حكم تولي المرأة الحسبة في السوق

لقد أمر الله- تبارك وتعالى - الناس جميعاً ذكورا وإناثاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]. ... المزيد

ولو فِرسن شاة!!

مظهرٌ قد تفشى وانتشر بين النساء المسلمات ولكن النهيَ عنه والتحذيرَ من الوقوعِ فيه قد وردَ على لسانِ الصادقِ المصدوقِ صلى الله عليه وسلم؛ ألا وهو (احتقار الهدية) والتقليل من شأنها والسخرية من صاحبتها. ... المزيد

القوامة وتقسيم الأدوار

إن المرأة في نظر الإسلام هي إنسان مكلف وليس بينها وبين الرجل أي فرق في القيمة الإنسانية والإيمانية، وإنما جعل القوامة بيد الرجل بسبب قوة الرجل الجسمانية والنفسانية والتي تناسب مواجهة ظروف الحياة الخارجية للأسرة لحمايتها وتموينها. ... المزيد

تجربة محتسبة مع زوجها

وهذا ما فعلته هذه المرأة حيث قالت: "وكنت دائماً أكثر الدعـاء له، وبالذات في آخر الليل: بأن يصرف الله قلبه عن التدخين، وعن جميع المحرمات، وقد استجاب الله دعائي فأوقع بغضه في قلبه، فعزم على تركه، واستمر يجاهد نفسه حتى تركه تماماً، بل هو الآن أحد المؤذنين في الرياض". ... المزيد

محتسبة في جلسة نسوية

لقد اعتادت النساء في العصر الحاضر على أن يجتمعن في مكان مخصص ويقضين فيه وقتا ليس بالقصير يتجاذبن أطراف الحديث ولما كان الفراغ قاتلاً ومن العادة أن النساء في اجتماعاتهن المتكررة والطويلة يرتكبن كثيراً من المنكرات إلا أن من سنة الله - تعالى - في تدافع الحق والباطل أن يهيئ من النساء أنفسهن من تنكر تلك المنكرات وتحاول أن تغيرها. ... المزيد

إليك يا فتاة الإسلام

إن المتأمل لواقع بعض فتيات المسلمين اليوم يرى تحوّلا كبيرا مما كانت عليه فتيات الأمس، فبدل المصحف المجلة الخليعة، وبدل الحجاب التبرج وكشف الزينة، وبدل الحشمة والحياء السفور والفجور، وبدل طلب العلم ضياع الأوقات أمام الشاشات. ... المزيد

أفكار طموحة لتربية وإصلاح الأجيال

أنا سيدةٌ متزوجةٌ أُحِبُّ العلم وأهله، وأطلب العلم. مِن مدةٍ تُراودني فكرة القيام بمشروعٍ يخدم الأمة، وأرى أن مسألة إصلاح الأمة تقوم أساسًا على الأجيال القادمةِ، التي تقوم على تنشئتها الأمهاتُ بشكلٍ كبيرٍ.

ومِن ثَمَّ كان لا بد من تربية هؤلاء الأمهات وتأهيلهنَّ لهذا الهدَف؛ هدَفِ إصلاح الأمة، وبالتوازي أرى أن الفتيات المُلْتَزِمات لا يَجِدْنَ نصيبًا مِن الدراسة كغيرهنَّ؛ فهن أمام خيارَيْنِ:

إما المُكوث في البيوت حتى لا يدرُسْنَ في الاختلاطٍ وغيره من الأمور المحظورة، وإما أن يتنازلْنَ ويَسِرْنَ مع الرَّكْبِ، ويدرسْنَ في ظل الاختلاط، والله المستعان.

كما أنَّ مَنْ يَسِرْنَ في الرَّكْبِ يتأخَّرْنَ في الزواج؛ بسبب حبِّ إكمال الدراسة، ولا يكنَّ أصلًا جاهزاتٍ للزواج، مِن جهة علمهنَّ بواجباتهنَّ تجاه الزوج والبيت، والأطفال وغير ذلك.

ومِن هنا أتتْ فكرتي أن يكونَ هناك مركزٌ خاصٌّ بهنَّ، على أن يتمَّ تأهيلهنَّ مِن خلال تدريسهنَّ القرآن، وشيئًا من العلوم الشرعية، وشيئًا من اللغات الأجنبية، مع تعلُّم بعض المهارات؛ كالحياكة والطبخ، وتعلُّم كيفية تربية الأطفال، مع إضافة شيءٍ مِن الرياضيات والعلوم الأساسية.

المشروعُ الآن مجرد فكرة وخاطرةٍ، وأحتاج إلى استشارة أهل العلم وأهل الدراية ممن أثق فيهم.

أنتظر توجيهاتكم بفارغ الصبر، فلا تبخلوا علينا بها.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَنْ والاه، أما بعدُ:فشكر الله لك أيتها الأختُ الكريمة اهتمامك بأمور المسلمين، وحِرْصَك على الارتقاء بنساء الأمة.فكلُّ مسيرات النجاح تبدأ بفكرةٍ في عقْلِ الإنسان، ومن ذلك المشاريعُ الكبيرةُ والاختراعاتُ التي غيَّرَتْ وجْهَ الأرض، ... أكمل القراءة

حق المرأة المسلمة على أختها المسلمة

من الحقوق الواجبة على المرأة: حق أختها المسلمة عليها في أي مكان، وهذا من مسئولية المرأة المسلمة في هذا الزمان وبالذات في هذا العصر، حيث فرضت وسائل الاتصال المتطورة التواصل بين أنحاء العالم، وأصبح لا بد أن يكون للمرأة المسلمة كلمة تقولها لأختها المسلمة أو توجيه أو دعوة أو معاملة في أي مكان كانت. ... المزيد

طلقني ويريد إعادتي سرا

أنا فتاةٌ سوريةٌ انتقلتُ للعيش في بلد آخر غير بلدي نظرًا لظروف سوريا، ساعدَنا شخصٌ ووقف معنا، وأصبح كأخينا يساعدنا في كل ما نريد.

ثم تقدَّم لخطبتي من والدتي، وعلمتُ منه أنه متزوِّج من زوجة أخرى، لكنه طلب منا ألا تعرف زوجته الأولى بخبر الزواج الثاني، حتى لا تحصلَ مشكلات مع زوجته الأولى.

تم عقد الزواج، وطلب مني بصورةٍ سريةٍ تأخير الإنجاب، فوافقتُ لأني كنتُ أحبه، ولحاجتي للارتباط به.

فوجئتُ بعد الزواج بأنه لا يبيت عندي، ولا يعدل بيني وبين زوجته الأولى، حتى في الأمور المادية، وبالرغم مِن ذلك كنتُ راضيةً؛ لأنه كان يعاملني معاملة حسنةً.

علِمَتْ زوجتُه بزواجِه مني، فقلبت الدنيا رأسًا على عقب، وحصلتْ مشكلات كثيرةٌ جدًّا، حتى إنهم حرموه مِن دخول المنزل ورؤية أولاده، وآذوه في عمله، وبقيتُ أنا معه أواسيه وأصبره، وأساعده في إيجاد حلول للمشكلة.

كان طلبهم الوحيد أن يُطَلِّقني، وأن يتعهَّد بعدم الزواج مرة أخرى، فوافق على طلبهم، وطلَّقني طلقةً واحدةً، وجعلني أسافر إلى أهلي، مع أن الوضع صعب جدًّا!

وافقتُ على ذلك على أمل أن يُعيدني مرة أخرى إليه بعد حل مشكلاته.

هو ضحى بي حفاظًا على بيته الأول، فهل من حقه أن يُطَلِّقني؟ وهل أستحق هذا منه بالرغم مِن أنه لم يرَ مني إلا كل ما يسُره؟ مع أنه أخبرني أنه لم يكن مرتاحًا وسعيدًا إلا بعد أن تزوَّجني.

وللأسف لم أستطعْ إخبار أهلي بأنني مطلقة؛ حتى لا أزيد مآسيهم ومصائبهم، ولا أردي ماذا أفعل؟

ما زلتُ أحبه، فقد كان شهمًا معي، وأعطاني كل حقوقي، وأحسن معاملتي، ولم أرغبْ في الطلاق، والآن يتصل بي ويريدني أن أعود إليه؛ ويخبرني بأنه ما زال يحبني، ولا يستطيع الاستغناء عني، ويريدني أن أعودَ له بنفس الظروف السابقة، بدون علم زوجته.

أخبروني ماذا أفعل؟ هل أعود له في ظل الظروف الأولى، وعلى أن يكون الزواج في السر؟

أشيروا عليَّ، وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فيحزنني كثيرًا -أيتها الأخت الكريمة- أن أقول لك: لا تعودي لهذا الرجل المحترم ثانيةً، حتى وإن كان يحبك حقًّا، وكان صادقًا غير مخادع، وحتى، وحتى؛ وذلك لسببٍ جوهري وهو ضَعْفُ الرجل عن حمايتك، وخنوعه وخضوعه الشديدان أمام ... أكمل القراءة

زوجي وتكاسله عن طلب العلم

أنا امرأةٌ معقود عليها منذ شهور كزوجةٍ ثانية، اختارني زوجي لما رأى فيَّ مِن شهامة وحبٍّ للخير ونفْع للناس. وكذلك كان زوجي، كان نافعًا للناس، محبًّا لهم، يُنفق على الأيتام والأرامل، وهذا كان السبب الرئيس الذي جعلني أتقبَّله وأختاره زوجًا لي.

بعد فترةٍ مِن العقد بدأ يتسلَّل إليه المللُ، فأصبح سؤالُه قليلًا، ولا يهتم بزياراتي للطبيبة، ولا يتحدث معي كما كان يتحدَّث، ولا يشتاق إليَّ كما كان يفعل!

لا يُشَجِّعني على العبادة، ولا يُكَلِّمني عن مستقبلنا بعد الزواج، مع أني دومًا أقرأ في الكتب التي تتكلَّم عن حقوق الزوج وكيفية التعامل مع الرجل؛ حتى أكونَ صالحة له.

الآن أصبحتُ أتألم وأتأسَّف على تعلُّقي به وزواجي منه، حتى مجالس العلم التي كنتُ أريدها وأريده أن يحضرَها عندما أسأله عنها يجيب بلا اهتمامٍ، ويقول: لا أحضر؛ كسلًا، أو لوجود مشاغل كثيرة تمنعني عن الحضور.

أُصبتُ بخيبة أمل كبيرةٍ؛ فالزوجُ الذي رسمتُ له صورةً مُعينةً لم يكنْ كما رسمتها له؛ فهو يميل للهو واللعب، وإضاعة الوقت في الفسح والنكت، وإذا بينتُ له استيائي مما يفعل وإهماله للعلم، يخبرني بأن هناك مَن دخل الجنة ولم يكن عالمًا!

أفكِّر جديًّا في الانفصال، فلا أستطيع العيش مع رجلٍ كلُّ همِّه الأكل والنوم والفراش، مع قلة العبادة، وانعدام طلب العلم.

أما الشيء الذي يكسر ظهري أكثر مِن كلِّ هذا فهو حديثُه مع النساء، بدعوى مساعدتهنَّ، لكني أجده يمرح ويفرح ويضحك ويخضع بالقول معهنَّ، وإذا غضبتُ منه يثور عليَّ، ويقول: أنت تُسيئين الظن بي.

أخبروني ما التصرُّف السليم الذي يمكن أن أتعامل معه به؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فأتفق معك أيتها الأخت الكريمة على تعظيمك للعلم الشرعي، كما أحترم رغبتك في الارتباط بطالب علمٍ، وأُقَدِّر حلمك بالزواج برجلٍ مِن أهل العلم؛ فليس في الوجود شيءٌ أشرف من العلم، كيف لا؟ وهو الدليل، فإذا عُدِم وقع ... أكمل القراءة

الحجاب والتابليت

بخلاف أننا شبهنا المرأة بالسلعة! وهذا أمر يعد في نظري جارحًا بعض الشيء، فقد انصرفنا أيضًا للتنازع على منطق تغطية التابليت، وعرضنا معه تشريعًا ربانيًا كالحجاب، إلى هذه الجدلية التي لا تنتهي، وبالتالي ستنهار الفكرة المرادة من المثال الأصلي في نفوس من ربطوا الدين بالعقل وحده.. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً