التصنيف: تزكية النفس
أبو الهيثم محمد درويش
مقاصد الإعتكاف
مقاصد الاعتكاف
- تحري ليلة القدر.
- الخلوة بالله عز وجل، والانقطاع عن الناس ما أمكن حتى يتم أُنسه بالله عز وجل وذكره.
- إصلاح القلب، ولم شعثه بإقبال على الله تبارك وتعالى بكليته.
- الانقطاع التام إلى العبادة الصرفة من صلاة ودعاء وذكر وقراءة قرآن.
- حفظ الصيام من كل ما يؤثر عليه من حظوظ النفس والشهوات.
- التقلل من المباح من الأمور الدنيوية، والزهد في كثير منها مع القدرة على التعامل معها.
أبو الهيثم محمد درويش
هجر كتاب الله!
للأسف الشديد.. تزدان العديد من الصالونات وأماكن الجلوس في بيوتنا بنسخٍ من كتاب الله عز وجل دون قراءتها والاستفادة منها!
المصحف يعلوه التراب طوال العام!
ونبدأ نُفكِّر في فتحه في رمضان!
ثم يعتريه نفس المصير إلى رمضان القابل!
إلى متى نهجر كتاب الله؟!
من الأزمة إلى الفرصة
سلمان بن فهد العودة
هل التكاليف ابتلاء؟
أبو الهيثم محمد درويش
كفاك نكدا
أصلح بيتك وكفاك نكداً:
للأسف الشديد تقبع العديد من الأُسر تحت التهديد بسبب تملك النكد الدائم والخلافات المستمرة بين الزوجين..
شُحَّ الأنفس، وخُبث بعض الطوايا، مع عدم القدرة على تجاوز المواقف وتعاطي العلاج المناسب للمشكلات، مع غياب الحكمة من البيت يتسبَّب في هذه الظاهرة المحزنة.
سلمان بن فهد العودة
إحساس بالألم
إبراهيم السكران
مقتبسات من كتاب رقائق القرآن
أخبرنا القرآن عن فئام من الناس حين يحضرهم الموت يسألون الله فسحة زمنية يسيرة ليتصدقوا، ولكن بعد ماذا؟ بعد أن فات الأوان؟! يقول الله تعالى: {وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ . وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُون} [المنافقون:10-11]. وها نحن الآن في زمان إمكانية التصدق، فهل سنتردد في قرار النفقة، حين تأتي تلك الساعة التي نبدي فيها الاستعداد للتصدق، ولكن بعد فوات الأوان؟!
أبو الهيثم محمد درويش
التدخين
يحزن المرء عندما يرى أخٌ له وقد تملَّكته عادة التدخين! فأصبحت السيجارة تحكمه وتقوده لمضارها، وهو متضعِّفٌ أمامها لا يقوى لها ردًا ولا حتى مجرَّد عتاب..! كلما ابتعد عنها غازلته وإذا تملكته قتلته!
فإلى متى تظل أسير سيجارة؟!
لنبدأ من جديد و نعزِم عزمًا أكيد.
أبو الهيثم محمد درويش
قوت اليوم
من الصعب على القلب أن تمر على جائع لا يجد قوت يومه.. ومن الصعب أن تمر على من يبحث على ما يسد به جوعه من أكوام القمامة.
ومن الأصعب أن يستمر هذا الجوع في رمضان فلا يجد الفقير ما يسد رمقه بعد صيام يومٍ كاملٍ.. خاصةً لو كان الصوم في حرِّ الصيف وشدته.
لذا.. فلنتعهد الفقراء ما استطعنا طوال العام ونخص شهر رمضان بزيادة اهتمام لما له من فضل وأولوية في ظل الصيام والجوع والعطش.
أبو الهيثم محمد درويش
الغيبة
للأسف الشديد.. يقضي الكثير من المسلمين أوقاتهم في رمضان - سواءً في نهار رمضان أو في أوقات السمر والتجمُّع - بعد الإفطار في الوقوع في الغيبة، والقذف، والنيل من الناس سواءً جادِّين أو مازحين!
وهذا من الخلل في الدين والمروءة على حدٍ سواء.
قال تعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «» (رواه البخاري)



