الفيسبوك طريق للجنة وطريق لجهنم

منذ 2015-04-27

بسم الله ذو الجلال والإكرام، والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. إنًّ موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" من أكثر المواقع التي يتردد عليها المسلمون، وتختلف نيات وتوجهات المشتركين في الموقع، فمنهم من يحتسب وقته وجهده ليقوم بالدعوة إلى الله تعالى، ونشر تعاليم الشريعة الإسلامية، وتبليغ السنن النبوية، وعلى النقيض من ذلك، تجد البعض لا يعلم عاقبة الأمر، فيشغل وقته بالشرور والآثام، ونشر المعاصي والرذائل، ونعوذ بالله تعالى من هذا الأمر.

بسم الله ذو الجلال والإكرام، والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

إنًّ موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" من أكثر المواقع التي يتردد عليها المسلمون، وتختلف نيات وتوجهات المشتركين في الموقع، فمنهم من يحتسب وقته وجهده ليقوم بالدعوة إلى الله تعالى، ونشر تعاليم الشريعة الإسلامية، وتبليغ السنن النبوية، وعلى النقيض من ذلك، تجد البعض لا يعلم عاقبة الأمر، فيشغل وقته بالشرور والآثام، ونشر المعاصي والرذائل، ونعوذ بالله تعالى من هذا الأمر.

أخي الكريم، إنًّ التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون طريق مثمر للجنة، بالمثابرة على نشر الخير والتعاون على تبصير المسلمين بأسس الدين، والدلالة على المواقع الإسلامية، والمشاركة في الأنشطة الدعوية، وسبل الدعوة يسيرة بفضل الله تعالى، فبضغطة زر يمكن نشر المعلومة الشرعية لعدد كبير من المسلمين، فعلينا أخي المسلم أن نستثمر كل الوسائل المتاحة لجني ثمار الحسنات، والتمتع بفضل الله تعالى لنشر الطاعات فلنحرص أخي الكريم على هذا الخير الوافر ونسعى له سعياً مستمراً، فنشترك في الصفحات الإسلامية وننشر ما بها من خير وهذه بعض الأمثلة للصفحات التي نحسب القائمين عليها من المصلحين ولا نزكي على الله الكريم أحداً، فلنشترك فيها ولنقم بنشر ما فيها من خير.
 

توصيات للاشتراك في صفحات دعوية متميزة على الفيسبوك:

 

وقد يكون التواصل الاجتماعي طريق لجهنم، بنشر الموبقات، والمشاركة في نشر المحرمات، والموسيقى، وأخبار الفاسقين، والدلالة على الشهوات، ويتحمل من يقوم بهذه الآثام كل ما يترتب على ذلك من آثام الغير يجدها في ميزانه، فاحذر أخي الكريم من المشاركة أو التعليق أو الإعجاب بأي محتوى لا يرضي الله تعالى ونعوذ بالله تعالى من هذا الشر الكبير.

توصيات يرجى معرفتها وإدراكها جيداً حتى نتجنب السيئات الجارية على الفيسبوك وغيره:

  • لا تشترك في صفحات النكت فهي مليئة بالكذب ولا تخلو من الرذائل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلٌ للذي يُحدّث فيكذب ليضحك به القوم، ويلٌ له ثم ويل له» [1].
  • لا تشترك في صفحات الفاسقين من الممثلين والموسيقيين وغير ذلك، فهم يدعون لما حرمه الله تعالى وفيه موالاة للفاسقين وحب لهم، ولقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ»   [2].
  • لا تقم بنشر صور النساء تحت أي ذريعة تسولها النفس ويدعمها الشيطان، ولا تقم بنشر الفواحش والأشياء التافهة لكي يضحك الناس، فسيضحك الناس اليوم ولكن من قام بالنشر سيحمل أوزارهم يوم القيامة، قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» (رواه مسلم).
  • لا تقم بنشر شيء لا تعلمه ولا تدرك حقيقته ولا تجارى الناس في نشر الافتراءات، قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء:36].
  • لا تقم بنشر معلومة من الشريعة الإسلامية إلا بعد أن تتأكد أن مصدرها ثقة ولا تقم بنشر حديث شريف إلا من المصادر المعتمدة حتى لا تشترك في ترويج الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن كذبًا عليَّ ليس ككذبٍ على أحد، من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوأ مقعده من النار» [3].
  • لا تقم بنشر رابط لصفحة منهجها مخالف لشريعة الإسلام ولا تنشر منها حكمة أو معلومة فهذه خديعة وفخ للترويج لآلاف المخالفات الشرعية بعد ذلك فلا تكن دعامة للشر وأنت لا تعلم عاقبة الأمر.
  • لا تقم بالتعليق بإيجابية على المنكرات حتى لا تحمل وزر تدعيمها ونشرها.
  • لا تقم بنشر أي شيء قبل أن تسأل نفسك: هل هذا في ميزان الحسنات أم في ميزان السيئات؟

وعلينا أن نستغل مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الخير والعلوم الشرعية، عسى أن تكون هذه المشاركة للخير سبباً في دخول الجنة، نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجنبنا كل سوء ما علمنا منه وما لم نعلم وأن يعلمنا بفضله وكرمه ونصلى ونسلم على رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والله تعالى أعلى وأعلم والحمد لله رب العالمين.


الأعمال الجارية في مواقع التواصل الاجتماعي

احذروا السيئات الجارية

حسنات جارية بالملايين

طريقة سهلة للحصول على الحسنات الجارية عبر الإنترنت

أفكار للصدقات الجارية

سنة الصدقة الجارية

الترغيب في الصدقة الجارية
-------------------------
[1] (أخرجه: أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسنادٍ جيد).
[2] رواه الطبراني في (المعجم الأوسط:6/293)، وفي (المعجم الصغير:2/114)، قال المنذري: إسناده جيد. وصححه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في (صحيح الترغيب والترهيب:3/96)
[3] (رواه البخاري، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه دون قوله: «إن كذبًا عليَّ ليس ككذبٍ على أحد»).

  • 29
  • 0
  • 10,616

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً