كيف ندعو الناس - العلاج الناجع

منذ 2014-12-29

فإذا كان هذا حال الأمة التي توجه إليها الدعوة، سواء لإقامة القاعدة الصلبة، أو القاعدة الموسعة، أو لعامة الناس، فيجب أن نتعرف على الأسباب التي أدت بالأمة إلى هذا الوضع، لكي نصف العلاج الناجع، كما يفعل الطبيب حين يستدعى لعلاج المريض، يفحصه أولا ليعرف حقيقة مرضه، ثم يصف الدواء.

إذا نظرنا إلى واقعنا المعاصر فسنجد الأمة - إلا ما رحم ربك - في حالة (الغثاء) التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا، حين قال : «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور أعدائكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن. قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت»(1).

فإذا كان هذا حال الأمة التي توجه إليها الدعوة، سواء لإقامة القاعدة الصلبة، أو القاعدة الموسعة، أو لعامة الناس، فيجب أن نتعرف على الأسباب التي أدت بالأمة إلى هذا الوضع، لكي نصف العلاج الناجع، كما يفعل الطبيب حين يستدعى لعلاج المريض، يفحصه أولا ليعرف حقيقة مرضه، ثم يصف الدواء.

(1) أخرجه أحمد وأبو داود.

محمد قطب إبراهيم

عالم معروف ، له مؤلفات قيمة ومواقف مشرفة.

  • 0
  • 0
  • 426
المقال السابق
رجل الشارع
المقال التالي
العلاج الناجع

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً