حكايات الحاجة - نظرة مثالية!

منذ 2015-05-23

نظرة مثالية من فضلك، لا يجب أن تظهري نقص في أحد ما، لتظهري أنكِ أفضل منه، فكل ابن آدم خطاء..

هل تعلمي؟!
تعرفي أنك لما بتنظري للمنتقبة أو الملتحي باعتبار أنه "لازم يكون قدوة ومعصوم ومش بيغلط"، وأن غلطه فيل ونفس الغلط لو طلع من غيره نملة.. ده أحيانًا بيكون انعكاس لشعورك بالفوقية، وأنك مش بتغلطي! معقول؟!

أه لأن لو أنت شايفة أخطائك وعارفة أنك بتغلطي، هتعرفي كويس اوي وتلمسي الضعف البشري، وتفهمي أن كلنا بشر بنغلط وأن ده (طبيعي) جدًا، وأن اللحية والنقاب نوع من الطاعات زي أي طاعة بتعمليها، ومطلوب ننصح اللي بيغلط سواء كانت منتقبة أو بإيشارب أو أو أو.. لأن الدين النصيحة وكل ابن آدم خطاء، وده مش تهوين من الذنوب بالعكس لكن تغيير لنظرة غير منطقية! 

طيب.. 
وتعرفي أنه أحيانًا بيكون انعكاس لشعورك بالقنوط من رحمة ربنا؟! معقول؟!
أه برضه لأنه لو أنت عارفة أن ربنا غفور رحيم، وأنك لما تغلطي مش معناه أنك تقولي أنا مش مستحقة أني أقف أصلي قيام، أو أنا منافقة، أني بصلي قيام وبعمل كذا، وأن الصح أنك لما تغلطي تزيدي من السجود والاستغفار، مش تقللي منه لأن الطاعة مش تشريف ده رجاء رحمة الله، عمرك ما هتقولي لمنتقبة طب تروح تخلعه أحسن، لأن يمكن ده اللي ينجيها عند ربنا.

طيب.. 
وتعرفي أنه أحيانًا برضه بيكون انعكاس لكبر والعجب! ازاي؟
لرغبتك في التنقص من شخص على شيء من الدين لأنك مش قادرة تعملي اللي هو بيعمله، فبتحاولي تظهري نقصه في اللي أنت قادرة تعمليه! يعني أنت شايفة أنك مش بتكذبي فبتتنقصي من منتقبة بتكذب، طيب ليه ما تاخدي بإيدها أحسن وبلاش تعجبي بنفسك.

معقول؟!
أه لنا بعض النفوس مش بتحب حد يكون أحسن منها، خصوصًا لو مش قادرة تجاريه، أيًا كان السبب، فبتتنقص من مجموع (المنتقبات)، (الملتحيين) حتى لو كانت منهم! عشان تقول أنا أحسن منهم، مش معنى أن فلانة ختمت أنها كويسة لاااا دي ممكن يكون فيها وفيها، مش معنى أن فلانة بتلبس حجاب ساتر أنها كويسة لا.. دي ممكن يكون فيها وفيها. 

وعلى الصعيد الثاني تلاقيها بتقول مش معنى بقة أن فلانة مش حافظة أنها وحشة، أو أن فلانة مش لابسة ساتر أنها وحشة، طب ما تسيبك من فلانة وعلانة واللي لابسة واللي قلعة وخليك في المفيد: ده صح يالا نعمله، ده غلط بلاش نعمله.. سواء كنت حافظة ولا لابسة ولا قالعة ولا أي شيء، وسيبك من الكلام اللي ينم عن شيء من مرض القلب خطير جدًا!

طيب.. 
وتعرفي أنه أحيانًا ممكن يكون نوع من تقنيط الناس من رحمة الله، يعني متفتكرش أنك بتتقرب من ربنا بطاعة النقاب ولا اللحية ولا الحفظ.. أنت متسواش، وممكن يكون نوع من السذاجة اللي بتفسد عليك الزيادة في دينك، لأنك قعدة تتفرجي على أفعال الناس، وواقفة محلك سر، وممكن يكون حاجات كثير جدًا مفيهاش أي حاجة حلوة الصراحة، الله يصلح حالي وحالك، هقولك على المفيد بقى..

خليك في طلب الزيادة العمر قصير، وسيبك من قعدة الحريم ومصمصة الشفايف، ومحاولات الهروب من عمل الطاعات اللي ربنا بيحبها بنقد أخطاء من يفعلها، ربنا مش هيسألك المنتقبة الفلانية ليه اغتابت فلانة؟ ولا ليه كانت غليظة ومش بتترفق، ولا أي حاجة هي عملتها مش هيسألك عنها.

لكن ممكن تُسألي ليه منصحتيهاش لوجه الله، وليه متفرقتيش ليها بالنصح برضه لوجه الله. 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 2
  • 0
  • 1,578
المقال السابق
دعوة للتفكير وفورمات الدماغ
المقال التالي
غيرة!

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً