نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

رياح النصر.. كيف.. وأين.. ومتى.. وعلى من ستهب؟

منذ 2017-08-13

من تأمل واقع التمحيص والزلزلة والغربلة والاختبارات التي تتعرض لها الأمة اليوم شعوبًا وجماعات.. وما ينتج عنها من تمايز الصفوف، وتمييز الطيب من الخبيث؛ يوقن أن أقدار الله تتجه نحو تهيئة أو تنشئة الطائفة المختارة، من الفِرقة المختارة.. من الأمة المختارة.. لأن تكون أداة قدره لنصرة وإقامة شرعه. وتصديق ذلك في واقعنا - رغم الصورة القاتمة - أسبابه ستظل قائمة..

الكلام عن مؤهلات النصر (شِبْه الهجورة).. لا يقصد به بالضرورة طلائع الطائفة المنصورة التي تجاهد اليهود وشبه اليهود وغير اليهود جهادا شرعيًا في مواطن الجهاد المشروع.. فهذه قد ينصرها الله في ظروف خاصة نصرًا جزئيًا، غير شامل ولا كامل؛ على قدر صبرها ومصابرتها، واستقامة نهجها، ومشاركة الأمة لها...ولكن نصر الله (المبين) المقترن بالعزة والتمكين؛ يتنزل في الحقيقة على الأمة بكاملها حينما تستحق النصر، بشروطه التي أكثر القرآن والسنة من تقريرها وتكريرها..

 

غير أن الأمر الذي نستطيع الجزم به...أن إخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم- بحتمية انتصار طائفة من أمته.. ولزوم ثباتها على الحق، وقيامها به، ودعوتها إليه، ودفاعها عنه.. يبشرنا.. ويطمئننا.. ويزيدنا يقينا بان الله جلت قدرته...لابد أن يهيئ الأقدار لذلك، في فئام وفئات من الأمة تكون هذه الأقدار سببًا للتقويم والترشيد والتسديد والتأييد.. أو حتى الإنشاء من جديد لهذه الفئة التي تتمثل فيها ومنها الطائفة المنصورة التي يتنزل عليها نصره، ويتحقق بها وعده..

 

ومن تأمل واقع التمحيص والزلزلة والغربلة والاختبارات التي تتعرض لها الأمة اليوم شعوبًا وجماعات.. وما ينتج عنها من تمايز الصفوف، وتمييز الطيب من الخبيث؛ يوقن أن أقدار الله تتجه نحو تهيئة أو تنشئة الطائفة المختارة، من الفِرقة المختارة.. من الأمة المختارة.. لأن تكون أداة قدره لنصرة وإقامة شرعه. وتصديق ذلك في واقعنا - رغم الصورة القاتمة - أسبابه ستظل قائمة، وستثبت الأيام صدق سيد الأنام عندما قال - عليه الصلاة والسلام - لايزال الله يغرِس غرسًا من هذه الأمة.. يستعملهم في طاعته).. فاللهم كثرهم وانصرهم.. واجعلنا منهم..

  • 2
  • 0
  • 105
i