مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

منذ 2019-09-13

{وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}

{وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} :

كان العالم يعج بالكفر والشرك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم , حتى يظن الجاهل  أن ما فيه العالم هو الأصل وأن ما عليه الناس هو الصواب اغتراراً بالكثرة وانسياقاً خلف القطيع.

فلما استمع النفر من الجن الذين آمنوا إلى القرآن أدركوا ما وقعوا فيه من الخطأ الفادح حينما أحسنوا الظن بالنس فأشركوا برب الناس وكفروا بألوهيته, فلما تبين لهم الحق خلعوا التعصب للناس وتركوا ما عليه الناس من كفر وضلال واتبعوا الحق وآمنوا بالله وحده لا شريك له  وصدقوا برسوله صلى الله عليه وسلم. 

قال تعالى:

{ {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا } } [الجن]

قال السعدي في تفسيره:

أي: كنا مغترين قبل ذلك، وغرنا القادة والرؤساء من الجن والإنس، فأحسنا بهم الظن، وظنناهم لا يتجرأون على الكذب على الله، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم، فاليوم إذ بان لنا الحق، رجعنا إليه ، وانقدنا له، ولم نبال بقول أحد من الناس يعارض الهدى.

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 6
  • 0
  • 845
المقال السابق
وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا
المقال التالي
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً