الطريق مفتوح.. فأين أنت؟

منذ 2015-03-12

الطريق مفتوح أمامك للدعوة، كل أصدقائك معك في صفحة واحدة..! لا أدري! أنت كسلان أم محرج من نشر حديث أو تفسير آية؟! ولا أرى طعمًا للحياة بدون الدعوة.

الطريق مفتوح أمامك للدعوة، كل أصدقائك معك في صفحة واحدة..!
لا أدري! أنت كسلان أم محرج من نشر حديث أو تفسير آية؟! ولا أرى طعمًا للحياة بدون الدعوة.

الدعوة واجبة على كل مسلم.قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل:125]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» (البخاري).

قال المباركفوري في كتابه (تحفة الأحوذي) في شرحه للحديث المشار إليه، نقلاً عن صاحب اللمعات ما نصه: "بلغوا عني: أي ولو كانت آية قصيرة من القرآن، والقرآن مبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجائي به من عند الله، ويفهم منه تبليغ الأحاديث بالطريق الأولى".

وقال ابن كثير في تفسيره: "{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ} بالقرآن، {وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} يعني مواعظ القرآن".
وقيل: "{الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} هي الدعاء إلى الله بالترغيب والترهيب".

وقيل: "هو القول اللين الرقيق من غير غلظة ولا تعنيف، {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وخاصمهم وناظرهم بالخصومة التي هي أحسن، أي: أعرض عن أذاهم، ولا تقصر في تبليغ الرسالة والدعاء إلى الحق".

قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله:
دلت الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله عز وجل وأنها من الفرائض، والأدلة في ذلك كثيرة منها قوله سبحانه: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران:104]، ومنها قوله جل وعلا: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل من الآية:125]، ومنها قوله عز وجل: {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [القصص من الآية:87]، ومنها قوله سبحانه: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف من الآية:108].

فيبين سبحانه أن أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هم الدعاة إلى الله، وهم أهل البصائر والواجب كما هو معلوم هو اتباعه والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، كما قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]".

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 1
  • 0
  • 4,835

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً