بين يدي أُفول رمضان ووداعِه

منذ 2015-07-14

إن الأمرَ محضُ توفيق الله لا غير، وإرادته، وحَوله، وقوّته، ومتى وكَلك إلى نفسِك؛ فالضياع والخسار! فانْكسِر لله واخفِض جناحَك، وأدِم التوبة والإنابة، والْزَم عبوديتَه يُنجيك.

تنبيـه وتحذيـر: بين يدي أُفول رمضان ووداعِه..
قال ابن تيمية رحمه الله:
"والعباد لا يزالون مُقصّرين مُحتاجين، إلى عَفو الله ومَغفرته، فلن يَدخل أحدٌ الجنةَ بعمله!
وما مِن أحدٍ إلَّا وله ذنوب، يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها.. ولهذا: مَن ظنّ أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مَغفرة الربِّ تعالى وعفوه، فهو ضالّ" (انظر: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة).

قلتُ:
ومن ها هنا كان دعاؤه اليوميّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
«يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين» (السلسلة الصحيحة:227، حسن الإسناد)، وكان مِن مناجاة أيوب عليه السلام: "لا غِنى لي عن بَركتك".
فلا تغترّ بصالح عملٍ قدَّمته، ولا تُعجبنَّ بما كان، ممَّا قبلُ لم يكن!
وأنصِت إلى وصية الله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6].

فإن الأمرَ محضُ توفيق الله لا غير، وإرادته، وحَوله، وقوّته، ومتى وكَلك إلى نفسِك؛ فالضياع والخسار!
فانْكسِر لله واخفِض جناحَك، وأدِم التوبة والإنابة، والْزَم عبوديتَه يُنجيك.

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أبو فهر المسلم

باحث شرعي و أحد طلاب الشيخ سليمان العلوان حفظه الله

  • 0
  • 0
  • 1,039

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً