نصائح وتوجيهات لمن ظلمت من الزوجات

تشتكي بعض النساء من ظلم يقع عليها من زوجها، وقد يكون ظلمًا حقيقيًا، أو مبالغًا فيه، أو مفترًى لا حقيقة له، أو فعلًا الظلم موجود ولكنها هي التي تسببت بوقوعه عليها فلمثلهن كتبتُ النصائح التالية: ... المزيد

زوجي لا يعطيني حقي في الفراش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

مشكلتي هي تزوُّجُ زوجي بامرأة أخرى، وهي تصغرني بعشر سنوات، كما أنها بِكْرٌ، وقد فاجأني زوجي بزواجه هذا، فشعرت بصدمة وتعب نفسي، وأنا إلى الآن أحاول التكيف مع الوضع الجديد، بيد أن ما يجعلني أعتصر ألَمًا ويزيدني همًّا وحزنًا هو انصراف زوجي عني، وإهماله لي ولحاجاتي عمومًا، ولحاجتي الجنسية والعاطفية خصوصًا، كل ذلك في مقابل اهتمامه الكبير بزوجته الثانية، ولَكم ذكَّرته بحرمة إهمال الزوجة الأولى وعدم العدل، ولكنه لا يرد! وأنا أشعر بأنه مُكتَفٍ بزوجته الجديدة عاطفيًّا وجنسيًّا؛ لذلك يهمل حاجتي بالفراش.

 

أشعر برغبة جنسية كبيرة بسبب تركه لي مدة طويلة، وانشغاله بزوجته الثانية، وبعد الإلحاح عليه لا يأتيني إلا مرة شهريًّا، ودون رغبة متبادلة، أشعر بحزن شديد لحاجتي الجنسية الدائمة التي يهملها، بالإضافة إلى حزني على زواجه، فما الحل؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد سيد البشر أجمعين، وسنته هي أقوم السبل لصلاح النفس والدنيا والدين، نسأل المولى سبحانه أن يطفئ قَيْظَ أرواحنا ويجعل حُبَّهُ هو الأول في قلوبنا، ويرضيَنا بما يرضيه، كما أسأله سبحانه أن يُنزِلَ على قلبكِ شآبيبَ ... أكمل القراءة

زوجتي لا تطيعني وتشغل نفسها بالجوال كثيرا.. كيف أتصرف معها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني مع زوجتي، المشكلة في برنامج الواتس اب، وهي أن زوجتي تحب أن تضع صورا على غلافها الشخصي، أو تضع حالات لربما البعض عندها يفتقد ما عندها مع حاجته الملحه له (كالزواج، والطفل، والحب الحلال.. إلخ).

وقد ناقشتها كثيرا في هذا حتى وصل الأمر فيما بيننا إلى الطلاق.

بالإضافة إلى أن عندها أصدقاء وأقارب تافهون جدا، لا يرسلون إليها إلا الضحكات والنكت، والأمور التي تقسي القلب، وزوجتي تحب هذه الأمور وتتفاعل معها.

وهي حامل الآن في أخر شهرها ببنت، وأنا قلق جدا إذا استمرت هذه المهزلة، ووصلت التفاهة إلى ابنتي لما تراه من أمها وبيت جدها وخالاتها من التفاهة، وقلة الجدية، التي تلعب بدورها في تعزيز الدين في القلب، والجد في العمل والطاعة وطلب العلم.

ما هي نصيحتكم في مثل هذا المأزق؟ وما هو التصرف الأمثل لمثل هذه الظاهرة الخطيرة؟ وهل تنصحوني أن أمشي في طريقة الدعوة التعزيرية؟ وكيف تكون؟

جزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:مرحبًا بك ابننا الفاضل في موقعك، ونشكر لك هذا الاهتمام بالخير وحسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يقرّ عينُك بصلاح الزوجة والعيال.لا شك أن المشكلة التي ذُكرت تواجه الكثيرين، ونحن ندعوك إلى أن تُقلل من الشر، وذلك بأن تُزاحم البرامج التي تصل إلى زوجتك بنصائح وببرامج ... أكمل القراءة

أخطاء يجب ألا تفعلها الزوجة

خلف جدران البيوت أزواج، قد تراهم سعداء لكنهم يخفون الهموم، و زوجات قد يتظاهرن أمام الأخريات بابتسامات لكن قلوبهن تنبض بالأنين، والعجيب أن كلا يحسد الآخر يتمنى أن لو كان مثله، لا يرى إلا وجوها ضاحكة مبتسمة وقد خفي عنه ما وراء الستار ! ... المزيد

زوجي يمارس الجنس عبر مواقع التواصل مع الفتيات

السلام عليكم:

بعد سنتين من الزواج تدهورت حالتي الصحية والنفسية، وفقدتُ طعم الحياة والفرح، وذبلت بعدما كنتُ وردة جميلة، أعيش مع زوجي في بلد خليجي بعيدين عن الأهل، وجنسيته غير جنسيتي، اكتشفت عن طريق الصدفة أنه يخونني على مواقع التواصل الاجتماعي بما يعرف بالزنا المعنوي؛ حيث يتكلم مع الفتيات ويكشف عن عورته، وتكشف الفتاة عن عورتها له حتى يستمنيا، وقد اكتشفت هذا؛ لأنه يسجل المكالمات ويخزنها على الحاسوب، والله شاهد علي أنني ما رفضت له طلبًا من حقوقه الشرعية، أصبح يتركني أنام وحدي دائمًا؛ حتى يجد الوقت الكافي في الليل للمحادثات الجنسية، بعدما بحثت على الإنترنت وجدت أن له نقاطًا كثيرة مع الشخصية المنحرفة النرجسية، فهو دائمًا ما يلومني على أشياء لم تصدُر مني، فمثلًا يقول لي: أنا لن أصليَ؛ لأنكِ سببتِ لنا مشاكل، ومن ثَمَّ فأنا أعيش حالة نفسية محطمة؛ فهو لا يشعر بي ولا بحاجاتي، يعاملني كالبهيمة التي لا تحتاج إلا للطعام والشراب، ويقول لي: أنتِ تعيشين حياة الملوك، لا يستغفر الله لما يقوم به ويقول: أنا على صواب والله غفور رحيم، أصبحت أخشى على نفسي وصحتي، فهل من الواجب عليَّ أن أطلب الطلاق أو أبقى تحته؟ علمًا بأنني أستخير كل يوم، واستشرت أهلي فأشاروا عليَّ بالطلاق، ولا سيما بعد دخولي المستشفى إثر انهيار عصبي وتناول مهدئات وأدوية اكتئاب.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع، واسمحي لي أن تكون الإجابة على شكل نقاط:أولًا: أن تسير الأمور على ما نحب دائمًا، هذا أمر مستحيل. ثانيًا: التحديات تحيط بالإنسان دائمًا، وفي شتى ... أكمل القراءة

شَاورْهم

بهذه وغيرها تطمئن البيوت وتستقر، تهدأ وتسعد، ويشعر كل فرد بقيمته ودوره، وتملأ السعادة جنبات البيت وأركانه... ... المزيد

أخاف من الحياة وحيدة بلا زوج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا سيدة في منتصف الثلاثين من عمري، طُلقتُ منذ مدة من زوجي، ولديَّ طفلٌ، المشكلة أني ما زلتُ أحبه بالرغم مِن زواجه من أخرى، وأتمنى أن يُطلقها ليعود إليَّ مرة أخرى.

 

أريد أن أنساه، لكني لا أستطيع، أخاف مِن المستقبل، أخاف أن أبقى وحيدةً، بالرغم مِن أن ظني بالله كبير.

 

لكن أريد أن أكسرَ حاجز الخوف والحزن.

 

فماذا أفعل؟

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.رسالتك كانتْ مختصرةً جدًّا، ولم تذْكُري لنا أي تفاصيل عن أسباب طلاقك، وهل كانت مِن طرفك، أو طرفه، أو مُشتركة بينكما؟ ما لمسته مِن رسالتك أنكِ تخافين كثيرًا مِن فكرة الحياة وحيدة بلا زوجٍ، وهذا يجعلنا نتوقَّع أمرًا مهمًّا؛ وهو أنكِ لا تحبينه هو لشخصه، ... أكمل القراءة

الخوف من فقدان زوجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


أنا متزوجة منذ سنة ولدي طفل، والمشكلة هي خوفي من فقدان زوجي، ودائماً تراودني فكرة أنه مَلَّ مِنِّي، وأنه يحب فتاةً غيري، وعندما يُخبِرني بأنه يحبني لا أصدِّقه ولا أدري لماذا، على الرغم من أنه لم يكذب علي قط، ويحبني حباً شديداً.


ساعدوني، كيف أتخلص من تلك الأفكار السَيِّئَةِ؟

الأخت الكريمة،لا أدري لماذا تُرَاوِدكِ مثل هذه الأفكار، فوجودها قد يشير إلى عدم الثِّقة بنفسِكِ كزوجة وأم، وتابعي معي النقاط التالية:أولاً: إن أفضل نصيحة لزيادة الثقة بالنفس هي: "دعي الأفعال تتحدث"، املئي حياتك وحياة زوجك بالأشياء الجديدة والجميلة، عيشي كل يوم وكأنه أجمل أيام العمر، ... أكمل القراءة

الزوجة بعد الأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة في الأربعين من عمري، لديَّ خمسة أولاد، تزوجتُ منذ عشرين عامًا بعد علاقة زَمالة محترمةٍ، وأقرب إلى الوقار، كانتْ حياتي مع زوجي تتسم بالكآبة والسآمة، وكنتُ كثيرًا ما أعيد عليه سؤالًا لم يشفِ غليلي بعدُ بالجواب عنه: لماذا تزوجتَ؟!

 

زوجي لا يرغب في النساء، كثيرُ الخصام، يُخاصمني بالأيام الطويلة، وكنتُ أحاول دائمًا تجنُّب الأسباب الموصلة إلى هذا الخصام، لكن وكأنه ينتظر أي فِعل لكي يُخاصمني!

 

زوجي مهملٌ إهمالاً شديدًا في البيت، إذا تكسَّر شيءٌ في البيت لا يسعى لإصلاحِه، وكنتُ أتغاضى عن ذلك كثيرًا، لكن بعد ذلك لَم أتحملْ هذا الإهمال المُسْتَمِرَّ.

 

حاولتُ أن أتقرَّب إليه كثيرًا، لكني فشلتُ، هذا زيادة عن وفاة والديَّ، وعدم وجود سَنَدٍ لي، مع الحرمان العاطفي، وكثرة سفَره!

 

في ظلِّ هذه الحياة كان ابني قد بلغ سن المراهقة، وبدأتْ فِتَنُ الحياة تأخذه خارج البيت، فأهْمل دراستَه، وبدأ في الاستهتار الشديد والتعاطي، وأقف أنا كالتائهة، لا أعرف لمن أشكو حالي، ومن يقف بجانبي، فلا يوجد زوجٌ يهتمُّ بي، فضلاً عن اهتمامه بالأولاد، ولا بيت أتنعَّم فيه وأجمع أولادي فيه، ولا أهلٌ أشكو لهم ما أنا فيه، حتى كرهتُ حياتي!

 

مِن كثْرة الضُّغوط التي أَمُرُّ بها وقع الطلاقُ بيني وبين زوجي إثر انفعالٍ شديدٍ مني، لكن أعادني بعدها، وبقي الحالُ على ما هو عليه، واستسلمتُ أنا للمزيد مِن القهْر.

 

اضطررتُ للجوء إلى صديق زوجي؛ طالبةً منه تقويم أخلاق ابني ومتابعته، ثم زلَّتْ قدمي، ووقعتُ في براثن علاقةٍ حاولتُ مِن خلالها التنفيس عن حاجتي؛ لأني كنتُ أحتاج بشدة إلى مَن يقف بجانبي؛ أخًا، أو زوجًا، أو أبًا، أو أمًّا، أو صديقًا، أي شخص في الدنيا، والحمدُ لله لم تستمرَّ علاقتي به أكثر مِن أيام قلائل، وكنتُ مِن أصحاب النفس اللوامة التي ترفض الانصياع وراء رغبات النفس!

 

حاولتُ التعبير لزوجي عن هذه المشاعر، لكنه كان يقهرني بالطلاق، ويستخدمه ككارت إرهابٍ يسكتني به أثناء اعتراضي على أيِّ شيء!

 

اكتشفتُ في ظل الحرمان الذي أُعاني منه أنا وأولادي أنَّ زوجي مُتَزَوِّج من أخرى، فأصابتْني صدمة شديدة، ليس غيرة عليه، لكن لأني وحدي مَن يدفع الثمن!

 

باتت التضحيةُ هي الخيار الوحيد، فكيف لمثلي وقد بلغتْ سن الأربعين - ولديها خمسة من الأولاد - أن تُطلق؟ فأين أذهب؟ فلم يكن لي خيار، وأصبحتُ خادمة، بل زاد على ذلك زواجه الثاني، وجلوسه عند زوجته الثانية عاماً كاملاً، لا يسأل عني أو عن أولادي، يُرسل لنا فقط مصروف البيت ولا يسأل عنا!

 

ثم فوجئتُ بزواجه مِن الثالثة، وعندما سألتُه عن سبب الزواج قال: أعفُّ أختًا مسلمة! يريد أن يعفَّ أختًا مسلمة، فكيف وهو لا يعفُّ أهله أولاً؟!

 

عندما تعرفتُ على زوجته الثانية، أخبرتْني بأنه على خِصامٍ دائمٍ معها، فعلمتُ أنَّ وضْعي مُشابهٌ لوضعها كثيرًا!

 

كان والداي يعملان قبل وفاتهما، والحمدُ لله لي منهما معاشٌ جيدٌ، هذا إذا آل الحالُ إلى الطلاق، لكن المشكلة أني لو طلبته فسأُحْرَم مِن أولادي، وأفقد حبهم لي!

 

لا أريد أن أصلَ إلى هذه الحال، بل أحاول استمالة زوجي بالتزيُّن والتودُّد، لكنه لا يُستمال بالتدلُّل، ولا بأشياء مِن مِثْل هذه، يُريدني خادمةً له، لكن لا يُفْصِح عن نيتِه!

 

أخبروني كيف الخلاص مما أنا فيه؟ وكيف أعيش ولا أفْقِد أولادي؟

سيدتي الفاضلة، حياكِ الله.مِن حَقِّ كلِّ إنسانٍ في أي عُمر ومِن أي جنسٍ أن يطلبَ الحبَّ، ويستشعرَ أهميته ومكانته لدى أحبائه، مِن حقكِ أن تشعري بأمومتكِ من أبنائكِ، وأنوثتكِ من زوجكِ، وأن تُعامَلي مُعاملةً إنسانية كريمةً، لكن ليس كلُّ ما يتمناه المرءُ يُدْركه، ولو كانتْ حياتنا ... أكمل القراءة

تغيرت معاملة زوجي تجاهي وأفكر في الانفصال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ عامين، زوجي رجلٌ كريم، فيه كثيرٌ مِن الصفات الحسنة، فهو يساعد الناس، ومِعطاء، ولا يضرب، وحالته المادية ميسورة ولله الحمد، ولا يُقصِّر معي، كما أنه مؤدب، ولكن في الوقت نفسه لديه سلبيات مثل أنه ليس حسن التعامل مع أهلي، فلا يرُدُّ على اتصالات والدتي، ولا يُقبِّل رأس والدي، ويقول لهم: إن أردتم نقاشًا تعالوا إلى بيتي، وهو لا يشاورني إذا ذهبنا إلى أي مكان، ولا يُشاورني في أمور البيت، كما أنه حساس جدًّا.

 

زوجي تغيَّر - ولم يكن كذلك - بعد الزواج بشهرين؛ فلم أكن أطبخ ولا أنظف البيت؛ لأني كنتُ مُكتئبة، ولم أتعوَّدْ على ذلك فقد كانتْ لديَّ خادمة، وبعدما حملتُ ذهبتُ إلى أهلي لمدة 3 أشهر متواصلة، وبسبب قسوته عليَّ كنتُ ألمِّح له أنني وأهلي أفضل منه ماديًّا، وأعلى منه اجتماعيًّا، لكن اعتذرتُ له لشعوري أني أخطأتُ في حقه.

 

والآن أفكر في الانفصال فأشيروا عليَّ.

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فبنيتي، لِماذا هذا التفكير في الانفصال فقط؟ أليستْ هناك حلول أخرى؟ فهذه القضيةُ ليستْ مُعقَّدةً حتى تُفكِّري في الطلاق، وزوجك بدأ حياته الزوجية بداية حسنة، لكنه لما رأى بعض الأمور التي أزعجته تغيَّرتْ أخلاقُه، ... أكمل القراءة

تغيرت معاملتي مع زوجتي بسبب مشكلة الكذب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب متزوج، أسكن أنا وزوجتي في مدينة بعيدة عن أهلي وأهلها، وهي تُكثر مِن طلب البقاء عند أهلها، الأمر الذي أجده غير مقبول لديَّ!

كنتُ أذهب بها لأهلي 3 أيام في الشهر، فطَلَبَت البقاء عند أهلها شهرًا، لكني رفضتُ، وأثناء الحديث أخبَرَتْني أنها لا تَشْعُر بالارتياح عند أهلي، وتشعُر أنها ثقيلة، مما أثار غضبي، مع أنها لا تفعل شيئًا في بيت أهلي، ووالدتي لا تُكلِّفها بعمل شيء.

ذهبتُ بها إلى أهلها، وتركتُها لتعرفَ أن المتزوجة يعيبها أن تُطيلَ الجلوس عند أهلها وترك زوجها، ثم فوجئتُ بأنها كذبتْ على أهلها، وأخبَرَتْهُم أنها طلَبَت الجلوس لمدة يومين فقط، وأنا مَن تَرَكْتُها ومُقصِّر في حقها!

فوجئتُ بأمها تُخبرني بتقصيري نحوها، وأن زوجتي تشكو مني بسبب ظلم أهلي لها، وأنهم غير رحماء بها.

كذبُ زوجتي جعلني أتغيَّر نحوَها، وبدأتُ أفكِّر في مستقبلي معها، ومِن داخلي لا أريدها.

فأخبِروني كيف أتصرَّف في هذه الحالة؟


 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ: ففي البداية لم تذكُرْ لي عمر زواجك؛ فإذا كنتَ حديثَ عهدٍ فلا تستغرب أي شيء، ولا أقصد بذلك أن أُشعرك بأن الأمرَ طبيعيٌّ وأنه يلزم تقبُّل ذلك، وإنما أقصد: أنه غالبًا ما يحصُل مثلُ هذا خلال سنوات الزواج الأولى؛ لذا ... أكمل القراءة

كثرة زيارة المرأة المتزوجة لبيت أهلها

مشكلتي أن أخواتي المتزوجات يأتين إلى بيتنا كل يوم تقريبًا، ويبيتون عندنا هن وأولادهن بالأسابيع، ويملؤون بيتنا بأشيائهم وبيتهم فارغ، فأزواجهن يعملون في منطقة غير منطقتنا ولا يأخذونهن معهم، فلا يذهبنَ إلى بيوتهن إلا عندما يأتي أزواجهن، وأنا متضايق من تضييقهنَّ علينا في بيتنا.
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:أرى أن الوضع طبيعي، فلا أجمل من اجتماع العائلة، ولنحاول أن نجعل هذه الاجتماعات مبعثَ سعادة وصلة، فمثل هذه الاجتماعات فيها خير كبير إذا أحسنَّا استثمارها، فمن المهم النظر للجانب الإيجابي في الكأس، ولتكن لدينا مبادرات تفاؤلية، ولنبتعد عن السلبية التي لا تأتي ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً