التصنيف: محاسن الأخلاق
خالد عبد المنعم الرفاعي
نحسن إلى الناس ويسيئون إلينا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكرمني الله بعائلةٍ مُحِبَّة للخير، تنسى الإساءة، وتُكرم الضيف، وتُحسن إلى اليتيم وتَصِل الرَّحِم، لكن للأسف كلُّ هذا يقابَل بالإساءة من الآخرين، ولا نجد مَن، يعترف بالجميل، بل قد يصل الأمر إلى الظلم والعنف والإساءة للسمعة والتجريح!
هذه المشكلةُ تُعاني منها عائلتي كلها - بكل أسف - وهنا السؤال:
هل نحن مخطئون بكثرة الإحسان لغيرنا؟ أو أن ما يحدث لنا قد يكون بسبب ذنوبنا؟ وماذا عسانا أن نفعلَ؟
عبد الرحمن بن عبد الله المحيسن
علي بن عبد الخالق القرني
خالد عبد المنعم الرفاعي
معدل دراسي يحيرني
أنا طالب أدرس في فلسطين المحتلة، وأنا ذكي، ومعدلي لا ينزل عن 98، وقد أخطأت معي معلمة الإنجليزي؛ بحيث إن معدلي يجب أن يكون 87 وقد وضعت لي 93 فماذا أفعل مع العلم أن هذا المعلمة لا تزيد أي علامة على المعدل - فهل أقول لها؟ وإذا لم أقل لها، فهل سيعاقبني الله - سبحانه وتعالى - على ذلك؟
وهذا أدنى معدل عندي في كل علاماتي، فأنا متفوق للغاية، ولكن هذه المعلمة امتحاناتها صعبة، وهي تُعَلِّم في جامعة كبيرة، وعلامتي إن كانت 93 أو 87 تكون علامتي أعلى علامة في الصف، ولكن معدلي سينزل إلى 98 إن قلت لها، وَغَيَّرَتْ لي العلامة إلى 87، وفي حياتي كلها لم أحصل على علامة مثل هذه، فهذا الأمر يحيرني جدًّا.
علي بن عبد الخالق القرني
عبد العزيز بن عبد الله الأحمد
الحج مدرسة للإيجابية
نتعرف من خلال هذا اللقاء حول معنى الإيجابية و ما هي مظاهر الإيجابية الفردية والجماعية من خلال الحج وفي مواسم الطاعات
المدة: 47:25-
49:16
-
47:25
-
49:28
علي بن عبد الخالق القرني
ريّا البشام في حياء وأمانة خير الأنام
محاضرة بليغة عن صفة الحياء والأمانة عند خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم فيها جوانب من سيرته العطرة.
عبد العزيز بن باز
نصيحة للدعاة وطلبة العلم
عبد العزيز بن عبد الله الأحمد
مداواةُ جُرحِ الصديق..!
محمد بن عبد الرحمن العريفي
خلق الرفق وفضائله
المدة: 23:39خالد عبد المنعم الرفاعي
فتنة شديدة
السلام عليكم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ،
الموضوع كالتالي : خطبت فتاة منقبة ظاهرها الصلاح وذات سمعة حسنة ولله الحمد، وكما جرت به العادات في المغرب، يذهب الخاطب رفقة والديه ببعض الهدايا بغرض الخطبة "الرسمية"، وبالفعل، ذهبت رفقة والدتي –والدي متوفى- إلى بيت المخطوبة ببعض الهدايا وتم كل شيء بسلام.
اطمأنت والدتي أيضا ويعلم الله أني قد سألتها عن رأيها في البنت عشرات المرات فأجابت بالقبول. شرعنا بعدها في الإجراءات لإبرام العقد وحددنا موعد الزفاف، غير أن أمي أخذت تنصحني بإلغاء الأمر وبالبحث عن فتاة أخرى، فقط لأنها حلمت ثلاث مرات بأن البنت لا تصلح لي، وأنها منافقة وستنزع النقاب.
للفائدة: أمي عامية تتابع الأغاني و المسلسلات الهابطة... الخ. وعظتها وبينت لها حكم أضغاث الأحلام حسب ما أعرف، لكنها أصرت على رأيها و قالت لي أنها بريئة إذا حدث لي مكروه، بينما لم يبق للعرس إلا سبعة أيام، ولم يبق للعقد إلا ثلاث، دعونا أسرة البنت عندنا لطعام العشاء، ومن جهتي تحضر خالتي وزوجة خالي للتعرف عليه، مر كل شيء بسلام.
وفي صباح اليوم التالي أخذوا يحذرونني منهم بغير دليل، فقط أحلام و أحاسيس، وتطير بموت قطط صغيرة كنت أربيها في البيت... فقراء و يريدونني طمعاً، مسكنهم صغير، إضافة إلى إحساسها أن أم البنت لا تحبها، وأنها ساحرة بغير دليل.
هددتني أمي وقالت حالفة إذا تزوجتها أني لست ولداً لها، و حلفت أيضا أني عاق، فلم يزدني هذا الأمر إلا تعلقاً بالبنت معتمداً على حديث الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام: «»، فمضيت قدماً وتزوجتها دون علم أحد، وأسكنتها بعيدة، واكتفيت بوليمة أسرة البنت.
أكتفي بهذا، فالقصة طويلة.
الآن أمي لا تكلمني ولا ترد علي السلام، فما رأيكم؟
أفتونا مأجورين.


