المقالات
منذ 2014-07-06
الثورة.. والهستيريا!
نحن شعب عاش في سجن كبير بغيض؛ سجن قاتم بلا نوافذ.. بلا أمل.. ولم نجد أمامنا إلا الصراخ، ثم الصراخ، ثم الصراخ، وبعد الثورة لا زال أمامنا فترة من الصراخ، والهيستيريا، وإلى أن يمن الله علينا بالشفاء، سيظل الصراخ من حولنا، حتى نصل بإذن الله تعالى إلى مرحلة العقل التي ندرك معها أن الخروج من السجن قد يكون ممكناً بالصراخ، لكن بناء دولة لن يكون أبداً بالصراخ ولا الهستيريا. ... المزيد
أحمد بن محمد الخليل
المقالات
منذ 2014-07-06
زكاة الدَّين غير المرجو
الدين غير المرجو هو الدين على مُعسر أو مماطل أو جاحد، وكذلك الدين المؤجل، واختلف الفقهاء في زكاة الدين غير المرجو على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنه لا زكاة على الدين غير المرجو حتى يقبضه الدائن ويحول عليه الحول وهو رواية عن أحمد وقول قتادة وإسحاق وأبي ثور وأهل العراق.. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-06
أثر اعتبار مآلات الأفعال في تقرير الأحكام وتنزيلها
أحكام الشريعة منوطة بتحقيق مقاصدها، فالمقاصد لئن كانت تتحقق عند تنزيل الأحكام على الأفعال المتعلقة بها بصفة عامّة إلا أنّ بعض الأفعال قد تحفّ بها ظروف خاصّة فلا يتحقّق فيها المقصد الشرعي عندما يطبّق عليها الحكم الخاصّ بها، فيكون ذلك مبرّراً لأن يُعتبر هذا المآل الذي تؤول إليه فيكون الحكم الشرعي تبعاً لذلك. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
قبل أن نلحق بالتلال الساكنة
شريط الحياة يمر في ذاكرة أحدنا فيعرض له أيام طفولته كأنها مرت بالأمس القريب، ويذكره بسنين مرت كأنها لا تزال قائمة، إنها الحياة العاجلة، والدنيا الزائلة، سعادتها سريعة الانقضاء، وتبعاتها ثقيلة القضاء، فيا ويل من غفل عن الصالحات فيها فغره الغرور، ويا فلاح من تفهم وصفها فجعلها للآخرة معملاً ومعدًا.. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
حرب الشائعات
وتتطوّر الشائعات بتطور العصور، ويمثّل عصرنا الحاضر عصراً ذهبياً لرواج الشائعات المغرضة، وما ذاك إلا لتطوّر التقنيات، وكثرة وسائل الاتصالات، التي مثّلت العالم قرية كونية واحدة، فآلاف الوسائل الإعلامية، والقنوات الفضائية، والشبكات المعلوماتية تتولّى كِبرَ نشر الشائعات المغرضة، والحملات الإعلامية المحمومة، في صورة من أبشع صور الإرهاب النفسي والتحطيم المعنوي له دوافعه المشينة، وأغراضه المشبوهة ضد عقيدة الأمة ومُثلها وثوابتها وقيمها.. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
غـفرانك ربنا ما أعظمك
كلنا يذنب.. ولكن! هناك فرق بين من يذنب فتراه بعد الذنب خائفاً وجِلاً، وبين ذلك الذي يذنب الذنب ولا يبالي، وربما ذُكر بأن هذا الذنب عصيان لله عز وجل، فإذا به يجعل الله أهون الناظرين إليه والعياذ بالله. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
التي تسره إذا نظر
عن أبي هريرة الله رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة، وتدوم معها الألفة، ويسعد بها الزوج باكتسابها لصفة الخيرية التي هي مقياس الصلاح وعلامة النجاح! ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
أصول سعادة الأمة
سعادة الأمة: أن تستنير عقولها، وتسمو أخلاقها، وتغتبط بالنظم التي تساس بها، وترضى عن طريق تطبيقها، وترتاح إلى تنفيذها، وتأمن أن تمتد يد غريبة إلى حق من حقوقها، أما استنارة عقولها، فبإقامة معاهد كافية للتعليم؛ فإن الأمة التي تتألف من متعلمين وغير متعلمين، يصعب على قادتها، متى أرادوا توجيهها نحو الحياة الصالحة، أن يجدوها لينة القياد، خفيفة الخُطا. ... المزيد
هانـي بن عبد الله الجبير
المقالات
منذ 2014-07-05
معالم في منهج السلف في الدعوة إلى الله
قال الشاطبي: "إن الله تعالى حكم بحكمته أن تكون فروع هذه الملة قابلة للأنظار، ومجالاً للظنون، وقد ثبت عند النظار أن النظريات لا يمكن الاتفاق فيها عادة، فالظنيّات عريقة في إمكان الاختلاف، لكن في الفروع دون الأصول، وفي الجزئيات دون الكليات، فلذلك لا يضر هذا الاختلاف"، لكن من المؤسف أن نجد من يجعل للجزئيات والفروع الاجتهادية مكانة الكليات القطعية، فيتجاوز هذا الأصل ويجعل الفروع سبباً للخصومة والبغضاء.. والله المستعان. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
شغاف قلوبكم
لا تَصنَعُوا وَهماً أرَادَه غاصِبٌ *** لا حَد بَينَ إخَائِنا وَحدُودَا ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
علمتني المحن
المسكين من لم تُفده العبر ولا تُعلمه المحن.. فسِّر أفعال ربُّك بِك: أعطى ومنع، قرّب وباعد كل ذلك لحكمة، والسعيد من رضي.. رضينا رضينا. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-07-05
هذا أَرْفَقُ بِالنَّاسِ: مفهوم يحتاجه الْمُفْتِي والداعية
الرِّفْقُ هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، وهو ضدّ العنف والحدّة والفظاظة والقسوة والجفاء والتعسير، وهو سبب كل خير؛ لأن به تَسْهُلُ الأمور، ويَحْصُلُ المطلوب بأيسر طريق وأسلم أسلوب، وله فوائده جليلة في الفقه والدعوة، فهو يَجْمَعُ القلوب ويجذب الناس إلى دين الله، ويرغبهم فيه، وينمّي روح المحبّة والتّعاون بينهم، وينشئ مجتمعاً سالماً من الغلّ والعنف، ويُثْمِرُ محبّة الله ومحبّة النّاس، كما أَنَّه دليل على فقه العبد وحكمته وصلاحه وحسن خلقه. ... المزيد