السير إلى الله بحكمة

منذ 2016-02-13

العبد الكيس الفطن لا يحمل نفسه ما لا تطيق ويسير إلى الله سيراً دائماً مستمراً و إن كان بطيئاً .
المهم أن يستمر السير و لا ينقطع أو يتقهقر للخلف ..وهذا فعل الأكياس المتاجرين مع الله بتبصر و فطنة .
قال الحسن البصري رضي الله عنه :
 (إنَّ هذا الدِّين دينٌ واصب (أي ثابت مستمر )   ، وإنَّه مَن لا يصبر عليه يدعه، وإنَّ الحقَّ ثقيل، وإنَّ الإنسان ضعيف، وكان يقال: ليأخذ أحدكم مِن العمل ما يطيق، فإنَّه لا يدري ما قَدْرُ أجله، وإنَّ العبد إذا ركب بنفسه العنف، وكلَّف نفسه ما لا يطيق، أوشك أن يسيب  (أي يترك ) ذلك كلَّه، حتى لعلَّه لا يقيم الفريضة، وإذا ركب بنفسه التَّيسير والتَّخفيف، وكلَّف نفسه ما تطيق كان أكيس أو قال: كان أكثر العاملين، وأمنعها مِن هذا العدو وكان يقال: شرُّ السَّير الحَقْحَقة (أي شدة السير يعني التشدد)   [الزهد لابن المبارك ] .
أبو الهيثم  

  • 0
  • 0
  • 4,249

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً