عدنان بن عبد الرحمن العرضي
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: تعليق التلمساني على كتاب فصوص الحكم لابن عربي
مقطع من المجلس 37 في تعليق الشيخ على كتاب الفرقان
المدة: 3:46عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: أمثلة لمقالات أصحاب وحدة الوجود ورؤوس الصوفية
أما سمعت بالحضرة ؟ أما سمعت بالتجلي ؟ اما سمعت عن زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم مجلس ترنحهم ؟. مقطع من المجلس 37 في تعليق الشيخ على كتاب ...
المدة: 7:02عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: ماذا يترتب على القول بوحدة الوجود
قد يظن البعض أن هذا كلاما تاريخيا مضى، وآثاره يئن منه التوحيد !. فكم قبرا لولي يعبد في بلاد المسلمين، وكم قبرا يذبح عنده التوحيد، وكم طريقة صوفية ...
المدة: 5:36لا حول ولا قوة إلا بالله
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه « ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله » أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة، برقم 6384، ومسلم في كتاب الذكر، باب استحباب خفض الصوت بالأذكار برقم 2704.
إياد قنيبي
إياد قنيبي
خالد بن عثمان السبت
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } آل عمران:8 هذا يدل أيضاً على حال الافتقار، فالعبد بحاجة إلى تثبيت الله عز وجل له، فهو لا يركن إلى نفسه طرفة عين، لا يركن إلى علمه ولا إلى تربيته ولا إلى بيئته، وإنما يلجأ إلى الله عز وجل ويخرج من حوله وطوله وقوته وقدراته وإمكاناته، وكما ذكرنا في الليلة الماضية مع الابتعاد عن أسباب الفتنة سواء كانت فتنة الشهوات أو فتنة الشبهات، يبتعد ويسلُك طُرق الهداية، ويسأل ربه ويُظهر الافتقار إليه، فالعبد لا يستغني عن ربه بحال من الأحوال. المصدر مجالس التدبر سورة آل عمران المجلس الثاني عشر
عبد الرحمن بن صالح المحمود
أن يكون رحيله كرحيلهم
رحلة الحياة بالنسبة لهذا الإنسان هي رحلة مقدرة مدبرة. ولا أحد يأمن أو يزعم أنه سيعيش مزيد ساعة أو يوما فضلاً عن شهور وسنوات. وكل الخلق يعلمون ذلك، ومقتضى هذا أنك لا تملك إلا الساعة التي أنت فيها؛ لأن الزمن ثلاث ساعات أو ثلاثة أيام: يوم مضى بما فيه، ويوم مستقبل لا تدري هل تدركه أم لا، وليس لك إلا اليوم الذي أنت فيه. بل الساعة التي أنت فيها فقط. وعند رحلة الإنسان وارتحاله عن الحياة الدنيا يعلم أنه لا يبقى معه إلا ما أخلص فيه وما صدق فيه مع ربه سبحانه وتعالى. والحياة فيها عبر وعظات، وكون الإنسان يرى أناسا يرحلون على خير وعلى هدى وعلى توفيق، يتمنى أن يكون رحيله كرحيلهم. المصدر: الشيخ أ.د. عبد الرحمن المحمود من محاضرة وقفات مع قوله تعالى {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ } الإسراء : 80
خالد بن عثمان السبت
المصائب والألام محيطة بالإنسان من كل جانب
المصائب والآلام محيطة بالإنسان من كل جانب وهذه طبيعة هذه الحياة ومن ظنَّ أن هذه الحياة دار يستريح الإنسان فيها ويجد بقيته من السعادة والهناء فهو غالط لا محالة. بل أن جميع المطالب لا تنال إلا بالصبر. فإن المطالب العالية من تحقيق إنجازات علمية، أو من تحقيق تجارة أو ربح، أو من أجل أن ينجح الإنسان في عمله، أو من أجل أن يربي أبناءه، أو أن يعمر داراً أو غير ذلك كل هذا بحاجة إلى ترويض النفس على الصبر. فأن صعود القمم لا بد له من مصابرة ومن بذل جهود كبيرة جبارة. وعلى قدر ما عند المرء من الصبر، يصل بأذن الله عز وجل. ومن قلَّ صبره، قلَّ ارتقاءه إلا ما شاء الله. المصدر المجلس الأول من الصبر في أعمال القلوب
خالد بن عثمان السبت
المكابدة
يقول الله عز وجل {لقد خلقنا الإنسان في كبد} سورة البلد: 4 فهو يكابد يخرج من بطن أمه باكياً يعاني آلام الولادة ثم بعد ذلك يخرج إلى هذه الدار بحرها وبردها وآلام العلل والإمراض التي تعتري الإنسان فيها وما يلم به من جوع وفقر وحاجات ومصائب يتغلب فيها صباح مساء يكابد في كل شي, يكابد في طلب لقمة العيش يخرج من الصباح الباكر ويعاني في طلبه , ويكابد لإقامة طاعة الله عز وجل فهي بحاجة إلى مجاهده كبيرة يجاهد فيها دواعي النفس إلى الإخلاد والكسل ويجاهد في التخلص من شهواته وأهوائه فلا يعصي الله تبارك وتعالى , والإنسان أيضاً بحاجة إلى مكابدة وصبر عظيم فيما يقع له من المصائب والآلام التي تنزل بعامة الناس أو تنزل به على وجه الخصوص لربما خسر في تجارته أو أصاب أمه أو إياه أو أبنائه أو قريبة مرض يعجز الأطباء عن علاجه بل لربما سماع اسم المرض يكفي في بيان حجم المصيبة التي تنزل بأهل هذا البيت . المصدر المجلس الأول من درس الصبر في أعمال القلوب
شرك اليهود والنصارى
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [30] {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} التوبة 31
مناسبة الآيتين: أنه تعالى وصف اليهود والنصارى بضرب آخر من الشرك بقوله: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه} أي: اتخذ اليهود علماءهم واتخذ النصارى عبادهم، سادة يطيعونهم من دون الله، في تحليل الحرام، وتحريم الحلال.
المصدر: التفسير المحرر للقرآن الكريم المجلد الثامن سورة التوبة