مقاطع دعوية منوعة - المجموعة الأولى

منذ 2016-07-08

حقُّ الله عليك هو الطاعة والعبادة، فكيف أفنيْتَ عمرَك أيها الإنسان؟ وبأيِّ شيء قضيتَه؟ في الطاعة أم في المعصية
إذا صدَق إيمانُ العبد، وأخلص لله نيّته، وطهَّر طويّته، ورضي بكتاب الله - تعالى -، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - حَكَماً فقد عرف الطريق

العاجز الذي "أتْبَعَ نفسه هواها، وتمنّى على الله الأماني" يستمرئ الكسل والقعود، ويبخل بالجهد والمال، فضلاً عن بخله بالروح والنفس


 إن الله - تعالى - قد وهبَك عُمرًا مديدًا، وحياة طويلة عريضة، هي مِنحة من الله، له فيها عليك جملة من الحقوق ينبغي أن تقومَ بها، وحقُّ الله عليك هو الطاعة والعبادة، فكيف أفنيْتَ عمرَك أيها الإنسان؟ وبأيِّ شيء قضيتَه؟ في الطاعة أم في المعصية؟ في الخير أم في الشر؟ هل كنتَ غافلاً لاهيًا ساهيًا، أم يَقِظًا عاقلاً فَطِنًا في أمور دينك؟


شَكَوْتُ إلَى وكيعٍ سُوءَ حفظِي *** فأرشدَنِي إلى تركِ المَعَاصِي
وقَال بأنّ هذَا العِلم نـُور *** ونور الله لا يـُهْدَى لعَاصِي

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عامة الأحاديث المأثورات في فضل رجب كلها كذب.

فلم يصح في شهر رجب صلاة مخصوصة وأما صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لا تصح وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء

التهنئة بدخول شهر رجب بقولهم اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان قال أهل العلم هذا حديث ضعيف

 


البعض منا يدفع أبنائه للمدارس الأجنبية يدرسون الرياضة والعلوم والتاريخ بلغة الغرب وبمفاهيم الغرب حتى لو أتي هذا علي حساب أخلاقهم ودينهم

 أصابتنا لوثة المادية فأصبح البعض منا يخجل من فقر والديه، والآخر يخجل من إطلاق لحيته، وهذه تخجل من الحجاب الشرعي، بل نجد من يتباهى بالنطق بالإنجليزية أو الفرنسية ويخجل من النطق بالعربية، والبعض منا يدفع أبنائه للمدارس الأجنبية يدرسون الرياضة والعلوم والتاريخ بلغة الغرب وبمفاهيم الغرب حتى لو أتي هذا علي حساب أخلاقهم ودينهم

مهما طال الليل .... فالفجر قادم :
فالمؤمن يثق بموعود الله ويرجو منه الفرج والتوفيق


المؤمن كيس فطن لا تنطلي عليه ألاعيب المفسدين، ويعي ما يجب عليه تجاه ذلك، ويسعى لخدمة دينه ومصلحة أمته حسب ما تيسر له

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: " فَمَنْ وَلِيَ وِلَايَةً يَقْصِدُ بِهَا طَاعَةَ اللَّهِ، وَإِقَامَةَ مَا يُمْكِنُهُ مِنْ دِينِهِ، وَمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَقَامَ فِيهَا مَا يُمْكِنُهُ مِنَ الْوَاجِبَاتِ، وَاجْتِنَابِ مَا يُمْكِنُهُ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ؛ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا يَعْجِزُ عَنْهُ؛ فَإِنَّ تَوْلِيَةَ الْأَبْرَارِ خَيْرٌ لِلْأُمَّةِ مِنْ تَوْلِيَةِ الْفُجَّارِ ". مجموع الفتاوى (28/396)

 

  • 2
  • 0
  • 1,301
 
المقال التالي
المجموعة الثانية

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً