لما رأى الشيطان قلة موافقته على جحد الصانع لكون العقول شاهدة بأنه لابد للمصنوع من صانع؛ حسّن لأقوام أن هذه المخلوقات فِعل الطبيعة.
و قالوا : ما من شيء يُخلق إلا من اجتماع الطبائع الأربع فيه.
هؤلاء هم ...المزيد
صانع العالم اثنان : ففاعل الخير نور، و فاعل الشر ظلمة، و هما قديمان لم يزالا و لن يزالا قويين ...
صانع العالم اثنان : ففاعل الخير نور، و فاعل الشر ظلمة، و هما قديمان لم يزالا و لن يزالا قويين حساسين، سميعين بصيرين، و هما مختلفان في النفس و الصورة، متضادان في الفعل و التدبير.
جوهر النور فاضل حسن ...المزيد
جوهر النور فاضل حسن ...المزيد
كتب الإمام الغزالي في الهجوم على الفلاسفة كتابا أسماه (تهافت الفلاسفة) عاب عليهم أمورا؛ و على رأسها ...
كتب الإمام الغزالي في الهجوم على الفلاسفة كتابا أسماه (تهافت الفلاسفة) عاب عليهم أمورا؛ و على رأسها قولهم بقِدم العالم، و قولهم بأن الله يعلم الكليات دون الجزئيات؛ و هو قول ابن سينا ،و قولهم بأن ...المزيد
ذكر النوبختي في كتاب (الآراء و الديانات) أن سقراط كان يزعم أن أصول الأشياء ثلاثة : علة فاعلة، و ...
ذكر النوبختي في كتاب (الآراء و الديانات) أن سقراط كان يزعم أن أصول الأشياء ثلاثة : علة فاعلة، و العنصر و الصورة.
قال : و الله تعالى هو الفعال، و العنصر هو الموضوع الأول للكون و الفساد ، و الصورة جوهر ...المزيد
قال : و الله تعالى هو الفعال، و العنصر هو الموضوع الأول للكون و الفساد ، و الصورة جوهر ...المزيد
ذهب أكثر الفلاسفة إلى أن الله تعالى لا يعلم شيئا، و إنما يعلم نفسه، و قد ثبت أن المخلوق يعلم نفسه و ...
ذهب أكثر الفلاسفة إلى أن الله تعالى لا يعلم شيئا، و إنما يعلم نفسه، و قد ثبت أن المخلوق يعلم نفسه و يعلم خالقه؛ فقد زادت مرتبة المخلوق على رتبة الخالق عندهم!!
اقرأ يا من يُبجلُ الفلاسفة!!
يا من ...المزيد
اقرأ يا من يُبجلُ الفلاسفة!!
يا من ...المزيد
السوفسطائية هم أتباع (بروتاجوراس) الفيلسوف اليوناني الذي قال بالشك على عهد سقراط، و السفسطة ضد ...
السوفسطائية هم أتباع (بروتاجوراس) الفيلسوف اليوناني الذي قال بالشك على عهد سقراط، و السفسطة ضد الثبات في المعاني؛ و مع النسبية،و هم قوم يُنسبون حقيقة إلى رجل يقال له (سوفسطا).
انقسمت هذه الفرقة إلى ...المزيد
انقسمت هذه الفرقة إلى ...المزيد
كان أساطين الفلاسفة و متقدموهم العارفون فيهم معظمين للرسل و الشرائع؛ موجبين لاتباعهم، خاضعين ...
كان أساطين الفلاسفة و متقدموهم العارفون فيهم معظمين للرسل و الشرائع؛ موجبين لاتباعهم، خاضعين لأقوالهم ، معترفين بأن ما جاءوا به طور آخر وراء طور العقل، و أن عقول الرسل و حكمتهم فوق عقول العالمين و ...المزيد