ما قلَّ ودلَّ - (5) ما قلَّ ودلّ [121-150]

منذ 2016-04-09

قال ابن الجوزي: من نام على فراش الكسل سال به سيل التمادي إلى وادي الأسف.

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات من الآية:55]، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم".

نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

 

121- قال سحنون: "مُحِبُّ الدُّنْيَا أَعْمَى، لَمْ يُنَوِّرْهُ العِلْمُ" (سير أعلام النبلاء: [12/65]).

122- قال أحمد بن حنبل: "إذا مات أصدقاء الرجل ذل" (طبقات الحنابلة: [1/192]).

123- قال ابن تيمية: "من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لا بُدَّ أن يقعَ في الظلم" (جامع المسائل: [1/173]).

124- قال الفضيل: "لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق، وطلب الحلال" (السير: [8/426]).

125- قال ابن رجب الحنبلي: "العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يعد عالمًا من لم يكن بعلمه عاملًا" (اقتضاء العلم العمل؛ ص: [14]).

126- قال ابن الجوزي: "من نام على فراش الكسل سال به سيل التمادي إلى وادي الأسف" (المدهش؛ ص: [154]).

127- قال ابن القيم: "أعظم الرِّبْح فِي الدُّنْيَا أَن تشغل نَفسك كل وَقت بِمَا هُوَ أولى بهَا وأنفع لَهَا فِي معادها" (الفوائد؛ ص: [31]).

128- سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الدَّاءِ الْعُضَالِ، فَقَالَ: "الْخُبْثُ فِي الدِّينِ" (الحلية: [6/319]).

129- قال وهب بن منبه: "المُؤْمِنُ يَنْظُرُ لِيَعْلَمَ، وَيَتَكَلَّمُ لِيَفْهَمَ، وَيَسْكُتُ لِيَسْلَمَ، وَيَخْلُو لِيَغْنَمَ" (سير أعلام النبلاء: [4/549]).

130- قال يحيى بن معاذ: "من قوة اليقين ترك ما يرى لما لا يرى" (صفة الصفوة: [2/295]).

131- قال ابن الجوزي: "المعاصِي سلسلة فِي عنق العَاصِي لَا يفكه مِنْهَا إِلَّا الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة" (التذكرة؛ ص: [118]).

132- قال وهب بن منبه: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ أَصَابَ البِرَّ: السَّخَاءُ، وَالصَّبْرُ عَلَى الأَذَى، وَطِيْبُ الكَلاَمِ" (السير: [4/550]).

133- قال مقبل الوادعي: "لأن تمرض أجسادنا، أحب إلينا من أن تموت قلوبنا" (المخرج من الفتنة؛ ص: [136]).

134- وهيب بن الورد: "لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ، لَا يُبْغِضُ الدُّنْيَا إِلَّا أَنَّ اللهَ يُعْصَى فِيهَا لَكَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يُبْغِضَهَا" (الحلية: [8/154]).

135- قال ابن حزم: "أفضل نعم الله تَعَالَى على العبد أَن يطبعه على الْعدْل وحبه، وعَلى الْحق وإيثاره" (الأخلاق والسير؛ ص: [113]).

136- قال ابن حبان: "أول شعب العقل: هو لزوم تقوى اللَّه، وإصلاح السريرة" (روضة العقلاء؛ ص: [27]).

137- قال أحمد بن حنبل: "كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ" (المغني: [7/103]).

138- "مَنْ بَخِلَ بِالعِلْمِ، ابْتُلِي بِثَلاَثٍ: إِمَّا مَوْتٌ يُذْهِبُ عِلْمَهُ، وَإِمَّا يَنْسَى، وَإِمَّا يَلْزَمُ السُّلْطَانَ، فَيَذْهَبُ عِلْمُهُ" (عبد الله بن المبارك، السير: [8/398]).

139- قيل لأحمد بن حنبل: كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ قَالَ: "بِمَوَاعِيدِهِمْ"! (أدب الإملاء والاستملاء؛ ص: [40]).

140- أبو الدرداء: "من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده" (السير: [1/220]).

141- قال الفضيل: "لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام،فصلاح الامام صلاح البلاد والعباد" (حلية الأولياء: [8/91]).

142- ابن تيمية: "زَكَاة النُّفُوس تَتَضَمَّن زَوَال جَمِيع الشرور من الْفَوَاحِش وَالظُّلم والشرك وَالْكذب وَغير ذَلِك" (العبودية؛ ص: [91]).

143- ابن القيم: "لا بد من سنة الغفلة ورقاد الهوى، ولكن كن خفيف النوم فحراس البلد يصيحون دنا الصباح" (الفوائد؛ ص: [41]).

144- قال يحيى بن معاذ: "على قناطر الفتن جاوزوا إلى خزائن المنن" (صفة الصفوة: [2/292]).

145- قال أبو بكر الخوارزمي: "الْمَدْح الْكَاذِب ذمّ وَالْبناء على غير أساس هدم" (يتيمة الدهر: [4/224]).

146- كعب الأحبار: "لَأَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَتَسِيلَ دُمُوعِي عَلَى وَجْنَتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِوَزْنِي ذَهَبًا" (الحلية: [5/366]).

147- قال عبد الله بن المبارك: "رُبَّ عَمَلٍ صَغِيْرٍ تُكَثِّرُهُ النِّيَّةُ، وَرُبَّ عَمَلٍ كَثِيْرٍ تُصَغِّرُهُ النِّيَّةُ" (السير: [8/400]).

148- قال مالك بن أنس: "ليس العلم بكثرة الرواية وإنما هو نور يضعه الله في القلب" (صفة الصفوة: [1/397]).

149- "ما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته" (اقتضاء العلم العمل؛ ص: [14]).

150- ابن القيم: "يخرج الْعَارِف من الدُّنْيَا وَلم يقْض وطره من شَيْئَيْنِ: بكاؤه على نَفسه، وثناؤه على ربّه" (الفوائد؛ ص: [31]).

 

 

أيمن الشعبان
@aiman_alshaban
8/4/2016م

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أيمن الشعبان

داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.

  • 4
  • 0
  • 12,099
المقال السابق
(4) ما قلَّ ودلّ [91-120]
المقال التالي
(6) ما قلَّ ودلّ [151-200]

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً