التصنيف: قضايا إسلامية معاصرة
مصطفى يوسف اللداوي
المقالات
منذ 2014-09-25
لافتاتٌ إنسانيةٌ إسلاميةٌ!
الإنسان الحق هو الذي يُميِّزه سلوكُه، ويدل عليه منطقُه، ويُشير إليه منهجُه، ويُشجِّع عليه تعاملُه مع الآخر، وطريقته في التعامل مع غيره أيًّا كان دينه أو مذهبه، وأيًّا كانت هويته أو جنسيته، وبعيدًا عن لسانه أو لغته، ولونه أو شكله، ولِباسه أو هِندامه... ... المزيد
عامر عبد المنعم
المقالات
منذ 2014-09-22
توسع إيران (لمن لا يريد أن يفهم)
الثورة اليمنية لن تقتصر على اليمن وحدها، وسوف تمتد بعد نجاحها إلى داخل الأراضي السعودية، وإن الحدود اليمنية السعودية الواسعة سوف تساعد في تسريع وصولها إلى العمق السعودي.. ... المزيد
الغارة على العالم الإسلامي
منذ 2014-09-20
(1) المدارس الأجنبية
ونقل عن المُنِّصرين مدى اهتمامهم بإنشاء مدارس أجنبية في العالم الإسلامي، ينشروا من خلالها عقائدهم وأفكارهم. في مقدمة الكتاب يدعو شاتيله بلده فرنسا أن تعمل على التأثير على عقول أبناء الشرق وقلوبهم. ... المزيد
أبو محمد بن عبد الله
تشديدات القرآن
منذ 2014-09-17
الأوثان الحيَّة والأصنام العاقلة
كون الله- تعالى- يتكلم عنها بموصول العاقل {مَـــن} وليس "مــــا"، فقال:{أفمــــن يهدي}.. {أمَّــــن لا يهدِّي}، ولم يقل:"مـــا يهـدي... مــا لا يهدِّي"، فلا بد إذن من وجود الصنم (العاقل!) الذي يدخل في الخطاب، ويصلح فيه الاسم الموصول {مَن} الذي استعمله الله تعالى في الآية، ولا ينفي دخول الصنم الأصم فيه دخول التابع، فإن مِن أساليب اللغة العربية أسلوبُ التغليب، كما يدخل النساء مثلا في خطاب الرجال إذا اجتمعوا. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-09-16
هذا الدرس الحضاري .. كيف نتعلمه؟
ولقد كان من توابع ذلك الموقف الإقصائي التلويح بإنزال أشد صنوف العذاب والعقاب على كل من يتعاطف مع موسى أو يميل إليه أو يدعو له أو ينوه به. ذلك، ولم يكن ثمة عقوبة أشد من سلب الإنسان حريته، وحرمانه حقوقه في الحصول على المعلومات والحقائق مجردة بلا مزايدات أو مداخلات أو مداهنات... ... المزيد
رحاب حسَّان
المقالات
منذ 2014-09-14
أطفالُنا والإلحاد!
وتبقى مشكلة أبنائنا في أنهم يتعلمون العلوم المادية في المدرسة على أنها -فقط- هي العلوم اليقينية والحقائق التي لا تراجع فيها...
أما باقي الحقائق الأبعد (الغيبية) فغالبًا ما يتم تعليمها إما بطريقة مقتضبة في حصة مستقلة وهي حصة الإسلام (الدين). ... المزيد
إبراهيم بن محمد الحقيل
المقالات
منذ 2014-09-11
حقوق الإنسان.. ممن، ولمن؟ (خطبة عيد الأضحى المبارك)
إن مصدر حقوق الإنسان التي أعلنت في المواثيق الدولية والمعاهدات الأوربية هو أهواء من صاغوا تلك الإعلانات من الغربيين، ثم فرضوها بقوتهم على البشر أجمعين، وصارت أديان الناس وشرائعهم وأخلاقهم تحاكم إليها، ويقضى عليها بها، والتدخلات السافرة في شئون الدول، وفرض التغريب على المجتمعات المسلمة ينطلق من هذه الحقوق الوضعية الطاغوتية التي وضعوها بأهوائهم، وقسروا الناس عليها. ... المزيد
أبو محمد بن عبد الله
أَعُلماء عَلمانيون؟!
منذ 2014-09-08
(1) الطريق إلى علمنة العلوم الشرعية
كنا نشتكي من علمنة العلوم التجريبية، التي ينسبونها إلى الصنم الأكبر.. الطبيعة والسنن الكونية، حتى قالوا: الطبيعة تخلق كلَّ شيء، والطبيعة تخبط خبط عشواء! ثم صرنا نشتكي من عَلمنة العلوم الشرعية، والمناهج الشرعية، ولكن على أيدي العَلمانيين.. على أيدي أعداء العلوم الشرعية، ولم ينته الأمر عند هذا الحد..
فـالآن -كما لم يمض مثله من قبل- فقد صرنا نشتكي أكثر، فمم صرنا نشتكي يا ترى؟ ... المزيد
صالح بن عبد الرحمن الحصين
المقالات
منذ 2014-09-07
جهود الغرب في تحجيم البذل التطوعي الإسلامي؛ لماذا؟
مغزى ما تقدم أن "البذل التطوعي" بوصفه حاجة أساسية للإنسان ليس فقط فكرة فلسفية بل هو حقيقة علميةScientific تتجلى في السلوك الإنساني في كل زمان ومكان، هذا يعني أن "البذل التطوعي" ليس فقط من حقوق الإنسان بل من أولويات هذه الحقوق، وذلك يعني أن أي تحديد لحرية الإنسان في ممارسة هذا الحق، وأي حد من إمكانياته في تحقيق ذلك لا يشكل مجرد انتهاك لحرية الإنسان الشخصية، بل انتهاكاً لحق أساسي من حقوقه. ... المزيد
عبد الرحمن بن صالح المحمود
المقالات
منذ 2014-09-06
الثوابت والمتغيرات
فحديثنا حول قضية مهمة جدًّا، وهي قضية (الثَّوابِت والْمتغيرات) وهي قضية يَتَكرر طرحها خاصةً هذه الأيام؛ لأنَّ المتغيرات الواقعة بأحوال النَّاس كثيرة وسريعة، ومِن الأشياء التي ما كان يُظَنُّ أَنْ تكون قبل فترةٍ وجيزة أصبحت شيئًا موجودًا ومُمَارَسًا في حياة النَّاس. ... المزيد
طيب العزاوي
قراءة في كتاب
منذ 2014-08-29
طلائعُ الغزو الفكري مرابطة في مؤلفات الخلف
أما (الطلائع) فمرادي بها الأفكارُ والمناهج المستوردة، وبالأخص تلك الأفكار والمناهج التي كانت أجنبية عن الإسلام ثم صارت منه بسبب استحسان الخلف لها، حتى أصبحت تُعرض اليوم على أنها قواعد مسلمة وإجماعات منعقدة، وإنما سمَّيتُها طلائع لأنها قديمة ولأنها مهدت لقبول كل الأفكار التي أقحمت في الإسلام وتقحم إلى الآن. وأما (الغزو الفكري) فمرادي به تسرب تلك الأفكار والمناهج إلى عقول المسلمين وكتبهم عن حسن نية أو سوء نية، ثم استقرارها فيها، ثم اعتقاد الخلف أنها من صميم الإسلام. وأما (مؤلفات الخلف) فمرادي بها غالب الكتب المتداولة اليوم في العقيدة والتفسير والفقه وأصول الفقه والحديث والسيرة وغير ذلك ... المزيد



