التصنيف: استشارات تربوية وأسرية
خالد عبد المنعم الرفاعي
نهي الزوج عن المنكر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أنا متزوجةٌ، ومُشكلتي مع زوجي تكمُن في أنَّ لديه صديقًا يشتغل معه، وهذا الصديقُ متزوِّجٌ، وفي أغلب الأوقات يطلب مِن زوجي أن يُقِلَّ زوجته إلى المستشفى، ومرة أن يأتيَ بها مِنْ عند أهلِها، وكل مرة في مكان!
المشكلة أيضًا أننا حينما نتكلَّم معًا في أمرٍ ما، يُخبرني أنَّ زوجة فلان مسكينةٌ مريضةٌ، زوجة فلان تُتعب نفسَها في الأعمال المنزلية، زوجة فلان مسكينة أجرتْ عمليةً قيصرية؛ مع العلم أنني - أيضًا - أنجبتُ بعملية قيصرية! كذلك دومًا يضرب بها المثَل؛ زوجةُ فلان ليستْ متحجبة، وتلبس ملابس محترمة؛ مع العلم أنني متحجبة، وألبس ملابس محترمة.
حدث مرة أن اتصل زوجُها بزوجي، وطلب منه أن يذهبَ ليُقِلَّ زوجته مِنْ عند الطبيب؛ ليوصلها إلى بيتها؛ لأنه في العمل! ولما سمعتُ الخبر؛ غضبتُ، بصراحة طفح الكيل، وقلتُ له: هل أصبحتَ خادمًا عند زوجة فلان؟! فغضب ورَدَّ عليَّ بصوتٍ عالٍ قائلًا: أنا كنتُ أوصِّلها - دائمًا - مع زوجِها، وهذه أول مرة أوصلها وحدها! فتركتُه وذهبتُ إلى غرفتي، ومِن ذلك الحين وهو لا يُكلِّمني! فهل أنا مخطئة؟ هل ديننا يَسْمَح بهذا؟ مع العلم بأنه لا يُفَوِّتُ فَرْضًا، فماذا أفعل؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
حماتي تُفَرِّق بيني وبين زوجتي
أنا شابٌّ في منتصف الثلاثينيات مِن العمر، ضاقتْ بي الدنيا، وأُقفلتْ جميع الأبواب عني، لجأتُ إلى الله - عز وجل - في مُصيبتي، وقد ألْهَمَني الله أن أستخدم الإنترنت لقضاء حاجتي؛ عسى أن يوفقني الله بكم، جزاكم الله خيرًا.
خسرتُ بيتي ومكان عملي بسبب الأوضاع في بلدي، وأنا متزوِّج، وعندي ولدان، ولقد عانيتُ كثيرًا حتى أستطيعَ رعايتهم، فاستطعتُ أن أعملَ في مكانٍ ما براتب ضعيف، وأهلُ الخير ساعدوني، ولكن صار عندي مشكلة وهي سبب اتصالي بكم.
تركتُ زوجتي وأولادي عند أهلِها، ووالدة زوجتي لا تحبني، وعندما ذهبتُ لإحضارها مع أولادي، لم يعطوني زوجتي ولا أولادي، ولم يدَعوني أدخل لأراهم، وحجتهم أني لا أستطيع أن أستأجرَ لهم منزلًا!
عامَلوني بشكلٍ سيئٍ، وحاولتُ أنْ آخذَ أبي معي؛ لنتكلم مع والد زوجتي، ولكن والدة زوجتي أَوْصَتْه بألا يُحَقِّقَ لي أي طلب! وفعلًا عاملوني بسوء جدًّا، ورفضوا إرجاع زوجتي. المشكلةُ أنَّ زوجتي تغيرتْ تمامًا، مع العلم أننا متزوجان ولم يكنْ بيننا أيُّ مشاكل، وبيننا حبٌّ، وكنا راضِيَيْنِ بما أعطانا الله مِن نِعَم، وحتى أهل زوجتي عندما كانوا يأتون عندي، كنتُ أُعاملهم مِثْل أهلي وأكثر!
لا أعرف ماذا أفعل؟ أنا في كل ليلة أبكي وأدعو الله - عز وجل - أن يُرجعَ لي زوجتي وأولادي، وحسبي الله ونعم الوكيل.
خالد عبد المنعم الرفاعي
زوجي كذاب ومخادع فهل أطلق؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ:
أنا وزوجي - الذي أحببتُه منذ النظرة الأولى - كُتِبَ علينا الطلاق، فقد تزوَّجتُ وعمري 23 سنة، مرتْ سنتان على زواجي، لم أقطن في بيت زوجي سِوى 6 أشهر.
أما المشكلات فهي:
- أخبرني أنه كان مُطلقًا، ومِن فرط إعجابي به يوم خطبتي تسترتُ معه على الأمر، ولم أُخبرْ به أهلي، إلا أنه كَذَبَ عليَّ، وحلف أنه طلَّق زوجته الأولى قبل دُخوله بها، وأنا الحمْقاء صدَّقتُه، وبعد زواجي بأسبوعٍ اكتشفتُ أنه عاشرها لمدة 3 أشهر، كان كثير الديون، وادَّعى أنه ميْسورٌ، وكفيل بكل مسؤولياته المادية.
- سُجِن بعد زواجنا بشهرين؛ ليتضح كذبه عليَّ وعلى أهلي؛ حيثُ طلبتُ منهم مساعدة ماديةً لإخراجه.
- اطِّلاع أهلي على أمر زواجه الأول، ومُطالبتهم لي بالطلاق منه؛ حيث خرجتُ من بيتي، وذهبتُ لبيت أهلي طيلة مدة العقوبة، والتي لم تتعدَّ 15 يومًا.
- خروجه من السجن، وترْكه العمل؛ بسبب أصحاب الديون، كان يعمل تاجر مَلابس، وتظاهره بالذهاب للعمل كذبًا وافتراءً.
- رجعتُ إلى بيتي حبًّا له، ورغبة في الإبقاء على الميثاق الغليظ الذي يجمعنا، لكن - للأسف - زوجي كان يكذب عليَّ، ويتحايل عليَّ لأخذ راتبي المتواضع؛ كي يسلمه لأصحاب الديون، استمر الأمرُ لمدة 3 أشهر، وأنا صابرةٌ على تغيُّر حالِه، لكن في يوم كان مسافرًا؛ ليطمئن على أبويه، وعند رجوعه البيت فوجئتُ بأصحاب الديون يطرقون الباب، وهَمَّ هو بالفرار مِن فوق السطح؛ ليتركني وحدي في البيت، وطلب مني أن أتصل بأهلي، وأذهب معهم إلى حين تهدأ الأمور؛ مع العلم أن تلك الديون تُعَدُّ بالملايين؛ مما يصعب عليَّ أن أُعينه عليها، ظلَّ على تلك الحال مِن الفرار لمدة شهرين؛ مع العلم أنه كان يُطالبني بالرجوع رغم علمه التام بمصيره، "السجن من جديد".
- عودته للسجن، لكن مدته طالتْ لـ 10 أشهر، وأحلتُ أمرَ الطلاق للقضاء، وذلك بطلب مِن والدي، فرغم كل هذا أحبه، ويصعب عليَّ فراقه، وهو يبرِّر أفعاله، ولا يُصارحني بمشاكله؛ حبًّا، وخوفًا من أن أطالبه بالطلاق.
- لم أستمر في دعوى الطلاق؛ بسبب اشتياقي له، وخوفي مِن فقدانه، وخرج بعدها واتصل بأهلي مِن أجل رجوعي، إلا أنهم رفضوا ذلك رفضًا تامًّا، وخيَّروني بينهم وبينه.
وأخيرًا: أنا شابَّة جميلة على قدْرٍ مِن الدين، أخاف الله فيه، وأخشى مِن ظُلمه بطلاقي منه؛ بالإضافة إلى أني لم أسلمه عذريتي رغم مُعاشرتي له، وذلك لأني كنتُ شديدة الخوف، فما العمل؟
مع العلم أن زوجي ليس لديه مُستوى تعليمي، ولم يكن على قدْرٍ من الدين، ولا يُصلي في المسجد، وكثير الكذب.
خالد عبد المنعم الرفاعي
الاختلاط وتعليم الفتيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بداية أعتذر عن كثرة أسئلتي، لكن أهمية الموقف دفعتني للاستفسار حوله.
هناك ظاهرة تكاد تكون منتشرة إلى حدٍّ ما في مجتمعي، وهي إقدام بعض الإخوة (الملتزمين)، أو (السلفيين)، أو (المطوعين)؛ كما يُنعتون في مجتمعكم، وضعت هذه الكلمات بين قوسين؛ لبعض التحفظات على توقيف بناتهم عن الدراسة مع نهاية الطور الابتدائي، أو المتوسط كحدٍّ أقصى، وهم يفعلون ذلك انطلاقًا مما يتناقلون من فتاوى عن الشيخ الألباني، والعثيمين - رحمهما الله - وغيرهما من العلماء التي لا تُجيز الاختلاط، ونظرًا لما نراه يوميًّا من سلوكيات منحرفة في متوسطاتنا، وثانوياتنا، وجامعاتنا؛ فإنهم يجدون فيها مبررًا إضافيًّا لما يقومون به!
لا شك أنني لا أختلف معهم - رغم أني لستُ متزوِّجًا - من حيث المبدأُ في عدم جواز الاختلاط، وأضراره على المجتمع، فهذا الموضوع حَسَمه الشرع، ولكن الإشكال الذي يُطرَح هنا: أن هناك خلفيةً ثقافيةً تقف وراءه؛ باعتبار أنه ليس شرطًا أن تكونَ المرأة متعلِّمة، وهي ستكون لها مهام شؤون بيتها فقط، وحاولت إقناعهم - أي: مَن تناقشت معهم حول الموضوع من المتزوجين - بأن هناك فرقًا بين أن ترى بأن تعليم الفتاة شرط ضروريٌّ وهامٌّ، لكن الاختلاط في المدارس والثانويات هو ما يمنع من ذلك، وأن ترى بأنه ليس شرطًا ولا هامًّا.
وأيضًا من خلال ملاحظاتي البسيطة؛ فإنَّ أغلب الأسر التي يكون فيها المستوى التعليمي لزوجين أو لأحدهما محدودًا، فإنها لا تعيش الحياة الزوجية بكل معانيها، كما أنها مشروع لأبناء فاشلين، أو دون المستوى.
هناك استثناءات بكلِّ تأكيد، ولكن نجد أن الأضرار التي تترتب على توقيف الفتاة عن الدراسة في آفاقها المستقبلية - أكبر من احتمالات الانحراف التي قد تقع فيها خلال الدراسة، وطرحتُ عليهم بعض الخطوات العمليَّة التي تُساعد على تجاوز مصاعب مدارسنا المختلطة.
يبقى الأصل هو التربية، وسواء درست البنت أو لم تدرس، فإذا لم يقم الوالدان بتربيتها على أسس علمية - مع التشديد على الأسس العلمية - فإن إمكانية الوقوع في علاقات محرمة تبقى واردة؛ لذا فعلى الوالدين بذلُ مجهودٍ مضاعفٍ في تربية بناتهم، ومراقبتهم بطرق غير مباشرة، واستعمال أسلوب الترغيب في الدراسة، والتحفيز عليها، وفي نفس الوقت الترهيب من أن أي خطأ أخلاقي ستكون عقوبته التوقُّف عن الدراسة.
- مع مُراعاة تغيُّرات مرحلة المراهقة، ولم لا وقبول الخطبة لبناتهن عند بداية مرحلة الثانوية يخلق نوعًا من التوازن النفسي لدى الفتاة، ويمنعها من الدخول في علاقات محرمة؟
وسؤالي هنا من شقين: استشاري، وشرعي:
أولهما: هل الأفكار التي أقترحها عليهم سليمة؟ وما الوسائل والآليات التي يجب اتباعها في التعامل مع واقع الاختلاط في المدارس والثانويات والجامعات، كما هو الحال في مجتمعي؟
أما الثاني: فهل صحيح أن من تدرس ابنته في المتوسطة أو الثانوية التي بها اختلاط - آثم؟ وهل تقدير المصلحة والمفسدة يبيح له القيام بذلك؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
كيف أتقرب من شابٍّ أحبه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تعرَّفتُ إلى شخصٍ خلال الفترة الماضية، وحاولتُ أن أتعاملَ معه وأتقرَّب إليه، وأفهم أفكاره، وكثيرًا ما أُرسِل له محاضرات دينيةً، ومَواضيعَ هادفة، علمًا بأنني أتعامَل معه مثلما أتعامل مع جميع الأشخاص مِن حولي، أضحك معه، وإذا كان مُتضايقًا مِن أمرٍ ما أحاول التخفيفَ عنه.
ولكن كثيرًا ما أُعاني منه؛ فهو شخصٌ قليل الكلام؛ أي: إنه لا يبادر بالحديث، دائمًا ما أبادرُ أنا بذلك، كثيرًا ما أحاول جاهدةً التقرُّب إليه بشتى الطرق، ولكن كلما أسأله عنْ شيءٍ لا يرد عليَّ، لا أعرف لماذا؟!
أُحاوِل أن تكونَ الأسئلة عادية؛ أي: كأي أسئلة تعارُفٍ بين شخصين؛ ما يُفضِّله؟ وما يكرهه؟ ... إلخ، وكلما أخبرته بأمرٍ يخصُّني، أو أي معلومة أخرى، لا يهتم!
وبين الحين والآخر كثيرًا ما ينشغل عني، وعندما أسألُه عن سبب انشغاله، أو ماذا يفعل؟ أو إذا سألتُه عن شيءٍ يخصُّه يجيب بطريقةٍ عصبية: هذا ليس من شأنِكِ، ولا يعنيكِ البتة، مع أنه أحيانًا يُجِيب عن سبب انشغاله، أو أي سؤال أسأله له، ولكن هذا قد يكون بنسبة 1%.
تعبتُ مِن إيجادِ طريقةٍ للتقرُّب منه، والتعامل معه، الرجاء منكم مساعدتي وإرشادي؛ فهو كثيرًا ما يُضايقني بهذه التصرفات.
خالد عبد المنعم الرفاعي
تأليف كتاب عن ظلم الزوجة الثانية وأثره على المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا زوجة ثانية، وأعاني مُعاناة لا مثيل لها مِن ظُلمٍ وقَهْرٍ؛ أردتُ أن أكتبَ كتابًا عن قصة حياتي ومُعاناتي مِن هذا الزواج الثاني، وعَواقبه دون أن أذكرَ أسماء أو أماكنَ؛ حتى لا أفضحَ نفسي وأولادي!
أردت أن أكتب هذا الكتاب؛ لكي يعلم الناسُ سلبيات الزواج الثاني، وآثاره السلبية، وتبيين أن الزوجة الثانية ليس دائمًا هي خرابة البيوت؛ مثلما يعتقد أغلبيةُ الناس، ولكن في الغالب ضحيَّة، فهل هذا يتعارض مع الدين؟ مع أني أعتقد وأؤمن أنَّ الله -سبحانه وتعالى- أحل الزواج من أربع، ولكن بشروطٍ، وأن تعددَ الزواج ليس بقاعدة، لكنه حل لمشكلة ما، ليس مثل ما يفعله أغلب الرجال؛ يذهب ويتزوج وينجب أطفالًا، ويترك ضحايا بعده، دون تحمله للمسؤولية.
في انتظار ردكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خالد عبد المنعم الرفاعي
أختي على علاقة بشاب، فما الحل؟
أختي تدرسُ في جامعةٍ بعيدةٍ عن بيتنا؛ لذلك فهي تَبِيت في الإقامة الجامعية، وقد اتَّصل بي أحدُ معارفي، وأخْبَرَني أنه قد رأى أختي مع شابٍّ!
أنا الآن في غيظٍ شديدٍ؛ حتى إنه مِن الممكن أنْ أضربَها حتى الموت، لقد أُخْبِرْنا مِن قبلُ بأمرٍ مثل هذا فثُرْتُ عليها، وكدتُ أن أعملَ مشكلة كبيرةً، لكني تريَّثتُ، وقلتُ في نفسي: لعل مَن أخْبَرَنا أخطأ، ويجب أن نتبيَّن الأمر، وجاءتْ ردَّة فعلها قوية، وكانتْ تحلف بالله أنها لم تَقُمْ بأي شيءٍ مِن هذا، إلا أن هذا الشابَّ الذي كانتْ معه مدرِّسها، وأنها لم تكنْ تعرف أن حديثها مع مدرِّسها خارج مكان الدراسة سيجلبُ لها الفضائح، ومع هذا نصحتُها بالرجوع إلى الله، وأكَّدتْ لي بأنها لن تتكلَّم مع أي رجلٍ مرة أخرى.
لكني الآن وبعد سماعي بالأمر الجديد - ولا أعلم إذا كان صحيحًا أو لا - على استعدادٍ بأنْ أقتلَها، فأنا مِن البداية مُعارِضٌ لذَهَابِ البنتِ للدراسة في الجامعة بدون مَحْرَم، ومعارضٌ كذلك للاختلاطِ الذي في الجامعات، ولو كان الأمرُ بيدي لمنعتُها مِن الدراسة، لكن الوالدَ يرى أن هذا الأمر طبيعي؛ حتى إذا اقتضى الأمر مِن الممكن أن يوبِّخَها فقط، لكن هذا لا يُجدِي، ويجب تأديبُ هذه البنت؛ مع العلم بأني لا أستطيع أن أتحرَّى أمرها، وهذا يزيدُني غيظًا، ومَن أخبرني بذلك رجلٌ صالحٌ مِن أقاربنا، يدرس معها في الجامعة نفسها، فما الحل في ذلك؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
هل هذه الأعراض دليل على المسّ؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كيف أعرف أنَّ بي مسًّا، أو عينًا، أو سحرًا؟
لديَّ بعضُ الأعراض والتي أعتقد أنها عادية، لكن أحيانًا يأتيني شكٌّ، وأريد أن أقطعَ هذا الشك!
أولًا: لاحظتُ منذ مدة أني أرى بعضَ النقاط الضوئية والخيوط والأشكال أمام عينيَّ الاثنتين؛ أي: إني أرى بشكلٍ عادي، لكن عندما أُرَكِّز أرى هذه النقاط والخيوط، ولم أكنْ أنتبه لها مِن قبلُ! وتظهر لي جليًّا عندما أنظر إلى السماء، أو في الظلام، وقد قرأتُ أنه يمكن أن تكون مرضية!
أحيانًا - وليس دومًا - أحسُّ بأنَّ شيئًا مثل النَّمْل يمشي على يدي أو رجلي، لمدة قصيرة جدًّا.
أحيانًا أيضًا - وليس دومًا - عند الصلاة يدقُّ قلبي بسرعةٍ، وأحسُّ أنَّ قلبي يضيق جدًّا، وأحيانًا أيضًا أبكي عند قراءة القرآن، وهذا ليس دومًا، بل عندما أُحِسُّ بحزنٍ أو كآبة.
أحيانًا تأتيني أفكارٌ كثيرة ومتتابعة؛ حتى يمتلأ رأسي، وأحسُّ أنه يكاد ينفجر.
أحيانًا - عندما أكون نائمة - ترتفع إحدى رجليَّ؛ كفِعلٍ غير مقصود، تمامًا كما يحدُث عندما يضرب الطبيبُ مريضه بالمطرقة على رجله، ترتفع رجلي ثم تنخفض، هذه الحالة تحدثُ - أحيانًا - لكلا الرجلين.
أما بالنسبة للأحلام، فلا أحلم بأحلامٍ مزعجةٍ أو مخيفة، لكن أحلم بأحلام مختلطةٍ وكثيرة، ولا أستطيع تذكُّرها، وأحيانًا - وبقلة - أحلم بالأفاعي، وأحيانًا الحشرات.
فهل هذه الأعراض فيها دلالةٌ على ذلك؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
زوجي يتذمر من جسدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجةٌ منذ سنوات، ولدي أولاد، طيلة فترة زواجي وزوجي ينعتني بصفات تقلل مني، ودومًا يخبرني أن جسمي لا يعجبه، ويتذمر منه، وأنني لا بد أن أكون ممتلئة، فوزني 50، وطولي 158، فأرى أن جسمي رائع، ومتناسِق، وأبدو رائعة عند ارتدائي ملابسي، ولكن ذلك لا يُعجبه!
أصبحتُ أنزعج مِن أسلوبِه وحديثِه، وأشعر أنه لا يُريدني، حاولت أن أزيدَ من وزني لأرضيه، ولكن لا جدوى!
أرجو مساعدتي في مشكلتي.
خالد عبد المنعم الرفاعي
زوج اكتشف مرض زوجته، فهل يُطلقها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الفضلاء، أودُّ أن أسالَ عن علاقة زوجيةٍ بدأتْ منذ أربعة أشهر، وتكاد تنتهي بسبب عدم مُصارَحة الزوجة وأهلها بأنها مريضة مرضًا نفسيًّا؛ حيث إنها كانتْ تتناوَل أقراصًا لإخفاء هذا المرض لمدة 6 سنوات، وبعد الزواج بثلاثة أشهر نتج عن هذه العَلاقة حملٌ، وهي في الشهر الثالث الآن، وبسبب انقطاعِها عن الدواء جُزئيًّا؛ ظهرتْ عليها علاماتٌ مُخيفةٌ؛ مثل الانتحار، وأشياء أخرى؛ والزوجُ لا يريد أن تبقى معه؛ لعدم ائتمانها على نفسِها، ولهذا نُريد منكم المساعدة، فهو لا يريد أن يظلمَها، أو يظلمَ المولود، مع العلم بأنَّ الزوج اكتشف أنَّ الزوجةَ مُسَيَّرة مِن طرف أهلِها، ولكم جزيل الشكر.
خالد عبد المنعم الرفاعي
زوجي يريد جسدي مثل فتيات التلفاز!
أنا امرأةٌ مُتزوجةٌ منذ (18) سنة، ومنذُ أن تزوجتُ وزوجي مشغولٌ عني بأعماله، وأنا مشغولةٌ بالبيت والأولاد، في الفترة الأخيرة -ومع الانفتاح الحاصل- أصبح زوجي يُشاهِد بعضَ صور النساء؛ سواءٌ على الإنترنت، أو على التلفاز، ويُريدني أن أكونَ مثل الفتيات اللاتي يراها!
حاولتُ، لكن جسمي - مع فترات الحَمْل المتزايِدَة - أصبح مترهِّلًا، وضَعُفَتْ صحتي، لكنني - والله يعلم في سَماه - أُحاول معه بكلِّ ما أُوتيتُ مِن قوة؛ مِن لبسٍ، ومكياجٍ، وتسريحات؛ بقدْرِ ما أستطيع؛ لأنَّ حالتنا المادية متوسِّطة، ولكي أصبح كما يريد أريد ميزانيةً كبيرة! فإذا طالبتُه بذلك قال لي: أنا راضٍ بك هكذا! لكن -مِن خلال كلامه وتوجيهاته وانتقاداته لي- أُدرك أنه ليس مُقتنعًا بي، لكنه يُصَبِّر نفسه إلى أن تتوفرَ معه المادة ويتزوج!
اقترحتُ عليه هذا الاقتراح، وأظن أن الفكرةَ جاءتْ على هواه، فهل أنا مخطئة في هذا أو لا؟ أرجوكم دلوني، وادعوا لي دعوةً بظهر الغيب؛ أن يُفَرِّج اللهُ همي.
خالد عبد المنعم الرفاعي
أشعر بالذنب تجاه موت ابنتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوِّج منذ سنة، وقد حملتْ زوجتي، وبعد الحمل بشهرٍ وجدْتُها تنظر نظرةً بابتسامةٍ لأحد الشباب في أحد المجالس، وأثناء وجودي! وتريد أن تُقنعني بأنها لا تقصد، وأني متوهِّم، فقلتُ لها: انظري لي نفس النظرة! العجيبُ أنها تهرب مني، وما رأيت منها مثل هذه النظرة التي رأيتها تنظرها لغيري منذ أن تزوجتُها؛ مما جعلني أضربها بشكلٍ يوميٍّ!
كما أنَّ زوجتي لا تهتم بي كزوجٍ، وكانتْ أثناء الجِماع تبعدني بيدِها، وتقول: إنها لا تتحمَّل الجِماع، فشعرتُ نحوها بالرفض، مع أنها تقول: إنها تُريدني! ولا تدري لماذا تفعل كلَّ ذلك؟!
طلَّقتُها تطليقةً واحدة، ثُم راجعتُها، كان أهلها عندما يأتون إلينا يريدون دخول بيتي بدون استئذان مني؛ مما يتسبَّب في إغاظتي وإشعال الجو بيني وبين زوجتي مِن كثرة ما يُثار مِن مشاكل.
كلما حدثتْ مشكلةٌ كانتْ تصرخ وتبكي، كانتْ في هذه الأثناء حاملًا مما أدَّى إلى أنْ مَرِضَتْ بارتفاع ضغط الدم، وتورمتْ قدماها، فذهبنا إلى الطبيبة، وقالتْ لها: لا بد مِن الولادة القيصرية، وطبعًا كانتْ في منتصف الشهر الثامن، ثم أكرمنا الله بطفلةٍ عاشتْ أسبوعين فقط، وتُوُفِّيَتْ، وحمدتُ الله، وقلتُ: قدر الله وما شاء فعل!
حصلتْ مشدةٌ بيني وبين أهلها بعد وفاة المولودة، واتهمتُ أهلها بأنهم السبب في هذه الوفاة؛ بسبب حرْق الأعصاب، وكثرة المشاكل، غير مشاكلي مع زوجتي؛ مما سبَّب ارتفاع ضغط دمها، ودخولها في تسمُّم الحمل! فهل كلمتي هذه اعتراضٌ على قدَر الله؛ مع أني لا أتصوَّر أنها اعتراض، ولا أقصد الاعتراض! غير أني أشعر بالندم والذنب، وأعتقد أنني السبب في وفاة هذه الطفلة؛ بسبب ضربي لزوجتي ليل نهار؛ لِـمَا كانتْ تفعله معي؛ مِن إهمال، ونظرة عينيها التي لا أستطيع أن أنساها، فكان هذا يتسبَّب في ضربي لها لمدة 6 أشهر! فكنتُ أضربها على القدمَيْن باليد مرة، وبالحزام الخاص بالبنطلون مرة، وعلى الوجه، والكتِف، والذراع؛ أي كنتُ أختار الأماكن التي لا تُسَبِّب لها أذى، أو للجنين! لكني أشعر أنني الذي قتلتُ طفلتي؛ بجهلي، وغضبي، وغباء زوجتي.
أريد أن أطلقَها؛ خوفًا مِن خوض التجربة معها مرة أخرى، فلا أستطيع تصديقها أنها قد عرفتْ خطأها، وأنها سوف تُعوِّضني، ونعيش في سلام، فلا يوجد لديَّ ثقةٌ في ذلك! وأخشى أن أتسبَّب في وفاة جنينٍ آخر.
فهل فعلًا هذه الأحداثُ هي سببُ وفاة البنت؛ مع كامل يقيني بأن كل شيء بقدرٍ، ولكنْ لكلِّ شيءٍ سببٌ، حتى الموت؛ هناك مَن يموت في حادثٍ، فيكون السبب في الموت هو الحادث... إلخ.
أنا في حيرةٍ مِن أمري، ولا أرى حلًّا لهذا الموضوع غير الطلاق!



