تهاوي الإجرام ومن نعم الله في هذه الأيام؛ توالي تهاوي أهل الإجرام، فعبر الناس عن سعادتهم ...

تهاوي الإجرام


ومن نعم الله في هذه الأيام؛ توالي تهاوي أهل الإجرام، فعبر الناس عن سعادتهم وفرحهم بأساليب وأساليب، وأتوا بالغرائب فـي ذلك والأعاجيب وتناسى أكثرهـم السّنة المهجورة، في تعبير المرء عن سروره؛ ألا وهي: "السجود لله شكرا".


• الشيخ تركي البنعلي -تقبله الله-
(سنة الهداة عند هلاك الطغاة)
...المزيد

قيد الأسرى وتكالب الطواغيت "ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفـي ...

قيد الأسرى وتكالب الطواغيت



"ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفـي القلـب مـنـه قضية أسرى المجاهدين الذين تتنفس اليوم الحكومات والميليشيات والإدارات الكافرة على مسك ملفهم وإحكام قيدهم، خدمةً لعيون أمريكا الصليبية.
وبعد خروج هذا الملف من أيدي الإدارة الكردية الشيوعية واستقراره في أيدي الحكومة السورية المرتدة، ها هي الحكومة العراقية الرافضية تستعد هي الأخرى لتأخذ دورا إضافيا في منظومة الحرب على أسرى المجاهدين وعوائلهم وأطفالهم في أكبر عملية أسر جماعي للأطفال والنساء بمباركة وتحريض طواغيت العالم وحكوماتهم وشيوخهم وإعلامييهم ومفكريهم ومؤسسات إنسانيتهم العوراء"


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 532
"الشبيحة والهول"
...المزيد

أمارات الثبات إن حرص المجاهدين على إحياء مواسم الطاعة بالجهاد والإثخان، هو من أمارات الثبات ...

أمارات الثبات


إن حرص المجاهدين على إحياء مواسم الطاعة بالجهاد والإثخان، هو من أمارات الثبات على الدين في آخر الزمان، فليحرص كل مسلم أن يكون سببا في استمرارية الجهاد وبقاء شعلته متقدة."


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية النبأ - العدد 539
"الغزوات الرمضانية"
...المزيد

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق الحلقة الرابعة: الصبر الصبر زاد المؤمن ...

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق



الحلقة الرابعة: الصبر


الصبر زاد المؤمن ووقوده؛ به يتحمل الشدائد والصعاب، وبه يثبت على أمر اللّٰه ولا يحيد، إنه تلك الشرارة التي لا تنطفئ، ولولاه ما وصل إلينا الإسلام، فقد حمل همَّ ديننا رجالٌ تقاة صبروا على ما ابتلاهم به اللّٰه، وصدقوا ما عاهدوا اللّٰه عليه.

فمن كان في شِدَّة فليصبر، ومن كان في رخاء ،فليشكر، قال الصبور الشكور سبحانه: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ } [آل عمران: ۲۰۰]
...المزيد

الإنفاق في سبيل الله قال مجاهد (رحمه الله): "لو أنفق إنسانٌ ماله كلّه في الحقّ لم يكن ...

الإنفاق في سبيل الله



قال مجاهد (رحمه الله): "لو أنفق إنسانٌ ماله كلّه في الحقّ لم يكن مبذّرا، ولو أنفق مُدّا في غير حقّ كان مبذّرا"

تفسیر ابن كثير (4/593)

صيام الستّة من شوّال • إن إتباع رمضان بصيام ستّة من شوال، هو من السنن والمستحبات، وهو كذلك ...

صيام الستّة من شوّال


• إن إتباع رمضان بصيام ستّة من شوال، هو من السنن والمستحبات، وهو كذلك برهان على الصلاح والهداية، فكما قال بعضُ السلف: "من ثواب الحسنة: الحسنةُ بعدها". وهو بمثابة إعداد إيمانيّ للمسلم، وتجهيز لما سيأتي من عودةٍ للابتلاءات والمحَن، وفكّ لأغلال الشّياطين ومواصلتِها لنشر الفتن.

• فسيبرز صائم هذه الأيام الستّة جاهزًا مستعدًّا، متسلّحًا بالإيمان والتقوى، منتهزًا للفرص مسارعًا إلى الخير، قد أعدّ العُدة بنيّة صادقة، وابتغى الهداية ونالها، وأراد الدرجات العلى فصعد إليها، همّه نيل رضى ربهّ. وليس تفكيره في جوع أو عطش أو حتى راحة، فهي سلع دنيويّة لا تزن عند الله جناح بعوضة.

• وسيكون من غفل عنها قد خسر أجرا عظيما، وبخس نفسه حظهـا مـن نـيـل أجـر صيام الدهر. وأشدّ من ذلك وأضيع للأجر؛ إن كان اجتهاده في رمضان مجرد اتباع للناس لا أكثر، أو ابتغاءً لنيل المدح والتّمجيد، فلم يستغلّ رمضان لزيادة إيمانه، ولم يعرف منه إلاّ الإمساك عن الطّعام والشراب، قضاه كما قضى غيره من الشهور بين شهوات الدنيا وملذاتها!

• وقد اختصّ الله -عزّ وجلّ- من أَتْبَع رمضان بصيام هذه الستّة، بأن يجزيه أجر صيام الدهر -أي: عام كامل-، فالحسنة بعشر أمثالها، وقد قال رسول الله ﷺ : (مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر) [صحيح مسلم].

• فعلى من كان في رمضان قد جهّز نفْسه، واجتهد في سبيل ربّه، ثمّ بزكاة الفطر طهر نفسه، ولفرحة العيد قد انشرح صدره، أن يجتاز هذا الاختبار، الذي سيبيّن له الفرق بين إيمانه قبل رمضان وبعده، ومدى استعداده للتقرّب لله تعالى، فيسعى بذلك ليكون أفضل إيمانا، وينال بذلك الجنة ونعيمها.
...المزيد

الجهاد مستمر المجاهدون جعلوا من مواسم الطاعات منبراً للعمل والجهاد، فجعلوا الزمن نفسه ساحة لصقل ...

الجهاد مستمر

المجاهدون جعلوا من مواسم الطاعات منبراً للعمل والجهاد، فجعلوا الزمن نفسه ساحة لصقل العزائم وتكثيف الجهود، ليبقى جهادهم مستمراً لا ينقطع، وقيمتهم لا تزول بمرور الأزمان


• مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 539 ...المزيد

الإنفاق استثمار في الآخرة اعلم -أخي الحبيب- أن المال الذي بين يديك هو أمانةٌ استودعك الله ...

الإنفاق استثمار في الآخرة



اعلم -أخي الحبيب- أن المال الذي بين يديك هو أمانةٌ استودعك الله إياها، وستُسأل عن مأخذه ومصرفه، فاجعل من إنفاقك بذورا تغرسها في أرض الآخرة، لتجني ثمارها ظلالاً وارفة يوم القيامة، وإن يد المعطي هي اليد التي يبارك الله فيها ويخلف لها أضعافا، فلا تظنن أن المال ينقص بالصدقة، بل هو النماء والبركة، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم]، فكن ممن يستثمرون في دار البقاء قبل فوات الأوان، وتذكر أنك بإنفاقك إنما تطهر مالك وتزكيّ نفسك. ...المزيد

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق (3) الحلقة الثالثة: الحياء قال ابن حجر -رحمه ...

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق (3)


الحلقة الثالثة: الحياء

قال ابن حجر -رحمه الله-: "الحَياءُ خُلُقٌ يبعث صاحبه على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حقِّ ذي الحقِّ" [فتح الباري].

والحياء صفة اتَّصف بها الصالحون والصحابة المُكْرمون كعثمان بن عفان -رضي الله عنه-، فقد كانت تستحي منه الملائكة من من شدة استحيائه.

عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: كان رَسولُ الله ﷺ مُضطَجِعًا في بيتي كاشِفًا عن فَخِذَيه أو ساقَيه، فاستَأذَن أبو بَكْرٍ فأذِنَ لَهُ وهوَ عَلى تِلكَ الحالِ فتَحدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمرُ فأذِنَ لهُ وهوَ كذلك فتَحدَّثَ، ثُمَّ استَأْذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ وسَوَّى ثيابَه، -قال مُحَمَّدٌ: ولا أقولُ: ذلك في يَومٍ واحِدٍ- فدَخلَ فتَحدَّثَ، فَلَمَّا خَرجَ قالت عائِشةُ: دَخلَ أبو بَكْرٍ فَلَم تَهتَشَّ لَهُ، ودَخلَ عُمرُ ولَم تُبالِه ، ثُمَّ دَخلَ عُثمانُ فجَلَسْتَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ! فقال: (ألا أستَحِي من رَجُلٍ تَستَحِي مِنهُ المَلائِكَةُ) [أخرجه مسلم].
...المزيد

شكرُ النعمةِ دوامُها إنَّ المالَ مِن نِعَمِ اللهِ الكريمِ المنانِ، يرزقُ به مَن يشاءُ من ...

شكرُ النعمةِ دوامُها


إنَّ المالَ مِن نِعَمِ اللهِ الكريمِ المنانِ، يرزقُ به مَن يشاءُ من عباده، ليختبرَهم ويرفعَ درجاتِهم، ليزيدوا في طاعتِه ويحسنوا إلى خلقه، فمَن حادَ عن هذا الطريقِ السويِّ فقد خالفَ أمرَ ربِّه. إِنَّ الجهادَ بالمالِ فريضةُ على مَن وسَّع اللهُ عليه، وسبيلُ لزيادةِ الرزقِ ومباركةِ المدَّخراتِ، قال تعالى: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

فاشكروا الله على نِعَمِه، وكونوا أتقياءَ صائنين لعهودكم مع ربِّكم؛ كي لا تفقدوا ما بين أيديكم، وكما قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "إذا أنعمَ اللهُ عليك ثم سلبَك النعمةَ، فإنه لم يسلبها لِبُخلٍ منه، وإنما أنت السببُ في سلبِها عنك؛ فإن الله لا يُغيِّرُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم"، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الأنفال: 53]، فما أُزيلت نِعَمُ اللهِ إلا بمعصيتِه.
...المزيد

غزوة نيامي كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي ...

غزوة نيامي


كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي المباركة، التي سطّرها أبناء الكريهة في الساحل من الأنصار والمهاجرين وفي مقدمتهم إخواننا العجم، وخطوا بدمائهم وتضحياتهم فصلا جديدا من فصول بطولات الدولة الإسلامية في الساحة الإفريقية التي تشتد وتمتد بفضل الله تعالى.

إن التوفيق والبركة والنصر الإلهي لا يُشترط له لغة معينة، ولا عرق معين ولا ساحة معينة، فالأرض لا تقدّس أهلها وإن كانت مقدسة فعلا، إنه يتنزل على من يعمل بأسبابه السماوية والأرضية، ويراعي فيه السنن الإلهية ويبذل له غاية جهده ومنتهى تضحياته وثمرة فؤاده؛ عربيا كان أو أعجميا شرقيا أو غربيا، ولكل مجتهد نصيب، فأروا الله من أنفسكم خيرا.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 533
"غزوة نيامي؛ دلالات وعبر"
...المزيد

عجبًا لمن عطَّل الجهاد منتظرًا المهديّ! وعجبا لمن أصيب بداء الرافضة فعطّل الجهاد منتظرا "مهديا" ...

عجبًا لمن عطَّل الجهاد منتظرًا المهديّ!

وعجبا لمن أصيب بداء الرافضة فعطّل الجهاد منتظرا "مهديا" يقاتل معه، فأمثال هؤلاء المنتظِرين لن يجاهدوا اليوم ولن يجاهدوا غدا، وهم كحال بني إسرائيل: {إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ}، أو كحال يهود المدينة مع بعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- كما روى ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن رجال من قومه، قالوا: "إن مما دعانا إلى الإسلام، مع رحمة الله تعالى وهداه لنا، لما كنا نسمع من رجال يهود، وكنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون، قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم! فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم، فلما بعث الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- أجبناه، حين دعانا إلى الله تعالى، وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به، فبادرناهم إليه، فآمنا به وكفروا به، ففينا وفيهم نزل هؤلاء الآيات من البقرة: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}" [السيرة]. ...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً