجل -مثلاً- مائة ألف يريد أن يوزعها، ويكون أمامه محتاجون؛ منهم من يكون عليه دين نصف مليون، أو مائة ألف، أو مائتين، ومنهم من يكون دخله بسيطاً وعوائق كثيرة، فبماذا يبدأ؟

Audio player placeholder Audio player placeholder

حكم الاقتراض من البنوك الربوية لحاجتي الشديدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أعمل في مجال المعمار وظروفي وأحوالي المادية غير جيدة، وأنا متزوج ولدي ولد وبنت -والحمد لله- وأسكن في إيجار جديد (400 جنيه شهريًا)، ودائمًا يتراكم عليّ الإيجار وبعض الديون، وأنا في كرب دائم والحمد لله.

فهل يجوز لي الاقتراض من بنك مصر أو أي بنك آخر (بضمان المعاش الخاص بأخي) لشراء سيارة للعمل عليها، أو عمل أي مشروع آخر يعينني على العيش، دون الاستدانة طوال الوقت وعدم التهديد من أصحاب البيوت بالطرد وما شابه ذلك؟

أرجو الرد وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

Audio player placeholder Audio player placeholder

الأكل من المال الحرام للحاجة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

لقد ابتُلِيتُ في والدتي، فهي تعملُ، والمالُ الذي نعيش به حرامٌ، وأبي لا يرعانا، ولا يُنْفِقُ علينا، وقد استشرتُ أحدَ الشيوخ - جزاهم الله خيرا - مِنْ قَبْلُ، وقال: لن تُحاسَبي على ما أكلتِه مِن مال حرامٍ في صِغَرِك، لكن الآن وبعد أن أصبحتِ راشدةً، لا بد مِن أن تبحثي عن رزق حلالٍ!

وأنا ما زلتُ أدرس، وبَقِي لي عامٌ على التخرُّج، وليس لي مكانٌ آتي منه بالمال الحلال، وقد وجدتُ عملًا بسيطًا، لكن الأجر قليل جدًّا، ولا يكفي لدفْع وسائل النقْل أو كتُب دراستي، هذا أولًا.

ثانيًا: تقدَّم لي رجلٌ متزوِّج، ولديه أطفالٌ، وهو أكبر مني بخمس عشرة سنة، وقد أخبرتُه بأني بحاجةٍ إلى العمل حتى بعد الزواج لأرسل لوالدتي وإخوتي مالًا حلالًا، ووعدني بأن يساعدني!

أنا في حيرةٍ مِن أمري؛ هل أوقف دراستي وأتزوَّج مِن هذا الرجل؟ أو أُكْمِل دراستي حتى أتخرَّج بالمال الحرام، وأعيش به، ثم أعوض ذلك المال الحرام بالحلال بعد أن أعملَ وأُنْفِق منه على إخوتي؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فإن كانتْ أمُّك حقًّا أيتها الابنة الكريمة تعمل عملًا مُحَرَّمًا، والمالُ الذي تُحَصِّله منه مُحَرَّمًا، فيجب عليك نُصْحها، وأن تبيني لها خطورة ذلك.أما ما تُنفقه أمك عليك من المال الحرام، فلك أن تقبليه؛ لأنك مُضْطَرَّة ... أكمل القراءة

عمل المرأة عند الحاجة وضوابطه

السلام عليكم،،،

الحمد لله استجاب الله لدعائي، وهداني لسبل السلام، الحمد لله التزمت باللباس الشرعي المفروض على نساء المؤمنين، أقوم بواجباتي، وأحافظ على رتبي، وأحاول التحسين في أعمالي، وعبادتي، لكن كل هذا أقوم به وحدي، ولا مرشد لي ينتقدني، أو ينبهني، مرات أخاف أن أكون على غير الصواب، ومرات أقرأ فوائد ومعلومات أفهمها، لكن أحتار كيف أعمل بها، والله المستعان.

من الجهة العملية: بعد أن أكملت دراستي - تخصص إدارة الموارد البشرية - بدأت في العمل بشركة في منصب "مسيرة"، مهامي: تدقيق المحاسبة، ومراجعة الحسابات، وموارد بشرية - في مكتب خاص بي.

المشكلة: أن المدير يتردد على المكتب؛ لغرض تمشية العمل، كأن يطلب عمل فواتير، أو شيئًا يخص أحد العمال، إلى غير ذلك، ولا يدخل المكتب سواه، إلا بطلب الإذن عند الضرورة، مع العلم أن العمال يعملون في المخازن والمستودعات بعيدين عن مكتبي، ومن جانب آخر: أنا يتيمة الأب، ولا أحد من إخواني يقوم على مصاريفي؛ يعني: إن لم أشتغل، فمن سيقوم على شؤوني؟ والله بكل شيء خبير لطيف.

المهم: هذه حالي إن خرجت للعمل، أنهكني التفكير في حالي - طول اليوم أكرر في قلبي: أستغفر الله وأتوب إليه - لأنني أحس أنني أعصي الله، ومن جهة أخرى: خِفْتُ المُكُوث في البيت، وبعدها نصير أنا وأمي أذلة نطلب المصروف، ولن أرضاه لأمي أبدًا، فهل من جواب يشفي حالي من وسواس العصيان؟!

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فمعلوم أن الخلوة محرمة بالاتفاق، ودليل ذلك ما ورد في "الصحيحين" عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يخلون رجل بامرأة، إلا مع ذي محرم».وقال - صلى ... أكمل القراءة

جواز التصريح بالعورة عند الحاجة والضرورة للصائم وغيره

جاء في الحديث الشريف: «فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب»؛ متفق عليه، فهل يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم (لا يرفث) مقدمات الجماع، كالكلام الرومنسي المثير للشهوة، والتقبيل المثير كذلك، أم أن المعنى خاص بالسباب والشتائم المحرمة.

وكيف نجمع بين هذا الحديث والحديث الذي في مسند أحمد: «من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا»، فهل هذا يكون في غير رمضان، أم أن لكل مقام مقال، فيكون السب جائزاً في بعض الحالات كمن تعزى بعزاء الجاهلية؟

وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم «فلا يرفث عامٌّ» يشمل الكلام الفاحشَ البذيء، والكلام في دواعي الجماع ومقدماته، قال الحافظ: "(وقوله: فلا يرفث) أي الصائم، كذا وقع مختصراً، وفي الموطأ: «الصيام جنة، ... أكمل القراءة

الحج عن والديه أم عمارة المسجد؟

ما قولكم عن بر الولد والديه بحجة، وعنده مسجد يحتاج إلى بناء، هل الأفضل أن يتبرع لبناء المسجد أو الحج عن والديه؟

إذا كانت الحاجة ماسة إلى تعمير المسجد فتصرف نفقة الحج تطوعاً في عمارة المسجد؛ لعظم النفع واستمراره وإعانة المسلمين على إقامة الصلاة جماعة، أما إذا كانت الحاجة غير ماسة إلى صرف النفقة -أعني نفقة حج التطوع- في عمارة المسجد لوجود من يعمره غير صاحب الحج، فحجه تطوعاً عن والديه بنفسه وبغيره من الثقات ... أكمل القراءة

حكم نقل المصاحف من مسجد إلى مسجد إذا دعت الحاجة

وجدنا في يوم من الأيام صاحب أحد المساجد الصغيرة يحمل سبعة مصاحف مطبوعة (من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف)، وبعضها مطبوع على نفقة أحد المحسنين، وهي تابعة للأوقاف، وعندما سألناه عنها قال: إنه يريد فعل الخير، وذلك بنقل تلك المصاحف إلى مسجد كبير في مدينة أخرى؛ لعدم وجود مصاحف فيه، ولكثرة المصلين فيه، فما حكم هذا العمل يا سماحة الشيخ؟

إذا كان المسجد الصغير مستغنياً عن بعض المصاحف التي فيه، فلا بأس بنقل ما لا تدعو الحاجة إليه في ذلك المسجد إلى مسجد آخر محتاج إلى ذلك، إذ المقصود من ذلك انتفاع المصلين بهذه المصاحف، والأحوط استئذان الإمام في ذلك؛ لأنه أعلم بحاجة المسجد. والله الموفق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمن ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً