وسائلُ دفعِ البلاء ..!

منذ 2020-03-19

قربات الرخاء : قال في الوصية  الذهبية : « تعرفْ إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة» . من صلوات وأدعية وأوراد وتلاوات .

 

١- الصلاة : كان صلى الله عليه وسلم « إذا حزبه شيء- أهمه- صلى»  . [رواه أبو داود ] . وفِي الكسوف قال: « فإذا رأيتموهما فافزعوا للصلاة». فبادر مصلياً ذاكرا وخاشعا . 

٢- الدعاء: للحديث الصحيح  «لا يرد القضاءَ إلا الدعاء » [رواه الترمذي] . وعلم أمته دعوةَ يونس عليه السلام  عند الكروب: ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ). وحديث ابن عباس في الصحيحين :« لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ  ورب العرش الكريم».

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوُّ البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنعُ نزولَه".

٣- كثرة الاستغفار : {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [سورة الأنفال] . و قال عليه الصلاة والسلام :« إنه ليُغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائةَ مرة» [رواه مسلم] .

٤- صنائعُ المعروفِ ومكارم الأخلاق: لحديث نزول الوحي قال عليه الصلاة والسلام  لزوجه :«لقد خشيتُ على نفسي»، فقالت خديجة رضي الله عنها : " « كلَّا والله ما يُخزيك الله أبدًا؛ إنك لتَصِلُ الرَّحِمَ، وتحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدومَ، وتُقرِي الضيف، وتُعين على نوائب الحق» ". [متفق عليه] .

وصح حديث «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ ».

٥- الصدقة : لحديث  « داووا مرضاكم بالصدقات»  وحديث مروره على النساء يوم العيد ، فقال: « يا معشر النساء، تصدَّقن؛ فإني أُرِيتُكنَّ أكثرَ أهل النار »   [أخرجاه ] .

٦- الذكر : وهو عنوان وجلاء كل بلية ومحنة، قال في الكسوف :«فإذا رأيتموهما فاذكروا الله». وأعظمه قراءة القرآن، وما والاه من ذكر وتسبيح وتكبير . قال ابن القيم رحمه الله:" ما ذُكِر اللهُ على صَعبٍ إلا هَانَ ، ولا على عسيرٍ إلا تيسَّرَ ولا على مشقةٍ إلا خفَّتْ ، ولا على شِدَّةٍ إلا زالتْ ، ولا على كربةٍ إلا انفرجتْ ". 

٧- كثرة التسبيح : قال تعالى : {فلولا أنه كان من المسبحين . للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } [سورة الصافات] .

٨- خلقُ الصبر والتصبر : قال الله تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}. [سورة الزمر ] .

وصحّ قوله عليه الصلاة والسلام:   «ومن يتصبر يصبّره الله» .

٩- الاستعاذة من الأسقام والسخط: صح حديث أبي داود رحمه الله : «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون ، والجذام وسيئ الأسقام» . وحديث :«اللهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، وفُجاءة نقمتك، وتحوّل عافيتك، وجميعِ سخطك ». [رواه مسلم في الصحيح] .

١٠- تقوى الله في السر والعلن : لقوله تعالى :{ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ، ويرزقه من حيثُ لا يحتسب}  [سورة الطلاق] .

١١- الاستمساك الشرعي : لحديث ابن عباس المشهور :«احفظِ الله يحفظك، احفظ الله تجده تُجاهَك»  فإياك والتفريط والتساهل أو التلاعب بشعائر الله .

١٢- قوة اليقين والثبات : كان من دعائه المشهور  « ومن اليقين ما تهونُ به علينا مصائبَ الدنيا »  أي اقسم لنا إيمانا لا شك فيه، وإذا تحصل تحقق به القدر والتسليم لحكم الله، فهانت الأرزاء والبلايا ، والله المستعان .

١٣- قربات الرخاء : قال في الوصية  الذهبية : « تعرفْ إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة» . من صلوات وأدعية وأوراد وتلاوات .

حمزة بن فايع الفتحي

رئيس قسم الشريعة بجامعة الملك خالد فرع تهامة، وخطيب جامع الفهد بمحايل عسير

  • 6
  • -1
  • 1,112

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً